الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #1

    الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي



    الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى، اما بعد:

    بعد جولة سريعة في الشبكة العنكبوتية لم تستغرق مني الا القليل من الساعات، ومن خلال بحثي عن بعض المراجع والملفات ذات العلاقة بالصراع الدولي والاقليمي، وقعت على مجموعة من المقالات والتحليلات والتصريحات في مختلف وسائل الاعلام تدل على ان ثمة علاقة قائمة بين حماس والموساد الاسرائيلي، بدأت منذ بداية السبعينات، قبل تأسيسها الى هذه الايام التي سيطرت فيها حماس على قطاع غزة.

    وللعلم فإنه لا يجوز لاحد أن ينطلق بقناعاته الفكرية على سبيل القطع لمجرد خبر يحتمل الصدق أو الكذب، وخاصة اذا جاء هذا الخبر من العدو، كما لا يجوز له أن يقطع بكذبه، الا اذا عارض هذا الخبر ادبيات الجماعة المقصودة وتناقض مع ايديولوجيتها الفكرية التي تربت عليها، ففي هذه الحالة، فإن الخبر بعد التأكد من مصداقيته يحمل على الانحراف الشخصي ولا يحمل على تصرفات تلك الجماعة أو النظام.

    وامام هذه المقدمة القصيرة فانني لا يمكنني القطع بكذب هذه الاخبار فحسب، بل انني من منطلق معرفتي للايديولوجية الفكرية التي استقت منها حركة حماس مجمل مفاهيمها ونظراتها السياسية وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية فانني ارجح صدق هذه الاخبار وبلا تردد، وخاصة انني كنت قد توقعت وجود مثل هذه العلاقة من قبل ظهور هذه الأدلة والبراهين، ولكي لا أطيل على القارىء الكريم، اترككم مع أسخن ملف أراه قائما على الارض الاسلامية في هذه الأيام الذي ستجد فيه أدلة باللغتين العربية والانجليزية على علاقات حماس بالموساد الاسرائيلي، واعتذر مسبقا لعدم ترجمة كافة النص المقتبس من مصدره سوى الشاهد منه.



    خالد مشعل التقى رئيس الموساد الاسرائيلي


    كشفت مصادر غربية من قطر أن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس' التقى رئيس الموساد السابق 'افرايم هاليفي' في دولة قطر، عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية.

    وأضافت المصادر أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بعث طائرة خاصة لمشعل أثناء تواجده في القاهرة، لمقابل أيالون حيث كان الأخير في زيارة لقطر.
    ورجحت المصادر أن يكون مشعل التقى به مرة أخرى قبيل عيد الأضحى المبارك أثناء زيارة مشعل لقطر.

    يذكر أن 'افرايم هاليفي' دعا في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إسرائيل للهدنة مع حماس، بتاريخ 26 مايو 2006، عقب اجتماعه بمشعل، واعتبر 'أن التوصل إلى اتفاق هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل و الحكومة الفلسطينية برئاسة حماس خيار يستحق أن يخضع للدرس'
    2007-12-24 18:31:49

    موقع انتفاضة فلسطين
    http://www.palissue.com/arabic/news/...s/0/13507.html




    ////////

    عملاء (للموساد) في كتائب القسام يديرون سجون حماس في قطاع غزة


    رام الله- فلسطين برس - كشفت مصدر في المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة " أن عناصر من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي اعتقلت قبل أسبوع في مدينة رفح أحد نشطاء كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس ويدعى "يوسف سليمان معمر" بتهمة التعاون مع المخابرات الإسرائيلية".

    وقال المصدر لوكالة فلسطين برس للأنباء " أن العميل المجاهد القسامي تم اعتقاله بعد مراقبة ورصده والتحقيق معه ، وقد اعترف العميل بأنه كلف برصد تحركات عناصر الجهاد الإسلامي وكتائب الأقصى فقط".

    وأوضح المصدر " أن العميل اعتراف قيامه برصد قائد مجموعات أيمن جودة التابعة لفتح في رفح وقد جمع عنه معلومات وتفاصيل دقيقة بالإضافة إلى رصد بعض قيادات الجهاد الإسلامي الميدانيين ومنهم رامي سلامة الذي قتل على أيدي عصابات حماس قبل مدة ".

    وأضاف المصدر " أنه عندما علمت حماس باعتقال أحد عناصرها أسرعت لعقد اتفاق مع السرايا وتسلمته بشرط اعتقاله وسجنه والتحقيق معه ، وبالفعل قامت حماس بنقله إلي سجن البحر في تل السلطان برفح .. وترقيته إلى حارس في السجن بمرتبة "شاويش" .

    وأكد المصدر " أنه بعد يوم من اعتقال العميل معمر جاءت أوامر لعناصر حماس في موقع البحر بإخلاء الموقع ليقع القصف بعد دقائق من إخلاءه الموقع ويسفر عن استشهاد أحد أبرز كتائب شهداء الأقصى وهو عبد الله قشطة وإصابة آخرين جميعهم مطلوبين لقوات الاحتلال في حين لم يصب أي من عناصر حماس بأي أذى مشيرا إلى أن العميل معمر اختفى من السجن ؟ واختفى من رفح أيضا؟ مضيفا أن حماس قالت للسرايا أن معمر هرب عندما قصف الموقع والبحث جاري عنه".

    وفي نفس السياق كشفت مصادر " أن حركة حماس عينت مؤخرا المدعو تحرير الشبلي أحد قادة كتائب القسام الإنقلابية مديرا لسجن المباحث في مقر الجوازات بغزة حيث يتصدر الشبلي عمليات التعذيب والإهانات لأبناء فتح والفصائل الأخرى داخل السجن".

    وأضافت المصادر" أن المدعو الشبلي كان اعتقل في الانتفاضة الأولى في السجون الإسرائيلية وتم اكتشافه بداخل السجن من قبل المعتقلين بأنه يعمل عصفور وعميل على المساجين وعندما تم اكتشاف أمره قام بتسليم نفسه لإدارة السجون الإسرائيلية لمدة ستة شهور وهرب من المسائلة".

    2008-01-07
    وكالة فلسطين للانباء
    http://www.palpress.ps/arabic/index....hannelID=18804



    قسامي يرتمي بأحضان الموساد على أيدي عاهرة
    ويعترف بمسؤوليته عن اغتيال 5 مقاومين


    فند التلفاز الفلسطيني الرسمي، ادعاءات حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، بمقتل احد مقاوميها في سجون المخابرات الفلسطينية بالضفة الغربية من شدة التعذيب.
    واطل مؤيد بني عودة وهو احد قادة كتائب حماس المسلحة في الضفة الغربية على شاشة التلفزيون الرسمي، بعد ساعات من اتهام رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، أجهزة الأمن الفلسطينية بقتل احد نشطاء المقاومة تحت التعذيب، ما دفع أنصار حماس للخروج إلى الشوارع للتنديد بما قيل "قتل رجال المقاومة في الضفة الغربية".
    وخيب بني عودة، آمال أنصار وقادة حركة حماس الذين هبوا للشوارع في قطاع غزة للتنديد بقتله، بعد اعترافه العلني بالارتماء في أحضان وكالة الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" منذ قرابة 4 أعوام، ومسؤوليته عن اغتيال 5 من رجال المقاومة.
    وبحسب اعترافات الخائن، فقد أسقطته المخابرات الإسرائيلية عن طريق الجنس بعدما أغرته إحدى عاهرات الجيش الإسرائيلي، ووظفته لمراقبة النشطاء، وزرع الفتنة بين حركتي فتح وحماس، بحسب ما جاء على لسانه.
    ونفي عودة أن يكون أفراد أجهزة الأمن مارسوا التعذيب بحقه، او إجباره على الإدلاء بتلك الاعترافات، موجها رسالة للأسر الفلسطينية للحفاظ على أبنائها من المخابرات الإسرائيلية.
    محمود الهباش وزير الشؤون الاجتماعية، جمال زقوت عضو المجلس الوطني، ود. احمد مجدلاني عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي، اتهموا حركة حماس بممارسة التضليل الإعلامي، واستخدام منابر المساجد للتكفير والتخوين.
    وقال مجدلاني وهو احد الضيوف الذين طلوا على شاشة فلسطين للتعليق على اعترافات الخائن، " حماس أقامت خطابها على الكذب والتضليل"، بحسب قوله، متمها في السياق ذاته، حركة حماس استغلال التدين الفطري للشعب الفلسطيني.
    وباعترافات بني عودة، يكون قد أسدل الستار على فصل من فصول الصراع والجدل الدائر بين الحركتين المتناحرتين على السلطة، على خلفية اعتقاله منذ تموز " يوليو" الماضي من منزله في بلدة طمون قرب جنين, من قبل جهاز المخابرات الفلسطيني.
    ويشار إلى انه تم توجيه دعوة للمنظمات الحقوق والطبية والإعلامية، لزيارة المعتقل في سجنه، والتحقق من حالته الصحية وصحة اعترافاته.

