منذ أن قال يزدجرد كلمته المشهورة في المؤتمر الذي عقده في نهاوند
( اشغلوا عمر بن الخطاب في بلاده وفي عقر داره )
والصراع دائر على أشده بين ( عمر رضي الله عنه ويزدجـرد )
وبين ( الإسلام والمجوســــــــية )
صراع مرير يقف في جانب منه " عمر بن الخطاب " رضي الله عنه مؤيداً بقوى الخير والفضيلة ممثلة في الأمة الإسلامية الكريمة ، ويقف في الجانب الآخر منه " يزدجرد " تسانده قوى الشر والبغي والعدوان ممثلة في عملاء الماسونية ومن ورائهم اليهودية العالمية بكل ثقلها ودسائسها وحقدها على البشرية ، وعلى رسالات السماء .
ولئن كان التطور الفكري في العصر الحاضر قد رافقه تطور في تصور الأشياء ، وتطور في إدراك الحقائق ، وتطور في نظرة الإنسان إلى أخيه الإنسان ......
فإن هذا التطور ( ويا للأســف ) قد عجز عن أن يجد له مكاناً في عقول زعماء الطائفة التي تنتحل التشيع ( لأهل البيت ) كذباً وزرواً ، أو أن تتسع له ضمائرهم ، بل على العكس من ذلك .
لقد أملت عليهم مصالحهم الشخصية والمصير المحتوم لكل مفاهيمهم ( اللا إنسانية )
أن يقوموا بمحاولة جديدة .. .. .. وان يخترعوا بدعة منكرة قوامها الدعوة إلى وحدة إسلامية مزيفة .. .. ..
وتقريب بين المذاهب الإســــــــــلامية .
ولا يخفى على ذوي البصر الناقد ما تنطوي عليه هذه المحاولة ، من خبث ودهاء إذ أن كل من لديه أدنى إلمام بالأسس التي قام عليها دين هذه الطائفة لا يسعه إلا أن يقف مشدوهاً من شدة العجب أمام هذه الخدعة المفضوحة ، والمحاولة التي لا يمكن أن تسوى بغيرها من المستحيلات وهكذا ( وبسحر الساحر ) تنقلب الذئاب الشرسة إلى أحمال وديعة والبقية تأتي .
لقد كانت هذه الدعوة التي حملوا لواءها محببة حقاً إلى كل نفس لو أنها كانت صادرة من أناس يعنون ما يقولون ، وبدوافع خالصة من كل شائبة .
ولكن الواقع يثبت ( ويا للأســــــــــف ) أن زعماء هذه الطائفة إنما حاولوا بهذه البدعة المنكرة أن ينقذوا مصالحهم الشخصية ، وما اكتسبوا باحتراف الدين ، من جاه ونفوذ ومال حرام .
وأن يستروا ولو إلى حين ما تكفلت بروتوكولات حكماء صهيون بهتكه من حقيقة التشيع وأهدافه.
وهم يريدون منا ( بكل صفاقة ) أن تتنازل لهم عن كل شيء مقابل لا شيء .
وهم مستعدون لأن يترضوا عنا من كل قلوبهم كما يترضون عن
( بابا شجاع الدين " أبو لؤلؤة الذي قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه " )
و ( ابن فضلون اليهودي ) و ( بولس سلامة ) إذا نحن وضعنا عقولنا تحت أقدامنا ورضينا بأن نكون رعاعاً تسمع لكل ناعق وتتبع كل مارق .
نقلاً من كتاب / تبديد الظلام وتنبيه النيام .. .. تأليف / إبراهيم سليمان الجبهان
( اشغلوا عمر بن الخطاب في بلاده وفي عقر داره )
والصراع دائر على أشده بين ( عمر رضي الله عنه ويزدجـرد )
وبين ( الإسلام والمجوســــــــية )
صراع مرير يقف في جانب منه " عمر بن الخطاب " رضي الله عنه مؤيداً بقوى الخير والفضيلة ممثلة في الأمة الإسلامية الكريمة ، ويقف في الجانب الآخر منه " يزدجرد " تسانده قوى الشر والبغي والعدوان ممثلة في عملاء الماسونية ومن ورائهم اليهودية العالمية بكل ثقلها ودسائسها وحقدها على البشرية ، وعلى رسالات السماء .
ولئن كان التطور الفكري في العصر الحاضر قد رافقه تطور في تصور الأشياء ، وتطور في إدراك الحقائق ، وتطور في نظرة الإنسان إلى أخيه الإنسان ......
فإن هذا التطور ( ويا للأســف ) قد عجز عن أن يجد له مكاناً في عقول زعماء الطائفة التي تنتحل التشيع ( لأهل البيت ) كذباً وزرواً ، أو أن تتسع له ضمائرهم ، بل على العكس من ذلك .
لقد أملت عليهم مصالحهم الشخصية والمصير المحتوم لكل مفاهيمهم ( اللا إنسانية )
أن يقوموا بمحاولة جديدة .. .. .. وان يخترعوا بدعة منكرة قوامها الدعوة إلى وحدة إسلامية مزيفة .. .. ..
وتقريب بين المذاهب الإســــــــــلامية .
ولا يخفى على ذوي البصر الناقد ما تنطوي عليه هذه المحاولة ، من خبث ودهاء إذ أن كل من لديه أدنى إلمام بالأسس التي قام عليها دين هذه الطائفة لا يسعه إلا أن يقف مشدوهاً من شدة العجب أمام هذه الخدعة المفضوحة ، والمحاولة التي لا يمكن أن تسوى بغيرها من المستحيلات وهكذا ( وبسحر الساحر ) تنقلب الذئاب الشرسة إلى أحمال وديعة والبقية تأتي .
لقد كانت هذه الدعوة التي حملوا لواءها محببة حقاً إلى كل نفس لو أنها كانت صادرة من أناس يعنون ما يقولون ، وبدوافع خالصة من كل شائبة .
ولكن الواقع يثبت ( ويا للأســــــــــف ) أن زعماء هذه الطائفة إنما حاولوا بهذه البدعة المنكرة أن ينقذوا مصالحهم الشخصية ، وما اكتسبوا باحتراف الدين ، من جاه ونفوذ ومال حرام .
وأن يستروا ولو إلى حين ما تكفلت بروتوكولات حكماء صهيون بهتكه من حقيقة التشيع وأهدافه.
وهم يريدون منا ( بكل صفاقة ) أن تتنازل لهم عن كل شيء مقابل لا شيء .
وهم مستعدون لأن يترضوا عنا من كل قلوبهم كما يترضون عن
( بابا شجاع الدين " أبو لؤلؤة الذي قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه " )
و ( ابن فضلون اليهودي ) و ( بولس سلامة ) إذا نحن وضعنا عقولنا تحت أقدامنا ورضينا بأن نكون رعاعاً تسمع لكل ناعق وتتبع كل مارق .
نقلاً من كتاب / تبديد الظلام وتنبيه النيام .. .. تأليف / إبراهيم سليمان الجبهان


اشغلوا عمر بن الخطاب في بلاده وفي عقر داره )
تعليق