ماهي البورصة
1. النشأة :
يعود اصل كلمة البورصة إلى إسم عائلة "فان ديبورصن" Van der Bürsen البلجيكية ، والتى كانت تمتلك فندقًا بمدينة بروج ببلجيكا ،
و كانت تعمل فى المجال البنكى.
كان يتردد عليه الكثير من التجار للمناقشةحول الصفقات التجارية فى القرن 15 ،و أصبح هذا الفندق فيما بعد رمزا لسوق رءوسالأموال،
ويمكن اعتبار ه أول ظهور لما يعرف الآن بالبورصة. وقد بدأ فيه نشرقائمة بأسعار السلع المتداولة لأول مرة عام 1592 ، وكان شعاره الفندق عبارة عنثلاثة أكياس من النقود.
وقد شهدت مدينة امستردام بهولندا أول سوق منظمةللأوراق المالية، ثم جاءت بعدها أسواق متعددة في أوربا الغربية، والتي بدأت بسوقلندن،
في فرنسا بدأت بورصة مشابهة في باريس بقصر برونيار،
وفيالولايات المتحدة الأمريكية بدأت البورصة بشارع وول ستريت Wall Street الشهيربمدينة نيويورك أواسط القرن الثامن عشر،
عام 1792م، والتي أصبحت بعد ذلك منأهم أسواق الأوراق المالية العالمية بل وأكبرها حجمًا. ومكتوب في صدر بورصةنيويورك، شعارها الشهير "هنا فرصة عدم البيع تساوي صفرًا!"، يعني ذلك أن أي متعامليرغب في بيع أسهمه يجب أن يجد الفرصة متاحة لذلك فورًا، ويتحقق ذلك في حالة إذا كانالسوق منتعشًا وسريعًا ومستخدمًا لتكنولوجيا اتصال عالية، وهو الأمر المتحقق فيبورصة نيويورك بشكل كبير ولا تزال البورصة توجد في نفس مكانها هناك حتىالآن.
طيب ماشى الكلام النظرى لغاية هنا ..
كلام ظريف إننا نقراه ولو مرة فى حياتنا .. مش هيخسر .. .. صح ولا إيه ..
على فكرة حتى لو إيه !!! .. الكلام حلو برضه نقراه ..
و لاتختلف بورصة العصر الحالي كثيرا عن البورصة القديمة،
فالبورصة عبارة عن سوق يتمفيها بيع وشراء رءوس أموال الشركات أو السلع أو المحصولات الزراعية المختلفة، فإذاأراد شخص ما أن يكون مشاركا أو مساهما في رأس مال إحدى الشركات، فعليه التوجه إلىالبورصة وشراء عدد من أسهم تلك الشركة، وبذلك يكون فعليا من أصحاب تلك الشركة التيامتلك جزءاً من أسهمها، وذلك بجانب الأشخاص الآخرين الذين يمتلكون نسبا متفاوتة منتلك الأسهم. بالطبع يكون حق الإدارة لمالكي أكبر عدد من الأسهم - أي مالكي الجزءالأكبر من رأس مال الشركة - ويكون للمساهمين الذين يمتلكون جزءا لا بأس به منالأسهم حق التصويت في اجتماعات مجلس إدارة الشركة.
2. كيف تدخل شركة الي البورصه اول مرة
يتم هذاعن طريق ما يسمى بالاكتتاب، أي طرح كل أو بعض أسهم الشركة على الجمهور للاكتتابفيها.
ويحدث هذا عند تأسيسالشركات الجديدة أو عند زيادة رأس مالها بعد التأسيس، وقد تدخل الشركة البورصة عنطريق إصدار السندات إذا كانت في حاجة إلى قروض طويلة الأجل.
والاكتتاب في الأسهم قد يكون خاصاأو مغلقا، أي مقصورا على المؤسسين وحدهم، وقد يكون عاما يمكن لأي شخص مسجلبالبورصة أن يشترك فيه. أما الاكتتاب في السندات فغالبا ما يكون عاما.
