نزل المطر
وفاح في الجو العطر
والأرض اهتزت
وربت
وتزينت بكل
الوان الزهر
وهناك في الكوخ الصغير
يجلس ذلك العجوز
بجوار كانونه
يدفئه بعض الجمر
كالمطر دموعه
يسطر رسالة لغائب
ينتظر رجوعه
تطلب الزاد نفسه
ينهض من مجلسه
ويسكن جوعه
بقليل من الكِسَر
ومازال في الخارج
ينزل المطر
وينبت الربيع
ويورق الشجر
وتقلع السماء
وترسل الشمس
شعاع ينتشر
ارى الطيور عائدة
تشتاق لاعشاشها
تذكرني بغربتي
فيثور شوقي الدفين
لوطني البعيد
وتفيض العبر
فارفع كفي داعيا
وبحرقة مناجيا
رب الخلائق راجيا
ان يمنّ علينا
بعودة منتصر







تعليق