في مقابلة مع مجلة كوتيرت الإسرائيلية بعنوان "رجلنا في دمشق" تحدث فريد الغادري السوري الأصل الأميركي الجنسية والمقيم في الولايات المتحدة، عن الثورة الديمقراطية في دمشق،
وعن الحرب على العراق، محددا خطوط الحزب الذي أسسه في الولايات المتحدة وهو حزب إصلاح، موضحا أن خططه ترمي لتحويل سورية إلى دولة ديمقراطية متطورة اقتصاديا، تعيش بسلام إلى جانب "إسرائيل".
ويتمنى الغادري نجاح هذا الهدف كما نجح المؤتمر الوطني العراقي برئاسة أحمد الجلبي، كما يتمنى أن يعيد التاريخ نفسه، مبديا قناعته أنه في حال تمكن من إقناع أعضاء الإدارة الأميركية، والإسرائيليين الذين يؤثرون على واشنطن، هذه الإدارة ستفرض على سورية إجراء تغييرات تشبه تلك التي حصلت في العراق.
ويقول الغادري الذي ولد في مدينة حلب سنة 1954، وكان والده من مؤيدي جمال عبد الناصر إن هجمات أيلول الإرهابية، كانت نقطة التحول في حياتي، كان رأيي دائما أن الدول العربية لا تسير في الطريق السياسي الصحيح، واعتدت أن أقول لعائلتي وأصدقائي أننا بحاجة لنبي مسلم جديد، ليبعد العرب عن الخط السياسي للحركة الوهابية السعودية المتطرفة. ولو سألتني عن انخراطي في السياسة سنة 2000 لقلت أن هذا الأمر كان أبعد شيء بالنسبة لي. لكن بعد 11 أيلول والتأثير الذي تركه هذا الحدث على العرب والأميركيين، لم يعد بإمكاني البقاء مكتوف الأيدي متمنيا حصول التغيير، فقد رأيت أنه يجب علي أن أكون صاحب مبادرة.
ويعتقد الغادري أن الإدارة الأميركية لم تذهب بشكل كاف في حربها على العراق قائلا: إنني أتفق مع الأهداف الأميركية في العراق، لكنني لا أوافق على الطريقة التي لم تكن مباشرة، فقد كان فيها أخطاء كثيرة، أنا واثق من أنه كان على واشنطن أن تواصل طريقها إلى سورية بعد العراق، ولو فعلت ذلك لكانت جميع القضايا والمشكلات في العراق بحكم المنتهية، لأنه بوسع كثيرين من كبار قادة النظام العراقي. الهروب إلى سورية لكن بعد أن وقع الخطأ فإن الدائرة لم تغلق أمام تدخل أميركي في سورية. أنا واثق من أنه يجب تأجيج التوتر بين الولايات المتحدة وسورية، إلى أن يحدث في سورية انهيار داخلي، كما حدث في روسيا، ذلك أن التغيير الداخلي يحصل بفعل التأثير الخارجي.
ويعبر الغادري عن قناعته، بأنه ليس هناك من سبب يحول دون أن تكون الدول العربية ديمقراطية ليبرالية، بل على العكس، يوجد تحت الأرض توق كبير للديمقراطية ينتظر الآلية الداخلية التي تتيح له أن يستيقظ ولإثبات أقواله يضرب مثالا على ذلك برنامج ستار أكاديمي الذي بثته محطة LBC الفضائية اللبنانية، وجذب انتباه ملايين المشاهدين.
وكان الغادري، هو صاحب المبادرة لإجراء مقابلة مع صحيفة إسرائيلية. وهنا سلك نفس الطريق التي سلكها المؤتمر الوطني العراقي، ففي ذروة الجهود التي بذلها كي يحتل مكانا مرموقا في أروقة الإدارة الأميركية، منح أحمد الجلبي مقابلة كبيرة لملحق صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية. وفي العالم العربي يعد التقرب الزائد من الإسرائيليين بمثابة الانتحار السياسي. ولكن الجلبي لم يكترث بالعالم العربي لأنه كان يريد جمع النقاط في الولايات المتحدة، وقد افترض أن الطريق على ذلك تمر عبر الرأي العام الإسرائيلي.
