ابــن لادن... دولــــة الاســـــلام الواقع والخيال!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ليبي جدا
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 262

    #1

    ابــن لادن... دولــــة الاســـــلام الواقع والخيال!!

    اسامة بن لادن وفشل النظرية



    لاشك ان أسامة بن لادن استطاع ان يكسب اعجاب و تعاطف قطاع عربض من الشعوب العربية وخاصة بعد احداث 11 سبتمبر و هو يتمتع بكاريزما اكتسبها من انه المليونير الذى فضل الجهاد والعيش فى الصحراء وبين الجبال على رغد العيش الذى يتمتع به كثير من افراد عائلته, كاريزما اكتسبها من انه استطاع ان يناجز أمريكا و هى حتى الآن لا تستطيع ان تضع يدها عليه رغم الملايين التى رصدتها و رغم اطنان القنابل التى قصفت بها جبال تورا بورا.. انها بلا شك صورة بطولية لشخص يؤمن بفكرة و يضحى من اجلها .. ولكن رغم ذلك هل افاد فعلا بن لادن المشروع الذى يؤمن به وضحى من اجله كما يعتقد الكثيرون ؟ هل أفاد بن لادن مشروع الدولة الإسلامية الذى ينادى به و بصوت عالي صاخب منظرو المشروع الإسلامي فى مقابل مؤيدي الديمقراطية و الليبرالية.
    إن أسامة بن لادن قد سنحت له الفرصة التى لم تسنح لغيره من انصار المشروع الاسلامى السني لكى يثبت لنا إمكانية تطبيق هذا المشروع على ارض الواقع ولكنه فشل فشلا تاما فى اغتنام هذه الفرصة, لقد سنحت له بعد تحالفه مع طالبان وسيطرتهما معا على معظم أفغانستان الفرصة فى و جود الدولة التى يستطيع من خلالها أن يثبت لنا نحن انصار الديمقراطية وللعالم اجمع أن الدولة الإسلامية اليوتوبيا التى ينادى بها هو و أنصاره هي قابلة للتحقيق والازدهار والاستمرار, ولكنه لم يفعل وبدلا من ذلك بدا فى محاربة طواحين الهواء مما ادى فى النهاية الى وأد مشروعه فى المهد والى هروبه بين الجبال كبطل يصلح للأساطير الشعبية نعم ولكنه هو و مشروعه غير صالح للوجود على ارض الواقع.
    سيقول أصحاب نظرية المؤامرات ان قوى الكفر العالمي تآمرت على بن لادن و على طالبان للقضاء على التجربة الاسلامية فى مهدها و هذا كلام غير حقيقي لأن طالبان فى بدايتها كانت تستمتع بتأييد جارتها باكستان و كانت تستمتع بتاييد معظم دول الخليج و دعمها المادي حتى وجود اسامة بن لادن بها هو و حلفاؤه من الأفغان العرب كان مرحبا به بطريقة او اخرى من الحكومات العربية كحل لمشكلتهم وابعادا لمشاكلهم.
    كان يستطيع بن لادن و حليفه الظواهرى تحت حماية الملا عمر الذى كانوا يطلقون عليه أمير المؤمنين أن يعملوا فى هدوء و روية لأقامة دعائم الدولة الإسلامية و مؤسساتها التى تحفظ لمواطني هذه الدولة كرامتهم الإنسانية و تحولهم لمواطنين نستطيع ان نفاخر بهم الأمم الأخرى, كانوا يستطيعون أن يثبتوا لأنصار الديمقراطية و العلمانية اذا كانوا فعلا يملكون رؤية واضحة أن الإسلام فعلا دين ودولة و لكنهم لأنهم لا يملكون سوى الشعارات التى لا تصلح على ارض الواقع فشلوا فشلا ذريعا و لم نرى من هذه الدولة الا التمسك بالقشور كالعادة كمنع التليفزيون و الموسيقى والمسارح واضطهاد المرأة و منعها من التعليم وتحطيم التماثيل .. أما العدل و العمل و الإنتاج و بناء مؤسسات الدولة العادلة فلم نرى شيئا منها .. و بقت القبلية و العشائرية كما هى, وبقت زراعة وتجارة المخدرات المصدر الأساسي للدخل.. طالت اللحى ولبست المرأة ألشوال.. ولكن كل شيء آخر بقى كما هو ان لم يكن أسوأ.
    ونتيجة لهذا الفشل الذر يع فى الداخل بدأ أسامة بن لادن مغامراته الخارجية بدآ من تفجير السفارة الأمريكية فى دار السلام و انتهاءا بتفجير برجى التجارة فى نيويورك وهى مغامرات قد تكسب تعاطفنا وإعجاب بعضنا ولكنها لا تؤدى إلا إلى استعداء أمريكا و العالم علينا و الى تشويه الدين الأسلامى ووصمه بالإرهاب.
    لقد كانت عند أسامة بن لادن الفرصة لأثبات نظرية الدين و الدولة فى الأسلام ولكنه فشل و اثبت لنا كما اثبت لنا التاريخ تكرارا و مرارا أن إقحام الدين فى السياسة لا يؤدى إلا إلى صراع دموي على السلطة مثل الذي بدأ بين الصحابة فى فجر الإسلام وكنا اعتقدنا اننا تخلصنا منه ليطل لنا من جديد فى نهاية القرن العشرين على يد أسامة بن لادن وأيمن الظواهرى.
    لقد فشلت كل النظم الشمولية من قومية او شيوعية او دينية و هاهو النظام فى إيران يلفظ انفاسه الأخيرة.. فدعونا نتحد جميعا بالمطالبة بالديمقراطية و الاحتكام الى صناديق الانتخابات و نرضى جميعا بالنتيجة حتى لو كان الفائز هم الأخوان علي شرط أن يوافقوا علي كل أصول اللعبة الديمقراطية كما فعل حزب العدالة في تركيا.. دون إراقة دماء ودون اتهامات بالكفر و العمالة للشرق أو الغرب.. دعونا نخرج من ثقافة حب و لا أقول عبادة الأبطال سواء كان صدام أو بن لادن أو حتى عبد الناصر الى حب المواطن العادى و حقه فى الحياة الكريمة الحرة.. دعونا نتبنى ثقافة صناديق الأنتخاب.. لعله حلم آخر من احلام اليقظة.. دعونا نتعلم من أعدائنا فنستطيع التصدى لهم.. أنه عصر العلم والعمل و التكنولوجيا وليس عصر البطولات الدون كيشوتية.. انه عصر المدير التنفيذي وليس عصر الزعامات التاريخية.

