في البداية أحب أن أبارك لكم أخواني وأخواتي أعضاء هذا المنتدى المتألق حلول شهر رمضان المبارك وخصوصا د. محمد ساندروز و المشرفين العبدان و الهتان ... أعاده الله عز وجل على الأمة الاسلامية باليمن والبركات
أخواني و أخواتي لقد وصلني هذا الخبر التالي عن شركة اتحاد اتصالات الاماراتية عن طريق البريد الالكتروني الخاص ولا أدري ما مدى صحة هذا الخبر لكنني أحببت أن أطلعكم عليه و أرجو ممن لديه معلومات تفيد في هذا المضوع أن ينشرها حتى تعم الفائدة ودمتم في حفظ الله تعالى.
أخواني و أخواتي لقد وصلني هذا الخبر التالي عن شركة اتحاد اتصالات الاماراتية عن طريق البريد الالكتروني الخاص ولا أدري ما مدى صحة هذا الخبر لكنني أحببت أن أطلعكم عليه و أرجو ممن لديه معلومات تفيد في هذا المضوع أن ينشرها حتى تعم الفائدة ودمتم في حفظ الله تعالى.
الخبر منقول نصا
سحب رخصة الجوال السعودي من (اتحاد اتصالات الاماراتية) وانسحاب الجفالي .. !!!
انسحابمجموعة الجفالي أحد الاعضاء المؤسسين في اتحاد الامارات من المشاركة في الشركة دونمعرفة الاسباب الحقيقية لذلك !!
وايضا تأجيلالاكتتاب في اتحاد اتصالات الاماراتية
جميع هذهالامور تنبئ عن احتمال سحب رخصة الجوال من اتحاد اتصالات امارات، وحتى لو تمالاكتتاب فوضع الشركة غير مطمئن ، وخاصة ان بعض الاعضاء المؤسسين يرى انها مغامركبيرة محفوفة المخاطر ..
بالنظر إلى ارتفاع قيمة الرخصة التي تجاوزت 12.2 مليار ريال، رغم أن الشركة تأتي في ذيل القائمة من حيث الطاقة التشغيلية التيتقوم بإدارتها حاليا مقارنة بشركات إقليمية وعالمية تملك شبكات أوسع.
وتعتبر مافعلته ( اتحاد اتصالات )بتقديم عرض ضخم( مقابل رخصة الجوالالسعودي ) يراه البعض مغاليا يصعب استرداده على المدى القصير والمتوسط, ناهيك عنالتكاليف الأخرى التي سيتوجب إنفاقها لبناء بنيتها التحتية خلال مراحل عدة تستغرقالأولى منها 5 سنوات, أو المصاريف التشغيلية الأخرى, والعائد المالي السنوي الذيستسدده للدولة مقابل تشغيل الرخصة, وهي أعباء ليست سهلة قد تضغط على الشركة وتؤثرعلى الجودة التشغيلية, علما أنها لن تعمل بمفردها في السوق حيث تواجه منافسة شرسةمن شركة الاتصالات السعودية التي رسخت وجودها في السوق المحلية, مع احتمال دخولمنافس ثالث بعد عامين كما ترجح بعض المصادر.
وتنتاب الأوساط الاقتصاديةمخاوف من أن تؤدي ضخامة العرض الذي قدمته "اتصالات" الإماراتية وفازت به إلى ضغوطقد تؤدي إلى عدم قدرة الشركة على الإيفاء بالتزاماتها, وربما الإضرار بالمساهمينسواء من حلفائها الحاليين, أو المواطنين الذين سيشاركون بحصة قدرها 40% من رأس مالالمشروع.
وترى كبرى مكاتب الاستشارات القانونية الاوربية أن تكرار التجاربالمؤلمة التي مرت بها بعض الدول الأوروبية هنا في السعودية ( لان السعودية منحتالترخيص لاعلى عرض مالي ), حيث لجأت دول أوروبية قبل سنوات لإعطاء رخص تشغيل الجيلالثالث من الجوال للشركات الأعلى سعرا, مما أدى حينها إلى مضاربة غير مسؤولة فيالأسعار أسفرت بالتالي عن كساد قطاع الاتصالات في هذه الدول, وتحميل الشركاتومساهميها ديونا ما زالت ترزح تحت أغلالها.
وقال احد الاستشاريينالاقتصاديين: لست أعلم ما هي الأسس التي تم بناء عليه قبول العرض الذي تقدمت به ( اتحاد اتصالات الاماراتية ), فهو يعتبر مغاليا, وأرجو أن لا يؤدي إلى كارثةاقتصادية, لأن الشركة سيتوجب عليها دفع تكاليف أخرى في المستقبل سيجعلها تحت ضغطمالي شديد".