    حنان عودة من رام الله
    Saturday, August 11, 2007
    http://www.aaramnews.com/website/11194NewsArticle.html
    رابط آخر:
    http://www.al-akhbar.com/ar/taxonomy/term/13,14245
    رابط آخر:
    http://www.watanpress.net/s/news/3164.aspx


    اسماعيل هنية

    ( بالفيديو)
    والغريب أن اسماعيل هنية رئيس الوزاء الفلسطيني في الحكومة المقالة، كان قد اتهم السلطة الفلسطينية بتعذيب بني عودة حتى الموت، وكان يصفه بالمجاهد
    http://www.youtube.com/watch?v=FXPbe...eature=related



    فضيحة كبرى في غزة
    مرافق الزهار عميل للموساد الاسرائيلي



    تعيش حركة حماس صدمة شديدة بعد اكتشاف شبكة عملاء كبيرة يديرها قادة في كتائب القسام الجناح العسكري للحركة شاركت في عمليات اغتيال لأبرز قادة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
    وكان مصدر أمني فلسطيني في غزة كشف لـ «الحقيقة الدولية» أن الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الفلسطينية التي يرأسها إسماعيل هنية تمكنت من كشف شبكة من العملاء الناشطين في صفوف حركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين.
    وقال المصدر الذي رفض الإشارة إليه بالاسم «تمكن جهاز الأمن الداخلي التابع للداخلية في غزة من كشف خيوط شبكة عملاء كانت تنشط مع المقاومة في مدينة غزة».
    وأوضح المصدر أن الحكومة الفلسطينية أمرت جهاز الأمن الداخلي بالتكتيم على الأخبار حول الشبكة، وطالبتهم بالتشديد على السرية، حفاظاً على عائلات عناصر الشبكة التي تعد من اكبر العائلات الفلسطينية في غزة التي قدمت شهداء خلال انتفاضة الأقصى الحالية.
    ويرفض جهاز الأمن الداخلي الإفصاح عن أي معلومة حول شبكة العملاء، ويمنع الجهاز الذي شكل حديثاً من كوادر أمنية من حركة حماس ويأخذ العاملون فيه صبغة السرية الجدية، كما ترفض كتائب الشهيد عز الدين القسام تناول القضية بأي شكل كان.
    وكانت كتائب القسام قد كشفت قبل ثلاثة أسابيع عن تمكن أجهزة الأمن من الإمساك بخيوط مهمة حول اغتيال قوات الاحتلال عدداً من قادة المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم عدد من قادة حماس، لكن القسام نفت بشدة أن يكون العملاء المعتقلون من عناصرها.
    الامساك باول الخيط
    المصدر الذي رفض الإفصاح عن اسمه أفاد لـ «الحقيقة الدولية» أن اكتشاف أول خيط للشبكة بعد أن أثار غياب احد عناصر الشبكة يوماً كاملاً في الأسبوع الريبة بين زملائه حراس مدير شرطة غزة العقيد يوسف الزهار «شقيق القيادي البارز في حماس الدكتور محمود الزهار».
    وتابع المصدر، بعد متابعة أجهزة الأمن ليعقوب فايز نصار «أحد حراس يوسف الزهار» اكتشفوا أنه يقضي يوم إجازته من العمل بعيداً عن بيته، فبدأت المتابعة الدقيقة لتحركاته، وخلال فترة تمتد الى شهر كان يعقوب يختفي يوماً واحداً من كل أسبوع من أسابيع الشهر، وبعد مواصلة المتابعة تبين أنه يتجه نحو الحدود الشمالية الشرقية لقطاع غزة مقترباً من السياج الحدودي الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي.
    وأشار المصدر، بعدما شوهد نصار يتجه نحو الحدود حسم الأمر، وبدأت أولى خيوط ارتباطه مع مخابرات الاحتلال تظهر واضحة جلية، وهنا تم اتخاذ القرار بإلقاء القبض على صيد ثمين؛ صيد لن يكون بسيطاً حسب المصدر.
    وأضاف المصدر الفلسطيني أن الأجهزة الأمنية اعتقلت يعقوب وشقيقه احمد ومعهما ثالث من عائلة أخرى، ولم يحتج نصار إلى تحقيق لإثبات ارتباطه بعد ثبوت ذلك عليه، بل جرى التحقيق معه حول القضايا التي شارك في إمداد مخابرات الاحتلال بمعلومات حولها.
    وأوضح المصدر أن التحقيقات جارية للكشف عن مزيد من العملاء والشبكات الأخرى في ظل تقاطع المعلومات التي سيدلي بها يعقوب وشقيقه مع معلومات أخرى لدى الأمن.
    ونوه المصدر إلى أن يعقوب عنصر من عناصر ألوية الناصر صلاح الدين، فيما شقيقه الأصغر احمد عضو في حركة حماس، وأكد المصدر أن الثلاثة من العناصر القاعدية في حماس والألوية وليسوا من صف الكادر.
    وأوضح المصدر أن يعقوب هو المتهم الرئيس في الشبكة، وقد تمكن من إسقاط شقيقه احمد قبل أشهر معدودة فقط.
    وأشار المصدر «إلى أن يعقوب نصار اعترف بأنه قام بتصوير جيب تابع لقائد سرايا القدس في حي الزيتون خالد أبو مراحيل في منطقة دوار ملكة وقام بتسليمه لضابط المخابرات الإسرائيلي وعند إلقاء القبض عليه وجدت نسخة من الشريط بحوزته».
    وأضاف المصدر «أن هناك رؤية لدى حركة حماس بعد اكتشاف شبكة العملاء من أبناء كتائب القسام وقادتها بأن يتم إعدامهم عن طريق عائلاتهم أو الانتحار داخل السجن».
    تورط اخرين
    وأوضح المصدر «أن محمد عبد العال (أبو عبير) الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين الحليف الرئيس لكتائب القسام في القطاع والذي تم استدعائه للتحقيق معه لمدة ثلاثة أيام حول نفس الموضوع تم الإفراج عنه بعد كفالة شخصية من سعيد صيام وزير الداخلية الحمساوي السابق».
    وأكد المصدر «أن الإفراج عن أبو عبير ويوسف الزهار جاء بعد تدخل محمود الزهار وسعيد صيام في كفالة الاثنين لأن اعتقالهما يسيء لسمعتهما مشيرة إلى أن الإفراج عنهما سيكون لمدة 24 ساعة على أن يعودا لتسليم نفسيهما لقسم التحقيق في المشتل لاستكمال التحقيق الذي فتح معهما بشأن اغتيال قيادات في فصائل المقاومة الفلسطينية».
    ونفى المصدر أن تكون الشبكة اعترفت بعد على مشاركتها في تقديم معلومات للاحتلال عن أي من الشهداء الذين اغتيلوا في وقت سابق على أيدي الاحتلال وتنشر وسائل إعلام مختلفة أسماءهم على أنهم اغتيلوا بعد معلومات من الشبكة، وقال «كل هذه المعلومات مفبركة من خيال بعض هواة الكتابة في مواقع الانترنت المقربة من فتح».
    ومعروف عن عائلة نصار بأنها من أكثر العائلات الفلسطينية في غزة التي تضم في صفوفها عناصر لحماس وجناحها العسكري، كما قدمت العائلة نحو ستة عشر شهيداً من أبنائها المنتمين لكتائب القسام خلال سنوات انتفاضة الأقصى الحالية، ومن بينهم منسي نصار المرافق الشخصي للدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتيل معه في الغارة الجوية التي استهدفت الرنتيسي قبل ثلاث سنوات ونصف.

    جريدة الحقيقة الدولية
    01/01/2008
    http://www.factjo.com/fullNews.aspx?id=2587


    وتحت عنوان:
    ينبغي الاعتراف بحكومة حماس


    يجب الاعتراف بحكومة حماس. لا لأن ذلك حسن لإسرائيل فقط، كما زعم مؤخراً رئيس الموساد السابق إفرايم هليفي، بل لأن ذلك صحيح بحسب كل معيار عدل وقانون دولي...
    تانيا راينهارت
    يديعوت أحرنوت، 31/5/2006
    تقديم وترجمة :أحمد أبو هدية
    جريدة النور/عن الحزب الشيوعي السوري
    (7/6/2006)
    http://www.an-nour.com/index.php?opt...=154&Itemid=47


    العميل الحمساوي رياض العبسي يعترف ويدلي بشهادات ضد حركته بالقتل


    فيديو
    http://www.youtube.com/watch?v=_BM8AhLAgAo


    هل «الموساد» يخترق فعلا بعض التنظيمات الفلسطينية ؟!


    بعد ان اشار الى اختراقات الموساد للمنظمات اليسارية وعدد من صورها، قال:



    هذا بالنسبة للفصائل الفلسطينية القديمة، الصغيرة والكبيرة والحقيقية والوهمية، أما بالنسبة لحركة «حماس» وحركة «الجهاد الإسلامي» فإنهما تختلفان عن هذه الفصائل القديمة كلها في أنهما تشكلتا في الداخل وليس في الخارج، وبهذا ونظراً لظروف الاحتلال وتدخله في أدق شؤون حياة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة فإن إمكانيات اختراقهما وعلى المستويات التنظيمية العليا كانت ولا تزال أكثر من إمكانيات اختراق فصائل النشأة الخارجية.
    إن هذا وإن هو يعيب هذين التنظيمين المذكورين إلا أنه لا يشكل إدانة لهما فالمعروف ان الـ «كي. جي. بي» السوفياتي تمكن ذات يوم من تحقيق اختراقات وعلى مستويات عليا لدول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا الغربية في حين ان الـ «سي. آي. ايه» تمكنت في المقابل من تحقيق بعض الاختراقات الخطيرة في الأحزاب الشيوعية الحاكمة في موسكو وفي كل دول أوروبا الشرقية التي كانت تعتبر تنظيمات حديدية ومحصنة !!.
    عندما تستطيع الاستخبارات الإسرائيلية الوصول الى يحيى عياش الذي كان أهم القادة العسكريين لكتائب عز الدين القسام، التي هي ذراع «حماس» العسكري، وتستطيع اغتياله بعبوة متفجرة زرعت في هاتفه الخلوي بينما هو يختبئ في منزل أحد أقربائه القيادي في حركة المقاومة الإسلامية فإن هذا يعني ان هناك اختراقاً لهذه الحركة وعلى أعلى المستويات.
    ثم، وعندما يتمكن «الموساد الإسرائيلي» مــن اصطياد الشيخ الشهيد أحمد ياسين، رحمه الله، بزرع جهاز بثٍّ في كرسيَّهِ المتحرك، هو الذي أرشد الطائرة الإسرائيلية التي قصفته بصاروخ موجَّه وهو متجه لأداء فريضة صلاة الفجر في دغشة الليل، فإن هذا يعني أن هذه الحركة مخترقة على مستوى المحطات القيادية العليا. ولذلك، وهذا إذا كان يشكل عيباً في بنية «حماس» التنظيمية فإنه لا يشكل إدانة لها، فإنه أمر متوقع جداً ان تكون المخابرات الإسرائيلية هي التي أشرفت من خلال اختراقاتها داخل حركة المقاومة الاسلامية على تدريب بعض الإرهابيين الذين شاركوا في عملية «دهب» الأخيرة وعلى تهريب أسلحة ومتفجرات وتخزينها داخل الأردن وكل ذلك بهدف إساءة علاقات هذه الحركة بإحدى الدول العربية.

