السلام عليكم ...
نعم سيدي لقد تعلمت ..
تعلمت كيف إنني اضعف من ان أقاوم التيار .. تعلمت انني لست الا طعم في صنارة هامور .. تعلمت ان السوق لايحكمه الا الطغاة وان لم تك طاغية فلن تفلح فيه .. تعلمت انك ان لم تستغل الفرص الدنيئة فلن تنجح وتصبح من رجالات السوق .. وتأكل اموال الضعاف والأيتام والأرامل بحجة انها حق مكتسب لك .. فليس مكانهم هنا .. انهم على أرصفة الشوارع وأبواب المساجد
سيدي تعلمت وليتني بقيت على جهلي .. تعلمت الا أثق بأحد خاصة من اراد لي طريق الخير .. تعلمت ان اجعل نفسي عتبة يرقى بها هذا الكبير سلم المجد على اكتافي ، والويل لي ان شكيت او نطقت ببنت شفة .. تعلمت ان المال ليس مكانه جيبي ، لقد تجاوز مكانه وطغى ليصبح هنا .. لدي ..انما انا ناقل له في جيب صانعه الحقيقي !
نعم تعلمت اننا بلا قانون .. بلا عدل .. بلا حقيقة .. بلا حياء .. بلا خوف .. بلا امل .. بلامباديء
تعلمت ان الوزير والخفير .. كلاهما شرير .. كلاهما يستغلانني لحسابهما فالأول من منطلق ثقتي به فهو بطبيعة الحال محاسب على أي حرف يقوله ، والاخر من منطلق المسكنة فلن يجرؤا على ان يضللني بخبر خرج من لسانه
تختلف الاساليب .. وكل الطرق تؤدي الى ضياعي !
تعلمت ان الشر موجود .. والخير موجود ولكن في سوق المقاصيص كما اطلقت عليه انت ، غيب خيره وحضر شره .. لم يأبه بخسارتي وخسارة الملايين قبل شهور بل انه اراد لي ان ابدأ من قبل الصفر .. عجبا حتى الصفر الذي اخترعناه نحن العرب يرفض ان اخذه .. الغريب ان لم اكن انا اوغيري من الاقزام على حد قول احدهم في سوقه المحتكر فمال من سيسلب اذا ..
الضباع عندما لاتجد ماتأكله تأكل جيف بعضها فهنيئا لهم بسوقهم
سيدي .. تعلمت الا اثق بأحد الا انت وها انت تركتني وحدي هائما على وجهي ! هل هو ضعف الحيلة ام انك تبحث عمن تستنجد به .. لقد كنت خير معين لي وقت الحاجة .. والان بحثت عنك في كل مكان حتى في كومة اوراقي ولم اجدك
سيدي .. لقد ضعت .. واضعت .. وضيعت .. لقد انتهيت كان اليوم رصاصة الرحمة في قناعاتي اننا مازلنا بخير وان من وراء الطغاة الاقوياء مسؤولون اقوى منهم ولكن للاسف لم يكن خلفهم سوى الفراغ !!
سيدي شكرا جزيلا لك فلقد عملت جهدك ولكن الطوفان كان اقوى من الموج ..استـاذنك الان فمكاني ليس هنا بينكم .. سأعود من حيث اتيت .. وليهنأ الضياع بضياعي
واخيرا تعلمت .. تعلمت انني انتهيت ...
السلام عليكم
*رسالة من بريدي نقلت بنفس خط كتابها
نعم سيدي لقد تعلمت ..
تعلمت كيف إنني اضعف من ان أقاوم التيار .. تعلمت انني لست الا طعم في صنارة هامور .. تعلمت ان السوق لايحكمه الا الطغاة وان لم تك طاغية فلن تفلح فيه .. تعلمت انك ان لم تستغل الفرص الدنيئة فلن تنجح وتصبح من رجالات السوق .. وتأكل اموال الضعاف والأيتام والأرامل بحجة انها حق مكتسب لك .. فليس مكانهم هنا .. انهم على أرصفة الشوارع وأبواب المساجد
سيدي تعلمت وليتني بقيت على جهلي .. تعلمت الا أثق بأحد خاصة من اراد لي طريق الخير .. تعلمت ان اجعل نفسي عتبة يرقى بها هذا الكبير سلم المجد على اكتافي ، والويل لي ان شكيت او نطقت ببنت شفة .. تعلمت ان المال ليس مكانه جيبي ، لقد تجاوز مكانه وطغى ليصبح هنا .. لدي ..انما انا ناقل له في جيب صانعه الحقيقي !
نعم تعلمت اننا بلا قانون .. بلا عدل .. بلا حقيقة .. بلا حياء .. بلا خوف .. بلا امل .. بلامباديء
تعلمت ان الوزير والخفير .. كلاهما شرير .. كلاهما يستغلانني لحسابهما فالأول من منطلق ثقتي به فهو بطبيعة الحال محاسب على أي حرف يقوله ، والاخر من منطلق المسكنة فلن يجرؤا على ان يضللني بخبر خرج من لسانه
تختلف الاساليب .. وكل الطرق تؤدي الى ضياعي !
تعلمت ان الشر موجود .. والخير موجود ولكن في سوق المقاصيص كما اطلقت عليه انت ، غيب خيره وحضر شره .. لم يأبه بخسارتي وخسارة الملايين قبل شهور بل انه اراد لي ان ابدأ من قبل الصفر .. عجبا حتى الصفر الذي اخترعناه نحن العرب يرفض ان اخذه .. الغريب ان لم اكن انا اوغيري من الاقزام على حد قول احدهم في سوقه المحتكر فمال من سيسلب اذا ..
الضباع عندما لاتجد ماتأكله تأكل جيف بعضها فهنيئا لهم بسوقهم
سيدي .. تعلمت الا اثق بأحد الا انت وها انت تركتني وحدي هائما على وجهي ! هل هو ضعف الحيلة ام انك تبحث عمن تستنجد به .. لقد كنت خير معين لي وقت الحاجة .. والان بحثت عنك في كل مكان حتى في كومة اوراقي ولم اجدك
سيدي .. لقد ضعت .. واضعت .. وضيعت .. لقد انتهيت كان اليوم رصاصة الرحمة في قناعاتي اننا مازلنا بخير وان من وراء الطغاة الاقوياء مسؤولون اقوى منهم ولكن للاسف لم يكن خلفهم سوى الفراغ !!
سيدي شكرا جزيلا لك فلقد عملت جهدك ولكن الطوفان كان اقوى من الموج ..استـاذنك الان فمكاني ليس هنا بينكم .. سأعود من حيث اتيت .. وليهنأ الضياع بضياعي
واخيرا تعلمت .. تعلمت انني انتهيت ...
السلام عليكم
*رسالة من بريدي نقلت بنفس خط كتابها




.وقلبي يقطر الما ..ليس انت !!!مالذي يحدث!!!
تعليق