ويرى الغادري، أن من المهم أن يقول للإسرائيليين أن المستقبل يمكن أن يكون مختلفا تماما قائلا: عانت "إسرائيل" من انعدام الأمن، ونحن نعاني من غياب الحرية، وكلا الشعبين قادر ويستطيع أن يساعد هذا الآخر، و"إسرائيل" المنشغلة الآن في غزة، ستتحول سريعا للانشغال بسورية، فالثقافة السورية مليئة بالكراهية ولذلك ستضطر "إسرائيل" على الدوام للإحساس بالخوف من سورية، ولا يمكن صنع السلام مع سورية حين يتم تربية المواطنين على الكراهية، وهناك إمكانية في هذه الأثناء كي يلتقي زعماء سوريون وإسرائيليون ليتحدثوا معا عن السلام والديمقراطية والتنمية في الشرق الأوسط بتأييد من الولايات المتحدة، على غرار مبادرة جنيف، كما أن لـ "إسرائيل" دورها في الديمقراطية السورية، هناك فراغ يتعين علينا أن نملأه، كما علينا أن نبدأ التفكير بعيدا عن المبادئ الجامدة.
ويقول الغادري: أنا منفتح على الجمهور الإسرائيلي كي يعلم أنه يوجد جيل جديد من الزعماء السوريين يبنون مفاهيم ديمقراطية مثلهم مثل زعماء ديمقراطيين في العالم. كذلك فإنني منفتح على الإسرائيليين لأسباب أخرى: فتح الذاكرة السورية من أجل تفكير جديد مختلف عن التفكير الذي تربت عليه.
و لا تساور زعيم حزب الإصلاح السوري، أية مخاوف من مغبة أن تجعله أقواله شخصا غير شرعي في العالم العربي، فيقول: "إسرائيل" مهمة لأن النظم الديمقراطية فيها يمكنها أن تؤدي إلى خلق سياسة يمكن من خلالها التوقيع على اتفاقات سلام يتسنى توقيعها فقط مع الدول الديمقراطية، وبتقديري أيضا يمكن البناء على تجربة "إسرائيل" في اتفاق السلام مع مصر التي أدت في نهاية المطاف إلى فصل القوات أكثر من أنها أدت إلى قيام علاقات سلام. "إسرائيل" لن توقع على اتفاق سلام مع سورية الآن ويضيف: لا يوجد اليوم في النظام السوري أي شخص يستطيع تحقيق السلام مع "إسرائيل" من دون المطالبة بثمن باهظ جدا يكون من الصعب دفعه من قبل الإسرائيليين.
لكن ما هو الثمن الذي سيطلبه الغادري شخصيا..؟ هنا تبدو أقواله أكثر لطافة اتجاه مسامع الإسرائيليين: الجولان مسألة استراتيجية ذات أبعاد كثيرة علاوة على البعد الأمني. لكنني واثق من أنه سيفقد أهميته في اللحظة التي تتحول فيها سورية إلى دولة ديمقراطية، وحين يحصل ذلك تستطيع الدولتان التوصل سريعا إلى اتفاقات على الجولان.. إننا نريد أن نرى صبية سوريين وإسرائيليين يسبحون معا في مياه بحيرة طبرية دون مشكلات. بعبارة أخرى، السلام يساعد سورية و"إسرائيل" على العيش معا بصورة منفتحة يمكنها أن تحول الجولان إلى مكان يجسد السلام بين الدولتين الديمقراطيتين.
لكن هل ثمة أمل لدى الغادري في أن يحدث الأميركيون التغيير الذي أحدثوه في العراق..؟ يقول الدكتور اورن باراك، الخبير في شؤون الشرق الأوسط في الجامعة العبرية، أن الآمال التي كانت معقودة على تنظيمات المعارضة العراقية، خابت بعد الغزو الأميركي للعراق.