3. لفرق بين السند وبين السهم؟
عندما ترغب بعض الشركات في الحصول على قروض لتمويل أنشطةإضافية بالشركة، فإنها قد تلجأ إلى البنوك لإقراضها، أو قد تقوم بالاقتراض منالمستثمرين في البورصة عن طريق الاكتتاب في السندات؛ وهذا يعني أن الشركة توكل أحدالبنوك بطرح هذه السندات في السوق ليقوم الناس بشرائها، وبذلك تكون هذه الشركة قدحصلت على ما تريد من أموال من هذه السندات والتي تعد التزاما ماليا على الشركة يجبعليها سداده في وقت لاحق.
ويعتبر الاستثمار في السندات أكثر أمانا من الاستثمارفي الأسهم.
ففي حالة السهم يمكن أن تربح أو تخسر وفقا للحالة الاقتصادية للشركة،بينما السند لا يمكن أن يخسر. ذلك أن حامل السند يعتبر دائنا للشركة وعليها سدادالدين إليه، أما حامل السهم فشريك مالك في الشركة يربح مع ربحها ويخسر مع خسارتها.
4. العائد
بالنسبةللأسهم يمكن الحصول على عائد منها عن طريقين:
الأول هو الاحتفاظبالأسهم حتى موعد توزيع أرباح الشركة الذي يتم عن طريق الكوبونات. فيقال مثلا إنهناك ربحا قدره جنيه عن كل سهم، فيتوجه حاملو الأسهم لصرف أرباحهم مع احتفاظهمبالأسهم نفسها.
الطريقة الثانية هي بيع الأسهم عندما يرتفع سعرها. إذا تمبيع الأسهم بعد وقت قصير من شرائها فإن هذا يسمى بالمضاربة، وقد يحصل البيع والشراءفي خلال جلسة واحدة. ولا يمكن تحقيق ربح من المضاربات على الفروق الصغيرة للسعرالمتذبذب للسهم إلا باستثمار مبالغ كبيرة في عمليات البيع والشراء للاستفادة من فرقالسعر.
بالنسبة للسندات فيكون العائد عليها هو سعر فائدة محدد، مثلها مثل القرضالعادي، ويقوم حامل السند في نهاية الفترة للقرض بالحصول على أصل المبلغ الذي دفعهللحصول على تلك السندات بالإضافة إلى الفائدة المحددة.
لاحظ أنه لا توجد أيةضرائب مفروضة على أرباح البورصة
ماتقولوش لحد .. يعود اصل كلمة البورصة إلى إسم عائلة "فان ديبورصن" Van der Bürsen البلجيكية ، والتى كانت تمتلك فندقًا بمدينة بروج ببلجيكا ،
و كانت تعمل فى المجال البنكى.
كان يتردد عليه الكثير من التجار للمناقشةحول الصفقات التجارية فى القرن 15 ،و أصبح هذا الفندق فيما بعد رمزا لسوق رءوسالأموال،
ويمكن اعتبار ه أول ظهور لما يعرف الآن بالبورصة. وقد بدأ فيه نشرقائمة بأسعار السلع المتداولة لأول مرة عام 1592 ، وكان شعاره الفندق عبارة عنثلاثة أكياس من النقود.
وقد شهدت مدينة امستردام بهولندا أول سوق منظمةللأوراق المالية، ثم جاءت بعدها أسواق متعددة في أوربا الغربية، والتي بدأت بسوقلندن،
في فرنسا بدأت بورصة مشابهة في باريس بقصر برونيار،
وفيالولايات المتحدة الأمريكية بدأت البورصة بشارع وول ستريت Wall Street الشهيربمدينة نيويورك أواسط القرن الثامن عشر،
عام 1792م، والتي أصبحت بعد ذلك منأهم أسواق الأوراق المالية العالمية بل وأكبرها حجمًا. ومكتوب في صدر بورصةنيويورك، شعارها الشهير "هنا فرصة عدم البيع تساوي صفرًا!"، يعني ذلك أن أي متعامليرغب في بيع أسهمه يجب أن يجد الفرصة متاحة لذلك فورًا، ويتحقق ذلك في حالة إذا كانالسوق منتعشًا وسريعًا ومستخدمًا لتكنولوجيا اتصال عالية، وهو الأمر المتحقق فيبورصة نيويورك بشكل كبير ولا تزال البورصة توجد في نفس مكانها هناك حتىالآن.
