ارتفاع اسعار النفط عامل هام وايجابي للغاية لاسواق المال في الدول المصدرة... وسلبي على الدول المستوردة.. ونحن الحمدالله وبفضله ومنه وكرمه علينا اننا من الدول النفطية المصدرة ... بل من افضل واجود انواع النفط الخام بالعالم ... والوضع الاقتصادي القادم يبشر بالخير ... ويدعوا الى التفاؤال والاطمئنان ... فالدولة حفظها من مخططها الاستفادة من الفائض في الموازنة العامة للفترة القادمة لكي تسدد ما عليها من دين عام لطالما اثقل ميزانيتها عاما تلو الاخر والذي يقدر 600 مليار ريال.. وقد يكون على فترات من 3الى 5 سنوات .. وهذا يتيح للدولة مزيدا من المرونة في توسع مشروعاتها وتنمية اقتصادها تحقيقا لطفرة اقتصادية عالية بإذن الله ...و سوق المال اشد حساسية لهذه المتغيرات . ولاشك ان كل هذه المؤشرات والعوامل الاقتصادية الايجابية تمنح المتعاملين في سوق المال وغيره من الدول المصدرة الكثير والكثير من فرص نمو الدخل وتناميه.. لذا ارى دون ان أقحمكم بارقام وحقائق والتي هي منشورة ومعروفة للجميع.. اود أن اقول ان السوق حاليا وباذن الله تعالى سيواصل نموه وارتفاعه التدريحي خطوة بخطوة .. علما ان السوق حاليا يعيش عوامل حرجة أسبابها في الغالب نفسية نتيجة تصرفات بعض المضاربين وخوفهم من المجهول.... ولقد استفاد الكبار كثيرا من هذا العامل وتجيروه لصالحهم والتقطوا به أسهم الصغار بأقل سعر ثم عادوا مرة اخرى يمنحونهم اياه بأسعار عالية وما حصل اخر تداول يوم الخميس قد يكون مشابها لسيناريو يوم الاثنين الماضي... وما زال مسلسل زرع الخوف مستمرا... لذا ما اود قوله ان السوق بألف خير .. وان أي جني ارباح مرده صحي لانطلاقة السوق الى مرحلة جديدة و طفرة عالية للسوق باذن الله التي ربما.. لن تتكرر كثيرا...
وما ينبغي علينا فعله هو عدم ضياع فرص السوق القادمة ... وضع عين على السوق ... وعين المتغيرات الاقتصادية المتقلبة... وكن انت من يقرر... وليس غيرك
والله تعالى اجل وأعلم
