معاني الأخوة الاسلامية الفقيدة وأغنياتها المبتذلة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ماهر البنا
    عضو
    • Sep 2007
    • 43

    #1

    معاني الأخوة الاسلامية الفقيدة وأغنياتها المبتذلة

    معاني الأخوة الاسلامية الفقيدة وأغنياتها المبتذلة

    ورد في موضوع: صندوق شكاوى المنتدى السياسي


    اضيف في الأساس بواسطة ابوبدر
    وأنت بخير
    شكرا لاعترافك أنك أنذرتني مع نسيانك لتوضيح قوانين المنتدى
    وأخالفك في موضوعك أنه خبر جديد لم تتناوله وسائل الاعلام التي تحترم نفسها وتناولته وسائل اعلام صفراء تابعة لتنظيم باع نفسه للصهاينة
    وأرجو أن تطلع على موضوعي بخصوص الأخبار الصحيحة عن العلاقة بين الزهار وهنية وليتك صليت التراويح أمس فس المسجد الغربي في مخيم الشاطئ لتعرف الزهار وهنية عن قرب وعلى الواقع وليس عبر المواقع المشبوهة.
    وأقول لك ان الذين يعيشون في التظيمات العلمانية والشيوعية لا يعرفون معنى الاخوة الاسلامية ودعك من طوشة عائلية فانني لو أردت أن اذكر لك طوش عائلية طرفاها فتح فلن أجد الوقت للرد على مواضيع ثانية أو متابعة منتدى آخر أنا مشرف فيه
    وأتمنى أن لا يشدك انتماءك الفتحاوي للاستمرار في التهجم على حماس واذكرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم "...وابغض بغيضك هونا ما عسى ان يكون حبيبك يوما ما" صدق رسول الله
    هذا بيان للناس

    معذرة على التدخل في معاني الأخوة الاسلامية الفقيدة والتي أصبحت أغنية يتغنى بها من لا يطبقها، بل ويمتهن كل معانيها......فالمراقب للحلبة السياسية والمعيشية في ضفة فلسطين الغربية وقطاعها يرى العجب العجاب، فالصراع بين الأطراف المتنازعة لم يراعي تقوى الله ولا الحرص على مصالح الأمة، ولا على سلامة مسيرة القضية الفلسطينية، بل هو صراع آثم على سلطة هزيلة ولدت من رحم الاتفاقيات الخيانية وبرعاية دولة يهود ودول الصليب .... وأذكر الأخ الحبيب صاحب المداخلة أنّ من أثار الفتنة الداخلية ووجهوا فوهات سلاحههم إلى صدور أخوتهم المسلمين مع أن الواجب أن توجه لصدور أعداء الله فقط...... فقتلوا الشيوخ والأطفال والنساء، ويتباهون بعدها بأنّهم قد طهروا غزة ممن كانوا شركائهم في اتفاق مكة الكارثة لا يعرفون هم أيضا معاني الأخوة الاسلامية ولم يلتزموا أيضا بالأحكام الشرعية.
    حدثني عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر حدثنا قرة عن محمد بن سيرين قال أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة ورجل أفضل في نفسي من عبد الرحمن حميد بن عبد الرحمن عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : (خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر قال أتدرون أي يوم هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس يوم النحر قلنا بلى قال أي شهر هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال أليس ذو الحجة قلنا بلى قال أي بلد هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليست بالبلدة الحرام قلنا بلى قال فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم اشهد فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض).

    رواه البخاري
    بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
    ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ
  • ابوبدر
    عضو متألق
    • Jul 2001
    • 2983

    #2
    الرد: معاني الأخوة الاسلامية الفقيدة وأغنياتها المبتذلة

    أكاديمي مصري : فتح تركت قضية التحرير وتفرغت للقتال ضد 'حماس'



    أكد البرفسور حلمي محمد القاعود أن منظمة 'فتح' تركت قضية التحرير الوطني التي قامت على أساسها وصنعت منها هدفًا وغاية، وتفرغت للقتال ضد منظمة 'حماس' والتشهير بها، والسعي لاستئصالها، وفقًا للإرادة ال*******ية النازية اليهودية.

    وأكد القاعود في مقال له حمت عنوان :'صلاة الشيوعي باطلة!!'، أن 'فتح' بقيادة الدحلانيين أخذوا على عاتقهم مشاركة أعداء العرب والإسلام في حصار الحكومة الشرعية، وتجويع الشعب الفلسطيني، ومنع أمواله المستحقة لدى الغزاة، والمساعدات التي ترد إليه من الدول العربية؛ بقصد إسقاط حكومة حماس والقضاء على وجودها السياسي والعسكري.

    وإليكم نص المقال:
    تركت منظمة 'فتح' قضية التحرير الوطني التي قامت على أساسها وصنعت منها هدفًا وغاية، وتفرغت للقتال ضد منظمة 'حماس' والتشهير بها، والسعي لاستئصالها، وفقًا للإرادة ال*******ية النازية اليهودية، ومع أن المنظمات الفلسطينية خاضت عملية الانتخابات التشريعية على أساسٍ ديمقراطي، فإن منظمة 'فتح' بقيادة الدحلانيين وأشباههم لم يرتضوا بالنتائج التي انتهت إلى فوز 'حماس' بالأغلبية الكبيرة، وأخذوا على عاتقهم مشاركة أعداء العرب والإسلام من حكومات الغرب الصليبي ال*******ي، وقاعدته ال*******ية النازية اليهودية في فلسطين المحتلة، حصار الحكومة الشرعية، وتجويع الشعب الفلسطيني، ومنع أمواله المستحقة لدى الغزاة، والمساعدات التي ترد إليه من الدول العربية؛ بقصد إسقاط حكومة حماس والقضاء على وجودها السياسي والعسكري..