ويصف البروفسور أيال زيسر، رئيس معهد تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا، في جامعة تل أبيب، الغادري بأنه شخصية محبوبة ومعروفة حتى لو أن أحدا لا يأخذه على محمل الجد في سورية، فلأحزاب، مثل حزب الغادري منفصلة عن الواقع في الدول التي تتباهى بأنها تمثلها ومع ذلك قررت أميركا التفكير بطريقة مختلفة فإن كل شيء يمكن أن يحدث، وفي سائر الأحوال لن يكون الغادري هو من يقود هذا التحرك وإنما الولايات المتحدة.
وبناء على ذلك فإن التحدي الذي يعرضه الغادري في مواجهة سورية، كما يقول زيسر ليس تهديدا بانقلاب داخلي إنما بغزو خارجي، إذ أن حزبه يمكن أن يوفر للولايات المتحدة المنصة الضرورية لشن الحرب على سورية. لكن من المشكوك فيه ما إذا كان التورط الأميركي في العراق يسمح بخطوة من هذا القبيل، لكن إدارة بوش أثبتت أنه من غير المتوقع في الولاية الثانية، أن تسمح لنفسها الإقدام على خطوات أكثر جرأة من تلك التي قامت بها في الولاية الأولى، وحتى الآن فإن الغادري، يبقى مجرد صوت دبلوماسي وتهديد مستور أكثر منه زعيما شعبيا ديمقراطيا.
لا أعرف ماذا يريد ذلك المتغطرس منا ....................
إن كان يظن أن المعارضة تريد أن تأتي على رأس دبابة أمريكية فهو مخطئ
نحن نثق بحكومتنا لأنها غير عميلة لإسرائيل أو أمريكا و فقط ننتظر الإصلاحات التي سيقوم بها الرئيس و التي نثق بحدوثها لأننا نثق بكلام رئيسنا ..............
الشعب السوري موحد ضد الأخطار الخارجية
في الداخل أو الخارج لا فرق
كان مسيحياً , مسلماً أو كردياً لا فرق
المهم أننا سوريون ................
وعن الحرب على العراق، محددا خطوط الحزب الذي أسسه في الولايات المتحدة وهو حزب إصلاح، موضحا أن خططه ترمي لتحويل سورية إلى دولة ديمقراطية متطورة اقتصاديا، تعيش بسلام إلى جانب "إسرائيل".
ويتمنى الغادري نجاح هذا الهدف كما نجح المؤتمر الوطني العراقي برئاسة أحمد الجلبي، كما يتمنى أن يعيد التاريخ نفسه، مبديا قناعته أنه في حال تمكن من إقناع أعضاء الإدارة الأميركية، والإسرائيليين الذين يؤثرون على واشنطن، هذه الإدارة ستفرض على سورية إجراء تغييرات تشبه تلك التي حصلت في العراق.
ويقول الغادري الذي ولد في مدينة حلب سنة 1954، وكان والده من مؤيدي جمال عبد الناصر إن هجمات أيلول الإرهابية، كانت نقطة التحول في حياتي، كان رأيي دائما أن الدول العربية لا تسير في الطريق السياسي الصحيح، واعتدت أن أقول لعائلتي وأصدقائي أننا بحاجة لنبي مسلم جديد، ليبعد العرب عن الخط السياسي للحركة الوهابية السعودية المتطرفة. ولو سألتني عن انخراطي في السياسة سنة 2000 لقلت أن هذا الأمر كان أبعد شيء بالنسبة لي. لكن بعد 11 أيلول والتأثير الذي تركه هذا الحدث على العرب والأميركيين، لم يعد بإمكاني البقاء مكتوف الأيدي متمنيا حصول التغيير، فقد رأيت أنه يجب علي أن أكون صاحب مبادرة.
