حتى تستمتع بالقصة أكثر أعد قراءة الجزء الأول
جهز الموظف أوراقي ... ثم أعطاني إياها ، ثم قال : مر علينا تابع الاسعار وإذا بغيت تبيع فعلمني
- طيب أبشر .
خرجت من البنك ، وفي صباح اليوم التالي أتيت إلى البنك ودخلت وقلت : وين الاسهم ؟ أشاروا لي إلى صالة كبيرة ، دخلت فوجدت ناس واجد جالسين وساكتين .
- بالخير يالربع
- ( لم يرد أحد )
- هاه .... ؟ وش علوم الدبش ؟ عساكم علفتوها ، ترى الشعير يجيب لها الطلوع ( وهو مرض ) تكفون يالربع لا تخلون الدبش ، تراني لاقي (وايت) بيبيعونه في الحراج ... رخيص ، اللي منكم بيروح يسقيها يمر علي نروح نشريه... الله الله مناب اللي اوصيكم
- لم يلتفت لي أحد ، ثم ..... انطلقت خارجا من البنك.
- وفي اليوم الثاني دخلت البنك وأخذت أصرخ يا محمد يا محمد يا محمد . قمت اصايح في البنك لين جاني محمد
- شف وانا اخوك تراني رحت للخرج وشريت ( دينة ) ( السيارة اللي يشيلون فيها التبن ) مليانة تبن ـ في وجه العدو ـ ، خل العمال الله لا يهينك ينزلونها ويعلفون الدبش ، وانا باروح للديرة وبعود عليك السبوع الجاي .
- ضحك محمد حتى كادت تخرج روحه ... ثم أشار لي بيده ، فخرجت من البنك .
- وبعد اسبوع جيت للبنك يا محمد يا محمد يا محمد . قمت اصايح في البنك لين جاني محمد
- وش علوم الدبش ؟
- خسرت ......
- أفا ... ما يخسا الا انت ، تلقاك ما علفتها يالخايب.......... . وين المدير ؟
- ذهبت ودخلت على المدير فوجدت عنده رجل في حوالي الخمسين من عمره لابس مشلح ومشخص قمت وحبيت راس الرجال وعزمته وحلفت ان يتعشا عندي ولكنه رفض وهو ينظر لي باستغراب .
- احتريت الرجال لين انه ظهر ثم قلت للمدير :
- يا مدير هذا شغل ما ينسكت عليه ؟
- ليه خير ؟
- خير ؟؟؟؟ !!!!! لا بالله .... الا شر ، ابك يوم جيت اليوم .... والى محمد يقول ان الدبش خسرت ، والله اني من اسبوع شاري (دينة) تبن وجايبها فيذا ... وقايل له ينزلونها ويعلفون الدبش ، لا كن ظني ان محمد ذيا اخبيث .. ( تصغير خبيث )
- خرج المدير وبعد حوالي ربع ساعه رجع وهو يضحك ويقول : لا يهمك ..أدبت لك محمد .
- قلت له: كفو .. وذا الحين فكني...... معاد ابيها .....
- قال كيف يعني ؟ بتبيع ؟
- قلت أي بالله ابا ابيع
- أخذ أوراقي وبعد قليل أحضر لي أوراقا أخرى ، ثم قال خلاص بعنا .
- بعنا وارتحنا.
- ثم قال لي المدير :
- هاه ؟ تبي تشري في شي
- قلت ما ادري ؟ وش رايك ؟
- قال رح للموظف وهو يدبرك
- قلت : لا ... ما لك لوا .......... مناب متعدي ذا المكتب .
- قال : خير ان شاء الله .... وش تبي ؟ الأسماك ؟
- قطعا ...... ظبان البحر ؟
- ضحك حتى كاد أن يسقط على ظهره .. ثم قال : ايه خذها ومنتب نادم .... وتعال باكر
- شفت الرجال شكله جاد .. قلت تدري من شاف ها الوجه الطيب درا انه وجه خير .. توكلنا على الله .
- بعد قليل أحضر لي اوراقي .. ثم خرجت من البنك.
- ظهرت وانا افكر وش أسوي .. الدعوى مااااااش فيها خسارة ، وهذا حلالي وراس مالي . ثم خطرت في بالي فكرة .