    أما أن بن لادن يمثل خطرا محدقا علينا فهذه حقيقة أعرف أننى لن أستطيع أن أقنع بها ألا قلة من المثقفين و الليبراليين{الذين هم مقتنعون أصلا ولكنى للغالبية أقول أن النظام الذى يدعونا اليه بن لادن هو نظام مشابه لطالبان, ألم يكن يسمى بن لادن الملا عمر أمير المؤمنين, هل نريد نظاما مثل طالبان يتسلط علينا و يحرمنا من أبسط حقوقنا و هى حرية الإرادة و الأختيار بل و حرية الخطأ, هل نريد نظاما يحرمنا من الاستماع ألى الموسيقى و الذهاب إلى السينما و يجعلنا لانرى وجه المرأة ألا داخل بيوتنا, أنى أسأل الشباب هل تريدون ألا تروا ألا و جوه امهاتكم و أخواتكم و أسال النساء فى مجتمعاتنا هل تريدون أن تصبحوا أسرى داخل المنازل لا فرق بينكن و بين ألإماء فى شيئ , و هل نريد جميعا نظاما يعلق المشانق لمن يعارضه بحجة أنهم مارقون من الدين , هذا هو الخطر المحدق الذى يمثله بن لادن و منظومته الفكرية و لكن الأنظمة الحالية لن تستطيع مقاومة ظاهرة بن لادن و القضاء عليها تماما إذا لم تستلهم فكرة العدالة الاجتماعية, إذا لم تستطيع أن تكسب قلوب شعوبها.. أن الأنظمة الحالية وكل الحالمين بالديمقراطية و حقوق الإنسان و أنا منهم سيخسرون أمام بن لادن أن لم ينحازوا هم و الأنظمة ألى الغلابة.. المفتاح هو قلوب الغلابة , من يكسب قلوبهم سيكسب فى النهاية و للأسف حتى هذه اللحظة يبدو أسامة بن لادن و منظومته هو المنتصر في كسب قلوب الغالبية المغيبة عقولهم نتيجة المفهوم الأفيوني للدين والذي ينشره فقهاء السلطة والمتاجرين بالدين ممن يسموا بالدعاة الجدد .. وأذا أردنا التخلص من آفة بن لادن و تأثيرها الهدام علي مجتمعاتنا نتيجة انتشار مفاهيمها الظلامية فيجب أن تتضافر جهود عقلاء هذه الأمة في نشر قيم الحرية و العدالة الأجتماعية و الوقوف في وجه فقهاء السلطة و المتاجرين بالدين الذين يخلقون التربة المناسبة لانتشار أفكار بن لادن و الجماعات الموالية له .. كما يجب أن يقتنع حكامنا أنهم أن كانوا غير قادرين علي منح شعوبهم الديمقراطية خوفا علي كراسي الحكم فعلي الأقل فليمنحوا شعوبهم العدالة الأحتماعبة و الحد الأدني من الحياة الكريمة .