    صحيح أنهم وجدوا دعمًا غير خلقي وغير وطني وغير إسلامي من بعض الحكومات العربية، شجَّعهم على الاقتتال، واستفزاز أفراد حماس للدفاع عن النفس، ومع ذلك لم يستجيبوا للنصح، ولم يقبلوا بالوساطات، ولم ينفِّذوا الاتفاقات، وارتضوا أن يكونوا 'حصان طروادة' الذي يختبئ بداخله العدوّ النازي اليهودي، وهو ما اضطَّرَّ 'حماس' إلى تصفية بؤر الفتنة، وتطهير أوكار الخيانة، وعرض الوثائق الدامغة التي تثبت بيعهم للقضية من أجل ملايينهم التي يستثمرونها داخل فلسطين المحتلة وخارجها!

    ومع أن غزة صارت أكثر أمنًا وأمانًا بعد تطهيرها من ال**** والبلطجية وتجَّار المخدرات واللصوص، فإن ذلك لم يرق لآية الله محمود رضا عباس ميرزا- رئيس ما يُسمى بالسلطة الفلسطينية المحدودة- وأشار عليه العملاء بإثارة الشغب من جديد، وتعكير صفو الأمن في غزة، وإطلاق الشائعات على الحكومة الشرعية، وذلك من خلال إقامة صلاة الجمعة في الميادين العامة دون المساجد الجامعة التي اشترطها الفقهاء، وللأسف فقد كان صاحب الفكرة شيوعيًّا ملحدًا لا يؤمن بالله ولا رسوله ولا القرآن، ولا يُعرف عنه أنه أدَّى الصلاةَ في يومٍ ما، والغرض من الصلاة في الميادين العامة أن يتجمَّع الموالون لفتح، ويُحوِّلوا الصلاة إلى مهرجان خطابي استفزازي يشتبك مع القوة التنفيذية لحماس، ويرى الناس على شاشات التلفزة صورة العِراك بين الطرفين، وهو ما يؤدي إلى لفت الأنظار بعيدًا عن جرائم الغزاة النازيين اليهود، وتوغلاتهم في قطاع غزة، وقتلهم للمدنيين والمقاومين، وتدمير المباني والورش الصناعية، واستهداف قيادات حماس، ومؤخرًا استطاعوا أسْر قائد القوة التنفيذية ليكون ورقةً رابحةً في أيديهم عند المساومة على الجندي اليهودي الأسير 'جلعاد شاليط'.

    صلاة الشيوعي في الميادين العامة باطلة بحكم قواعد التشريع الإسلامي الخاصة بصلاة الجمعة، وتؤكد على خيانة الشيوعيين بصفةٍ عامة، وموالاتهم للأعداء من النازيين اليهود الغزاة، فقد وقفوا إلى جانبهم قبل عام 1948م؛ بحجة أنهم مضطهدون في العالم، وندَّدوا بالجهاد ضدَّهم في عام 1948م بعد قيام الكيان الغاصب وتوحشه وطرده لالآف الفلسطينين وتدميره لقراهم، وذبحه لأعداد كثيرة منهم؛ بحجة التضامن معهم لأنهم طبقة عاملة، والشيوعيون لا يؤمنون بأن القدس مقدسة، وأن الخليل مقدسة، وأن فلسطين مقدسة.. إيمانهم يتركز في استئصال الإسلام والقضاء عليه؛ خدمةً لمقولات 'كارل ماركس' اليهودي الأفَّاق الذي ملأ الأرض خرابًا ودمارًا ودماءً.. صلاة الشيوعي الفلسطيني إذًا باطلة بكل المقاييس.

    وإذا كان آية الله محمود رضا عباس ميرزا قد تماهى مع الغزاة النازيين، وصار ابنًا مطيعًا لهم، يأتمر بأوامرهم وينفذ مطالبهم، ويُسمِّي منظمات المقاومة بالميليشيات، ويسعى بوساطة مساعده الأمريكي المدعو 'سلام فياض' إلى نزع سلاح المقاومة، وتجريد الشعب الفلسطيني من كل أداة للمقاومة، فأعتقد أنه واهم، وأنه يحرث في البحر حتى لو حقق نجاحًا نسبيًّا أو مرحليًّا، من خلال إطلاق سراح بعض الأسرى، الذين تعهَّدوا بترك المقاومة، أو بعض الأفراد الذين سلَّموا أسلحتهم، أو تدريب قوات الأمن التابعة له بوساطة أمريكا والعدو النازي اليهودي وبعض الدول العربية للقضاء على المقاومين ونزع أسلحتهم.

    لقد سلَّم محمود عباس الأسير اليهودي الذي أسرته في جنين قبل أسابيع سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الفلسطيني، كما سلم من قبل أحمد سعادات رئيس الجبهة الشعبية، ولقي ثناءً من المجرمة اليهودية 'تسيبي ليفني' التي نوَّهت بتفوق قوات الأمن الفلسطيني على قوات المقاومة، وظنَّ عباس أنه بذلك سيجد مقابلاً وطنيًّا يتكافأ مع تسليم ورقة رابحة، كان يمكن أن يُساوم بها لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، ولكنه وجد المقابل الوطني سريعًا في تصريحٍ للمجرمة ليفني أيضًا، حين قالت إن عودة اللاجئين الفلسطينيين لا تعني كيان الغزاة النازيين اليهود، ولكنها تعني الدولة الفلسطينية الموهومة!