    وزير الاعلام الاردني السابق صالح القلاب
    جريدة الشرق الاوسط
    الخميـس 12 جمـادى الاولـى 1427 هـ 8 يونيو 2006 العدد 10054
    http://www.aawsat.com/leader.asp?sec...article=367269

  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #2
    الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي


    المراجع الاجنبية


    Hamas is a Creation of Mossad



    by Hassane Zerouky
    Global Outlook, No 2, Summer 2002
    www.globalresearch.ca 23 March 2004
    The URL of this article is: http://globalresearch.ca/articles/ZER403A.html


    Thanks to the Mossad, Israel's "Institute for Intelligence and Special Tasks", the Hamas was allowed to reinforce its presence in the occupied territories. Meanwhile, Arafat's Fatah Movement for National Liberation as well as the Palestinian Left were subjected to the most brutal form of repression and intimidation
    Let us not forget that it was Israel, which in fact created Hamas. According to Zeev Sternell, historian at the Hebrew University of Jerusalem, "Israel thought that it was a smart ploy to push the Islamists against the Palestinian Liberation Organisation (PLO)".

    شكراً للموساد، "معهد للإستخباراتِ والمهامِ الخاصّةِ" الاسرائيلي، حماس سُمِحَ لها لتَعزيز وجودها في المناطق المحتلةِ. في حين تعرض كل من حركة فتحِ العرفاتية واليسارِ الفلسطينيِّ الى القمعِ والتخويفِ.
    دعنا لا نَنْسي بأنّه كَانَت إسرائيل، التي في الحقيقة خَلقتْ حماس. طبقاً لما قاله : (Zeev Sternell) مؤرخ في الجامعةِ العبريةِ للقدس، "إسرائيل إعتقدتْ بأنّها كَانتْ a تَآْلمُ الذريعةَ لدَفْع الإسلاميين ضدّ منظمة التحرير الفلسطينيّةِ (منظمة التحرير الفلسطينية) ".

    The Hamas had built its strength through its various acts of sabotage of the peace process, in a way which was compatible with the interests of the Israeli government. In turn, the latter sought in a number of ways, to prevent the application of the Oslo accords. In other words, Hamas was fulfilling the functions for which it was originally created: to prevent the creation of a Palestinian State. And in this regard, Hamas and Ariel Sharon, see eye to eye; they are exactly on the same wave length.

    لقد بَنت حماس قوّتها من خلال أَفْعالِها المُخْتَلِفةِ لتخريبِ عمليةِ السلام، بطريقة كانت متوافقة مع مصالحِ الحكومة الإسرائيليةِ. تباعاً، الأخيرة أرادتْ في عدد مِنْ الطرقِ، لمَنْع تطبيقِ إتفاقياتِ أوسلو. بكلمة أخرى، حماس كَانَت تُنجزُ المهام التي وجدت لأجلها ، وذلك لمَنْع خَلْقِ الدولة الفلسطينيّة. وبهذا الخصوص، حماس وأريل شارون، يَتّفقُان في الرّأي؛ هم بالضبط على نفس طولِ الموجةِ.

    \\\\\\\\\\\\\\\\

    Centre for Research on Globalisation

    Israel's Hamas


    by George Szamuely

    The New York Press Volume 15, Issue 17, April 2002
    Centre for Research on Globalisation (CRG), globalresearch.ca , 23 April 2002
    ________________________________________
    READ GEORGE SZAMUELY'S INCISIVE ARTICLE ON SEPTEMBER 11 IN CRG's Global Outlook, premiere issue on "Stop the War" provides detailed documentation on the war and September 11 Order/subscribe. Consult Table of Contents
    ________________________________________

    This has been longstanding Israeli policy. Starting in the late 1970s Israel helped build up the most fanatical and intolerant fundamentalist Muslims as rivals to the nationalist PLO. The terrorist organization Hamas is largely an Israeli creation. A UPI story last year quoted a U.S. government official as saying: "The thinking on the part of some of the right-wing Israeli establishment was that Hamas and the other groups, if they gained control, would refuse to have anything to do with the peace process and would torpedo any agreements put in place."
    The PLO has long been aware of Israeli strategy. In their 1989 book, Intifada, Ze'ev Schiff and Ehud Ya'ari write that Fatah "suspected the Israelis of a plot first to let Hamas gather strength and then to unleash it against the PLO, turning the uprising into a civil war... [M]any Israeli staff officers believed that the rise of fundamentalism in Gaza could be exploited to weaken the power of the PLO…"
    According to Robert Fisk, Israeli support for Hamas continued after the signing of the Oslo accords. One can be pretty sure that this strategy received strong encouragement from Washington, which has also seen the advantage of financing and supporting the most vicious and narrowminded Islamic terrorists on account of their antinationalist and antisocialist credentials. Hamas also served Israel's purpose admirably by suggesting to the American public that the conflict in the Middle East pitted democratic Israel against all-or-nothing fanatics who wanted to drive the Jews into the sea. Israel's refusal to surrender conquered land and its continued building of settlements in violation of innumerable UN resolutions could then all be justified as perfectly reasonable responses to an implacable enemy.
    http://www.globalresearch.ca/articles/SZA204A.html



    \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

    Israeli Roots of Hamas are being exposed


    Centre for Research on Globalisation 18/18/02: Dean Andromidas

    Original Link:
    http://www.globalresearch.ca/articles/AND204A.html


    Speaking in Jerusalem Dec. 20, U.S. Ambassador to Israel Daniel Kurtzer made the connection between the growth of the Islamic fundamentalist groups Hamas and Islamic Jihad, and Israel's promotion of the Islamic movement as a counter to the Palestinian nationalist movement. Kurtzer's comments come very close to EIR's own presentation of the evidence of Israel's instrumental role in establishing Hamas, and its ongoing control of that organization.
    ُتَكلِّم في ديسمبر/كانون الأولِ القدس 20، سفير أمريكي إلى إسرائيل دانيال Kurtzer جَعلَ الإتّصالَ بين نمو مجموعات الأصوليين الاسلاميينِ حماس والجهاد الإسلامي، وترقية إسرائيل الحركةِ الإسلاميةِ كa عدّاد إلى الحركةِ القوميةِ الفلسطينيّةِ. تَجيءُ تعليقاتُ Kurtzer جداً قريبة من تقديمِ EIR الخاص لدليلِ دورِ إسرائيل ذو الدور الفعّال في تَأسيس حماس، وسيطرتها المستمرة تلك المنظمةِ.


    \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

    Arafat: Hamas Are Sharon's Children

    Executive Review News Service, 21 December 2001
    Centre for Research on Globalisation (CRG), globalresearch.ca , 5 April 2002
    ________________________________________
    CRG's Global Outlook, premiere issue on "Stop the War" provides detailed documentation on the war and the "Post- September 11 Crisis." Order/subscribe. Consult Table of Contents
    ________________________________________
    In interviews with leading Italian publications, Palestinian Authority President Yasser Arafat went into some detail regarding the genesis and operation of Hamas. To Corriere della Sera on Dec. 11, he said,
    "We are doing everything possible to stop the violence. But Hamas is a creature of Israel which, at the time of Prime Minister [Yitzhak] Shamir [the late 1980s, when Hamas arose], gave them money and more than 700 institutions, among them schools, universities and mosques. Even [former Israeli Prime Minister Yitzhak] Rabin ended up admitting it, when I charged him with it, in the presence of [Egyptian President Hosni] Mubarak."
    In an interview with L'Espresso on Dec. 19, Arafat said:
    "Hamas was constituted with the support of Israel. The aim was to create an organization antagonistic to the PLO [Palestine Liberation Organization]. They [Hamas] received financing and training from Israel. They have continued to benefit from permits and authorizations, while we have been limited, even [for permits] to build a tomato factory. Rabin himself defined it as a fatal error. Some collaborationists of Israel are involved in these [terrorist] attacks. We have the proof, and we are placing it at the disposal of the Italian government."
    http://www.globalresearch.ca/articles/EIR204A.html

    الترجمة:
    حماس تأسست بدعمِ من إسرائيل. الهدف كَانَ أَنْ يَخْلقَ منظمةَ عدائيَة لمنظمة التحرير الفلسطينيةِ [منظمة التحرير الفلسطينيّة]. هم [حماس] إستلمَت التَمويل والتدريب مِنْ إسرائيل. واصلوا الإسْتِفْاَدة من الرُخَصِ والتفويضاتِ، بينما نحن حُدّدنَا، حتى [للرُخَصِ] لبِناء a مصنع طماطةِ. رابين بنفسه عرّفَه كخطأ قاتل. بَعْض collaborationists الإسرائيلية تَشتركُ في هذه الهجمات الارهابية. عِنْدَنا البرهانُ، ونحن نَضِعُه في مرمي الحكومةِ الإيطاليةِ."


    \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

    THE MOSSAD-HAMAS CONNECTION


    A discussion thread provides insight into the connection between Hamas and the Mossad. The query was: Is is true that Mossad backed Hamas in the early days to discredit the PLO? The answer begins as follows:
    It is basically true and well known, and several cites follow below. There just two technicalities to keep in mind.
    (1) What Israel in fact backed was Sheik Yassin's Gaza chapter of the Muslim Brotherhood, an organization that goes back to the 30s. Yassin, a quadraplegic cleric, set up the Gaza chapter in the early 70s, and Israel backed it in the 80s. During the period they backed it, it was a service organzation attached to mosques and universities. They were completeley non-violent and almost completley non-political. Sheik Yassin's conversion to the use of violent means was extremely abrupt. The first intifada traumatized him, and within 3 months he had set up a military organization to resist it. Sheik Yassin is still Hamas's spiritual leader today.
    http://stommel.tamu.edu/~baum/ethel/...l-archive.html

    الترجمة
    إتّصال الموساد بحماس
    السؤال عن مصداقية دعم الموساد لحماس؟
    الجواب يَبْدأُ كالتّالي:
    هو حقيقيُ ومشهورُ أساساً، وعِدّة يَستشهدُ بيَتْلي تحت. هناك فقط تفصيلان للتَذْكير.
    (1) الشيء الحقيقي الذي دعمته اسرائيل كَانَ الشّيخ ياسين من حركة الاخوان المسلمين، التي تَعُودُ إلى الثلاثيناتِ. ياسين , a quadraplegic رجل دين، بَدأَ فصلَ غزة في أوائل السبعينات، وإسرائيل دَعمتْها في الثمانيناتِ. أثناء الفترةِ دَعموه، هو كَانَ a رَبطتْ خدمةُ organzation بالمساجدِ والجامعاتِ. هم كَانوا completeley سلميون وتقريباً completley غير سياسي. تحويل الشّيخِ ياسين إلى إستعمالِ الوسائلِ العَنيفةِ كَانَ غير متوقعةَ جداً. الإنتفاضة الأولى صَدمتْه، وخلال 3 شهورِ بَدأَ a منظمة عسكرية لمُقَاوَمَته. الشّيخ ياسين ما زالَ الزعيم الروحي لحماسُ اليوم.

