السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية طيبة ازفها أليكم
وها نحن نعود أليكم في ضمن فعليات مهرجان ربيع ساندروز الأدبي
لكي نستعرض عمل أخر من كتاب هذا المنتدي بلنقد الهادف نحو المزيد من التميز
موضوع هذا الأسبوع سوف لواحد من أقدم كتاب هذا المنتدي المتواجدين اليوم أنتم تعرفونة
جميعا هو الكاتب المتميز....رفيق القلم
وأحد قصصة القصير ((((روائح الأرواح))))
وهذا نص القصة
في ذلك الجبل الشامخ في جنوب الجزيرة العربية كان بيتي الجميل ..
لم يكن له طراز فيه الكثير من الترف والنعيم فعمرة يزيد عن الثلاثة قرون
........
كانت ليلة لم أنساها ولن أنساها أبدا....
المطر ينهمر منذ أيام في ظلمة دامسة كنت في حضن أمي والخوف قد ملء الجميع
أبي ينظر في صمت مدوي من النافذة الخشبية ممسكا بلحيته البيضاء
ألي جزء مجاور من الجبل قد أنزلق بكل ما فيه من حياة ألي ذلك الوادي السحيق .....
أصوات الصواعق كانت أكبر من أن يطفأ غضبها صدر أمي الحنون كانت تفقدني
صوابي عندما أحس بمجالها المغناطيسي يجذبني ألي الموت المريع ويكاد أن يفقدني سمعي ...
رائحة المطر كانت تملأ المكان ...كان الريحان والطيب اليمني يخطلطان بتلك الرائحة في حضن أمي
التي لا تنسي أن تضع في شعرها الكثير من الأشجار العطرية الجبلية ...التي ما زالت رائحتها عالقة في أنفي
منذ تلك الليلة الباردة.....................
فجأة ...نسمع صوت غريب قادم ألينا في ظلام ليل الخوف ..لا يبشر بخير...
في لحظات تغيرت الروائح بات دم أمي مخطلطا بروائح أخري ...
صخرة كبيرة أنزلقت لتحطم بيتنا القديم ......
وتفقدنا أمي .....
أه ..يا أمي لا بد أنك قريبة جدا مني الأن أشم رائحتك العطرة وأشم رائحة المطر
هل هذا يبدو لي أم أن هذة حقيقة .... أه يا أمي عشرون عاما مضت لم تكن كافية
لكي تذهب رائحتك العطرة ...
ما زلت أشتاق أليك كثيرا عندما يهطل المطر ..أشعر بلخوف ولا ألقي الصدر
الذي أرتمي أليه ....
ما زلت واثقا أن هذة الرائحة رائحتك تأتي كلما خفت من المطر....
روحك تجعلني أكثر قوة في مجابهة الحياة ...فلا تذهبي عني غاليتي..
الحقيقة في هذة القصة القصيرة ...ممكن أن تلخص بعدت نقاط منها ,,تصوير المكان والزمن والحالة تم الحدث بعدها تأتي النهاية ,,,,
ولكن هل نجح كاتبنا في ذلك لعلة كان يحاول ذلك ولكن كان يتنقل بين عدت نقاط دون أن يجد التنسيق المناسب لذلك ..رغم أنه كان يحاول أن يتسلسل تسلسل منطقي بين الأفكار ,,,عموما لا شك أنه نجح في أدخالنا نوعا ما الي جو القصة ,,,,
النهج ..لم يتبع الكاتب النهج الصحيح لكتابت القصة كان يجب علية أن يغدق بشكل أكبر في الوصف لكي يتمكن من أدخال القارء بشكل أكبر الي القصة ..وعموما يبقي للكاتب قنعاتة في الأسلوب الذي يتبعة ...
التصوير والتعابير ....لا شك أن رفيق القلم كان جيدا في تصوير مشاهد هذة القصة رغم أنه كان يجب علية أن يسترسل في الوصف الا انه أكتفي برمزيات قوية أدخلتنا لجو القصة ..
اللغة ...اللغة بسيطة ,,,بأمكان الجميع أن يدركها ويفهمها لم يستخدم كلمات صعبة أو مغدقة في الفصاحة ولذلك تمكن القارء العادي من أحتواء القصة ...
التقييم العام ..جيد جدا ...
وأنتظر تعليقاتكم عن هذة القصة ...
وتقبلو مني أحلى تحية
وتحية خاصة وتقدير للأخ العزيز رفيق القلم وأرجو أن يتسع صدرة للنقد
مع تحيات بنت الشام







تعليق