واصلت سوق الأسهم هبوطها الحاد وتدهورت الكثير من أسعار الشركات التي اوقفها حاجز مؤسسة النقد البالغ 10% عن مزيد من النزول اثناء التداول وبلغ عددها 30شركة.
وشمل الهبوط حتى اسهم الشركات الكبرى والقيادية ولكن بمستويات أقل مع طغيان الحالة التشاؤمية على المتعاملين بسبب استمرار النزول وبشكل مفاجئ.
ولا يزال سهم الكهرباء الذي يقود السوق للنزول بشكل أكبر نظراً لحساسيته الكبيرة على مؤشر الBسهم وقد اغلق هذا السهم نزولاً بنسبة 10% وصولاً إلى 122.5ريالاً علماً ان أعلى سعر سجله قبل ايام بلغ 196ريالاً.
وقد بلغت محصلة التراجع للمؤشر 225نقطة وهي تعادل نسبة تقترب من 4% علماً ان محصلة انخفاضه في اليوم السابق بلغت 260نقطة وتعادل نسبة 4.3%.
ومقارنة باليوم السابق انخفض حجم التداول بنحو 8.4ملايين سهم بنسبة 23% وصولاً إلى 27.2مليون ريال وانخفضت قيمة التداول بواقع ملياري ريال 29% وصولاً إلى 4.7مليارات ريال.
وقد يكون السبب في تراجع التنفيذ توقف البعض عن البيع، اما لتعلقهم بأسعار عالية أو على أمل ان يحدث ارتداد للسوق وتوقف للنزول وقد يكون توقف البيع أحد العوامل التي ستساعد السوق على التماسك.
ومن أصل أسهم 71بنكاً وشركة تم تداولها تراجعت اسعار 68شركة بينما استقرت اسعار ثلاث شركات الجبس والفرنسي وأسمنت الجنوبية.
ويرى المتعاملون ضرورة بث تصريحات مطمئنة من المسؤولين عن السوق وعن الاقتصاد بشكل عام من أجل طمأنة السوق وتبديد مخاوف المتداولين وتسليط الضوء على السوق السعودي وعلى اساسياته القوية وتجهيز الشركات على الاعلان عن محفزات جديدة.
ويأمل المتعاملون ان يتوقف التراجع اليوم خاصة ان المؤشر فقد في عدة أيام وبالتحديد منذ يوم الثلاثاء سيلا كبيراً من النقاط اقتربت من 800نقطة أي ما يعادل 12.50من قيمة المؤشر علماً ان بعض الشركات تراجعت بسببه 50% من أعلى مستوى سجلته قبل عدة أيام.
وتشير أرقام مؤشر الأسهم منذ بداية العام الحالي 2004م أنه حقق ارتفاعاً بواقع 114نقطة بنسبة 25% حتى نهاية تداول أمس، ولذلك فإن التراجع الذي يحدث الآن هو تراجع تصحيحي ولا يستوجب من المتعاملين أن ينظروا إليه بغير هذا المنظار إلا أن المهم في هذا الموضوع هو سرعة التراجع وقوته، وكان من الممكن أن يتقبله المتعاملون لو حدث بأسلوب النزول المظلي والمتدرج لجميع الشركات التي تراجعت بشكل حاد.
ويجب على المتعاملين أن يكونوا أكثر ثقة بالسوق فهو مقبل عل طرح شركات جديدة أولها شركة الصحراء للبتروكيماويات، ثم التعاونية للتأمين ثم البنك الجديد وكذلك إدراج البنك الأهلي وكل هذه شركات ضخمة قد ترفع مؤشر السوق إلى أرقام كبيرة علاوة على تحسن الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار النفط وارتفاع أرباح الشركات وكلها عوامل تدعم صعود الأسعار، ومن المهم في هذه المناسبة حيث التراجع والاندفاع على البيع من قبل البعض أن يحكم المتعاملون المنطق والدراسة العلمية في عملية اتخاذ قراراتهم في السوق فليس من المنطق أن يبيع شخص أسهماً يملكها في شركات قوية كون مؤشر السوق قد تراجع عدة نقاط ويفترض أن يتخذ الشخص قدراته في البيع والشراء على أسس سليمة بعيدة عن حركة المؤشر أو تذبذبه وبعيداً عن نظرية القطيع.
وقد أثبتت التجارب الماضية أن من يعتمد الأسلوب العلمي والهادئ والسليم والأسواق المالية بعيداً عن العشوائية والاستعجال في اتخاذ القرارات هو الذي يحقق المكاسب وهو الذي يبقى ويحقق أفضل العوائد.