    بل إن آية الله محمود رضا عباس ميرزا- وهو يلتقي بسادته الغزاة النازيين اليهود- لم يجد دليلاً واحدًا على رغبتهم في المصالحة بمفهومها القانوني والدولي، فلا قدس، ولا حدود، ولا دفاع، ولا استقلال.. ومع أنه كان يتصرف وفقًا للرجل الجنتلمان، وقبَّل عجوزًا يهودية من خدَّيها يوم 10/9/2007م في مقر القادة الغزاة بالقدس الغربية المحتلة، فإن نتائج مفاوضاته مع الغزاة تتحدث عن إخفاق ذريع في الحصول على أي شيء، بل تم تكليفه بتنفيذ الرغبات النازية اليهودية ضد حماس وضد شعبه، وبينما كان يُقبِّل العجوز اليهودية في القدس المحتلة، كان جنوده يضربون طلاب جامعة الخليل ويقمعونهم في مشهد بشع بثَّته شاشات التلفزة العالمية والعربية واليهودية!

    إن الارتماء في أحضان العدو النازي اليهودي، والانبطاح أمامه لن يثمر شيئًا، ولن يغطي عليه تجييش كتائب السفلة والرعاع على شبكة الإنترنت؛ ليشتموا الناس بأحطِّ الألفاظ وأقذعها، ففلسطين لا يُحرِّرها خائن، ولا موالٍ للعدو، ولا خائر القوى محلول العزيمة فاقد الإرادة.. وكان على عباس ورفاقه الدحلانيين أن ينتبهوا إلى أن التاريخ لا يرحم مَن يفرِّط في المقدسات والأوطان، وإني لناصح لمَن يعنيهم الأمر أن يقرأوا التاريخ، وخاصةً تاريخ الحروب الصليبية التي ضاعت فيها فلسطين والقدس وأراضٍ عربية أخرى، وكيف كان بعض الحكام العرب آنئذٍ يستنجدون بالصليبيين الهمج الغزاة ضد إخوانهم العرب المسلمين ويشون بهم، وينقلون إليهم أسرارهم، فكانت عاقبتهم هي أنهم صاروا في أسود صفحات التاريخ، وحلَّت عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين!

    لقد كان من المضحك أن يدعو آية الله محمود رضا عباس ميرزا شعب غزة إلى الإضراب، ويستغل بعض الفصائل الشيوعية لتحقيق دعوته، وتحريكها لتدعو حماس إلى الاعتذار، واسأله عن أي شيء تعتذر حماس؟!

    هل تعتذر نيابة عن عباس ورجاله الذين وفَّروا المعلومات للعدوِّ كي يغتال الشهداء: أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي، وصانعهم الأول ياسر عرفات؟ عدا العشرات من القادة الميدانيين، والمواطنين الأبرياء؟

    هل تعتذر حماس عن مشاركة عباس ورجاله في حصار الضفة والقطاع مع العدوِّ، وإسقاط الحكومة الشرعية التي انتخبها الشعب الفلسطيني، وإغلاق المعابر، وخاصةً معبر رفح، في وجوه الداخلين والخارجين إلى غزة ومنهم المرضى والضعفاء والفقراء؟

    إن عباس ورجاله حين يرتمون في أحضان العدوِّ، ويرفضون الحوار مع شعبهم، سيدفعون بالوطن الفلسطيني إلى الهاوية، وساعتها لن يرحمهم التاريخ، فضلاً عن حسابهم الآتي لا محالةَ أمام رب العباد

    تعليق

    • ماهر البنا
      عضو
      • Sep 2007
      • 43

      #3
      الرد: معاني الأخوة الاسلامية الفقيدة وأغنياتها المبتذلة

      الأخ الحبيب أبو بدر عفواً

      كنت آمل أن يكون ردك في موضوع البحث وليس خروجاً عنه وتشتيته مما لا يساعد على الحوار الجاد الباحث عن الحق والحقيقة...... لاحظ عنوان الموضوع هداك الله :

      معاني الأخوة الاسلامية الفقيدة وأغنياتها المبتذلة
      بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
      ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ

      تعليق

      • ماهر البنا
        عضو
        • Sep 2007
        • 43

        #4
        الرد: معاني الأخوة الاسلامية الفقيدة وأغنياتها المبتذلة

        فتنة الاقتتال الداخلي جريمة لا يحترم مرتكبها الأخوة الاسلامية

        إن فتنة الاقتتال الداخلي أطلت برأسها كالأفعى السامة، وسرى سمها في جسد المسلمين في أكناف بيت المقدس، كما يسري في العراق، ويخطط له في لبنان، ويتوقع حدوثه بين الترك والأكراد... إن بذور الفتنة صنعت في مصانع غربية، وزرعت في بلاد المسلمين لتحصد أرواحهم وتوجد بينهم قاتلاً ومقتولاً كلاهما في النار، وكأن المقاتلين لم يعوا قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴾ [النساء 93]. هذا التوجيه الإلهي الكريم يحذر المسلمين الواقعين في هذه الفتنة من أربع مهلكات: الخلود في جهنم، وغضب الله، واللعنة (الخروج من رحمة الله)، والعذاب العظيم.