    \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


    Al-Qaida stands to benefit from Arafat's death


    BY JUAN COLE
    Juan Cole is professor of Modern Middle East and South Asian history at the University of Michigan and author of the Web Log, "Informed Comment."

    November 19, 2004

    It is hard to imagine now, but Israeli secret support of Hamas continued in the 1980s, as the movement gained strength from the Islamic Revolution in Iran and the Israeli attack on the PLO in Beirut. In contrast, the contemporary hard-line government of Israeli Prime Minister Ariel Sharon has assassinated Hamas leaders such as Sheikh Yassin.

    الرابط:
    http://newsmine.org/archive/war-on-t...-to-mossad.txt
    الترجمة:
    من الصعب تَخَيُّل الآن، لكن الدعمَ السريَ الإسرائيليَ لحماس إستمرَّ في الثمانيناتِ، كما كَسبتْ الحركةَ قوّةً مِنْ الثورةِ الإسلاميةِ في إيران والهجوم الإسرائيلي على منظمة التحرير الفلسطينيةِ في بيروت. على النقيض من ذلك، إغتالتْ الحكومةَ المتشدّدةَ المُعاصرةَ لرئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارونِ زعماءَ حماس مثل الشّيخِ ياسين.

    \\\\\


    Analysis:
    Hamas history tied to Israel

    By Richard Sale
    UPI Terrorism Correspondent
    Published 6/18/2002



    Israel and Hamas may currently be locked in deadly combat, but, according to several current and former U.S. intelligence officials, beginning in the late 1970s, Tel Aviv gave direct and indirect financial aid to Hamas over a period of years.

    Israel "aided Hamas directly -- the Israelis wanted to use it as a counterbalance to the PLO (Palestinian Liberation Organization)," said Tony Cordesman, Middle East analyst for the Center for Strategic Studies.

    Israel's support for Hamas "was a direct attempt to divide and dilute support for a strong, secular PLO by using a competing religious alternative," said a former senior CIA official.
    http://newsmine.org/archive/war-on-t...s-directly.txt

    الترجمة
    رَبطَ تأريخُ حماس بإسرائيل
    ريتشارد سيل
    نَشرَ 18/06/2002

    إسرائيل وحماس قَدْ حالياً يُحْبَسُ معركةَ قاتلةَ، لكن، طبقاً لاقوال عِدّة مسؤولين من المخابرات الامريكيةِ الحاليينِ والسابقينِ، َبْدأُ في أواخر السبعيناتِ،حيث أعطتْ تل أبيب مساعدة مالية مباشرة وغير مباشرة إلى حماس على مدى سَنَوات.
    إسرائيل "ساعدَ حماس مباشرة -- الإسرائيليون أرادوا إسْتِعْمالها لاعادة التوازن بينها وبين منظمة التحرير الفلسطينيةِ (منظمة التحرير الفلسطينيّة)، "قاله توني Cordesman، مُحلّل الشرق الأوسطِ للمركزِ للدِراساتِ الإستراتيجيةِ.
    دعم إسرائيل لحماس بصفتها منافس قوي ديني "كَان موجها لتَقسيم وتَخفيف الدعمِ عن منظمة التحرير الفلسطينية العلمانية ، "قاله أحد كبار مسؤولي وكالة المخابرات المركزية السابق.

    \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


    Peak Oil and more: The Deep Intelligence Index
    The Deep Intelligence Index provides credible open source intelligence about Peak Oil, renewable energy, international politics, geopolitics, and more.
    The Intelligence Daily
    We have moved to WWW.INTELDAILY.COM

    2/11/2006
    Intelligence report by Wayne Madsen


    February 10, 2006 -- Israel and Hamas holding meetings. According to informed Israeli and Palestinian sources, there have been a series of direct meetings and indirect liaison between the Israeli government and officials of Hamas, (Harakat al-Muqawama al-Islamiyya, or Islamic Resistance Movement).

    Contacts between Israel's Mossad and Hamas date back to the 1970s when the Israeli intelligence agency provided funds to social charities created by Hamas spiritual founder Sheikh Ahmed Yassin, the blind and wheelchair-bound cleric who was later assassinated in an Israeli missile attack. After Yassin was arrested and jailed by Israel in 1984, the cleric established Hamas in 1987. The Mossad continued to assist Hamas, hoping that the Muslim Brotherhood-linked organization would provide an alternative and resistance to the Palestine Liberation Organization and Fatah.

    Old Mossad-Hamas links serve as basis for current Israeli-Hamas talks. Another example of Israelis being more pragmatic than the Bush administration neo-cons.
    The Israeli-Hamas negotiations are centered on a number of Hamas figures in the West Bank and Gaza considered to be more "moderate" than those who are in exile. These include Jamal al Khudeiri, a Gaza businessman who ran for the Palestinian parliament as an independent with the backing of Hamas, who is reportedly Hamas's pick to be Prime Minister. In fact, Palestinian sources report that the Hamas government may even include some Fatah members who were lukewarm on the Fatah government. Palestinian sources point out that a number of Hamas figures are well known Palestinian businessmen who have engaged in trade and commerce with Israeli companies and businessmen over the years and that these contacts have served as a basis for establishing contacts between the Israeli government and Hamas.
    http://deepbutter.blogspot.com/2006/...625188370.html

    الترجمة
    الاتصالات بين الموساد إسرائيل وحماس تعودِ إلى السبعيناتِ عندما زوّدتْ وكالةَ المخابرات الإسرائيليةَ الأموالَ إلى المنظمات الخيريةِ الإجتماعيةِ خَلقتْ مِن قِبل مؤسسِ الشّيخِ أحمد ياسين حماس الروحي، رجل الدين الفاقد البصر ومحصور في كرسي المعوّقين الذي إغتلَ لاحقاً في هجوم صاروخي إسرائيليِ. بعد ياسين إعتقلَ وسُجِنَ مِن قِبل إسرائيل في 1984، أَسّسَ رجلَ الدين حماس في 1987. الموساد واصلَ مُسَاعَدَة حماس، تَمنّي بأنَّ المنظمة مرتبطة بالإخوّةَ الإسلاميةَ يُزوّدُ بديلَ ومقاومةَ إلى منظمة التحرير الفلسطينيّةِ وفتحِ.




    Sharon War Plan Exposed:

    Hamas Gang Is His Tool

    by Jeffrey Steinberg


    Executive Intelligence Review, 20 July 2001
    Centre for Research on Globalisation (CRG), globalresearch.ca ,
    5 April 2002
    ________________________________________
    CRG's Global Outlook, premiere issue on "Stop the War" provides detailed documentation on the war and the "Post- September 11 Crisis." Order/subscribe. Consult Table of Contents
    ________________________________________
    Highly placed U.S.-based sources have provided EIR with details of Israeli Prime Minister Ariel Sharon's plans for a new Mideast war, plans that were set in motion within days of his taking office earlier this year, and which are now set to be activated. According to the sources, shortly after he was elected, Sharon met with a group of trusted political and military allies, and spelled out, in several confidential memos, a war plan targetting the Palestinian Authority, the Hashemite Kingdom of Jordan, and other Arab neighbors.
    Two key factors were identified by the sources:
    1. Sharon's ability to use the Hamas group as a tool for destabilizing Jordan, ultimately overthrowing King Abdullah II and establishing Jordan as a "Palestinian homeland" under Hamas control. To this end, Sharon, who was instrumental in launching the Hamas movement, has dispatched his son as an emissary to the Islamist group. Key Hamas personnel have already been infiltrated into Jordan, in preparation
    1- قدرة شارون لإسْتِعْمال مجموعةِ حماس كأداة لزعزعة الأردن، يُسقطُ الملك عبد الله في النهاية الثّاني ويُؤسّسُ الأردن "وطن فلسطيني" تحت سيطرةِ حماس. إلى هذه النهايةِ، شارون، الذي كَانَ ذو دور فعّالَ في إطْلاق حركةِ حماس، بَعثَ إبنَه كمبعوث إلى المجموعة الإسلاميةِ. المفتاح حماس موظفون إخترقوا إلى الأردن، في التحضيرِ لإستفزازِ شارون للحربِ في الأيامِ أَو الأسابيعِ للأمام، المصادر قالتْ.
    In many ways, the Sharon-backed Hamas targetting of Jordan is a replay of 1970's "Black September" destabilization which involved Abu Nidal, long suspected of being an asset of British and Israeli intelligence.
    In the 1970s, Hamas was built up by Israeli occupying forces as a "countergang" to the Palestine Liberation Organization (PLO) of Yasser Arafat. Individuals who later emerged as Hamas leaders were granted licenses by Israeli authorities to set up food kitchens, clinics, schools, and day-care centers, to create a governing structure alternative to Arafat's Fatah.
    CBS News reported, on July 12, that Jane's Information Group in London had issued a report that Israel was planning a "massive invasion of Palestinian territories ... to destroy Palestinian armed forces and the Palestinian Authority, forcing Chairman Yasser Arafat back into exile, as he was for 12 years after the 1982 Israeli invasion of Lebanon." CBS described the plan as calling for "air strikes by F-15 and F-16 fighter-bombers, a heavy artillery bombardment, and then an attack by combined forces of 30,000 men, including paratroopers, tank brigades and infantry.... The report says the Israeli invasion plan would be launched after another suicide bomb attack which causes a large number of deaths, like the one at a Tel Aviv disco last month."
    Neither Ha'aretz, nor CBS, nor Jane's mentioned the Sharon links to Hamas, an indispensable feature of the war plan revealed by EIR's sources.
    http://www.globalresearch.ca/articles/STE204A.html

