في العصور المتاخرة بليت الامة العربية والاسلامية ب(الدروشة) فمن دراويش الناصرية الى دراويش الشيوعية الى دراويش الامركة والعلمانية الى دراويش البعث واخيرا دراويش ابن لادن... وهؤلاء كلٍ يجد نفسه منساق الى تبني افكار واعمال من تخيل انه هو المنقذ وهو الصحيح وهو الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ....وهي مصيبه وفتنه تصيب الشعوب او الاشخاص ولا ينتبه لاضرارها الابعد فوات الاوان ....وللاسف ان ماينتج عنها هو الاضرار بالاسلام والمسلمين ... الناصرية انتهت الافى رؤوس بعض الدراويش الذين لم يؤمنوا ان جمال عبدالناصر مات وانه سوف يعود في يوم ما فيجدهم في انتظاره... الشيوعية انتهت واصبحوافي العصور المتأخرة بليت الامة العربية والاسلامية ب(الدروشة). فمن دراويش الناصرية الى دراويش الشيوعية الى دراويش الامركة دراويشها يسوقون انهم لم يكونوا شيوعيون ولكن اشتراكيون ... الامركه والعلمانيون لايزالون منتشرون بيننا كانتشار النار في الهشيم كبحهم الله وكبتهم. الموضة الجديدة هم دراويش ابن لادن ...وهؤلاء اشد الدراويش جراءة على اعراض المسلمين واتهامهم بالحق والباطل نسال الله لهم الهداية ...فهم غلو في الرجل وانزلوه منزلة ليست له...فمن له حسابات صفاها بدعوى تأييده لابن لادن ...ومن اراد ان يشكك في رجال الدين وينال منهم لاباس من ذلك والعذر ابن لادن ومن اراد ان ينال من البلاد والعباد لشيء في نفسه فابن لادن هو العذر ومحبة ابن لادن فوق كل اعتبار من اراد ان يجد مكان تحت الشمس فليؤيد ابن لادن يجد بغيته حتى المعارضات عند ما غار نجمهم تمسحوا بتاييد ابن لادن عسى ان ينالوا شيء من الضوء.... من اراد ان يكفر الموحدين حصل له ذلك بحجة ان هذا كفر لمعارضته ابن لادن ...من اراد الجهاد وهو ورى مكتبه او في مقهى الانتر نت فليؤيد ابن لادن ويشنها حربا شعواء ضد معارضية. هذه عادة الدراويش ....... لاتجد منهم الا تأليه الفرد ومخالفة الجماعة لاتجدمنهم نفع ولكن شر مستطير . اما دراويش ابن لادن ...فهو منهم بريء وان وافقهم على آرائهم فهو لايستحق التقدير . فارجو من المسلمين المؤمنين ان يتجنبوا الغلو في الدين والدروشة و تأليه الاشخاص حفاظا على دينهم الذي فيه عصمة امرهم.....والله من ورى القصد. لو كنت سياسي ما دخلت المنتديات.
والعلمانية الى دراويش البعث واخيرا دراويش ابن لادن... وهؤلاء كلٍ يجد نفسه منساق الى تبني افكار واعمال من تخيل انه هو المنقذ وهو الصحيح وهو الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ....وهي مصيبه وفتنه تصيب الشعوب او الاشخاص ولا ينتبه لاضرارها الابعد فوات الاوان ....وللاسف ان ماينتج عنها هو الاضرار بالاسلام والمسلمين ... الناصرية انتهت الافى رؤوس بعض الدراويش الذين لم يؤمنوا ان جمال عبدالناصر مات وانه سوف يعود في يوم ما فيجدهم في انتظاره... الشيوعية انتهت واصبحوافي العصور المتأخرة بليت الامة العربية والاسلامية ب(الدروشة). فمن دراويش الناصرية الى دراويش الشيوعية الى دراويش الامركة دراويشها يسوقون انهم لم يكونوا شيوعيون ولكن اشتراكيون ... الامركه والعلمانيون لايزالون منتشرون بيننا كانتشار النار في الهشيم كبحهم الله وكبتهم. الموضة الجديدة هم دراويش ابن لادن ...