        - لقد جاء في الحديث الشريف فيما يرويه ابن مسعود (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: «تكون فتنة، النائم فيها خيرٌ من المضطجع، والمضطجع فيها خيرٌ من القاعد، والقاعد فيها خيرٌ من القائم، والقائم فيها خيرٌ من الماشي، والماشي خيرٌ من الراكب، والراكب خيرٌ من المجري، قتلاها كلها في النار. قال: قلت: يا رسول الله، ومتى ذلك؟ قال: ذلك أيام الهرج. قلت: ومتى أيام الهرج؟ قال: حين لا يأمن الرجل جليسه! قال: قلت: فما تأمرني إن أدركت ذلك؟ قال: اكفف نفسك ويدك وادخل دارك...» (رواه أحمد).
        فالفتنة هنا قتال آثم بين المسلمين على تعدد فئاتهم «قتلاها في النار» ويتوجب على المسلم كما يقول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يكف نفسه ويده ويدخل داره.
        - وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «تكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا» (رواه الترمذي).
        - وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «يكون بعدي قوم يأخذون الملك، يقتل عليه بعضهم بعضاً» (أخرجه أحمد من طريق عمار بن ياسر، رضي الله عنهما).
        - وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينـزع في يده، فيقع في حفرة من النار» (البخاري ومسلم).
        - ورى عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) أن رسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» (أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد)، وأخرج أحمد عن ابن مسعود أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «سباب المسلم أخاه فسوق وقتاله كفر وحرمة ماله كحرمة دمه».
        إن بلاد المسلمين أصحبت مفتوحة، نهباً لكل طامع، وساحةً لكل متآمر، يحكمها الرويبضات، السنون فيها خداعات، يؤمّن الخائن، ويكذّب الصادق، ويصدّق الكاذب، وينطق فيها الرويبضة، وهو التافه الذي يتحدث ويحكم بأمر العامة... بلاد المسلمين أصبحت ساحات للاقتتال الداخلي، حلبة للصراع الدولي، اللاعبون الذين يحركون عن بعد هم الفائزون، ينالون أهدافهم ويقطفون ثمار هذه الفتنة بمزيد من الهيمنة وبسط السيطرة ونهب ثروات الأمة... والمتقاتلون يخسرون الدنيا والآخرة، والضحايا هم المسلمون...
        في ظل فتنة الاقتتال بين المسلمين هدرت الدماء، وضربت الممتلكات، وسب المسلمُ المسلمَ، وسفّه رأيه... إلى هذه الدرجة وصلت الحال... نسوا لماذا وجدوا على الساحة... وجدوا لتحرير فلسطين كل فلسطين، أما الآن فإنهم يبررون اقتتالهم من أجل بسط السيطرة على مقاعد، من أجل هيمنة لدولة مؤقتة، بحدود مؤقتة، لا تملك قراراً سياسياً...
        الأصل أن يتنافس الفريقان في أنجع الطرق لإزالة كيان يهود، وليس للاعتراف بيهود، وتمرير المخطط الأميركي الصهيوني بإيجاد شرق أوسط كبير مفتاح حله مع الإسلام المعتدل.
        الأصل أن يتسابق الفريقان في إنقاذ فلسطين وأهلها لا أن يصوروا للناس أنهم بين خيارين لا ثالث لهما (اقتتال داخلي وفتنة) أو (حكومة وحدة وطنية) وكلا الخيارين حرام شرعاً يخالف الإسلام، وانظروا إلى أين وصلت الحال الآن!!
        إن العلاج شرعي، يتمثل في قوله تعالى الذي نحيا به ونموت بما سواه: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [آل عمران 103]، وفي قوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾ [الأنفال 24]، وفي قوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الأنفال 27]، وفي قوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ ﴾ [الممتحنة 1] وفي قوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ  فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴾ [المائدة 51-52].
        إن المطلوب من المسلمين جميعاً، وأولاهم بالمطلوب المسلمون من أهل الأرض المباركة، أن يعملوا لإقامة الخلافة الراشدة الثانية التي تكون على منهاج النبوة، وأن لا يكون عندهم شغل يشغلهم عنها، أن يجعلوها البضاعة والصناعة إذا أرادوا أن يضمنوا حق العودة، إن أرادوا أن يعودوا إلى القدس صافية لهم كلها، لا حدود ولا مستوطنات ولا (إسرائيل) بل جهاد وقتال لا يجد فيه اليهودي مخبأً له سوى غرقده الذي لا يستطيع حمايته ولن يغير النتائج... ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ ﴾ [الصف 14]، ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ﴾ [النساء 144].
        بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
        ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ

        تعليق

        • ماهر البنا
          عضو
          • Sep 2007
          • 43

          #5
          الرد: معاني الأخوة الاسلامية الفقيدة وأغنياتها المبتذلة

          ألاقتتال الداخلي: بداية مخطط (إسرائيلي) للقضاء على ما تبقّى من القضية الفلسطينية، وخنجر سام في قلب الأخوة الاسلامية