    تعليق

    • ابوبدر
      عضو متألق
      • Jul 2001
      • 2983

      #3
      الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

      عباس يأمر بذبح المقاومين ذبحا

      في استقباله لقائد تنفيذية فتح العميد منار شحادة

      تعليق

      • السند
        عضو متميز

        • Mar 2007
        • 962

        #4
        اضيف في الأساس بواسطة ابوبدر
        لن أرد على موضوعك ولكن سأرجمك بحجارتك
        شاهد الروابط وحاول أن ترد عليها
        http://www.youtube.com/watch?v=byRSq11-wag

        بداية

        اللوم عليك انت لانك تنكر اتصالات وعلاقات حماس بالموساد

        اما انا فإنني اؤمن ان الموساد قد اخترق فتح ولا زلت اقول
        ان اختراق الموساد لفتح اقل منه لحماس

        لكن اريد رأيك فيما قرأت ، هذا اذا كان لديك القدرة على فتح الملف وتدبره


        لاتكن ممن ينطبق المثل عليهم
        (حبك للشيء يعمي ويصم)

        فمن الطبيعي ان تجد العلاقة بين ايران والموساد
        وبين سوريا والموساد
        وبين صدام والموساد

        اتدري لم؟
        لان الاشتراكية المكونة لهذه الدول مرتبطة بالموساد

        فمن الطبيعي ان ترتبط حماس من خلال سوريا وايران بالموساد

        علاقات رياضية ومناقشات علمية
        وهذه الادلة امامك جاءت لتعزز النظرية

        تحياتي
        آخر تعديل بواسطة السند; 10-01-2008, 05:09 PM.

        تعليق

        • ابوبدر
          عضو متألق
          • Jul 2001
          • 2983

          #5
          الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

          ليس من الطبيعي أن تكون هناك علاقة بين حماس وبين الموساد ولا توجد هذه العلاقة الا في مخيلتك وضمن تهيؤاتك وذلك لا يجعل لها أية واقعية وبخصوص ما كتبت في أعلى الموضوع فجله مردود عليك ولكن لن أرد عليه لقناعتي بتفاهته ولن أضيع وقتي بالرد عليه ويمكنك أنت أن ترد عليه لو امتلطت جرام واحد من الانصاف.
          وأما قولك أن حبك للشيء يعمي ويصم فهذا أول ما ينطبق ينطبق عليك وعلى أتباع فتح الذين لا يرون عمالتها الواضحة حتى للعميان ليهود وللأمريكان.
          أما بخصوص الاشتراكية فأرجو توضيح كون فتح عضو مع حزب العمل الصهيوني في منظمة الاشتراكية الدولية
          كما أرجو توضيحك لحضور فتح لاجتماعات الاشتراكية الدولية ومدى حل ذلك من حرمته!!!!
          ونفسي أعرف لماذا لا تفهم أن حماس حركة اسلامية لها علاقات مع دول العالم الاسلامي من ماليزيا وحتى المغرب ولمذا تعتبر علاقات فتح مع نفس الدول في مفهومك حلال وعلاقة حماس حرام.

          تعليق

          • السند
            عضو متميز

            • Mar 2007
            • 962

            #6
            الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

            يا اخ ابو بدر:


            فتح مش من اليوم محسوبة على اليسار

            فتح دارت في فلك موسكو واتباع موسكو من الدول الاشتراكية طويلا
            ولا زالت تنتهج الخط العلماني
            فتح استطاعت بحنكة ابو عمار الانفلات التدريجي بالدوران خارجا عن مسار افلاك الدول الاشتراكية

            فتح بدأت بخطوات جادة اكثر بتفهم حقيقة الموقف والمشروع الاشتراكي المنافق للقضية الفلسطينية فحادت عنه الى الخط السلمي الذي لا تريده اسرائيل واخذت اسرائيل تبحث عن البديل وكون فتح هي الممثل للشعب الفلسطيني
            فلا بد من تقوية مشروع آخر مقابل فتح يتمسك بالبندقة كحل للقضية
            وبما ان الصهيونية اليهودية في خطها الثوري الاشتراكي عمدت الى استخدام ورقة الجهاد الاسلامي
            فقد تم اختيار الفصائل الاسلامية بدلا من الفصائل الاشتراكية لتمثل هذا الدور

            وهكذا تم ربط حماس بايران وسوريا
            وكلاهما مرتبطتان بالموساد
            فاخذت عنهما المشروع الثوري النضالي لتحرير فلسطين
            هذا المشروع الذي اكتشف عقلاء العرب زيفه ونفاقه وانه اداة للصهيوينة يا عزيزي

            ثم كون حماس نشأت في ظل الاحتلال وتحت عينه
            تم اختراقها كذلك من داخل فلسطين عن طريق الموساد

            هذا هو الفرق بين فتح وحماس

            فتح في طور الخروج عن الدوران حول النجم اليساري الاشتراكي اليهودي
            في حين حماس بدأت بالدوران حول نجم الاشتراكية مقتربة من المركز شيئا فشيئا

            ثم لا بد من ادراك ان الاشتاركية لم تمت
            بل غيرت من اساليبها
            واسخدام الفصائل الثورية الاسلامية من اسلوبها الجديد

            تعليق

            • H@$$@N
              عضو متميز
              • Jul 2004
              • 5562

              #7
              الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

              المدعو ابو بدر:

              إذا كان يسعدك ويبهجك نشر فضيحة تحت اسم (( بنت فلسطينية ترقص في الشارع )) في منتدانا السياسي ، فاعلم ان هذا شئ لا يبهجنا ، بل يصيبنا حتى بالقرف من التعامل مع من يتابعون مثل هذه المواقع (( المنحطة )) والتي تستقي منها معلوماتك (( الخطيرة )) .....

              لذلك تم حذف كافة الردود المخالفة .. ولك إنذار آخر.

              تعليق

              • ابوبدر
                عضو متألق
                • Jul 2001
                • 2983

                #8
                الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

                أنا لا أتابع المواقع المنحطة يا مشرفنا الغالي

                ولكنني وجدت الملف على اليوتيوب حينما بحثت عن كلمة فلسطينية
                وكنت أبحث عن ملفات فلسطينية تشرح وتحكي عن مخازي فصيل فلسطيني تعرفه أنت وتؤيده
                فوجدت هذا الملف ولا أعرف ما يحويه سوى 10 ثوان من بدايته وقمت بوقفه وأرسلت للسند الرابط ليرى بنات فتح والشبيبة على الحقيقة.
                ثم ألا ترى أن المواقع المنحطة تبدأ بفلسطين برس " ملكة الكذابين " والتي تستقي أنت والعضو المسمى السند جل معلوماتكم وأخباركم.
                أعرف ويعرف كل منصف أن كل مخالفاتك ********
                ولعلمك أنا عضو في منتديات ساندروز منذ 22-7-2201 ولم أحصل على مخالفة طوال هذه المدة الا من شخصكم أنتم والموقف منكم اتجاهي واتجاه حركتي معروف ولا يحتاج مزيد حديث.
                أشكرك على الانذار ولو كنت أعرف عنوان لك في فلسطين لأرسلت لك هدية حلوة على هذا الانذار ولكن سادعو لك لا عليك دعوة في الغيب عل الله يستجيب
                آخر تعديل بواسطة H@$$@N; 13-01-2008, 05:54 PM. السبب: الاستخفاف بالنظم الإدارية

                تعليق

                • السند
                  عضو متميز

                  • Mar 2007
                  • 962

                  #9
                  الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

                  أفنير كوهين :
                  هكذا اقمنا حركة حماس
                  نشر الكاتب الاسرائيلي الموغ بوكر في صحيفة


                  هآرتس الاسرائيلية تحقيقا صحفيا بعنوان هكذا اقمنا حماس تناول خلاله ما اسماه بالدور الاسرائيلي في تسهيل اقامة حركة حماس وكيفية منحها الترخيص اللازم للعمل من خلال المجمع الاسلامي الذي افتتح رسميا عام 1979 وتحذير قائد الشؤون الدينية في الادارة المدنية من مثل هذه الخطوة الذي اعتبرها 'كمن يربي غولا في حديقة منزله'

                  وهذا نص التحقيق :

                  قرر قائد الشؤون الدينية أفنير كوهين عام 1979 عدم المشاركة في الحفل الذي منح فيه قائد مدينة غزة رخصة اقامة المجمع الاسلامي حيث ادرك بان اسرائيل تربي غولا لن تستطع السيطرة عليه وذلك خلافا لما اعتقده الجميع انذاك ، وحصلت الحركة الجديدة على ختم العمل الرسمي.

                  الشخص الذي اقام حركة حماس والمسمى باحمد ياسين لم يكن معروفا حينها ولا يزال كوهين الذي عمل في الواقع وزيرا للاديان في قطاع غزة من عام 1974-1994 يراقب من بيته الذي يبعد عشرة كيلومترات عن قطاع غزة ويسأل نفسه هل كان يستطيع فعل شيء أكثر للتحذير من اقامة المنظمة التي أصبحت حركة حماس وقد فعل غير قليل حيث تنبأ تنبؤاً دقيقا بما يحدث اليوم في القطاع وحذّر من ذلك في رسائل أرسلها الى كل الجهات ذات الصلة.

                  وجاء في وثيقة نقلها كوهين الى رئيس 'الشباك'، والى المستشار القانوني للحكومة، والى رئيس الادارة المدنية في الثاني عشر من حزيران 1984 ما يلي: 'يتخذ نشطاء المجمع اسلوبا خمينيا عنيفا فهم يستعملون وسائل مضايقة وتخويف، مع ذياع صيتهم بين السكان المحليين، في حين يملكون ميزانيات غير محدودة إن استمرارنا في غض الطرف عنهم أو توجهنا المتسامح من المجمع قد يكون في غير مصلحتنا في المستقبل يجب العمل على إبعاد هذا المارد قبل أن يصفعنا الواقع على وجوهنا'.

