**^** ( بسم من خلق و سوى ) **^**
**^** (( مستورد من احد الكتب )) **^**
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته
مســــــاء الخيـــــــر
اتاابع لكم بعض ما تبقى من المعلوماات الواارده لدي عن دودة الأرض
و اتمنى ان تكون ناافعه لكم
:
.
بعض الحقائق عن ديدان الأرض
يوجد في بريطانيا حوالي 25 نوعاً من ديدان الأرض. ولما كان اكبر
الأنواع لمبريكس تيرستريس هو أكثرها شيوعاً, فانه من المفيد وصف
هذا النوع, على أن يؤخذ في الاعتبار, ان الأنواع الأخرى تتفق معه
في صفاته الرئيسية.
تكفي بضع دقائق في الحفر في حديقة ذات تربة ثقيلة, للحصول على
نموذج يبلغ طوله عادة 20 سنتميترا, و قد تصل أحيانا إلى ما يقارب
30 سنتيمترا. و إذا نظرت إليه, فستجد انه في احد طرفيه (المقدمة)
مدبب داكن اللون؛ أما الطرف الآخر, فهو مفلطح فاتح اللون.
و سوف يبين الفحص المدقق, تكون الجسم من عدد كبير من
الحلقات, التي تصلها عن بعضها ميازيب دائرية تغلف الجسم, وهذه
أهم مميزات قبيلة الحلقيات أو الديدان ذات العقل, التي تنتمي إليها
ديدان الأرض. ويحدد كل ميزاب بين الحلقات, حافة حاجز داخلي,
يفصل كل من حلقات الجسم عن بعضها بعضا. و يتكون جسم
الدودة من 100 – 60 حلقة, تتكرر في كل منها الأعضاء الداخلية
إلى حد كبير. ويدعو هذا إلى القول, بأن جسم الدودة مكون من عدة
و حدات المتشابهة. و مع هذا, فإن النظرية الشائعة التي تنادي بأن
نصفي الدودة المقطوعة يعيشان, لا تكون صحية إلا في أحوال شاذة.
ويوجد فم الدودة بأسفل الحلقة الثانية لطرف الأمامي, وليس لها أعين,
أو ملامس, او أعضاء حس من أي نوع. إلا ان جسم الدودة حساس
للضوء, فتعرضها لأشعة الشمس, يعرضها لشلل و الموت, نتيجة لتأثير
الأشعة فوق البنفسجية, وإذا شاهدت في احد الليالي دودة يبرز نصف
جسمها خارج جحرها, ثم سلطت عليها ضوء كشاف ساطع, فإنها
ترتد بسرعة إلى داخل التربة, إلا إذا كان للكشاف زجاج احمر اللون.
ففي هذه الحالة لا تنفعل الدودة, لأنها لا تتأثر بضوء الأحمر.
و يحمل جسم الدودة زوائد دقيقة و عديدة (ثمانية على كل حلقة),
تساعدها على الزحف. ويمكن لهذه الزوائد ان تتجه إلى الأمام أو
الخلف. فإذا وجهت الزوائد للخلف, و تمددت جسم الدودة, فإن
الطرف المحتوي على الرأس يزحف إلى الأمام, وفي هذه الأثناء يثبت
الطرف الخلفي زوائده في التربة, فيبقى ساكنا.
:
.
و الله اعلم بكل شيء
و ايضا هناالك المزيد
فان كنتم رااغبين في المتاابعه
ابغلوني و انا في خدمتكم
و تقبلوا تحيااتي و افاائق احتراامي
القائد
:
.

الجزء الأول









تعليق