ويعتقد الغادري أن الإدارة الأميركية لم تذهب بشكل كاف في حربها على العراق قائلا: إنني أتفق مع الأهداف الأميركية في العراق، لكنني لا أوافق على الطريقة التي لم تكن مباشرة، فقد كان فيها أخطاء كثيرة، أنا واثق من أنه كان على واشنطن أن تواصل طريقها إلى سورية بعد العراق، ولو فعلت ذلك لكانت جميع القضايا والمشكلات في العراق بحكم المنتهية، لأنه بوسع كثيرين من كبار قادة النظام العراقي. الهروب إلى سورية لكن بعد أن وقع الخطأ فإن الدائرة لم تغلق أمام تدخل أميركي في سورية. أنا واثق من أنه يجب تأجيج التوتر بين الولايات المتحدة وسورية، إلى أن يحدث في سورية انهيار داخلي، كما حدث في روسيا، ذلك أن التغيير الداخلي يحصل بفعل التأثير الخارجي.
ويعبر الغادري عن قناعته، بأنه ليس هناك من سبب يحول دون أن تكون الدول العربية ديمقراطية ليبرالية، بل على العكس، يوجد تحت الأرض توق كبير للديمقراطية ينتظر الآلية الداخلية التي تتيح له أن يستيقظ ولإثبات أقواله يضرب مثالا على ذلك برنامج ستار أكاديمي الذي بثته محطة LBC الفضائية اللبنانية، وجذب انتباه ملايين المشاهدين.
وكان الغادري، هو صاحب المبادرة لإجراء مقابلة مع صحيفة إسرائيلية. وهنا سلك نفس الطريق التي سلكها المؤتمر الوطني العراقي، ففي ذروة الجهود التي بذلها كي يحتل مكانا مرموقا في أروقة الإدارة الأميركية، منح أحمد الجلبي مقابلة كبيرة لملحق صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية. وفي العالم العربي يعد التقرب الزائد من الإسرائيليين بمثابة الانتحار السياسي. ولكن الجلبي لم يكترث بالعالم العربي لأنه كان يريد جمع النقاط في الولايات المتحدة، وقد افترض أن الطريق على ذلك تمر عبر الرأي العام الإسرائيلي.
ويرى الغادري، أن من المهم أن يقول للإسرائيليين أن المستقبل يمكن أن يكون مختلفا تماما قائلا: عانت "إسرائيل" من انعدام الأمن، ونحن نعاني من غياب الحرية، وكلا الشعبين قادر ويستطيع أن يساعد هذا الآخر، و"إسرائيل" المنشغلة الآن في غزة، ستتحول سريعا للانشغال بسورية، فالثقافة السورية مليئة بالكراهية ولذلك ستضطر "إسرائيل" على الدوام للإحساس بالخوف من سورية، ولا يمكن صنع السلام مع سورية حين يتم تربية المواطنين على الكراهية، وهناك إمكانية في هذه الأثناء كي يلتقي زعماء سوريون وإسرائيليون ليتحدثوا معا عن السلام والديمقراطية والتنمية في الشرق الأوسط بتأييد من الولايات المتحدة، على غرار مبادرة جنيف، كما أن لـ "إسرائيل" دورها في الديمقراطية السورية، هناك فراغ يتعين علينا أن نملأه، كما علينا أن نبدأ التفكير بعيدا عن المبادئ الجامدة.
ويقول الغادري: أنا منفتح على الجمهور الإسرائيلي كي يعلم أنه يوجد جيل جديد من الزعماء السوريين يبنون مفاهيم ديمقراطية مثلهم مثل زعماء ديمقراطيين في العالم. كذلك فإنني منفتح على الإسرائيليين لأسباب أخرى: فتح الذاكرة السورية من أجل تفكير جديد مختلف عن التفكير الذي تربت عليه.
