السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


نجح السوق السعودى فى استعادة نغمة الارتفاعات خلال هذا الأسبوع كاسبا أكثر من 95 نقطة وبنسبة ارتفاع بلغت 1.70% ، جاء ذلك الارتفاع بعد النتائج الإيجابية التى توصلت اليها مجموعة العشرين والتى أكدت على الاستمرار فى الدعم المالي لتأكيد التعافي الاقتصادي بالإضافة إلى الدعم الكبير من قطاع البتروكيماويات والذى تصدر ارتفاعات القطاعات خلال الأسبوع ، وكان المؤشر العام قد استقبل الأسبوع بارتفاع طفيف وصل من خلالها إلى مستوى الـ 5670 نقطة ليتراجع بعده فى جلسة الأحد قبل أن يعود وبقوة ومن خلال جلستين متتاليتين إلى المنطقة الخضراء مخترقا مستوى الـ 5700 نقطة قبل أن يختتم جلسات الأسبوع متراجعا بنحو طفيف وعند مستوى 5712 نقطة ، وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 18.9% منذ بداية العام.

وسجلت السيولة خلال الأسبوع 13.4 مليار ريال وهى ترتفع بنحو 38% عن قيم التداولات خلال الأسبوع الماضى والتى سجلت 9.7 مليار ريال ، وبلغت الكميات التى تم تداولها خلال الأسبوع 479.6 مليون سهم مقارنة مع 378.47 مليون سهم للأسبوع الماضى بارتفاع نسبته 26.7% ، فى حين بلغت عدد الصفقات المنفذة خلال الأسبوع421.7 ألف صفقة.

وفيما يخص أداء الأسهم تصدر أكسا التعاونية قائمة أكثر الأسهم ارتفاعا وبنسبة 22.09% ليغلق عند 40.9 ريال وبحجم تداول بلغ 9.5 مليون سهم ، تلاه اليانز إس إف وارتفع بنسبة 14.08% ليغلق عند 81 ريال وبحجم تداول بلغ 1.9 مليون سهم ، ثم العقارية وارتفع بنسبة 10% ليغلق عند 26.4 ريال وبحجم تداول بلغ 976.3 ألف سهم .

وسجلت السيولة خلال الأسبوع 13.4 مليار ريال وهى ترتفع بنحو 38% عن قيم التداولات خلال الأسبوع الماضى والتى سجلت 9.7 مليار ريال ، وبلغت الكميات التى تم تداولها خلال الأسبوع 479.6 مليون سهم مقارنة مع 378.47 مليون سهم للأسبوع الماضى بارتفاع نسبته 26.7% ، فى حين بلغت عدد الصفقات المنفذة خلال الأسبوع421.7 ألف صفقة.
وفى تعليلق له على أداء السوق خلال الفترة الماضة أوضح عبدالله البراك - محرر اقتصادي - أن الجلسة الأخيرة من الأسبوع عندما يكون فيها تراجع قد يكون مزعجا لكنه ما زال في دائرة جني الأرباح وما زالت هناك مكاسب لهذا الأسبوع.
وأشار البراك "في حواره لقناة cnbc عربية" إلى أن الشركات القيادية كان بها نوعا من الثبات وهي على مراكز دعم تعتبر جيدة لكن لا زال هناك تهديد بهبوط اكبر خلال الفترات القادمة بالرغم من أننا على مشارف الأسبوع الأخير من تدالاوت شهر رمضان التى دائما ما تشهد ضعف للسيولة وعزوف المتداولين عن السوق.
وعن توقعات البعض بأن يكون الأسبوع الأخير من رمضان مضاربيا قبل الإجازة، ذكر البراك أن المضاربة موجود على شركة أو شركتين لكنه أقل مما كان موجود سابقا حيث كانت أغلب الشركات المدرجة يتم عليها بيع وشراء لكن آخر شهرين انخفضت أحجام السيولة بنسبة 66% دون أي أخبار سلبية تبرره.
وبرر البراك ضعف أحجام وقيم التداول بترقب نتائج الربع الثالث، مشيرا إلى المتداول لا يريد أن يغامر إلا بعد ظهور النتائج.
وبالنسبة لأداء القطاعات خلال الأسبوع فقد احتل قطاع البتروكيماويات المرتبة الأولى كأكثر القطاعات ارتفاعا وبنسبة 4.21% كاسبا أكثر من 192 نقطة ، ويأتى تصدر القطاع بعد أن ارتفع سابك خلال الأسبوع بنسبة 5.45% وعند 72.50 ريال ، وفى المرتبة الثانية جاء قطاع الاستثمار المتعدد وارتفع بنسبة 3.19% كاسبا أكثر من 73 نقطة ، ثم قطاع التأمين والذى ارتفع بنسبة 3.14% كاسبا أكثر من 28 نقطة.
بينما كان قطاع الاعلام هو المتراجع الوحيد وبنسبة 0.82% خاسرا أكثر من 15 نقطة.

وفيما يخص أداء الأسهم تصدر أكسا التعاونية قائمة أكثر الأسهم ارتفاعا وبنسبة 22.09% ليغلق عند 40.9 ريال وبحجم تداول بلغ 9.5 مليون سهم ، تلاه اليانز إس إف وارتفع بنسبة 14.08% ليغلق عند 81 ريال وبحجم تداول بلغ 1.9 مليون سهم ، ثم العقارية وارتفع بنسبة 10% ليغلق عند 26.4 ريال وبحجم تداول بلغ 976.3 ألف سهم .
وإحتل تهامة للإعلان المرتبة الأولى على قائمة أكثر الأسهم تراجعا وبنسبة 3.74% ليغلق عند 28.3 ريال وبحجم تداول بلغ 2.4 مليون سهم ، تلاه ساب تكافل وتراجع بنسبة 3.74% ليغلق عند 38.6 ريال وبحجم تداول بلغ 8.8 مليون سهم ، ثم الكيميائية السعودية وتراجع بنسبة 3.05% ليغلق عند 31.8 ريال وبحجم تداول بلغ 3.4 مليون سهم

تعليق