المؤشر يرتفع متجاوزا مستوى 5850 نقطة
قيمة التداول تعود للارتفاع وصولا إلى 3,3 مليارات ريال
نجح مؤشر سوق الأسهم السعودية في جلسة الأمس بالإغلاق عند مستوى 5857 أي بارتفاع 36 نقطة بنسبة 0,62%.
أما السيولة فقد ارتفعت لتصل قيمة التداولات إلى 3,37 مليارات ريال تمت على أكثر من 86 ألف صفقة مقارنة بـ 2,9 مليار أول من أمس و84,8 عدد الصفقات.
وكان المؤشر قد بدأ الجلسة على ارتفاع إلا أنه عاد لينخفض بعد ساعة من التداول ويتذبذب بعدها في حدود ضيقة حتى الساعة الأخيرة والتي استطاع فيها الارتفاع وتخطي حاجز الـ 5850 والإغلاق فوقه.
واستفاد السوق من استقرار أسعار النفط واستقرار الأسواق الأمريكية والآسيوية والتي مالت إلى الارتفاع الطفيف بعد متابعتها لخطاب الرئيس أوباما أول من أمس بمناسبة مرور عام على انهيار بنك ليمان براذورز.
وقد أكد الرئيس أوباما في وول ستريت على أن الأيام الخوالي لوول ستريت والتي أدت إلى الأداء المتهور لن تعود وأن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع تكرار ذلك في إشارة فهمت من قبل المحللين على أن المزيد من القوانين والتشريعات ستتم إضافتها وهو ما ترفضه نظرية السوق الحر والتي تعتبر من أساسيات الاقتصاد الرأسمالي.
وباستثناء سوق الدوحة فقد ارتفعت جميع الأسواق الخليجية في جلسة أمس وكان سوق دبي الأكثر ارتفاعاً حيث أغلق على ارتفاع وصل إلى 1,45%. وعلى صعيد القطاعات فقد سجلت الغالبية مكاسب، حيث ارتفع 12 قطاعا بينما انخفض 3 فقط، وجاء على رأس القطاعات الكاسبة قطاع الإعلام والنشر والذي كسب 3.89%، بينما سجل قطاع الاستثمار الصناعي أكثر القطاعات انخفاضا حيث خسر ما يقارب 0.3% .
أما على صعيد الشركات، فقد ارتفع 74 سهما، وانخفض 33، بينما ظل على إغلاق يوم الاثنين 26 شركة، وجاء على رأس الأسهم الكاسبة سهم أكسا للتأمين والذي كسب بالنسبة القصوى ليغلق عند سعر 45.3 ريال، بينما جاء سهم العقارية في أوائل الأسهم الخاسرة منخفضا بنسبة 1.11% لينهي تعاملاته عند سعر 26.8 ريالا.
وبذلك يكون المؤشر قد نجح في الارتفاع لأربع جلسات متتالية في آخر أسبوع من شهر رمضان. وستكون جلسة اليوم المحك الحقيقي لأداء هذا الأسبوع ففيها سنعلم ما إذا كان السوق يستطيع المحافظة على مكاسبه في الجلسة أم إن موجة جني الأرباح ستقلل من ارتفاعات السوق خاصة وأنها الجلسة الأخيرة قبل عطلة السوق الطويلة بمناسبة عيد الفطر.
قيمة التداول تعود للارتفاع وصولا إلى 3,3 مليارات ريال
نجح مؤشر سوق الأسهم السعودية في جلسة الأمس بالإغلاق عند مستوى 5857 أي بارتفاع 36 نقطة بنسبة 0,62%.
أما السيولة فقد ارتفعت لتصل قيمة التداولات إلى 3,37 مليارات ريال تمت على أكثر من 86 ألف صفقة مقارنة بـ 2,9 مليار أول من أمس و84,8 عدد الصفقات.
وكان المؤشر قد بدأ الجلسة على ارتفاع إلا أنه عاد لينخفض بعد ساعة من التداول ويتذبذب بعدها في حدود ضيقة حتى الساعة الأخيرة والتي استطاع فيها الارتفاع وتخطي حاجز الـ 5850 والإغلاق فوقه.
واستفاد السوق من استقرار أسعار النفط واستقرار الأسواق الأمريكية والآسيوية والتي مالت إلى الارتفاع الطفيف بعد متابعتها لخطاب الرئيس أوباما أول من أمس بمناسبة مرور عام على انهيار بنك ليمان براذورز.
وقد أكد الرئيس أوباما في وول ستريت على أن الأيام الخوالي لوول ستريت والتي أدت إلى الأداء المتهور لن تعود وأن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع تكرار ذلك في إشارة فهمت من قبل المحللين على أن المزيد من القوانين والتشريعات ستتم إضافتها وهو ما ترفضه نظرية السوق الحر والتي تعتبر من أساسيات الاقتصاد الرأسمالي.
وباستثناء سوق الدوحة فقد ارتفعت جميع الأسواق الخليجية في جلسة أمس وكان سوق دبي الأكثر ارتفاعاً حيث أغلق على ارتفاع وصل إلى 1,45%. وعلى صعيد القطاعات فقد سجلت الغالبية مكاسب، حيث ارتفع 12 قطاعا بينما انخفض 3 فقط، وجاء على رأس القطاعات الكاسبة قطاع الإعلام والنشر والذي كسب 3.89%، بينما سجل قطاع الاستثمار الصناعي أكثر القطاعات انخفاضا حيث خسر ما يقارب 0.3% .
أما على صعيد الشركات، فقد ارتفع 74 سهما، وانخفض 33، بينما ظل على إغلاق يوم الاثنين 26 شركة، وجاء على رأس الأسهم الكاسبة سهم أكسا للتأمين والذي كسب بالنسبة القصوى ليغلق عند سعر 45.3 ريال، بينما جاء سهم العقارية في أوائل الأسهم الخاسرة منخفضا بنسبة 1.11% لينهي تعاملاته عند سعر 26.8 ريالا.
وبذلك يكون المؤشر قد نجح في الارتفاع لأربع جلسات متتالية في آخر أسبوع من شهر رمضان. وستكون جلسة اليوم المحك الحقيقي لأداء هذا الأسبوع ففيها سنعلم ما إذا كان السوق يستطيع المحافظة على مكاسبه في الجلسة أم إن موجة جني الأرباح ستقلل من ارتفاعات السوق خاصة وأنها الجلسة الأخيرة قبل عطلة السوق الطويلة بمناسبة عيد الفطر.