و لا تساور زعيم حزب الإصلاح السوري، أية مخاوف من مغبة أن تجعله أقواله شخصا غير شرعي في العالم العربي، فيقول: "إسرائيل" مهمة لأن النظم الديمقراطية فيها يمكنها أن تؤدي إلى خلق سياسة يمكن من خلالها التوقيع على اتفاقات سلام يتسنى توقيعها فقط مع الدول الديمقراطية، وبتقديري أيضا يمكن البناء على تجربة "إسرائيل" في اتفاق السلام مع مصر التي أدت في نهاية المطاف إلى فصل القوات أكثر من أنها أدت إلى قيام علاقات سلام. "إسرائيل" لن توقع على اتفاق سلام مع سورية الآن ويضيف: لا يوجد اليوم في النظام السوري أي شخص يستطيع تحقيق السلام مع "إسرائيل" من دون المطالبة بثمن باهظ جدا يكون من الصعب دفعه من قبل الإسرائيليين.
لكن ما هو الثمن الذي سيطلبه الغادري شخصيا..؟ هنا تبدو أقواله أكثر لطافة اتجاه مسامع الإسرائيليين: الجولان مسألة استراتيجية ذات أبعاد كثيرة علاوة على البعد الأمني. لكنني واثق من أنه سيفقد أهميته في اللحظة التي تتحول فيها سورية إلى دولة ديمقراطية، وحين يحصل ذلك تستطيع الدولتان التوصل سريعا إلى اتفاقات على الجولان.. إننا نريد أن نرى صبية سوريين وإسرائيليين يسبحون معا في مياه بحيرة طبرية دون مشكلات. بعبارة أخرى، السلام يساعد سورية و"إسرائيل" على العيش معا بصورة منفتحة يمكنها أن تحول الجولان إلى مكان يجسد السلام بين الدولتين الديمقراطيتين.
لكن هل ثمة أمل لدى الغادري في أن يحدث الأميركيون التغيير الذي أحدثوه في العراق..؟ يقول الدكتور اورن باراك، الخبير في شؤون الشرق الأوسط في الجامعة العبرية، أن الآمال التي كانت معقودة على تنظيمات المعارضة العراقية، خابت بعد الغزو الأميركي للعراق.
ويصف البروفسور أيال زيسر، رئيس معهد تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا، في جامعة تل أبيب، الغادري بأنه شخصية محبوبة ومعروفة حتى لو أن أحدا لا يأخذه على محمل الجد في سورية، فلأحزاب، مثل حزب الغادري منفصلة عن الواقع في الدول التي تتباهى بأنها تمثلها ومع ذلك قررت أميركا التفكير بطريقة مختلفة فإن كل شيء يمكن أن يحدث، وفي سائر الأحوال لن يكون الغادري هو من يقود هذا التحرك وإنما الولايات المتحدة.
وبناء على ذلك فإن التحدي الذي يعرضه الغادري في مواجهة سورية، كما يقول زيسر ليس تهديدا بانقلاب داخلي إنما بغزو خارجي، إذ أن حزبه يمكن أن يوفر للولايات المتحدة المنصة الضرورية لشن الحرب على سورية. لكن من المشكوك فيه ما إذا كان التورط الأميركي في العراق يسمح بخطوة من هذا القبيل، لكن إدارة بوش أثبتت أنه من غير المتوقع في الولاية الثانية، أن تسمح لنفسها الإقدام على خطوات أكثر جرأة من تلك التي قامت بها في الولاية الأولى، وحتى الآن فإن الغادري، يبقى مجرد صوت دبلوماسي وتهديد مستور أكثر منه زعيما شعبيا ديمقراطيا.
لا أعرف ماذا يريد ذلك المتغطرس منا ....................
إن كان يظن أن المعارضة تريد أن تأتي على رأس دبابة أمريكية فهو مخطئ
نحن نثق بحكومتنا لأنها غير عميلة لإسرائيل أو أمريكا و فقط ننتظر الإصلاحات التي سيقوم بها الرئيس و التي نثق بحدوثها لأننا نثق بكلام رئيسنا ..............
الشعب السوري موحد ضد الأخطار الخارجية
في الداخل أو الخارج لا فرق
كان مسيحياً , مسلماً أو كردياً لا فرق
المهم أننا سوريون ................