          في فلسطين، في الضفة وغزة منها، سمحت (إسرائيل)، بتواطؤ دولي وإقليمي، وباتفاق مع عباس، بوصول حماس عبر انتخابات محسوبة النتائج إلى البرلمان، وبالتالي إلى الحكومة، فصار لمناطق الحكم الذاتي حكم برأسين: عباس وحماس... ثم أيدت وأمدت طرف عباس اقتصادياً ومالياً وعسكرياً، وحاربت وحاصرت واعتقلت واغتالت من الطرف الآخر... ثم غذّت الصراع بينهما على السلطة، وغذّت اختلاف نظرتهما للحكم، ما جعل الصراع بينهما ينحى باتجاه استعمال السلاح، ووصل الأمر إلى حد الاقتتال الدموي، ومؤخراً سيطرة حماس على غزة، وإلى ردود فعل منتظرة من فتح في الضفة لتصفية نفوذ حماس فيها... ومباشرة أقال عباس هنية وحكومته، وأعلن حكومة طوارئ، فصار في مناطق الحكم الذاتي حكومتان، لا تعترف إحداهما بالأخرى... والأمر لم يصل إلى منتهاه، بل هو مرشح إلى مزيد من التأزم السياسي والتقاتل وسفك الدماء والانتقام ورد الانتقام... إلى الحد الذي لا يعلم مداه إلا الله... هذا ولا يخفى أن المستفيد الأول من هذه الأحوال الشاذة، والتي دفعت الحال المأساوية في الضفة وغزة إلى هذا المستوى، هي (إسرائيل).
          إننا لو عدنا قليلاً إلى الوراء، لرأينا بكل وضوح كيف تعمل (إسرائيل) على زيادة الاحتقان بين فتح وحماس، وكيف يتصرف مسؤولوها، وبماذا يصرحون ليدفعوا الفريقين إلى الاقتتال؛ فقد كانت تصدر التصريحات الخبيثة من بعض مسؤولي الأجهزة الأمنية (الإسرائيلية) لتصب الزيت على النار، فقد أعلن بعضهم عدم ارتياحه لـ"أداء قوات فتح" في المعارك ضد حماس في غزة، في مقابل إعجاب بقدرات حماس. ففي 20/5/2007م مثلاً حذر رئيس الهيئة السياسية في وزارة الدفاع (الإسرائيلية) عاموس غلعاد من أن حماس "تريد تحويل قطاع غزة إلى حماستان" ورأى أن الهدف الرئيس هو محاربة فتح وإذلالها؛ لذلك على فتح أن تجري حساباً مع الذات، إن كانت تريد الحفاظ على قوتها مع حماس، كي لا تخسر السلطة، ما قد يؤدي إلى فقدانها الحكم... ثم إنه لما كانت تجري محاولات للتوصل إلى "هدنة شاملة متبادلة" بين حماس وفتح، كانت (إسرائيل) تشن حملة عسكرية ضخمة تعتقل فيها 33 قيادياً من حماس، بينهم وزير و3 نواب و4 رؤساء بلديات... ثم من أجل أن تصل الأمور إلى إشعال حرب حقيقية بينهما، كانت تسعى إلى تسهيل وصول أسلحة إلى عباس من مصر، وتسمح بتدريب قوات أمن الرئاسة الفلسطينية في مصر وغور الأردن، وتعمل لتأمين مساعدات مالية لعباس وفريقه، بينما في مقابل ذلك كانت تقوم بالغارات مستهدفة حماس، من غير أن تسأل عن قتل الأطفال والنساء والعجائز وهدم البيوت... وفي الضفة كانت تضرب كل مسعى لتكوين حماس قوة تنفيذية لها، على غرار ما هو موجود في غزة... هكذا بدت الأمور: (إسرائيل) مع طرف ضد طرف، ما زاد التنافر النفسي بين الطرفين. نستطيع أن نقول إن (إسرائيل) لم تفتر عن إيجاد اقتتال داخلي بين هذين الفصيلين، وستستمر في ذلك حتى لا تبقي حجراً على حجر، أما الثمن فيدفعه دائماً اثنان: القضية والمسلمون، وأول الرابحين هي (إسرائيل).
          أما القضية، قضية فلسطين، فإنها تحولت عن مسارها الصحيح الذي هو قتال يهود على أساس الإسلام، أي قتالها قتال جهاد، وإزالة كيان (إسرائيل)، تحولت إلى اقتتال داخلي، بعد أن تم التنازل عن الجزء الأكبر من فلسطين، أي لم يعد في نظرهم هذا الجزء اسمه فلسطين، بل (إسرائيل)... أما الجُزَيْءُ المبتور الذي سيسمح لهم أن يقيموا فيه ما يطلقون عليه، زوراً وبهتاناً، أنه دولة، فإنه لا سيادة ستكون عليه لمن يستلم الحكم فيه، فهو محاصر من الأرض والبحر والجو في غزة، وبالجدار الفاصل في الضفة، وقد وصف بوش هذه الدولة في خارطة طريقه فقال "فيها قابلية الحياة" ولا يخفى ما لهذا التعبير من دلالة على أنها ستكون شبه دولة... إذن،على ماذا يقتتل الأخوان المتقاتلان ويتناطحان؟ أعلى الحشف؟! وبمن يستنجدان ويستنصران؟ أبالله ثم بالمسلمين؟ أم بـ(إسرائيل) وبأميركا وبأوروبا؟!.. وإلى أين وصلت القضية؟ وماذا سيبقى منها مع هؤلاء؟! لن يبقى منها إلا أطلال هدم ودمار الاقتتال الداخلي الذي تغذيه وستستمر في تغذيته (إسرائيل)، أي لن يحصل المسلمون مع هؤلاء إلا على جزء خرب ينشغل المسلمون فيه بأنفسهم: اقتتالاً، وفقراً، وجوعاً، وذلاً، واستجداءً، وانتظاراً على المعابر، وتفريقاً لشمل العائلات... وأين الخلاص؟ إنه لا خلاص إلا بالعود على بدء، بالاجتماع على أمر الله وحده في قتال يهود، والقضاء على كيان (إسرائيل). وبقدر الابتعاد عن هذا سيكون الابتعاد عن الحل الحقيقي، والذي لن يكون غيره حلاً.