    أرجو أمعان النظر فى وجه الشبه بين بن لادن كمعارض يرفع راية الإسلام أمام الأنظمة الحاكمة وبين سيد قطب كمعارض رفع راية الإسلام أمام جمال عبد الناصر كممثل للنظام الحاكم, فى الحالة الأولى استطاع بن لادن أن يسحب البساط من تحت أقدام الحكام و هو يكسب تعاطف أن لم يكن تاييد غالبية الشعوب العربية وفى الحالة الثانية استطاع عبد الناصر أن يسحب البساط من تحت أقدام سيد قطب و الأخوان المسلمين فبكت الجماهير عبد الناصر و لم تتذكر سيد قطب ألا بعد عشرين عاما من موته, أليست هذه هى الحقيقة , الأمل في الخلاص من بن لادن و أمثاله هي العدالة الاجتماعية و خاصة اذا صاحبتها حرية سياسية وثقافية .

    لقد فشل بن لادن كما فشلت كل جماعات الأسلام السياسي وما يمثلونه من أفكار رجعيه تريد أن تعود بنا الي العصور الوسطي ولم ينجحوا إلا في نشر العنف و القتل و أهدار الدماء البريئة والأهم استعداء العالم كله علينا ولكن للأسف لا تري غالبية الشعوب العربية ذلك لأن بن لادن هو البديل الوحيد المطروح في مقابل ظلم و ديكتاتورية حكامها .. لنا الله

    منقـــول- بقلم د. عمرو اسماعيل
    الــمــمــلــكــة الـلــيــبــيـــة
  • نعم بغداد
    عضو فعال

    • Dec 2004
    • 222

    #2
    الرد: ابــن لادن... دولــــة الاســـــلام الواقع والخيال!!

    اخي الكريم ليبي جدا

    هناك حقيقة يتجاهلها العرب باستمرار الا وهي نظرية (تسييس الدين)
    لم ولن تنجح امة في العالم اذا سيست دينها لان عصر العولمة قد اصبح حقيقة منظورة على ارض الواقع ونحن الان نعيش على ارض الواقع ، اما العرب فهم حالمون ويحلمون لانهم يعيشون في خيال مريض اسسه مبنية على الماضي فقط.

    نسال الله عز وجل ان يهدي الشعوب العربية
    اللهم اعطهم ما يتمنون لنا وزدهم ... اللهم آمين

    تعليق

    • ليبي جدا
      عضو فعال
      • Mar 2005
      • 262

      #3
      الرد: ابــن لادن... دولــــة الاســـــلام الواقع والخيال!!