وللقصة بقية
جهز الموظف أوراقي ... ثم أعطاني إياها ، ثم قال : مر علينا تابع الاسعار وإذا بغيت تبيع فعلمني
- طيب أبشر .
خرجت من البنك ، وفي صباح اليوم التالي أتيت إلى البنك ودخلت وقلت : وين الاسهم ؟ أشاروا لي إلى صالة كبيرة ، دخلت فوجدت ناس واجد جالسين وساكتين .
- بالخير يالربع
- ( لم يرد أحد )
- هاه .... ؟ وش علوم الدبش ؟ عساكم علفتوها ، ترى الشعير يجيب لها الطلوع ( وهو مرض ) تكفون يالربع لا تخلون الدبش ، تراني لاقي (وايت) بيبيعونه في الحراج ... رخيص ، اللي منكم بيروح يسقيها يمر علي نروح نشريه... الله الله مناب اللي اوصيكم
- لم يلتفت لي أحد ، ثم ..... انطلقت خارجا من البنك.
- وفي اليوم الثاني دخلت البنك وأخذت أصرخ يا محمد يا محمد يا محمد . قمت اصايح في البنك لين جاني محمد
- شف وانا اخوك تراني رحت للخرج وشريت ( دينة ) ( السيارة اللي يشيلون فيها التبن ) مليانة تبن ـ في وجه العدو ـ ، خل العمال الله لا يهينك ينزلونها ويعلفون الدبش ، وانا باروح للديرة وبعود عليك السبوع الجاي .
- ضحك محمد حتى كادت تخرج روحه ... ثم أشار لي بيده ، فخرجت من البنك .
- وبعد اسبوع جيت للبنك يا محمد يا محمد يا محمد . قمت اصايح في البنك لين جاني محمد
- وش علوم الدبش ؟
- خسرت ......
- أفا ... ما يخسا الا انت ، تلقاك ما علفتها يالخايب.......... . وين المدير ؟
- ذهبت ودخلت على المدير فوجدت عنده رجل في حوالي الخمسين من عمره لابس مشلح ومشخص قمت وحبيت راس الرجال وعزمته وحلفت ان يتعشا عندي ولكنه رفض وهو ينظر لي باستغراب .
- احتريت الرجال لين انه ظهر ثم قلت للمدير :
- يا مدير هذا شغل ما ينسكت عليه ؟
- ليه خير ؟
- خير ؟؟؟؟ !!!!! لا بالله .... الا شر ، ابك يوم جيت اليوم .... والى محمد يقول ان الدبش خسرت ، والله اني من اسبوع شاري (دينة) تبن وجايبها فيذا ... وقايل له ينزلونها ويعلفون الدبش ، لا كن ظني ان محمد ذيا اخبيث .. ( تصغير خبيث )
- خرج المدير وبعد حوالي ربع ساعه رجع وهو يضحك ويقول : لا يهمك ..أدبت لك محمد .
- قلت له: كفو .. وذا الحين فكني...... معاد ابيها .....
- قال كيف يعني ؟ بتبيع ؟
- قلت أي بالله ابا ابيع
- أخذ أوراقي وبعد قليل أحضر لي أوراقا أخرى ، ثم قال خلاص بعنا .
- بعنا وارتحنا.
- ثم قال لي المدير :
- هاه ؟ تبي تشري في شي
- قلت ما ادري ؟ وش رايك ؟
- قال رح للموظف وهو يدبرك
- قلت : لا ... ما لك لوا .......... مناب متعدي ذا المكتب .
- قال : خير ان شاء الله .... وش تبي ؟ الأسماك ؟
- قطعا ...... ظبان البحر ؟
- ضحك حتى كاد أن يسقط على ظهره .. ثم قال : ايه خذها ومنتب نادم .... وتعال باكر
- شفت الرجال شكله جاد .. قلت تدري من شاف ها الوجه الطيب درا انه وجه خير .. توكلنا على الله .
- بعد قليل أحضر لي اوراقي .. ثم خرجت من البنك.
- ظهرت وانا افكر وش أسوي .. الدعوى مااااااش فيها خسارة ، وهذا حلالي وراس مالي . ثم خطرت في بالي فكرة .
وللقصة بقية





تعليق