                  لكن لم يُصغ اليه أحد. 'قلت ما عندي، لكن الجميع كانوا ساذجين وحسبوا انهم سينجحون بتقوية ياسين لاحباط قوة م.ت.ف'.

                  لقد بدأت قصة حماس قبل ذلك بكثير ، فقد وافقت الحكومة كجزء من اتفاق كامب ديفيد على منح سكان المناطق حكما ذاتيا اداريا وفور ذلك بحثت الحكومة بكل جهد عن شريك يتبنى فكرة الحكم الذاتي، لكن م.ت.ف، برئاسة ياسر عرفات، رفضت الفكرة ألبتة زاعمة أنها إهانة للذكاء الفلسطيني وهنا دخل الصورة الشيخ احمد ياسين 'انه شيخ كما أنا كاهن'- يقول كوهين وبسمة كبيرة على وجهه-. 'ظهر ياسين أمام الادارة العسكرية وابلغها استعداده ليكون شريكا و يتبنى فكرة الحكم الذاتي'.


                  وقال كوهين ' اظهر وزير الدفاع آنذاك عيزر وايزمن حماسا كبيرا للشريك الجديد وفعل كل شيء لتنفيذ الاجراء، كان للياسين طلب واحد فقط: تمكين الرابطة التي أقامها، المجمع الاسلامي، من أن تُسجَّل كجمعية عثمانية. أدرك كوهين، الذي بواسطته سيطرت الدولة على المؤسسة الدينية في القطاع، أدرك سريعا جدا الى أين تهب الريح: 'قرأت دستور الرابطة وكان الأمر في ظاهره يبدو مثل تحقق الحلم الصهيوني. لكن بين السطور، وعلى حسب سلوك اعضاء الرابطة في الميدان، أدركت أن هذه أزمة كبيرة'.
                  نقل كوهين معارضته الصارمة الى السلطات المعنية خطيا وقال فيها : 'المجمع الاسلامي منظمة عليا سياسية تستعمل الخلايا على هيئة جمعيات انه يستغل كل اجراء قانوني وديمقراطي ويلف نشاطه في غطاء ديني – اسلامي، يعمل المجمع عملا منهجيا ومُحكما، ويكفي أن نرى انتشاره الجغرافي وقوته في الاوساط المختلفة، وبخاصة في الجامعة الاسلامية'.

                  وأرفق كوهين بالرسالة المذكورة اعلاه رأيا استشاريا لأفراد المؤسسة الدينية الاسلامية الذين كتبوا فيه 'هذه الجهة ليس هدفها دينيا اسلاميا، بل انها تعمل في الكيد للمؤسسة الدينية بوحي من حركة الاخوان المسلمين، التي ممثلها البارز هو رئيس الرابطة احمد ياسين. قد تخدمكم الجمعية في الأمد الحالي، لكن في الأمد البعيد ستندمون لاعطاء رخصتكم لاستعمالها وستذكرون جيدا انه لن يُجديكم أي ندم' و رغم ذلك، أجازت الادارة طلب ياسين جعل منظمته مؤسسة وبعد ذلك بثمان سنين غيّرت المنظمة اسمها الى حماس.

                  وبين كوهين ابن الثالثة والستين بعد ان صب القهوة الغزية للصحفي كيف اقاموا حماس بايديهم وقال 'هذه الحركة نتيجة فعل ايدي جهاز الادارة المدنية لقد أصبح ياسين حبيب السلطة الاسرائيلية واستغل ذلك للسيطرة على القطاع وليسلب المؤسسة الدينية التي تعاونت مع الادارة الاسرائيلية الشرعية الدينية. الى اليوم لا يدرك اصدقائي، الذين اعتُبروا أكثر الناس احتراما في غزة، كيف فعلت السلطة الاسرائيلية ذلك'.

                  س: لماذا تجاهلت قيادة السلطة الاسرائيلية رأي رجال المؤسسة الدينية الاسلامية؟

                  ج- يجيب كوهين بعد ان تنهد عميقا انه الجهل لم يفهم أحد أن الديانة الاسلامية كانت وما تزال الى اليوم المركز العصبي لجهاز السلطة. حسبت السلطات في اسرائيل الأمر لعبة أولاد. لم تدرك ثقل وزن الاسلام بين المسلمين'.

                  ولم يكتف كوهين برسائل الى السلطات في اسرائيل ونقل رسالة حادة وواضحة الى ياسين ايضا. ففي خطبة بالعربية خطبها في تموز 1986 أمام 500 من وجهاء غزة هدد كوهين المنظمات المتطرفة وقال : 'لن تسمح السلطات لأي جهة باستغلال المساجد لأهداف سلبية مثل تأجيج الغرائز وتدبير المكائد، مع استعمال الارهاب والعنف و ستكافح الادارة كل تطرف ديني يتم اكتشافه ، وأقصد الى الفصائل المسماة الجماعات الاسلامية والتي تستعمل الدين كغطاء لنشاط الكيد غير السليم والمؤلب'.

                  المساجد التي أقامها احمد ياسين مكّنت كما يقول كوهين من نقل اموال مصدرها جهات معادية في خارج البلاد حيث كتب الى المسؤولين عنه محذرا 'منذ سيطرة الجيش الاسرائيلي على غزة بُني 78 مسجدا، أي سبعة أضعاف العدد الذي بُني في فترة الحكم المصري'.

                  لكن فؤاد بن اليعيزر الذي كان آنذاك منسق العمليات في المناطق ويشغل اليوم وزارة البنى التحتية، رأى كثرة المساجد تعبيرا عن حرية العبادة والدين واضاف كوهين 'قلت له إن الانشغال بالله أشد خطرا من الانشغال بالارهاب لان الجيش الاسرائيلي والشباك سيصدانه لكن ما يحدث في المساجد لن يوقفه أحد'.

                  س: كيف كان يجب على اسرائيل أن تتصرف؟

                  ج: قبل كل شيء أن تسمع لرأي الناس في الميدان لقد ضلل ياسين المستوى السياسي، وابتلع المستوى السياسي ذلك ونقل الأمر قُدما الى المستوى العسكري كان يجب منع تحوّل المجمع الى جمعية عثمانية، ومنع تدفق الاموال من الخارج وتعزيز القادة ذوي التفكير السليم، المذنبون الرئيسون لذلك هم وزراء الدفاع الذين تولوا اعمالهم في السبعينيات والثمانينيات اذ لم يرسموا سياسة واحدة وكل واحد منهم فعل ما شاء من غير أن يُشاور المتخصصين.

                  ويعكف كوهن في هذه الايام رغم تنقله من محاضرة الى اخرى بوصفه خبيرا في الشرق الاوسط والحضارة الاسلامية على اعداد كتاب بعنوان 'إنقلب السحر على الساحر'.

                  ويواظب كوهين الذي زار القطاع لآخر مرة قبل نحو ثلاث سنين على الاتصال الهاتفي برجال الدين في غزة الذين عبروا له في مكالماته الاخيرة عن شوقهم للحكم العسكري الاسرائيلي .

                  وختم كوهين حديثة بالقول ان ما يمر اليوم على رجال الدين في غزة امرا فظيعا ورهيبا لقد اصبحوا يفضلون الاحتلال حيث حافظوا على الأقل على كرامتهم وأعالوا عائلاتهم، انهم يتهموننا اتهاما غير مباشر عن الوضع ويسألون: لماذا أقمتم حماس لنا؟'.


                  الرابط:
                  جريدة الصباح الفلسطينية
                  06/09/1428 هـ
                  http://www.alsbah.net/mynews/modules.php?name=News&file=article&sid=6451

                  تعليق

                  • ابوبدر
                    عضو متألق
                    • Jul 2001
                    • 2983

                    #10
                    الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

                    الحياة اللندنية: دولة اوروبية ابلغت حماس بقائمة الاغتيالات الاسرائيلية
                    التاريخ : 13 / 01 / 2008 الساعة : 11:52

                    بيت لحم- معا- نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مسؤول فلسطيني لم تذكره بالاسم تاكيده ان احدى الدول الاوروبية ابلغت قادة حماس بان اسرائيل حددت اسماعيل هنية وخالد مشعل ومحمود الزهار هدفا للاغتيال.

                    واضاف المسؤول الفلسطيني ان الدولة الاوروبية ابلغتهم بان اسرائيل اجلت عملية الاغتيال المذكورة حتى نهاية جولة الرئيس الامريكي جورج بوش في المنطقة مؤكدا ان قيادة حماس والحكومة المقالة تاخذان الامر على درجة كبيرة من الاهمية والمصداقية ويتخذان الاجراءات الامنية المشددة جدا والتي وصفت بغير المسبوقة لحماية قادة الحركة المهددين بالاغتيال.

                    وفي ذات السياق نقلت الصحيفة عن مصادر امنية في حركة حماس ان الاجهزة التابعه للحركة احبطت عملية تفجير حقيبة محشوة بالمتفجرات في الملعب الرياضي في غزة حين كان اسماعيل هنية يستقبل الحجاج العائدين من مكة فيما اكدت المصادر الامنية ان حركة حماس اعتقلت شابا فلسطينيا كان يحمل الحقيبة المحشوة بمادة "TNT"شديدة الانفجار والتي اعتدت خصيصا لاغتيال هنية.

                    واشتبه أمن حركة حماس بالشاب الذي كان يحمل حقيبة مدرسية والذي حاول الفرار حين طلب الامن اخضاعه للتفتيش وبعد القاء القبض عليه تبين احتواء الحقيبة على ثلاثة كيلو غرامات من المتفجرات جاهزة للتفجير عن بعد بواسطة هاتف خلوي.

                    تعليق

                    • H@$$@N
                      عضو متميز
                      • Jul 2004
                      • 5562

                      #11
                      الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

                      السلام عليكم:

                      الإخوة الكرام ، مجددا أؤكد على التريث قبل كتابة الردود ..


                      أحيي أخي السند على موضوعيته والتزامه بإطار الحوار .. وإدراجه لكل ما يدعم رأيه داعما إياه بالروابط ..