وهؤلاء اشد الدراويش جراءة على اعراض المسلمين واتهامهم بالحق والباطل نسال الله لهم الهداية ...فهم غلو في الرجل وانزلوه منزلة ليست له...فمن له حسابات صفاها بدعوى تأييده لابن لادن ...ومن اراد ان يشكك في رجال الدين وينال منهم لاباس من ذلك والعذر ابن لادن ومن اراد ان ينال من البلاد والعباد لشيء في نفسه فابن لادن هو العذر ومحبة ابن لادن فوق كل اعتبار من اراد ان يجد مكان تحت الشمس فليؤيد ابن لادن يجد بغيته حتى المعارضات عند ما غار نجمهم تمسحوا بتاييد ابن لادن عسى ان ينالوا شيء من الضوء.... من اراد ان يكفر الموحدين حصل له ذلك بحجة ان هذا كفر لمعارضته ابن لادن ...من اراد الجهاد وهو ورى مكتبه او في مقهى الانتر نت فليؤيد ابن لادن ويشنها حربا شعواء ضد معارضية. هذه عادة الدراويش ....... لاتجد منهم الا تأليه الفرد ومخالفة الجماعة لاتجدمنهم نفع ولكن شر مستطير . اما دراويش ابن لادن ...فهو منهم بريء وان وافقهم على آرائهم فهو لايستحق التقدير . فارجو من المسلمين المؤمنين ان يتجنبوا الغلو في الدين والدروشة و تأليه الاشخاص حفاظا على دينهم الذي فيه عصمة امرهم.....والله من ورى القصد. والعلمانية الى دراويش البعث واخيرا دراويش ابن لادن... وهؤلاء كلٍ يجد نفسه منساق الى تبني افكار واعمال من تخيل انه هو المنقذ وهو الصحيح وهو الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ....وهي مصيبه وفتنه تصيب الشعوب او الاشخاص ولا ينتبه لاضرارها الابعد فوات الاوان ....وللاسف ان ماينتج عنها هو الاضرار بالاسلام والمسلمين ... الناصرية انتهت الافى رؤوس بعض الدراويش الذين لم يؤمنوا ان جمال عبدالناصر مات وانه سوف يعود في يوم ما فيجدهم في انتظاره... الشيوعية انتهت واصبحوافي العصور المتأخرة بليت الامة العربية والاسلامية ب(الدروشة). فمن دراويش الناصرية الى دراويش الشيوعية الى دراويش الامركة دراويشها يسوقون انهم لم يكونوا شيوعيون ولكن اشتراكيون ... الامركه والعلمانيون لايزالون منتشرون بيننا كانتشار النار في الهشيم كبحهم الله وكبتهم. الموضة الجديدة هم دراويش ابن لادن ...وهؤلاء اشد الدراويش جراءة على اعراض المسلمين واتهامهم بالحق والباطل نسال الله لهم الهداية ...فهم غلو في الرجل وانزلوه منزلة ليست له...فمن له حسابات صفاها بدعوى تأييده لابن لادن ...ومن اراد ان يشكك في رجال الدين وينال منهم لاباس من ذلك والعذر ابن لادن ومن اراد ان ينال من البلاد والعباد لشيء في نفسه فابن لادن هو العذر ومحبة ابن لادن فوق كل اعتبار من اراد ان يجد مكان تحت الشمس فليؤيد ابن لادن يجد بغيته حتى المعارضات عند ما غار نجمهم تمسحوا بتاييد ابن لادن عسى ان ينالوا شيء من الضوء.... من اراد ان يكفر الموحدين حصل له ذلك بحجة ان هذا كفر لمعارضته ابن لادن ...من اراد الجهاد وهو ورى مكتبه او في مقهى الانتر نت فليؤيد ابن لادن ويشنها حربا شعواء ضد معارضية. هذه عادة الدراويش ....... لاتجد منهم الا تأليه الفرد ومخالفة الجماعة لاتجدمنهم نفع ولكن شر مستطير . اما دراويش ابن لادن ...فهو منهم بريء وان وافقهم على آرائهم فهو لايستحق التقدير . فارجو من المسلمين المؤمنين ان يتجنبوا الغلو في الدين والدروشة و تأليه الاشخاص حفاظا على دينهم الذي فيه عصمة امرهم.....والله من ورى القصد. .
