السلام علبكم
أكد بشر بخيت - رئيس مجموعة بخيت الاستثمارية - على تباين الأرباح الربعية للبنوك السعودية، مشيرا إلى وجود 3 مقارنات هامة بأرباح البنوك وهي:
- أرباح الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني من نفس العام: تراجع بنسبة 8%
- أرباح الربع الثالث مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي: ارتفاع بنسبة 7%
- أرباح التسعة اشهر من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي: أظهرت ثبات أو استقرار تقريبا ولا يوجد تراجع ملحوظ.
وأوضح بخيت "في حواره لقناة العربية" أن هناك 3 عوامل هي التى أدت إلى هذا التباين في أرباح البنوك وهي :
أولا: هناك قروض معدومة ومشكوك في تحصيلها بالتالي تختلف البنوك في توقيت أخذ المخصصات من بنك إلى آخر، على سبيل المثال بنك الاستثمار "الأفضل أداءا للربع الثالث" أعلن عن خسارة في الربع الرابع من 2008 نتيجة أخذه للمخصصات في هذا الوقت، وبعض البنوك أخذتها بالربع الأول أوالثاني أو الثالث، وبرر بخيت اختلاف البنوك في توقيت أخذها للمخصصات إلى اختلاف توقيت أخذ العملاء لهذه القروض، مشيرا إلى أنها تمنح القروض للعملاء في توقيتات مختلفة حتى على مستوى العميل الواحد "سعد او القصيبي" لأنه من المستحيل أن يأخذ العميل الواحد جميع القروض من جميع البنوك في نفس التوقيت لأنه يكون لديه احتياجات مستمرة.
ثانيا: العامل الثاني هو حجم البنك، حيث إن هناك بنوك صغيرة الحجم مثل الاستثمار والجزيرة، فاذا ما زادت أو قلت الأرباح بنسبة 15% مثلا قد يكون رقما ليس كبيرا بالمليون وقد يكون لعميل واحد فقط.
ثالثا: بنك الرياض أعلن عن زيادة رأسماله العام الماضي وهذا لم يكن موفقاً لأنه حدث في ظل الأزمة بالتالي فأرباحه مقارنة برأسماله الكبير قد تكون عامل مؤثر على الأرقام.
أما عن العامل المشترك بين البنوك السعودية والذى أدى إلى تراجعها جميعا تقريبا في الربع الثالث مقارنة بالثاني من نفس العام، قال بخيت: بنك الاستثمار وبنك السعودي الفرنسي أعلنا عن زيادة في الأرباح بالربع الثالث عن الثاني وسامبا على استقرار "تراجع طفيف ليس مؤثر" ثم العربي الوطني والسعودي البريطاني والرياض كانوا على تراجع بحدود 15% تقريبا كمتوسط ثم البنك الرئيس الذى تراجع بنسبة 42% هو بنك الجزيرة وهذا رقم صغير كأرقام نقدية وليس نسبة.
ويرى بخيت أنه بأخذ نتائج البنوك للتسعة أشهر مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي نجد أنها ثابتة أو على استقرار وهو ما يعني أن منحنى أرباح البنوك في منحني صعودي الآن، مدللا على ذلك برد فعل السوق الإيجابية منذ أسابيع مع هذه الشركات على اعتبار أن السوق عادة يعكس الوضع المستقبلي للشركات، مضيفا: إذا قولنا أن الأسوأ أصبح خلفنا بالنسبة للبنوك فإن سوق الأسهم السعودي والمؤشر العام ومؤشر البنوك يدعم هذا هذه النظرية.
تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن قناة العربية قد ذكرت نقلا عن محمد الهوا المحلل المالي لدى كريدي سويس، بأن بنك سامبا أخذ مخصصات بمقدار 100 مليون ريال، وبنك الرياض من 80 إلى 100 مليون ريال وساب أخذ أكثر من 300 مليون ريال كمخصصات بالربع الثالث من العام الجاري.
وفيما يلي أرباح للبنوك السعودية "المعلنة إلى الآن" للربع الثالث من العام الجاري 2009 .
