مع طفرة أسعار المنتجات البتروكيماوية
سوق الأسهم يشهد تداولات حامية والمؤشر يسجل أربعة أرقام قياسية متتالية
شهد سوق الأسهم خلال الأسبوع الماضي تداولات قوية تركزت على الشركات الصناعية خاصة الشركات التي لها علاقة بسوق المنتجات البتروكيماوية العالمي تمكن معها المؤشر من تسجيل اربعة ارقام قياسية متتالية اعلاها المسجل يوم الثلاثاء الماضي والبالغ 9500 نقطة.
وتشهد منتجات الشركات البتروكيماوية حاليا طفرة سعرية ستنعكس ايجابا على ارباحها في الربع الأول من العام الحالي.
وقادت سابك الصعود خاصة مع اقتراب اجتماع مجلس ادارتها السنوي لرفع توصية بشأن الأرباح التي تحققت خلال عام 2004م والبالغة 14,2 مليار ريال وهذا الاجتماع دابت سابك على عقده بين الفترة من 10 مارس الى 22 مارس من كل عام وان كانت بعض المصادر تشير الى ان الاجتماع ربما يكون يوم 21 مارس اي بعد تسعة ايام.
وتسيطر سابك في الوقت الحالي على نسبة كبيرة من القيمة السوقية للاسهم السعودية تصل الى 30٪ ولذلك فان حركة أسهمها تظهر على الفور على المؤشر وتقوده حسب اتجاهها السعري.
وفي تقريره الأسبوعي عن سوق الأسهم قال مركز بخيت ان سوق الأسهم السعودي واصل تحطيم الأرقام القياسية متخطيا حاجز 9500 نقطة منهيا تداولات يوم الثلاثاء 8 مارس عند أعلى قيمة له وهي 9500,38 نقطة مدعوما بارتفاع معظم أسهم القطاع الصناعي، وخاصة شركات البتروكيماويات في ظل ارتفاع أسعار البتروكيماويات عالمياً وتوقعات تحقيق تلك الشركات لأرباح قياسية للربع الأول من 2005م. فقد ارتفعت «الشركة السعودية للصناعات الأساسية - سابك» بنسبة 7,5٪, كما ارتفع سهم «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» بنسبة 14,6٪. في حين حقق سهم «شركة المصافي العربية السعودية» أعلى ارتفاع في السوق بنسبة 44,9٪ مدفوعا بالارتفاع الحاد لسهم «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» والتي تمتلك فيها المصافي 800 ألف سهم تأسيسي (أي أنها اشترتها بمبلغ 50 ريالا للسهم فيما السعر الحالي هو 676 ريالا).
واضاف التقرير ان السوق شهد خلال الأسبوع الماضي ارتفاعا حادا للأسهم المدرجة مؤخرا في السوق وهي «شركة اتحاد اتصالات» و«شركة التعاونية للتأمين» بنسبة 8,5٪ و13,7٪ على التوالي.
وقد انتهت عملية الاكتتاب في بنك البلاد يوم الأربعاء بنجاح كبير حيث اجتذبت 8,8 ملايين مكتتب استثمروا 7,510 مليارات ريال وهي أضخم عملية اكتتاب يشهدها السوق السعودي. من جهة أخرى، واستفاد السوق من ارتفاع أسعار النفط هذا الأسبوع متأثرة بارتفاع برودة الطقس في المنطقة الشمالية الشرقية من الولايات المتحدة والتي تعتبر أكبر منطقة مستهلكة لوقود التدفئة في العالم.
وقد أغلق مؤشر تداول لجميع الأسهم يوم الخميس 10 مارس 2005 مسجلاً 9432,41 نقطة بارتفاع نسبته 3,4٪ عن إغلاق الأسبوع الماضي. وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 14,9٪ منذ بداية العام. أما بالنسبة لقيمة التداول السوقي فقد ارتفعت هذا الأسبوع حيث بلغت 57,6 بليون ريال مقابل 48,5 بليون ريال للأسبوع الماضي. وقد استحوذت أسهم «الشركة السعودية للصناعات الأساسية» لهذا الأسبوع على أعلى نسبة من التداول في السوق بنسبة بلغت 12٪، تلاها أسهم «شركة الاتصالات السعودية» بنسبة 10٪ ثم أسهم «شركة التعاونية للتأمين» بنسبة 6٪.
وارتفعت خلال الأسبوع أسعار أسهم 32 شركة، فيما تراجعت أسعار أسهم 42 شركة. أما بالنسبة لأكبر10 أسهم ممتازة فقد كان أعلى ارتفاع لسهمي «الشركة السعودية للصناعات الأساسية» و«شركة الأسمدة العربية السعودية» بنسبة 7,5٪ و5,6٪ على التوالي، فيما كان أعلى انخفاض لسهمي «البنك السعودي الفرنسي» و«الشركة السعودية للكهرباء» بنسبة 1,6٪ و0,4٪ على التوالي. وحول توقعات الأسبوع الحالي قال المركز انه يتوقع تفاعل السوق السعودي في الأسابيع القادمة مع قرب إعلان النتائج المالية للربع الأول 2005 والتي من المتوقع أن تكون إيجابية وخاصة لشركات البتروكيماويات ولا نتوقع انعكاس الارتفاع إيجابيا على أسهم شركات المضاربة ذات المؤشرات المالية الضعيفة.