          أما المسلمون في فلسطين، فإنهم الكبش الذي يضحى به دائماً، ويستهان و يستخف به دائماً، ولا يعمل حسابه دائماً... لماذا؟ لأنهم تركوا فرض ربهم في المحاسبة، لأنهم لم يأخذوا على يد من خرج عن المسار الشرعي في القتال منذ أول انحرافه... ما المطلوب منهم أن يفعلوه تجاه ما يحدث من اقتتال؟... المطلوب هو التعامل بشدة مع مثل هذا الاقتتال الداخلي... المطلوب هو الضغط الفعال على المتقاتلين باتجاه تحديد الهدف الشرعي وتصويب البندقية نحوه... فإن لم يستجيبوا لهذا الضغط فما عليهم إلا رفضهم كلياً، وعدم الاعتراف بهم، وعدم التعامل معهم.
          والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل يُخشى حدوث حرب أهلية في فلسطين، كما تروج بعض وسائل الإعلام الموجهة؟... إننا نسارع إلى القول إن هذا الأمر بعيد جداً عن هذا التوقع السيىء غير البريء، إذ إن المسلمين في فلسطين بعامتهم لا يحضنون مثل هذا الاقتتال، بل إن توجههم العام ما زال، والحمد لله وحده، توجهاً سليماً وهو قتال يهود، ومن وراء يهود، إنهم ضد أي اقتتال داخلي ويحرمونه ويرون أنه لا يفيد إلا يهود، إنهم لا تأخذهم حمية الجاهلية بتأييد فريق على فريق، ولا حمية الفتنة المذهبية أو العرقية؛ لأنهاغير موجودة عندهم، وبالتالي لا تستطيع (إسرائيل) ولا من وراءها من دخول هذا المجال.
          أيـّها المسلمون
          إن بندقية الجهاد ضد يهود يجب أن تبقى مرفوعة، ولا يجوز أن تلقى بحال من الأحوال، وإلا فإن الأمة كلها تأثم، يبدأ الإثم أول ما يبدأ بالمسلمين من أهل فلسطين، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، حتى يشمل كل المسلمين... إن المسلمين الذين يقاتلون يهود إنما يقاتلون عن الأمة، تلك الأمة التي يجب أن تمدهم بالمجاهدين حتى يقضوا على يهود، وإذا لم يفعلوا بسبب منع حكامهم لهم، بعد أن نصب هؤلاء الحكام أنفسهم سياجاً لحماية (إسرائيل) من الخارج، فيجب أن يزال هؤلاء الحكام حتى يزال منعهم للجهاد ضد يهود، ويقام بالفرض... ولكن يجب أن يعلم أن هذا السلاح يجب أن يكون حمله شرعياً، أي قتال يهود على أساس الإسلام، فإذا تغير هدف حمله وطريقته، وأعلنت الموافقة على سواهما، فلا يجوز عندها اعتبار القتال جهاداً، ولا اعتبار من يحمل السلاح على الأساس المغلوط مجاهداً.
          إن أخطر ما يواجه العمل الجهادي في فلسطين ويؤثر على مساره هو ذلك التنسيق مع الأنظمة العربية التي اتخذت بالإجماع قراراً بالاعتراف بـ(إسرائيل)، وتضغط على الفصائل المسلحة كي تسير معها في خيارها، مهددة بالتضييق الاقتصادي والمعيشي مسلمي فلسطين، بالتنسيق مع يهود والغرب... فهل تستطيع الحركات المسلحة أن تكون جهادية بحق، وأن تعلن ذلك وتحافظ عليه، وأن تواجه الضغوط الاقتصادية والمعيشية التي تمارسها (إسرائيل) بالتنسيق مع أميركا وأوروبا وأنظمة الدول العربية؟... فإن استطاعت كان لها الأجر العظيم، وإلا فلتعلم أن عليها الإثم العظيم؛ لأنها لم تترك الجهاد بعد أن رضخت للضغوط فحسب، بل لأنها كذلك عملت على منعه بادعائها أنها هي التي تقوم به. ولتعلم أن عليها أن تكف عن اللقاء مع رئيس الاستخبارات المصرية، وأن تكف عن طلب التأييد والمعونات من الدول الأخرى؛ لأن ذلك أضعفها وأوهن قرارها، وبدل مسارها...
          إننا نعلم، بعد إدراك الواقع بشكل دقيق وعميق، أن فرض الجهاد العظيم ضد يهود لا يحققه إلا دولة الإسلام القادمة قريباً بإذن الله... وذلك ليس لأن فرض الجهاد ضد يهود لا يقوم به إلا دولة إسلامية؛ بل لأن المسلمين المجاهدين منعوا من الجهاد من قبل أنظمة القمع والخيانة والولاء للغرب و يهود، ولأن الحركات الجهادية غيرت وبدلت نتيجة الضغوط عليها، ولأن الأنظمة العربية العميلة تصر على منع الجهاد بطريقته الشرعية التي يفرضها الإسلام، وتمنع ظهور عمل جهادي مخلص... فكان لا بد من تغيير هذه الأنظمة (وهذا واجب شرعي إضافي لتغيير هؤلاء الحكام) بإقامة دولة الإسلام،ومن ثم القضاء على يهود بواسطة جيش الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية القادمة قريباً بإذن الله؛ فيكون شرفاً لها قتال يهود والقضاء عليهم كما بشر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حين قال: «تقاتلكم يهود فتقتلونهم...» الحديث.
          قال تعالى: ( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) [المائدة 56].
          بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
          ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ

          تعليق

          • ماهر البنا
            عضو
            • Sep 2007
            • 43

            #6
            الرد: معاني الأخوة الاسلامية الفقيدة وأغنياتها المبتذلة

            أكبر من جريمة، بل من (فضيحة) هذا الذي يحدث في فلسطين
            أليس منكم أيها المتسابقون للشر رجل رشيد؟!

            أليس أكبر من جريمة أن ينتهي دور فتح التي عَقَدَ الناس الآمالَ عليها لتحرير فلسطين كل فلسطين، أن ينتهي دورها إلى حكومة في ظل الاحتلال في الضفة لا حول لها ولا قوة ولا سيادة، بل تحتفل وتَصْدَع بالأهازيج لأنها (حظرت) حماسَ ومليشياتِها من أراضي السلطة بدل أن (تحظر) قوات يهود من أن تصول وتجول في أراضي السلطة؟
            ثم أليس أكبر من جريمة أن ينتهي دور حماس التي عقد الناس الآمال عليها لتحرير فلسطين كل فلسطين، أن ينتهي دورها إلى حكومة في ظل الاحتلال في غزة، لا حول ولا قوة لها ولا سيادة، بل تُصَلِّي شكراً لله لأنها (حرَّرت) غزة من فتح ومليشياتها بدل تحرير غزة من سلطان يهود وسياستها التي تخنق غزة بعدوانها صباح مساء؟!
            أليس أكبر من جريمة أن يحقق الفريقان ما عجز عنه كيان يهود من إعلانٍ صريحٍ فصيح بقسمة الضفة وغزة ليس فقط بالاسم بل بالرسم والجسم؟
            ثم أليس أكبر من جريمة بل من فضيحة أن تسيل الدماء الزكية من أهل فلسطين على أيدي من يعلنون زوراً وبهتاناً أنهم قاموا لأجل الحفاظ على دماء أهل فلسطين؟
            أيها المسلمون
            لقد كان واضحاً لكل ذي عينين أنه بالتوقيع على اتفاق مكة فإن الشَّرَكَ الذي نصب لحماس في دخول الانتخابات، و(تسهيل) نجاحها، واستلامها الحكم في ظل الاحتلال، أن الشرك الذي نصب قد آتى أكله! فقد كان الهدف أن يلحق (الإسلاميون) بالعلمانيين في الموافقة على القرارات الدولية المتعلقة بفلسطين، حيث كلها تقر بكيان يهود في فلسطين 48، لتصبح القضية هي في المحتل في 67 بإقرار أهل فلسطين، بزعمهم، العلمانيين والإسلاميين بذلك. وقد وافقت الفصائل الفلسطينية عليه ولم ترفضه من هذه الفصائل سوى الجهاد الإسلامي فقد رفضته كلياً، والجبهة الشعبية التي رفضته جزئياً.
            لقد كان إعلان (اتفاق) مكة (شباط/2007م) هو تتمةً لإعلان المنظمة في الجزائر (تشرين الأول/1988م) الذي وافقت فيه منظمة التحرير بزعامة فتح على أن قضية فلسطين أصبحت محصورةً في المحتل في 67. ولما كان الموقعون حينها (علمانيين)، لذلك كانوا بحاجة إلى توقيع (الإسلاميين)، الذي تم في اتفاق مكة بعد التمهيد له باقتتالٍ بين فتح وحماس جعل بسطاء أهل فلسطين يظنون الاتفاق هو لحقن الدماء، وقد أنساهم ذلك الهدف السياسي من الاتفاق. وقد كان كذلك واضحاً لكل ذي عينين أن وصول حماس للحكومة قد أوجد رأسين في الحكم: واحداً للسلطة وواحداً للحكومة، وأن المقصود كان أن يقترن التوقيعان، الند بالند، ممثلين للعلمانيين والإسلاميين، وأن أمريكا وكيان يهود لم يكونا يريدان لحماس دوراً فاعلاً غير هذا التوقيع، بل يريدان انضواء حماس في منظمة التحرير بتعديلات لا تمس الجوهر ليصبح الرأس البارز الفاعل هو رأس السلطة، على الرغم من أن أوروبا وبخاصة بريطانيا كانت تريد لحماس التي ترأس الحكومة البقاء بفاعلية في السلطة.
            لقد كانت نقطة الضعف عند فتح في أعين الناس أن شهوة السلطة لديها فوق كل اعتبار، وكان الناس يرون أن حماس غير ذلك، لهذا كانت الخطوة الأولى أن تلحق حماس بفتح في هذه المسألة أيضاً فتظهر عند الناس أن شهوة السلطة لديها فوق كل اعتبار ليسهل بعد ذلك عودة السلطة برأس واحد وانضواء حماس في المنظمة وقبول الناس لهذا الأمر على اعتبار أن حماس قد لحقت بالمنظمة في شهوة السلطة أيضاً.
            أيها المسلمون
            يا أهل فلسطين
            لقد اعتاد الكفار المستعمرون أن يصلوا لأهدافهم بافتعال أزمات ساخنة لدرجة الاقتتال بل فوق الاقتتال. وهكذا كان، فكما كان اقتتال فتح وحماس السابق تهيئة لظروف توقيع اتفاق مكة، وعملية إخراج للاتفاق حيث جعلت أهل فلسطين يركزون على وقف الاقتتال وينسون الكارثة السياسية للاتفاق، فهم كذلك في اقتتال فتح وحماس الحالي جعلوا حفنةً من المليشيات التابعة لفتح تقوم باستفزازت أمنية لحماس في غزة فلم تعالجها حماس بالصبر والهدوء وكشفها للناس، بل انقضت عليها بعمليات قتل وسفك دماء طالت الشيوخ والنساء والأطفال بل والشجر والحجر في مجازر فظيعة كأنهم نسوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق عبد الله بن عمرو أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ» أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، واللفظ للترمذي.
            إن عدم الوعي السياسي لدى حماس، ونسكت عن غير ذلك، هو الذي يوقع حماس في أزماتها واحدةً تلو الأخرى، لدرجة أن يسفكوا الدماء البريئة للمسلمين ظلماً وعدواناً وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً بل ويسجدون شكراً لله.
            وهي الآن قد سيطرت على غزة، ولها حكومة، والسلطة في الضفة ولها حكومة، وهما سيتسابقان للشر في نزاع سواء أطال أم قصر فهو في خدمة أهداف يهود من تمزيق ما بقي من فلسطين، وإيجاد حاجز بين أهلها من العداوة والبغضاء على أثر أحداث القتل، فهل كان يهود يستطيعون فعل ذلك لولا أيدي زعماء القضية؟!
            أيها المسلمون
            يا أهل فلسطين
            إننا نتوجه إلى البقية من المخلصين في فتح وحماس أن يقفلوا (دواوين) السلطة والحكومة في ظل الاحتلال، وأن يأخذوا على أيدي هؤلاء وأولئك المتربعين على الكراسي المعوجة الساقطة في بلديَّـتَيْ (حكومتَيْ) غزة والضفة، وأن يقفوا في وجههم وقفةً يحبها الله ورسوله، وتُكتب لهم نوراً في الدنيا ونوراً في الآخرة، فتنجيهم من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، حيث إن الاستمرار في مهزلة السلطة والحكومة في ظل الاحتلال القائمة على جماجم المسلمين التي قُطعت، وأرواحهم التي أُزهقت، ودمائهم التي سفكت، إن الاستمرار لهو خيانة لله ورسوله والمؤمنين.
            إننا نتوجه ونتوجه إلى بقية المخلصين من فتح وحماس أن يعيدوا القضية إلى أصلها الواجب أن يكون، بالقضاء على كيان يهود من جذوره وإعادة فلسطين كاملةً إلى ديار الإسلام، فإن لم يستطيعوا اليوم فلا أقل من أن يبقوا في خنادقهم التي أعدوها، ويثبتوا على مواقفهم التي التزموها، ليكونوا مقدمة الفتح على أيدي جند الخليفة الراشد عمر الذي فتح القدس أول مرة، وجند الخليفة الناصر العباسي تحت لواء القائد صلاح الدين الذي حرر القدس من الصليبيين، ثم من بعدُ جند الفاتحين الذين يحررون القدس آخر مرة.
            {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ}.