      صدقت أخي (نعم بغداد )

      فللاسف لا يزال العرب يعيشون في افق تفكيرهم الضيق و ينصبون أنفسهم حماة للدين و كأن الله عاجز عن أن يحمي دينة و يتوهمون دوما بان الغرب الصليبي يتآمر عليهم و يحكيك ضدهم المؤامرات ؟؟

      انا والله أتمني أن يكون الغرب مهتم بنا لدرجة أنة يحيك ضدنا المؤامرات ولكن الحقيقة هي أن لا أحد يهتم بنا او يشعر بوجودنا لاننا بإختصار و بسبب حكام ديكتاتوريين و أنظمة فاسدة أصبحنا أناس يعيشون خارج الزمن وليس لهم اي تأثير بعبارة أخري عدد هائل من الاصفر فحتي لو جمعتها لن تحصل الا علي صفر !!

      أيها الاخوان مشكلتنا ليست الغرب او امريكا بل أنظمتنا الفاسدة و حكامنا الديكتاتوريين الاشبة بالدينصورات علينا لو اردنا الخروج مما نحن فية من تية وضياع ان نتخلص من هذة الديكتاتوريات اولا فالاصلاح يجب ان يبداء بالهدم و التغيير يجب ان يبداء من الداخل ولا بأس من أن نتعلم من الاخرين .

      و الله ولي التوفيق

      وللحديث بفية ..........................................
      الــمــمــلــكــة الـلــيــبــيـــة

      تعليق

      • jarour22
        عضو فعال
        • Mar 2005
        • 418

        #4
        الرد: ابــن لادن... دولــــة الاســـــلام الواقع والخيال!!

        اجمل الحوارات التي اقرائها في هذا المنتدى هي تلك التي تجمع بين ليبي جدا و نعم بغداد و درع الوطن وشحادة لانها بعيدة عن الافتعال وصادقة ويحاول الجميع استمالة راي الاخر بالتي هي احسن

        نامل ان تواجدهم سيزيد من رقي مستوى النقاش في هذا المنتدى
        الأمة التي لا تنتج تموت ولوكانت سهولها من فضة وجبالها من ذهب

        تعليق

        • ليبي جدا
          عضو فعال
          • Mar 2005
          • 262

          #5
          الرد: ابــن لادن... دولــــة الاســـــلام الواقع والخيال!!



          شكرا لك أخ jarour22 علي مرورك الكريم و أعتبرنا رفاق كلمة .

          و أتمني منك الرد و النقد لما أكتبة من مواضيع فالانسان لا يبلغ الكمال أبدا, و أرجوا منك و من جميع الاعضاء أن تتفضلوا بمناقشة و نقد ما أكتب و التفضل بتنبيهي إن وقعت في خطاء ما و شكرا........


          ليبي جدا...........................................
          الــمــمــلــكــة الـلــيــبــيـــة

          تعليق

          • نعم بغداد
            عضو فعال

            • Dec 2004
            • 222

            #6
            الرد: ابــن لادن... دولــــة الاســـــلام الواقع والخيال!!

            اضيف في الأساس بواسطة ليبي جدا
            صدقت أخي (نعم بغداد )

            فللاسف لا يزال العرب يعيشون في افق تفكيرهم الضيق و ينصبون أنفسهم حماة للدين و كأن الله عاجز عن أن يحمي دينة و يتوهمون دوما بان الغرب الصليبي يتآمر عليهم و يحكيك ضدهم المؤامرات ؟؟

            انا والله أتمني أن يكون الغرب مهتم بنا لدرجة أنة يحيك ضدنا المؤامرات ولكن الحقيقة هي أن لا أحد يهتم بنا او يشعر بوجودنا لاننا بإختصار و بسبب حكام ديكتاتوريين و أنظمة فاسدة أصبحنا أناس يعيشون خارج الزمن وليس لهم اي تأثير بعبارة أخري عدد هائل من الاصفر فحتي لو جمعتها لن تحصل الا علي صفر !!

            أيها الاخوان مشكلتنا ليست الغرب او امريكا بل أنظمتنا الفاسدة و حكامنا الديكتاتوريين الاشبة بالدينصورات علينا لو اردنا الخروج مما نحن فية من تية وضياع ان نتخلص من هذة الديكتاتوريات اولا فالاصلاح يجب ان يبداء بالهدم و التغيير يجب ان يبداء من الداخل ولا بأس من أن نتعلم من الاخرين .

