هذا مقال لايمثل وجهه نظرى وانما فقط للتوضيح
وان هنالك الصالح وهنالك الطالح
من كواليس القطاع الخاص
دَجَل اسمه دورات الأسهم
وان هنالك الصالح وهنالك الطالح
من كواليس القطاع الخاص
دَجَل اسمه دورات الأسهم
الرياض - عبدالله الحواس:
انتشرت بالآونة الأخيرة الإعلانات التي تدعو المستثمرين بالتعامل بالأسهم السعودية بشكل ملفت للنظر،وذلك لحضور دورات .
انتشرت بالآونة الأخيرة الإعلانات التي تدعو المستثمرين بالتعامل بالأسهم السعودية بشكل ملفت للنظر،وذلك لحضور دورات .
فهذه الجهات التي تقوم بعقد هذه الدورات استفادت من التجربة الحديثة للمتعاملين بالأسهم لأغرائهم بتعلم كيفية البيع والشراء، ونحن هنا لسنا ضد إقامة مثل هذه الدورات من عدمها وإنما السؤال المطروح وهو الأبزر من أصدر الترخيص لمزاولة هذه المهنة؟ وهل هيئة سوق المال السعودي لديها علم بذلك؟ أم أنها آخر من يعلم بإقامة هذه الدورات؟ فهذه الدورة تكلفتها عالية على المتدرب مقابل ما يمضيه المتدرب بالدورة وهو أسبوع واحد يلتقي فيها التدرب مع عدد من المحاضرين غير السعوديين ويتحدثون في محاضراتهم في طرح أسلوب تعليمي عام عن التعامل مع الأسهم، فمن المفترض أن يكون المحاضر وما يطرح عبر هذه المحاضرات يكون من واقع السوق السعودي وما يجري فيه من تعاملات واقعية تطبق على المتدربين من واقع نظام التداول للأسهم السعودية، فهناك الكثير من المتعاملين (المغلوبين على أمرهم) حرصوا على دخول هذه الدورات وجميعهم أبدوا تذمرهم بعدم جدوى هذه الدورات وأكدوا أنهم لم يستفيدوا أي معلومة جديدة ليتم تطبيقها عبر سوق الأسهم السعودي، أحد المتدربين أكد أن المحاضر (غير السعودي) نصحه بشراء شركة ليس لديها أرباح وخسائرها السنوية مستمرة وذلك بسبب أن السعر السوقي للموجودات أعلى من السعر الحالي للشركة وهذا المحاضر لا يعرف نشاط الشركة وإنما ذكره من واقع أرقام طرحت أمامه والأمثلة على ذلك كثيرة.
لذا ما يجب عمله لإقامة دورات مثالية تتناسب مع السوق السعودي ويمكن الاستفادة منها من خلال التأكيد على أن يكون الترخيص لإقاة مثل هذه الدورات صادراً من هيئة سوق المال لوضع الأسس لمناهج التدريس، ويتطلب الأمر أن يكون المحاضرون أصحاب خبرة ودراية عن سوق الأسهم السعودي ويكونوا تحت إشراق هيئة سوق المال، يكون هناك رقابة وإشراف مباشر من قبل هيئة سوق المال على جميع ما يطرح من معلومات تفيد المتدرب.
بجانب الاعتماد على مراكز متخصصة ومجهزة بالقطاعات الخاصة بالمحاضرات بدلاً من ما هو يحدث الآن بإقامة تلك المحاضرات بقاعات أحد الفنادق وذلك لعدم وجود مقرات متخصصة لمراكز التدريب.


تعليق