بسم الله
والصلاة والسلام على محمد ابن عبد الله
وعلى ال بيته الطاهرين
واصحابه الغر الميامين
ابو بكر
وعمر
وعثمان
وعلي
وعلى من سار على نهجهم الى يوم الدين
اما بعد....
أقرأو ولاحظوا وتأملوا كم عصر مخه هذا الرافضي وكم سهر الليل وهو يلوي تفسير القرأن لتصبح على الأمام الحسين رضي الله عنه وارضاه
الله اكبر ولله الحمد حتى قصة سيدنا زكريا لم تخلى من شرورهم
يعني اشعر ان الحسين رضي الله عنه خلق قبل ادم
ولن استغرب ان خرج احد الروافض وقال نعم خلق قبل ادم
والصلاة والسلام على محمد ابن عبد الله
وعلى ال بيته الطاهرين
واصحابه الغر الميامين
ابو بكر
وعمر
وعثمان
وعلي
وعلى من سار على نهجهم الى يوم الدين
اما بعد....
أقرأو ولاحظوا وتأملوا كم عصر مخه هذا الرافضي وكم سهر الليل وهو يلوي تفسير القرأن لتصبح على الأمام الحسين رضي الله عنه وارضاه
الله اكبر ولله الحمد حتى قصة سيدنا زكريا لم تخلى من شرورهم
يعني اشعر ان الحسين رضي الله عنه خلق قبل ادم
ولن استغرب ان خرج احد الروافض وقال نعم خلق قبل ادم
قال الله تعالى فى الحسين عليه السلام:
[بسم الله الرحمن الرحيم،
كهيعص، ذكر رحمت ربك عبده زكريا، اذ نادى ربه نداء خفيا،
..........يا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا].
آمنابالله صدق الله العلى العظيم.
..........يا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا].
آمنابالله صدق الله العلى العظيم.
من الحروف القرآنية المقطّعة في أول سورة مريم، جاء في بعض التفاسير أنّ هذه الحروف من أنباء الغيب أطْلع عليها عبده زكريا ثم قصّها على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. وذلك أن زكريا سأل ربّه أن يعلّمه أسماء الخمسة فاهبط عليه جبرائيل فعلّمه إيّاها، فكان زكريا إذا ذكر محمداً وعلياً وفاطمة والحسن عليهم السلام سري عنه همه وانجلى كربه، وإذا ذكر اسم الحسين خنقته العبرة، فسأل الله عن سبب ذلك فأخبره القصّة فقال: كهيعص؛ فالكاف اسم كربلاء، والهاء هلاك العترة الطاهرة، الياء يزيد وهو ظالم الحسين، والعين عطشه والصاد صبره فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيّام وأقبل على البكاء والنحيب.وكان يدعو ربّه أن يرزقه ولد تقر به عينه على الكبر، وأن يفتنه بحبّه، ثم يفجعه به كما فجع محمداً بولده. فرزقه الله يحيى وفجعه به. وكان حمله مثل الحسين ستة أشهر.
ثمة أوجه شبه أخرى أيضاً بين يحيى بن زكريا والحسين، إذ ذبح كلاهما ظلماً ووضع رأس كلّ منهما على طشت أمام طاغوت زمانه.
منقول
نسي المفسر المغوار وجه شبه اخر هو انه اول من سمي بالحسين هو الحسين رضي الله عنه وكذلك يحيى
طبعا لو سئلنا على المصدر فسيكون مجهول والمفسر هو فلان ابن ام فلانة
من كتاب علوم الأبحار للشجاع المغوار
كتبه سماحة اية الله سفستكاني
سامحونا لا نفقه بعلم الرجال
ثمة أوجه شبه أخرى أيضاً بين يحيى بن زكريا والحسين، إذ ذبح كلاهما ظلماً ووضع رأس كلّ منهما على طشت أمام طاغوت زمانه.
منقول
نسي المفسر المغوار وجه شبه اخر هو انه اول من سمي بالحسين هو الحسين رضي الله عنه وكذلك يحيى
طبعا لو سئلنا على المصدر فسيكون مجهول والمفسر هو فلان ابن ام فلانة
من كتاب علوم الأبحار للشجاع المغوار
كتبه سماحة اية الله سفستكاني
سامحونا لا نفقه بعلم الرجال




تعليق