والعلمانية الى دراويش البعث واخيرا دراويش ابن لادن... وهؤلاء كلٍ يجد نفسه منساق الى تبني افكار واعمال من تخيل انه هو المنقذ وهو الصحيح وهو الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ....وهي مصيبه وفتنه تصيب الشعوب او الاشخاص ولا ينتبه لاضرارها الابعد فوات الاوان ....وللاسف ان ماينتج عنها هو الاضرار بالاسلام والمسلمين ... الناصرية انتهت الافى رؤوس بعض الدراويش الذين لم يؤمنوا ان جمال عبدالناصر مات وانه سوف يعود في يوم ما فيجدهم في انتظاره... الشيوعية انتهت واصبحوافي العصور المتأخرة بليت الامة العربية والاسلامية ب(الدروشة). فمن دراويش الناصرية الى دراويش الشيوعية الى دراويش الامركة دراويشها يسوقون انهم لم يكونوا شيوعيون ولكن اشتراكيون ... الامركه والعلمانيون لايزالون منتشرون بيننا كانتشار النار في الهشيم كبحهم الله وكبتهم. الموضة الجديدة هم دراويش ابن لادن ...وهؤلاء اشد الدراويش جراءة على اعراض المسلمين واتهامهم بالحق والباطل نسال الله لهم الهداية ...فهم غلو في الرجل وانزلوه منزلة ليست له...فمن له حسابات صفاها بدعوى تأييده لابن لادن ...ومن اراد ان يشكك في رجال الدين وينال منهم لاباس من ذلك والعذر ابن لادن ومن اراد ان ينال من البلاد والعباد لشيء في نفسه فابن لادن هو العذر ومحبة ابن لادن فوق كل اعتبار من اراد ان يجد مكان تحت الشمس فليؤيد ابن لادن يجد بغيته حتى المعارضات عند ما غار نجمهم تمسحوا بتاييد ابن لادن عسى ان ينالوا شيء من الضوء.... من اراد ان يكفر الموحدين حصل له ذلك بحجة ان هذا كفر لمعارضته ابن لادن ...من اراد الجهاد وهو ورى مكتبه او في مقهى الانتر نت فليؤيد ابن لادن ويشنها حربا شعواء ضد معارضية. هذه عادة الدراويش ....... لاتجد منهم الا تأليه الفرد ومخالفة الجماعة لاتجدمنهم نفع ولكن شر مستطير . اما دراويش ابن لادن ...فهو منهم بريء وان وافقهم على آرائهم فهو لايستحق التقدير . فارجو من المسلمين المؤمنين ان يتجنبوا الغلو في الدين والدروشة و تأليه الاشخاص حفاظا على دينهم الذي فيه عصمة امرهم.....والله من ورى القصد. والعلمانية الى دراويش البعث واخيرا دراويش ابن لادن... وهؤلاء كلٍ يجد نفسه منساق الى تبني افكار واعمال من تخيل انه هو المنقذ وهو الصحيح وهو الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ....وهي مصيبه وفتنه تصيب الشعوب او الاشخاص ولا ينتبه لاضرارها الابعد فوات الاوان ....وللاسف ان ماينتج عنها هو الاضرار بالاسلام والمسلمين ... الناصرية انتهت الافى رؤوس بعض الدراويش الذين لم يؤمنوا ان جمال عبدالناصر مات وانه سوف يعود في يوم ما فيجدهم في انتظاره... الشيوعية انتهت واصبحوافي العصور المتأخرة بليت الامة العربية والاسلامية ب(الدروشة). فمن دراويش الناصرية الى دراويش الشيوعية الى دراويش الامركة دراويشها يسوقون انهم لم يكونوا شيوعيون ولكن اشتراكيون ... الامركه والعلمانيون لايزالون منتشرون بيننا كانتشار النار في الهشيم كبحهم الله وكبتهم. الموضة الجديدة هم دراويش ابن لادن ...وهؤلاء اشد الدراويش جراءة على اعراض المسلمين واتهامهم بالحق والباطل نسال الله لهم الهداية ...فهم غلو في الرجل وانزلوه منزلة ليست له...فمن له حسابات صفاها بدعوى تأييده لابن لادن ...ومن اراد ان يشكك في رجال الدين وينال منهم لاباس من ذلك والعذر ابن لادن ومن اراد ان ينال من البلاد والعباد لشيء في نفسه فابن لادن هو العذر ومحبة ابن لادن فوق كل اعتبار من اراد ان يجد مكان تحت الشمس فليؤيد ابن لادن يجد بغيته حتى المعارضات عند ما غار نجمهم تمسحوا بتاييد ابن لادن عسى ان ينالوا شيء من الضوء.... من اراد ان يكفر الموحدين حصل له ذلك بحجة ان هذا كفر لمعارضته ابن لادن ...من اراد الجهاد وهو ورى مكتبه او في مقهى الانتر نت فليؤيد ابن لادن ويشنها حربا شعواء ضد معارضية. هذه عادة الدراويش ....... لاتجد منهم الا تأليه الفرد ومخالفة الجماعة لاتجدمنهم نفع ولكن شر مستطير . اما دراويش ابن لادن ...فهو منهم بريء وان وافقهم على آرائهم فهو لايستحق التقدير . فارجو من المسلمين المؤمنين ان يتجنبوا الغلو في الدين والدروشة و تأليه الاشخاص حفاظا على دينهم الذي فيه عصمة امرهم.....والله من ورى القصد. .









تعليق