                      السيد ابوبدر لا أدري ما علاقة قائمة الاغتيلات الاسرائيلية بالموضوع أساسا .. فذلك لا ينفي العلاقة المزعومة بين حماس والموساد .. فالشرفاء من كافة الفصائل الفلسطينية هم على قائمة الاغتيالات الاسرائيلية ، وليس الشرفاء في حماس فقط ، وتصنيفي لكلمة الشرفاء هنا محدود أي أنني أقصد بهم (( الداعين لزوال إسرائيل دون طمع في السلطة ، والمقاومين في الظلام وتحت الأرض بعيدا عن الفبركات الاعلامية والنهيق ليل نهار بالشعارات على الفضائيات )) ، وهذه النوعية من "الشرفاء" لم تعد متوفرة الآن ، فمنهم من تم اغتياله وتصفيته ، ومنهم من تم احتوائه..

                      أما كافة أبناء الصف الأول لكافة التنظيمات فهم مشكوك فيهم بما فيهم فتح أيضا .. ولكن الشئ الذي يشعر الفتحاويين وغيرهم بالراحة أنهم يصارحون ويجهرون بلقاءاتهم واتفاقياتهم .. أما الشئ المخزي والغير مريح هو التآمر من تحت الطاولة على مستقبل شعب بأكمله ..

                      تعليق

                      • السند
                        عضو متميز

                        • Mar 2007
                        • 962

                        #12
                        الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

                        اضيف في الأساس بواسطة عربي فدائي أسمر
                        السلام عليكم:

                        الإخوة الكرام ، مجددا أؤكد على التريث قبل كتابة الردود ..


                        أحيي أخي السند على موضوعيته والتزامه بإطار الحوار .. وإدراجه لكل ما يدعم رأيه داعما إياه بالروابط ..

                        السيد ابوبدر لا أدري ما علاقة قائمة الاغتيلات الاسرائيلية بالموضوع أساسا .. فذلك لا ينفي العلاقة المزعومة بين حماس والموساد .. فالشرفاء من كافة الفصائل الفلسطينية هم على قائمة الاغتيالات الاسرائيلية ، وليس الشرفاء في حماس فقط ، وتصنيفي لكلمة الشرفاء هنا محدود أي أنني أقصد بهم (( الداعين لزوال إسرائيل دون طمع في السلطة ، والمقاومين في الظلام وتحت الأرض بعيدا عن الفبركات الاعلامية والنهيق ليل نهار بالشعارات على الفضائيات )) ، وهذه النوعية من "الشرفاء" لم تعد متوفرة الآن ، فمنهم من تم اغتياله وتصفيته ، ومنهم من تم احتوائه..

                        أما كافة أبناء الصف الأول لكافة التنظيمات فهم مشكوك فيهم بما فيهم فتح أيضا .. ولكن الشئ الذي يشعر الفتحاويين وغيرهم بالراحة أنهم يصارحون ويجهرون بلقاءاتهم واتفاقياتهم .. أما الشئ المخزي والغير مريح هو التآمر من تحت الطاولة على مستقبل شعب بأكمله ..

                        عزيزي : عربي

                        بخصوص تعريف الشرفاء الذي تفضلت به، ارجو ان يضاف اليه الطرف الآخر المفاوض، فهؤلاء هم الأخطر على امن اسرائيل على المدى المتوسط فضلا عن البعيد، لان ضرر الحل السلمي واقامة الدولة الفلسطسنية على اسرائيل، اكبر منه من التمسك بالبندقية على حساب قيام الدولة واعطاء الحقوق للشعب الفلسطيني.
                        ثم علينا ان نتذكر ان السياسة الاسرائيلية المعلنه منافقة جدا، فهي تهاجم المقاومين لنثق بمشروعهم الذي تقتات عليه اسرائيل.

                        لاحظ معي في الازمة الحديثة التي تمر فيها اسرائيل بسبب الضغوطات العربية والامريكية في اقامة الدولة والانسحاب واللاجئين...

                        لاحظ انها لم تجد سوى ورقة الامن الاسرائيلي
                        وهذه الورق تعتبر (ورقة التوت) لسوءة اسرائيل، ُمنحت لها باسم حق المقاومة منذ بضع سنين
                        وحق المقاومة محفوظ في الشرائع والاعراف الدولية بشرط ان لايؤدي الى مفسدة اعظم ، والعاقل يعلم ما انتجته المقاومة من بلاء ومحن سواء الاسلامية ام الاشتراكية من قبل.

                        وشكرا مرة اخرى على اهتمامك بالاعضاء واساليب الحوار

                        السند

                        تعليق

                        • H@$$@N
                          عضو متميز
                          • Jul 2004
                          • 5562

                          #13
                          الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

                          عزيزي السند:

                          نحن لا نقول ولا نجزم بأن حماس عميلة للموساد الإسرائيلي ، ولـــــــكــــــــــن :
                          هناك مصالح مشتركة بين الطرفين قائمة على الفوضى وإضعاف الطرف الفلسطيني ممثلا في السلطة وحركة فتح وباقي الفصائل ، فكل منهم يضعفهم بأسلوبه الخاص ، ولا نستغرب التساوق الرهيب بين الإسلوبين ، حيث أنهما يمثلان أسلوب مركب .. حماس تعطي الحجة وإسرائيل تخرب ، أو حماس تخرب بالنيابة عن إسرائيل ... ولننظر للحجة الجاهزة المساقة لنا ، حماس تخرب بحجة الإسلام ونشر الدين والقضاء على العملاء ، وإسرائيل تخرب وتضرب المؤسسات بحجج دعم الإرهاب وملاحقة الإرهابيين ، أي أن السلطة وباقي الفصائل في المنظمة مجرمون في نظر الطرفين ((الحمساوي والإسرائيلي)) .. وهذا يعتبر عامل مشترك مهم بين حماسو إسرائيل وهو القضاء على المنظمة وضرب المجتمع الفلسطيني في كينونته وممثليته الوحيدة التي صنعت له منبرا يحتمل صواب الموقف على الساحة العالمية والدولية ... فإسرائيل ترغب بشعب تقوده العصابات والمليشيات حتى تقتل متى شاءت وتدمر متى شاءت .. وتشوه صورة فلسطين كيفما شاءت ... وحماس تحلم بالسلطة ليل نهار وهي تعلم أن ذلك لن يتأتى إلا بالفوضى المسماة ((مقاومة)) مع تحفظي على مصطلح مقاومة وعدم إحترامي له .. لأن هذا اللفظ قلل كثيرا من قدسية الدفاع عن النفس لدينا وشوهها كثيرا..

                          احترامي

                          تعليق

                          • H@$$@N
                            عضو متميز
                            • Jul 2004
                            • 5562

                            #14
                            الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

                            وهذا موضوع مهم في تشبه حماس باليهود والنصاري عبر قلب الحقائق:


                            تشبه (حماس) باليهود والنصارى في تقليب الحقائق
                            اسم الكاتب :
                            أبو بكر الصديق المقدسي
                            إن أعداء الله من اليهود والنصارىشأنهم وعادتهم قلب الأمور عن حقيقتها , من ذلك قولهم : إن يد الله مغلولة , أي أنهمعليهم لعنة الله – يصفون الله عز وجل بالبخل , تعالى الله عما يقولون علوّاًكبيراً , قال الله عنهم : (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْأَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَيَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَطُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىيَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُوَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64) ) المائدة : 64 ) وقد قال الإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله - : حدثنا عبد الرزاق , حدثنا معمر عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه قال : قالرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : { إنَّ يَمينَ الله مَلْأى لا يَغيضُهانَفَقَةٌ سَحَّاءُ الليلِ والنهار , أَرَأَيتُم ما أَنفَقَ مُنذُ خَلَقَ السمواتِوالأرضِ فإنَّهُ لم يَغُضْ ما في يَمينِهِ } قال : { وعَرشُهُ على الماءِ , وفييَدِهِ الأخرى الفَيضُ – أو القَبضُ – يَرفَعُ ويَخفِضُ } – رواه البخاري برقم ( 7419 ) ومسلم برقم ( 993 ) .

                            ومن قلبهم للأمور والحقائق قولهم : إن عزيراً ابن اللهوإن المسيح ابن الله , قال الله تعالى ((وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُاللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْبِأَفْوَاهِهِمْ )) التوبة 30 وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَالْقِيَامَةِ فَرْدًا )) مريم 88 – 95 ) وقال : ((وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّرَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا )) الجن 3 ) , وقال : ((قُلْ هُوَاللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْيَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) ) الإخلاص 1-4 ) ومن قلبهم للحقائق : إظهار بعضمنافقيهم الإيمان عند المؤمنين , وعندما يأتون إلى بعضهم البعض يرجعون إلى ما كانواعليه من الكفر , قال تعالى : ((وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّاوَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَاللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ )) البقرة 76 وتقليب الأمور عن حقيقتها أيضا هي من أفعال المنافقين الذين يظهرونالإسلام , قال الله تعالى ((لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوالَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ )) التوبة 48 – وقال : ((وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّاوَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُمُسْتَهْزِئُونَ )) البقرة 14 – أما نحن معشر المسلمين فلا يجوز لنا أن نسلك سبيلالكفار من يهود ونصارى ومنافقين من تقليب الحقائق والأمور عن حقيقتها لأن ربنا عزوجل قد نهانا عن ذلك , قال الله تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَتَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوامَا لَا تَفْعَلُونَ )) الصف 2-3 ) وجه المشابهة : للأسف الشديد فإنه قد ظهرت فرقةمن فرق أهل البدع والزيغ والإنحراف في هذه الأزمنة ويدعون أنفسهم (حماس)يقومونبتقليد الكفار ويتشبهون بهم في كثير من أفعالهم , فاليهود والنصارى والمنافقونيقلبون الأمور عن حقيقتها كما تقدمت من الأدلة على ذلك , وهؤلاء كذلك يفعلون . وسوفأذكر أمثلة على ذلك منها : قولهم : نحن نريد دولة إسلامية تكون مثل الخلافةالإسلامية الأولى .

