أي حزنٍ
قد تآآآخيه العيون
وأي لحن قد يعربدنا ألم
وبكى القلم
وقبله تلك الحبيبة باكية
في جوفها المسلوب آهاتٌ تراق
في عينها مشكاة ظلمِ
سُخّرت بيدِ النفاق
يا سويداءِ المُمزقُ ياعراق
*****
وكأنكِ الإجلالُ
في حضني أتيتِ شاكيه
وكأنني سخرتُ كفي
كي يجفف دمعكِ
ولقد رجعتِ دون أن تقفِ الدموع..
فالتسمعيني
إنزعِ جلدي كمنديلٍ بكفكِ
قبل أن تمضي ..وارتشفَ الهوان
أيا حضارات الزمان
كنت الستار لكل محتالٍ جبان
وبعد إسدال الستار..!
فلا غرابة
أن نرى النّجم المعلقَ
في فضاء الضهر بان
*****
*
*****
وتسير الأحزان في دمي
هي آهـ أكبر مني
أتعجب لها
كيف خرجت من فمي
قهراً عربد الأعماق
هو القلب ..وفي الضفة الأخرى يرقد العالم
فيصعد القلب للأعلى
ويسقط العالم!
الليالي ضارية
والمساحة عارية
وهي ترقص
في فراشٍ زركشتة
زهورهم فوق الدماء
يستوطنون وخائفون
يغردون وما دروا
أصداء تغيردٍ تحال إلى عواء
**********
*
**********
وهو المطر
قد أخبر السيّاب عنه قبل أن يموت
يسيل من فؤادها وتدمع المقل
ويُنثر الخطر ...
يُرشُّ مثل العطر كي يزين الثياب!
وهاهم الأطفال قد تحولوا شباب
ولايزال دمعها يسيل كل المطر
ولا نزال في شخيرِ أرهق السبات
يُجَزُّ فيه كل قلبٍ يعشق الحياة
كأنه مخلدٌ يخاصم الممات
وتختم القلوب
بكل طفلٍ يعشق إبتسامة الأعياد
يغني في براءةِ الحب الذي النهمر
أمه جريحة تأن ببتسام
تقول إلعب يا فتى وغني للمطر
******
*
*
*
*
تنام بغداد كلأيتام
لا تحتويها الأسرّه
ما بين يمنة ويسرة
تنثر الدمع فيبتل الغطاء
ورغم إضطرابها
لا تبرح البسمة من شفتي قهرها..!!
وحين ينتهي الليل
تستيقظ من إفاقتها ...!
بكل كبرياء
وتصرخ في وجوه الجميع
لم يخلق بعد من أناديه أبي..!!
ناي
قد تآآآخيه العيون
وأي لحن قد يعربدنا ألم
وبكى القلم
وقبله تلك الحبيبة باكية
في جوفها المسلوب آهاتٌ تراق
في عينها مشكاة ظلمِ
سُخّرت بيدِ النفاق
يا سويداءِ المُمزقُ ياعراق
*****
وكأنكِ الإجلالُ
في حضني أتيتِ شاكيه
وكأنني سخرتُ كفي
كي يجفف دمعكِ
ولقد رجعتِ دون أن تقفِ الدموع..
فالتسمعيني
إنزعِ جلدي كمنديلٍ بكفكِ
قبل أن تمضي ..وارتشفَ الهوان
أيا حضارات الزمان
كنت الستار لكل محتالٍ جبان
وبعد إسدال الستار..!
فلا غرابة
أن نرى النّجم المعلقَ
في فضاء الضهر بان
*****
*
*****
وتسير الأحزان في دمي
هي آهـ أكبر مني
أتعجب لها
كيف خرجت من فمي
قهراً عربد الأعماق
هو القلب ..وفي الضفة الأخرى يرقد العالم
فيصعد القلب للأعلى
ويسقط العالم!
الليالي ضارية
والمساحة عارية
وهي ترقص
في فراشٍ زركشتة
زهورهم فوق الدماء
يستوطنون وخائفون
يغردون وما دروا
أصداء تغيردٍ تحال إلى عواء
**********
*
**********
وهو المطر
قد أخبر السيّاب عنه قبل أن يموت
يسيل من فؤادها وتدمع المقل
ويُنثر الخطر ...
يُرشُّ مثل العطر كي يزين الثياب!
وهاهم الأطفال قد تحولوا شباب
ولايزال دمعها يسيل كل المطر
ولا نزال في شخيرِ أرهق السبات
يُجَزُّ فيه كل قلبٍ يعشق الحياة
كأنه مخلدٌ يخاصم الممات
وتختم القلوب
بكل طفلٍ يعشق إبتسامة الأعياد
يغني في براءةِ الحب الذي النهمر
أمه جريحة تأن ببتسام
تقول إلعب يا فتى وغني للمطر
******
*
*
*
*
تنام بغداد كلأيتام
لا تحتويها الأسرّه
ما بين يمنة ويسرة
تنثر الدمع فيبتل الغطاء
ورغم إضطرابها
لا تبرح البسمة من شفتي قهرها..!!
وحين ينتهي الليل
تستيقظ من إفاقتها ...!
بكل كبرياء
وتصرخ في وجوه الجميع
لم يخلق بعد من أناديه أبي..!!
ناي






تعليق