طيب ماشى الكلام النظرى لغاية هنا ..
كلام ظريف إننا نقراه ولو مرة فى حياتنا .. مش هيخسر .. .. صح ولا إيه ..
على فكرة حتى لو إيه !!! .. الكلام حلو برضه نقراه ..
و لاتختلف بورصة العصر الحالي كثيرا عن البورصة القديمة،
فالبورصة عبارة عن سوق يتمفيها بيع وشراء رءوس أموال الشركات أو السلع أو المحصولات الزراعية المختلفة، فإذاأراد شخص ما أن يكون مشاركا أو مساهما في رأس مال إحدى الشركات، فعليه التوجه إلىالبورصة وشراء عدد من أسهم تلك الشركة، وبذلك يكون فعليا من أصحاب تلك الشركة التيامتلك جزءاً من أسهمها، وذلك بجانب الأشخاص الآخرين الذين يمتلكون نسبا متفاوتة منتلك الأسهم. بالطبع يكون حق الإدارة لمالكي أكبر عدد من الأسهم - أي مالكي الجزءالأكبر من رأس مال الشركة - ويكون للمساهمين الذين يمتلكون جزءا لا بأس به منالأسهم حق التصويت في اجتماعات مجلس إدارة الشركة.
2. كيف تدخل شركة الي البورصه اول مرة
يتم هذاعن طريق ما يسمى بالاكتتاب، أي طرح كل أو بعض أسهم الشركة على الجمهور للاكتتابفيها.
ويحدث هذا عند تأسيسالشركات الجديدة أو عند زيادة رأس مالها بعد التأسيس، وقد تدخل الشركة البورصة عنطريق إصدار السندات إذا كانت في حاجة إلى قروض طويلة الأجل.
والاكتتاب في الأسهم قد يكون خاصاأو مغلقا، أي مقصورا على المؤسسين وحدهم، وقد يكون عاما يمكن لأي شخص مسجلبالبورصة أن يشترك فيه. أما الاكتتاب في السندات فغالبا ما يكون عاما.
3. لفرق بين السند وبين السهم؟
عندما ترغب بعض الشركات في الحصول على قروض لتمويل أنشطةإضافية بالشركة، فإنها قد تلجأ إلى البنوك لإقراضها، أو قد تقوم بالاقتراض منالمستثمرين في البورصة عن طريق الاكتتاب في السندات؛ وهذا يعني أن الشركة توكل أحدالبنوك بطرح هذه السندات في السوق ليقوم الناس بشرائها، وبذلك تكون هذه الشركة قدحصلت على ما تريد من أموال من هذه السندات والتي تعد التزاما ماليا على الشركة يجبعليها سداده في وقت لاحق.
ويعتبر الاستثمار في السندات أكثر أمانا من الاستثمارفي الأسهم.
ففي حالة السهم يمكن أن تربح أو تخسر وفقا للحالة الاقتصادية للشركة،بينما السند لا يمكن أن يخسر. ذلك أن حامل السند يعتبر دائنا للشركة وعليها سدادالدين إليه، أما حامل السهم فشريك مالك في الشركة يربح مع ربحها ويخسر مع خسارتها.
4. العائد
بالنسبةللأسهم يمكن الحصول على عائد منها عن طريقين:
الأول هو الاحتفاظبالأسهم حتى موعد توزيع أرباح الشركة الذي يتم عن طريق الكوبونات. فيقال مثلا إنهناك ربحا قدره جنيه عن كل سهم، فيتوجه حاملو الأسهم لصرف أرباحهم مع احتفاظهمبالأسهم نفسها.
الطريقة الثانية هي بيع الأسهم عندما يرتفع سعرها. إذا تمبيع الأسهم بعد وقت قصير من شرائها فإن هذا يسمى بالمضاربة، وقد يحصل البيع والشراءفي خلال جلسة واحدة. ولا يمكن تحقيق ربح من المضاربات على الفروق الصغيرة للسعرالمتذبذب للسهم إلا باستثمار مبالغ كبيرة في عمليات البيع والشراء للاستفادة من فرقالسعر.