سوق الأسهم يشهد تداولات حامية والمؤشر يسجل أربعة أرقام قياسية متتالية
شهد سوق الأسهم خلال الأسبوع الماضي تداولات قوية تركزت على الشركات الصناعية خاصة الشركات التي لها علاقة بسوق المنتجات البتروكيماوية العالمي تمكن معها المؤشر من تسجيل اربعة ارقام قياسية متتالية اعلاها المسجل يوم الثلاثاء الماضي والبالغ 9500 نقطة.
وتشهد منتجات الشركات البتروكيماوية حاليا طفرة سعرية ستنعكس ايجابا على ارباحها في الربع الأول من العام الحالي.
وقادت سابك الصعود خاصة مع اقتراب اجتماع مجلس ادارتها السنوي لرفع توصية بشأن الأرباح التي تحققت خلال عام 2004م والبالغة 14,2 مليار ريال وهذا الاجتماع دابت سابك على عقده بين الفترة من 10 مارس الى 22 مارس من كل عام وان كانت بعض المصادر تشير الى ان الاجتماع ربما يكون يوم 21 مارس اي بعد تسعة ايام.
وتسيطر سابك في الوقت الحالي على نسبة كبيرة من القيمة السوقية للاسهم السعودية تصل الى 30٪ ولذلك فان حركة أسهمها تظهر على الفور على المؤشر وتقوده حسب اتجاهها السعري.
وفي تقريره الأسبوعي عن سوق الأسهم قال مركز بخيت ان سوق الأسهم السعودي واصل تحطيم الأرقام القياسية متخطيا حاجز 9500 نقطة منهيا تداولات يوم الثلاثاء 8 مارس عند أعلى قيمة له وهي 9500,38 نقطة مدعوما بارتفاع معظم أسهم القطاع الصناعي، وخاصة شركات البتروكيماويات في ظل ارتفاع أسعار البتروكيماويات عالمياً وتوقعات تحقيق تلك الشركات لأرباح قياسية للربع الأول من 2005م. فقد ارتفعت «الشركة السعودية للصناعات الأساسية - سابك» بنسبة 7,5٪, كما ارتفع سهم «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» بنسبة 14,6٪. في حين حقق سهم «شركة المصافي العربية السعودية» أعلى ارتفاع في السوق بنسبة 44,9٪ مدفوعا بالارتفاع الحاد لسهم «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» والتي تمتلك فيها المصافي 800 ألف سهم تأسيسي (أي أنها اشترتها بمبلغ 50 ريالا للسهم فيما السعر الحالي هو 676 ريالا).
واضاف التقرير ان السوق شهد خلال الأسبوع الماضي ارتفاعا حادا للأسهم المدرجة مؤخرا في السوق وهي «شركة اتحاد اتصالات» و«شركة التعاونية للتأمين» بنسبة 8,5٪ و13,7٪ على التوالي.
وقد انتهت عملية الاكتتاب في بنك البلاد يوم الأربعاء بنجاح كبير حيث اجتذبت 8,8 ملايين مكتتب استثمروا 7,510 مليارات ريال وهي أضخم عملية اكتتاب يشهدها السوق السعودي. من جهة أخرى، واستفاد السوق من ارتفاع أسعار النفط هذا الأسبوع متأثرة بارتفاع برودة الطقس في المنطقة الشمالية الشرقية من الولايات المتحدة والتي تعتبر أكبر منطقة مستهلكة لوقود التدفئة في العالم.
وقد أغلق مؤشر تداول لجميع الأسهم يوم الخميس 10 مارس 2005 مسجلاً 9432,41 نقطة بارتفاع نسبته 3,4٪ عن إغلاق الأسبوع الماضي. وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 14,9٪ منذ بداية العام. أما بالنسبة لقيمة التداول السوقي فقد ارتفعت هذا الأسبوع حيث بلغت 57,6 بليون ريال مقابل 48,5 بليون ريال للأسبوع الماضي. وقد استحوذت أسهم «الشركة السعودية للصناعات الأساسية» لهذا الأسبوع على أعلى نسبة من التداول في السوق بنسبة بلغت 12٪، تلاها أسهم «شركة الاتصالات السعودية» بنسبة 10٪ ثم أسهم «شركة التعاونية للتأمين» بنسبة 6٪.
وارتفعت خلال الأسبوع أسعار أسهم 32 شركة، فيما تراجعت أسعار أسهم 42 شركة. أما بالنسبة لأكبر10 أسهم ممتازة فقد كان أعلى ارتفاع لسهمي «الشركة السعودية للصناعات الأساسية» و«شركة الأسمدة العربية السعودية» بنسبة 7,5٪ و5,6٪ على التوالي، فيما كان أعلى انخفاض لسهمي «البنك السعودي الفرنسي» و«الشركة السعودية للكهرباء» بنسبة 1,6٪ و0,4٪ على التوالي. وحول توقعات الأسبوع الحالي قال المركز انه يتوقع تفاعل السوق السعودي في الأسابيع القادمة مع قرب إعلان النتائج المالية للربع الأول 2005 والتي من المتوقع أن تكون إيجابية وخاصة لشركات البتروكيماويات ولا نتوقع انعكاس الارتفاع إيجابيا على أسهم شركات المضاربة ذات المؤشرات المالية الضعيفة.