                            ولا ظهر لنا في حقيقة الأمر إلا وهم يدعون ليل نهار للديمقراطية , وكانوا من قبل يقولون : إنها كفر وقد كانوا يكفرون الرئيس أبو عمار رحمه اللهوأبو مازن حفظه الله من أجل القانون الأساسي وإذا بهم يحلفون عليهم اليمين فيحكومتين بل وقد قال أكبر زنادقتهم (عبد العزيز دويك) أنه قرأ القانون الأساسي فلميجد فيه ما يخالف شرع الله إذا فلماذا كفرتم الرئيس أيها الأغبياء ومنهم الزهارالحمار يقول وإذا الديمقراطية سألت بأي ذنب قتلت وأحمد يحر (بحر الجهل) يقول هومؤمن بالديمقراطية التى هي حكم الشعب وليس حكم الله , ثم تحولوا وقالوا : تنقسم إلىقسمين : قسم كفري وقسم إسلامي كما تقدم من كلام اغبيائهم . فهذا تلاعب وتقليبللحقائق .

                            وسمعنا بعضهم يحذر من الإختلاط والتبرج والسفور , وما شعرنا إلا وهميخرجون نساءهم للمشاركة في الإنتخابات والمهرجانات بإسم الدين والله يقول (وَقَرْنَفِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) ويوجبونذلك على الناس , ويطالبون الشعب بل ويوجبون عليهم انتخابهم كما فعل احد اغبيائهم فيخطبة الجمعة وقال الانخابات واجب شرعي وانتخابك لحماس واجب شرعي والله المستعانويفرضون على الناس المشاركة في مهرجاناتهم ورأيناهم يدعون للتبرعات وأنهم ينصرونبها الإسلام والجهاد وووو... , ولا درينا إلا والعمائر تشيد وهكذا الشقق تشترى , ماذا يا قوم ؟ قالوا : (( والعاملين عليها )) وسمعناهم وهم يصرخون ويصيحون ويحذرونمن القوانين الوضعية , ولا رأينا بعضهم إلا وهو عضوا في التشريعي مع ان التشريع للهأو وزير أو رئيس للوزراء وادَّعوا أنهم يحاربون الفساد والإنحلال الخلقي , ورأيناقادتهم من أشد الناس فسادا , فمنهم القاتل والتكفيري والسارق والزاني والمغتصبللأعراض والعميل للموساد والمتاجر بالمخدرات والدخان وفرض الأتاوات على الشعب الذيإنتخبهم ومنهم من يحلق لحيته ويلبس لباس الكفار من بناطيل وكرفتات , ويقول : هذاتقدم ورقي وتطور , وبعد عن التشدد ... ومن قلبهم الحقائق قولهم نحن نقاوم الإحتلالوما شعرنا بهم الا وهم يقتلون المقاومين من كل التنظيمات بل وصل بهم الحد لاعتقالالأبطال وتقيدهم بالمراكذ لتقوم اليهود بقصفهم بعد هروب عملاء حماس من الموقع ك (البطل قشطة رحمه الله) ومن قلبهم للحقائق زعمهم ان غزة تعيش في أمن وأمان وإذا بناكل يوم نسمع عن قتل ومداهمات للبيوت لإنزال رايات فتح و اغتصاب وقصف للمدارس وترويعللأطفال والنساء وسرقت بيوت المسلمين والاعتداء على العائلات ونسف بيوت المناضلينالشرفاء ومن قلبهم للحقائق قولهم عن الخروج أو الانقلاب حسم عسكري مع إنهم استباحوادماء العسكر وقتلوهم في ابشع الصور وسرقوا المقرات وباعوا السلاح والمعدات وهي ملكللشعب الفلسطيني ومن قلبهم للحقاق جعلوا عدائهم للشعب وللسلطة بدل اليهود فهميتمسحون في الدول الاروبية أو قطر ليستجدوا هدنة مجانية مع اليهود وهم في نفس الوقتيمنعون مهرجان الثورة الفلسطينية واعتدوا على كل الشعب لم يسلم منهم الكبير ولاالصغير ورأيناهم يقولون دولة فلسطينية إسلامية من البحر الى النهر وإذا بهم يقبلونبهدنة 90 سنة مقابل أن تأمنهم اليهود على أعمارهم النجسة بل ويستجدون اليهودللموافقة ومن قلبهم للأمور قالوا نحن نعيش حياة متوتضعة واذا بهم يسكنون في شققفاخرة ويركبون في مواكب من السيارت الفاخرة والمصفحة ويلبسون أثمن الثياب ومعهمأعداد كبيرة من الممسوخين لحمايتعم والشعب المسلم يموت كل يوم جوعا وألما وقتلاوإغلاقا للمعابر ومن قلبهم للأمور زعمهم وجود حرية رأي وحرية صحافة مع إنهم قتلواأو اعتقلوا أو ضربوا الصحفيين بل وصل بهم الحد إطلاق النار على الأطفال لما قال لهمشيعة ومن قلبهم للامور انهم يحمون الشعب وأعادوا لهم كرامتهم مع أنهم قتلوا الرجالوضربوا النساء والأطفال سرقوا البيوت واعتقلوا المناضلين وأهانوهم وتسببوا في قصفهمبل وصل بهم الحد لحلق شعر رمز من رموز الشعب الشرفاء ومن قلبهم لحقائق الأمور : ماقالوه نحن نحارب اليهود و النصارى وما رأيناهم الإ يقولون عداوتنا مع اليهود ليستمن أجل العقيدة والنصارى إخوان لنا بل قال أحمد ياسين نحن لا نكره اليهود بلنحاربهم من أجل الأرض فقط لا من اجل الدين حتى نعق غرابهم الزهار وقال إن أمريكاليست عدو لنا فأي قلب للحقائق بعد هذه الأمور ؟ وأي فتنة أعظم من هذه الفتن ؟ ولووقفت لأعدد لكم قلبهم للأمور لطال بنا المقام إن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال : ( تجد من أشرِّ الناس يوم القيامة عند الله : ذا الوجهين , الذي يأتي هؤلاء بوجه , وهؤلاء بوجه ) رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة .

                            فلا يجوز لكم غش الناسوإيهامهم أنكم على الحق , وأنتم على الباطل , عليكم بالتوبة من هذه المعاصي والبدعوالرجوع إلى الله , والتبرؤ من الحزبية المساخة التي مسخت فطركم والتراجع عنجرائمكم وأولها خروجكم على الشرعية وعلى الشعب وكافة جرائمكم فالله يحاسبكم علىظلمكم للشعب ويحملكم وزرهم قال الله تعالى : (( لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْكَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِعِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُون ويحاسبكم على أفترائكم عليه وكذبكم على اللهلتبرير جرائمكم والله ورسوله ودينه بريؤن منكم ومن أفعالكم قال الله تعالى فَمَنْأَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُأَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (سورة الزمر) وقوله صلى الله عليهوسلم مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ(متفق عليه) أوقوله صلى الله عليه وسلم لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّفَلْيَلِجْ النَّارَ(صحيح البخاري) فهم يكذبون بإسم الدين ويكذبون على لسان رسول ربالعلمين بل ويكذبون على الله وهم والله قد شابهوا اليهود في كذبهم على الله وعلىانبياء الله فيا شعب فلسطين اياك وهؤلاء الخوارج ولنعلن عليهم الحرب جميعا ولنقولفيهم حسبا الله ونعم الوكيل فيكم ولينتقمن لنا الله منكم أنه على كل شيئ قدير وصلىالله على نبيه محمد كتبها أبو بكر الصديق المقدسي كان الله له
                            تاريخ الخبر:12 - 01 - 2008



                            تعليق

                            • ابوبدر
                              عضو متألق
                              • Jul 2001
                              • 2983

                              #15
                              الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

                              الموضوع المنقول يثبت أيضا أن فتح تتبع نفس النهج
                              ولو وضعت كلمة حماس مكان فتح لوجدت ان الكلام اكثر انطباقا
                              ولكن هل من مفكر وهل من معتبر!!!!

                              تعليق

                              • السند
                                عضو متميز

                                • Mar 2007
                                • 962

                                #16
                                الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

                                الا تلاحظون ان مع تقدم مفاوضات الحل النهائي قد ماتت اسرائيل الكبرى؟

                                فقد اعلنها رئيس الوزراء الاسرائيلي لوزائه وحذرهم من الاوهام

                                قلت ماذا يعني تمسك حماس بخيار المقاومة ورفض التفاوض غير خدمة اسرائيل الكبرى؟؟؟!!

                                تعليق

                                • piere1
                                  موقوف
                                  • Sep 2008
                                  • 7

                                  #17
                                  الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

                                  ان حماس هي الشرعية الفلسطينية بعد فضائح فتح وتورطها فعلا بالمشروع الامريكي الذي فشل في كل المنطقة. والغيض ينقلب ليصبح كلاما يراد به تشويه صورة حماس لانها هي التي افشلت هذ ه المؤامرة .

                                  تعليق

                                  • السند
                                    عضو متميز

                                    • Mar 2007
                                    • 962

                                    #18
                                    الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

                                    اضيف في الأساس بواسطة piere1
                                    ان حماس هي الشرعية الفلسطينية بعد فضائح فتح وتورطها فعلا بالمشروع الامريكي الذي فشل في كل المنطقة. والغيض ينقلب ليصبح كلاما يراد به تشويه صورة حماس لانها هي التي افشلت هذ ه المؤامرة .
                                    عزيزي

                                    مشروع فتح ليس مشروع أمريكي لانه امريكي

                                    مشروع فتح هو مشروع قضية شعب يريد اقامة دولته على ارضه
                                    ومشروع العنتريات الثورية ثبت انه هو بعينه مشروع اسرائيل التي تدعمه عن طريق الولايات الاسرائيلية الاشتراكية (ايران وسوريا)

                                    تفكر قليلا وستجد حل اللغز

                                    تعليق

                                    • piere1
                                      موقوف
                                      • Sep 2008
                                      • 7

                                      #19
                                      الرد: الملف الأسخن... علاقات حماس بالموساد الإسرائيلي

                                      اذا كان هذا رايك, فانت حر.اما الحقيقة فهي لا غبار عليها,هي واضحة للعالم باسره, ولايمكن طمسها او محاولة تشويهها بشوية كلام.

                                      تعليق

                                      مواضيع مرتبطة

                                      Collapse

                                      جاري العمل...