بالنسبة للسندات فيكون العائد عليها هو سعر فائدة محدد، مثلها مثل القرضالعادي، ويقوم حامل السند في نهاية الفترة للقرض بالحصول على أصل المبلغ الذي دفعهللحصول على تلك السندات بالإضافة إلى الفائدة المحددة.
لاحظ أنه لا توجد أيةضرائب مفروضة على أرباح البورصة
كفاية كدة الكلامالضخم الفخم دة ...
الكلام دة موجود فى كثير من الكتب العربية والأجنبية ... مافهوش جديد غير محاولة تبسيطه وتنظيمه وتوصيله بطريقة مختلفة ، أتمنى أن تكونمفيدة ..... نكمل كلامنا ... عن بعض المعطيات العامة التى نحتاج معرفتها ... صح ... وإحنا بنشتغل فى البورصة ..
قد تبدو هذه الأمور بسيطة وسهلة ، ومن مجردلأن تقرأ العنوان قد يضيق صدرك .. وتقول لنفسك أنا فاضى أقرا الكلام دة . ماأناعارفه..
حقيقى .. ممكن تكون عارفه .. وطبعا سمعت عنه .. إنت راجل بورصة.. والكلام دة دارج وبسيط ومش عاوز قراءة ولا عاوز تضييع وقت وفلسفة فارغة ...
بيحصل دة .. طبعا ..
لكن ... زى ماإتفقنا من الأول .. خلينانتعلم صح .. إقراها مرة ..إعرف الصح بتاع المعلومة .. مش لازم تتعمق .. دى مقدمة . لكن لازم تعرف الصح ..
حاول تقرا .. كلام مش سخيف أوى .. هينفعنا ...
5.ما دور البورصة في عمليات البيعوالشراء
البورصة هي سوق منظمة لتبادل هذه الأسهموالسندات،
يقوم الأفراد من خلالها بتبادل هذه الأوراق في إطار قانوني ومنظم حتىلا تضيع الحقوق ورءوس الأموال.
ويكون هناك تقييم موضوعي لحقيقة الشركات التيتتداول أسهمها؛ ذلك أن الشركات الرابحة يكون هناك طلب عالٍ على أسهمهاوسنداتها؛
لأن الأوضاع المالية لهذه الشركات تكون قوية، ولذلك يثق المستثمرونبأداء تلك الشركات؛ ومن ثم يقبلون على أوراقها المالية في البورصة، ويؤدي الطلبالمتزايد إلى زيادة أسعار أسهم تلك الشركات بصورة كبيرة بنسب عن القيمة الاسمية لها -أي سعرها الأساسي عند صدور السهم عند الاكتتاب- والعكس صحيح بالنسبة للشركاتالخاسرة حيث تكون أسعار أسهمها في هبوط عن القيمة الاسمية التي صدرتبها.
يمكن أن نعتبر الدور الأساسي للبورصة هو المساهمة في نقل رءوس الأموالمن الجهة التي لديها فائض (المُقرِضين) إلى الجهة التي لديها عجز(المقترضين)
وبالتالي المساهمة في تمويل خطط التنمية، وتوجيه الموارد إلىالمجالات الأكثر ربحية.
نكمل .. وبعدين ..
6.كيف تستثمر في البورصة
لكي تستثمرأموالك في البورصة، يجب أن تقوم أولا بتسجيل نفسك فيها، عن طريق ما يسمى بالتكويد. أي أن تحصل على رقم تتعامل به في البورصة، وهو رقم يشبه رقم البطاقة الشخصية، وهوالذي يميز مستثمرا عن آخر.
يتم الحصول على هذا الرقم عن طريق تقديم طلب إلىإحدى شركات السمسرة المالية ولا يمكنك كمستثمر أن تتعامل مع البورصة مباشرة، وإنمايجب أن يتم ذلك من خلال إحدى شركات السمسرة التي تتلقى منك أوامر البيع والشراءللأسهم. وتقوم شركة السمسرة بتحصيل نسبة عمولة عن كل عملية تقوم بها من خلالها.
إيه رايكم ... هنستفاد .. ونقرأ .. وندرب نفسنا ؟؟ ...


تعليق