الجزيرة (مختصر):
استهلت سوق الأسهم تعاملاتها على صعود مع تصاعد حمى الشراء من قبل صناع السوق التي طالت أغلب الشركات في جميع القطاعات حيث أقفلت معظم الشركات على الحد الأعلى بلا عروض وتسابقت بقية الشركات في تحقيق مكاسب سوقية متباينة ويعزو بعض النافذين في السوق الصعود الجيد للسوق والمتواصل إلى قرب تدشين سوق المال والذي يتوقع أن يفصح عنه خلال الشهر الحالي حيث يعتقد بعض المتعاملين أن يتخلل إعلان سوق المال العمل على تجزئة الأسهم إلى وحدات مالية أقل ربما 25 ريالا أو 10 ريالات كمرحلة أولى حتى الوصول بها إلى وحدة مالية فئة ريال واحد في المستقبل الذي من شأنه أن يصغر الوحدات السوقية لأسعار الشركات المساهمة مما يساعد على تقبل أكبر من قبل صغار المتعاملين وهي القاعدة المستهدفة إضافة إلى التوقعات بالسماح للأجانب في الاستثمار في سوق الأسهم مباشرة بعد وضع ضوابط آمنة لآلية السوق.
وكل تلك العوامل هيأت قابلية الصعود لأسعار الأسهم وفي جانب الهبوط لأسعار الشركات التي كانت محدودة بالعدد والنسب وقد لوحظ منذ قرابة عشرة أيام بقاء الشركات الرئيسية في حالة فرجة باستثناء مكاسب محدودة استطاعت استحصالها حيث يتوقع أن تبدأ التحرك خلال الأسبوع الحالي لاقتراب الشركات المتوسطة من حاجز المقارنة للأسعار السوقية لها وقد تقدمت من حيث حجم التداول الكهرباء مساهمة في دفع سلوك المؤشر ليغلق مشكلاً صعوداً.
استهلت سوق الأسهم تعاملاتها على صعود مع تصاعد حمى الشراء من قبل صناع السوق التي طالت أغلب الشركات في جميع القطاعات حيث أقفلت معظم الشركات على الحد الأعلى بلا عروض وتسابقت بقية الشركات في تحقيق مكاسب سوقية متباينة ويعزو بعض النافذين في السوق الصعود الجيد للسوق والمتواصل إلى قرب تدشين سوق المال والذي يتوقع أن يفصح عنه خلال الشهر الحالي حيث يعتقد بعض المتعاملين أن يتخلل إعلان سوق المال العمل على تجزئة الأسهم إلى وحدات مالية أقل ربما 25 ريالا أو 10 ريالات كمرحلة أولى حتى الوصول بها إلى وحدة مالية فئة ريال واحد في المستقبل الذي من شأنه أن يصغر الوحدات السوقية لأسعار الشركات المساهمة مما يساعد على تقبل أكبر من قبل صغار المتعاملين وهي القاعدة المستهدفة إضافة إلى التوقعات بالسماح للأجانب في الاستثمار في سوق الأسهم مباشرة بعد وضع ضوابط آمنة لآلية السوق.
وكل تلك العوامل هيأت قابلية الصعود لأسعار الأسهم وفي جانب الهبوط لأسعار الشركات التي كانت محدودة بالعدد والنسب وقد لوحظ منذ قرابة عشرة أيام بقاء الشركات الرئيسية في حالة فرجة باستثناء مكاسب محدودة استطاعت استحصالها حيث يتوقع أن تبدأ التحرك خلال الأسبوع الحالي لاقتراب الشركات المتوسطة من حاجز المقارنة للأسعار السوقية لها وقد تقدمت من حيث حجم التداول الكهرباء مساهمة في دفع سلوك المؤشر ليغلق مشكلاً صعوداً.