ويبدو ان ( اتحاد اتصالات ) بالغ كثيرا في مبلغ الرخصة ، وقدتبادر احد الشركات المتنافسة على
الرخصة ، مثل أم.تي.أن الجنوب أفريقية ،او اتحاد «ام تي سي» الكويتي ، الى الدعوة في اعادة النظر
العروض المقدمة ،حيث تشكك بعض هذه الشركات المتنافسة في ان عرض ( اتحاد اتصالات الاماراتي ) لايستوفي بعض الشروط ، وانه حصل غبن للبقية الشركات المتنافسة ..
وقد تفعلهيئة الاتصالات السعودية ذلك ، خاصة وانه يوجد سابقة لاحد الدول العربية وهي دولةلبنان التي سحبت الترخيص من احدى شركات المحمول الفرنسية ..
وايضا تأجيلالاكتتاب في اتحاد اتصالات الاماراتية
جميع هذهالامور تنبئ عن احتمال سحب رخصة الجوال من اتحاد اتصالات امارات، وحتى لو تمالاكتتاب فوضع الشركة غير مطمئن ، وخاصة ان بعض الاعضاء المؤسسين يرى انها مغامركبيرة محفوفة المخاطر ..
بالنظر إلى ارتفاع قيمة الرخصة التي تجاوزت 12.2 مليار ريال، رغم أن الشركة تأتي في ذيل القائمة من حيث الطاقة التشغيلية التيتقوم بإدارتها حاليا مقارنة بشركات إقليمية وعالمية تملك شبكات أوسع.
وتعتبر مافعلته ( اتحاد اتصالات )بتقديم عرض ضخم( مقابل رخصة الجوالالسعودي ) يراه البعض مغاليا يصعب استرداده على المدى القصير والمتوسط, ناهيك عنالتكاليف الأخرى التي سيتوجب إنفاقها لبناء بنيتها التحتية خلال مراحل عدة تستغرقالأولى منها 5 سنوات, أو المصاريف التشغيلية الأخرى, والعائد المالي السنوي الذيستسدده للدولة مقابل تشغيل الرخصة, وهي أعباء ليست سهلة قد تضغط على الشركة وتؤثرعلى الجودة التشغيلية, علما أنها لن تعمل بمفردها في السوق حيث تواجه منافسة شرسةمن شركة الاتصالات السعودية التي رسخت وجودها في السوق المحلية, مع احتمال دخولمنافس ثالث بعد عامين كما ترجح بعض المصادر.
وتنتاب الأوساط الاقتصاديةمخاوف من أن تؤدي ضخامة العرض الذي قدمته "اتصالات" الإماراتية وفازت به إلى ضغوطقد تؤدي إلى عدم قدرة الشركة على الإيفاء بالتزاماتها, وربما الإضرار بالمساهمينسواء من حلفائها الحاليين, أو المواطنين الذين سيشاركون بحصة قدرها 40% من رأس مالالمشروع.
وترى كبرى مكاتب الاستشارات القانونية الاوربية أن تكرار التجاربالمؤلمة التي مرت بها بعض الدول الأوروبية هنا في السعودية ( لان السعودية منحتالترخيص لاعلى عرض مالي ), حيث لجأت دول أوروبية قبل سنوات لإعطاء رخص تشغيل الجيلالثالث من الجوال للشركات الأعلى سعرا, مما أدى حينها إلى مضاربة غير مسؤولة فيالأسعار أسفرت بالتالي عن كساد قطاع الاتصالات في هذه الدول, وتحميل الشركاتومساهميها ديونا ما زالت ترزح تحت أغلالها.
وقال احد الاستشاريينالاقتصاديين: لست أعلم ما هي الأسس التي تم بناء عليه قبول العرض الذي تقدمت به ( اتحاد اتصالات الاماراتية ), فهو يعتبر مغاليا, وأرجو أن لا يؤدي إلى كارثةاقتصادية, لأن الشركة سيتوجب عليها دفع تكاليف أخرى في المستقبل سيجعلها تحت ضغطمالي شديد".
ويبدو ان ( اتحاد اتصالات ) بالغ كثيرا في مبلغ الرخصة ، وقدتبادر احد الشركات المتنافسة على
الرخصة ، مثل أم.تي.أن الجنوب أفريقية ،او اتحاد «ام تي سي» الكويتي ، الى الدعوة في اعادة النظر
العروض المقدمة ،حيث تشكك بعض هذه الشركات المتنافسة في ان عرض ( اتحاد اتصالات الاماراتي ) لايستوفي بعض الشروط ، وانه حصل غبن للبقية الشركات المتنافسة ..
وقد تفعلهيئة الاتصالات السعودية ذلك ، خاصة وانه يوجد سابقة لاحد الدول العربية وهي دولةلبنان التي سحبت الترخيص من احدى شركات المحمول الفرنسية ..


تعليق