            ــــــــــــــــــــــ

            هل راعى هؤلاء المتسابقون للشر الأخوة الاسلامية ؟
            اللهم لا وألف لا
            آخر تعديل بواسطة ماهر البنا; 17-09-2007, 11:45 AM.
            بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
            ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ

            تعليق

            • ماهر البنا
              عضو
              • Sep 2007
              • 43

              #7
              الرد: معاني الأخوة الاسلامية الفقيدة وأغنياتها المبتذلة

              إن عدم الوعي السياسي لدى حماس، ونسكت عن غير ذلك، هو الذي يوقع حماس في أزماتها واحدةً تلو الأخرى، لدرجة أن يسفكوا الدماء البريئة للمسلمين ظلماً وعدواناً وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً بل ويسجدون شكراً لله.
              وهي الآن قد سيطرت على غزة، ولها حكومة، والسلطة في الضفة ولها حكومة، وهما سيتسابقان للشر في نزاع سواء أطال أم قصر فهو في خدمة أهداف يهود من تمزيق ما بقي من فلسطين، وإيجاد حاجز بين أهلها من العداوة والبغضاء على أثر أحداث القتل، فهل كان يهود يستطيعون فعل ذلك لولا أيدي زعماء القضية؟!

              يسجدون شكراً لله على تطهيرهم غزة ليس من يهود بل من أخوتهم في الدين
              قال تعالى: {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً }الكهف104

              إننا نتوجه إلى البقية من المخلصين في فتح وحماس أن يقفلوا (دواوين) السلطة والحكومة في ظل الاحتلال، وأن يأخذوا على أيدي هؤلاء وأولئك المتربعين على الكراسي المعوجة الساقطة في بلديَّـتَيْ (حكومتَيْ) غزة والضفة، وأن يقفوا في وجههم وقفةً يحبها الله ورسوله، وتُكتب لهم نوراً في الدنيا ونوراً في الآخرة، فتنجيهم من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، حيث إن الاستمرار في مهزلة السلطة والحكومة في ظل الاحتلال القائمة على جماجم المسلمين التي قُطعت، وأرواحهم التي أُزهقت، ودمائهم التي سفكت، إن الاستمرار لهو خيانة لله ورسوله والمؤمنين
              نعم نتوجه للبقية من المخلصين فيهم الذين يهمهم الأخوة الاسلامية
              لقد اعتاد الكفار المستعمرون أن يصلوا لأهدافهم بافتعال أزمات ساخنة لدرجة الاقتتال بل فوق الاقتتال. وهكذا كان، فكما كان اقتتال فتح وحماس السابق تهيئة لظروف توقيع اتفاق مكة، وعملية إخراج للاتفاق حيث جعلت أهل فلسطين يركزون على وقف الاقتتال وينسون الكارثة السياسية للاتفاق، فهم كذلك في اقتتال فتح وحماس الحالي جعلوا حفنةً من المليشيات التابعة لفتح تقوم باستفزازت أمنية لحماس في غزة فلم تعالجها حماس بالصبر والهدوء وكشفها للناس، بل انقضت عليها بعمليات قتل وسفك دماء طالت الشيوخ والنساء والأطفال بل والشجر والحجر في مجازر فظيعة كأنهم نسوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق عبد الله بن عمرو أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ» أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، واللفظ للترمذي.
              اللهم لا حول ولا قوة الا بالله المنتقم الجبار ، أين الأخوة الاسلامية يا قومنا ؟ ألا بئس ما فعلتم .

              بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
              ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...