وشمل الهبوط حتى اسهم الشركات الكبرى والقيادية ولكن بمستويات أقل مع طغيان الحالة التشاؤمية على المتعاملين بسبب استمرار النزول وبشكل مفاجئ.
ولا يزال سهم الكهرباء الذي يقود السوق للنزول بشكل أكبر نظراً لحساسيته الكبيرة على مؤشر الBسهم وقد اغلق هذا السهم نزولاً بنسبة 10% وصولاً إلى 122.5ريالاً علماً ان أعلى سعر سجله قبل ايام بلغ 196ريالاً.
وقد بلغت محصلة التراجع للمؤشر 225نقطة وهي تعادل نسبة تقترب من 4% علماً ان محصلة انخفاضه في اليوم السابق بلغت 260نقطة وتعادل نسبة 4.3%.
ومقارنة باليوم السابق انخفض حجم التداول بنحو 8.4ملايين سهم بنسبة 23% وصولاً إلى 27.2مليون ريال وانخفضت قيمة التداول بواقع ملياري ريال 29% وصولاً إلى 4.7مليارات ريال.
وقد يكون السبب في تراجع التنفيذ توقف البعض عن البيع، اما لتعلقهم بأسعار عالية أو على أمل ان يحدث ارتداد للسوق وتوقف للنزول وقد يكون توقف البيع أحد العوامل التي ستساعد السوق على التماسك.
ومن أصل أسهم 71بنكاً وشركة تم تداولها تراجعت اسعار 68شركة بينما استقرت اسعار ثلاث شركات الجبس والفرنسي وأسمنت الجنوبية.
ويرى المتعاملون ضرورة بث تصريحات مطمئنة من المسؤولين عن السوق وعن الاقتصاد بشكل عام من أجل طمأنة السوق وتبديد مخاوف المتداولين وتسليط الضوء على السوق السعودي وعلى اساسياته القوية وتجهيز الشركات على الاعلان عن محفزات جديدة.
ويأمل المتعاملون ان يتوقف التراجع اليوم خاصة ان المؤشر فقد في عدة أيام وبالتحديد منذ يوم الثلاثاء سيلا كبيراً من النقاط اقتربت من 800نقطة أي ما يعادل 12.50من قيمة المؤشر علماً ان بعض الشركات تراجعت بسببه 50% من أعلى مستوى سجلته قبل عدة أيام.
وتشير أرقام مؤشر الأسهم منذ بداية العام الحالي 2004م أنه حقق ارتفاعاً بواقع 114نقطة بنسبة 25% حتى نهاية تداول أمس، ولذلك فإن التراجع الذي يحدث الآن هو تراجع تصحيحي ولا يستوجب من المتعاملين أن ينظروا إليه بغير هذا المنظار إلا أن المهم في هذا الموضوع هو سرعة التراجع وقوته، وكان من الممكن أن يتقبله المتعاملون لو حدث بأسلوب النزول المظلي والمتدرج لجميع الشركات التي تراجعت بشكل حاد.
ويجب على المتعاملين أن يكونوا أكثر ثقة بالسوق فهو مقبل عل طرح شركات جديدة أولها شركة الصحراء للبتروكيماويات، ثم التعاونية للتأمين ثم البنك الجديد وكذلك إدراج البنك الأهلي وكل هذه شركات ضخمة قد ترفع مؤشر السوق إلى أرقام كبيرة علاوة على تحسن الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار النفط وارتفاع أرباح الشركات وكلها عوامل تدعم صعود الأسعار، ومن المهم في هذه المناسبة حيث التراجع والاندفاع على البيع من قبل البعض أن يحكم المتعاملون المنطق والدراسة العلمية في عملية اتخاذ قراراتهم في السوق فليس من المنطق أن يبيع شخص أسهماً يملكها في شركات قوية كون مؤشر السوق قد تراجع عدة نقاط ويفترض أن يتخذ الشخص قدراته في البيع والشراء على أسس سليمة بعيدة عن حركة المؤشر أو تذبذبه وبعيداً عن نظرية القطيع.
وقد أثبتت التجارب الماضية أن من يعتمد الأسلوب العلمي والهادئ والسليم والأسواق المالية بعيداً عن العشوائية والاستعجال في اتخاذ القرارات هو الذي يحقق المكاسب وهو الذي يبقى ويحقق أفضل العوائد.
(( اذا ركلت من الخلف فأعلم انك في المقدمة ))