            و الله ولي التوفيق

            وللحديث بفية ..........................................
            الاخ الكريم ليبي جدا

            لكم زادني شرف ردك على اضافتي ، نعم يا اخي كما تفضلت ان المشكلة في الدكتاتوريات المنصبة علينا هي التي جلبت الامريكان وغيرهم الى المنطقة ، هل تعلم بان صدام حسين كان اكبر محتل للعراق ولخيراته منذ اكثر من ثلاثين عاما"؟
            ان كل حكام الدول العربية هم محتلون لبلدانهم بدون استثناء لكن الفرق بينهم في مدى طمعه وجشعه من خير بلده ، انا كنت منذ سنين مقيما" في دولة الكويت (على سبيل المثال) لم ارى مواطنا كويتيا" يكره امير بلاده او العائلة الحاكمة رغم ان حكام الكويت مستفيدين من خيرات بلدهم وعندما سئلت عن السبب اتضح لي بان هؤلاء الحكام لا يبخلون على ابناء شعبهم من خيرات البلاد ، ان مستوى دخل الفرد الكويتي يعتبر من المستويات الممتازة مقارنة بباقي دول المنطقة ، هذا من ناحية اما من الناحية الاخرى فان دولة الكويت قد انفتحت على العالم المتحضر وامنت بالامر الواقع وهو عالم القطب الواحد ولامجال هنا لبيع المهاترات والتحديات بل يجب العمل بنظرية افيد واستفيد. ماذا تريد امريكا من العرب؟ ان الحرب الان هي حرب الاقتصاد وليس حرب احتلال الدول ، نعم الاقتصاد الان هو محرك الدول ولو ان الكويت وغيرها من الدول لم تؤمن بهذه النظرية لكانت الان حالها مثل حال العراق بل واكثر. اما بالنسبة لصدام حسين والقذافي وغيرهم من الحكام فقد سرقوا اموال بلدهم وسرقوا ابناء بلدهم وانفقوا ما انفقوه على عالم السلاح الذي كانوا لربما يتوهمون انهم سيسيطرون على العالم به لكنهم استغفلوا حقيقة مهمة وهي ان هذا السلاح هو من صنع الغرب ، والغرب لايبيع لهذه الدول الاسلحة المتطورة بل يبيعونهم الاسلحة القديمة وهذا بالطبع هو حرب استنزاف الموارد ، هؤلاء الحكام انفقوا ايضا مبالغ طائلة على بناء قصورهم ومنظومات حمايتهم وبالغوا فيها لما كانوا ومازالوا يشعرون من الخوف من شعوبهم.

            هذه الحقائق من المؤسف ان غالبية العرب لا يدركونها ولا يصدقوها ايضا لانهم كما ذكرنا غارقين في بحور الماضي وغارقين في الشعارات الرنانة التي يطلقها هؤلاء الزعماء باسم الحرية والوحدة العربية (كما كان يردد صدام حسين من البحر الى النهر) و(امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة) وغيرها... وهم اي الشعوب العربية يتجاهلون العالم الخارجي في الوقت الذي هم في الحقيقة يتكالبون للسفر الى امريكا واوربا وعندما تتاح لهم الفرصة للسفر الى هذه البلدان اتعلم اين يتواجدون؟ في المباغي والبارات ونوادي القمار وغيرها من اماكن استنزاف الاموال ، انهم ينظرون الى القشور فقط ولا ينظرون الى اللب وهذه بنظري هي الطامة الكبرى ، وعندما يرجعون بلدانهم يرددون عبارات الذم بامريكا واوربا بانها دول الفساد والرذيلة والتفسخ الديني والاخلاقي بينما الغرب الحقيقي هو الذي يبتكر ويصنع ويجاهد من اجل تطوير بلده وجعله في المقدمة من الناحية العلمية والثقافية والانسانية.

            هذه هي جزء من مشاكلنا نحن العرب مع الاسف الشديد النظر بعين واحدة لا بكلتاهما ، هاهو صدام حسين وجد في جحر تحت الارض....هل هذا هو القائد الضرورة الذي تمسكت به العرب؟ والله لو كان لديه ذرة شرف وغيرة على نفسه اولا لكان الاجدر به الانتحار قبل ان يسلم نفسه ، ولكنه اثبت للعالم ميوله لامريكا التي ربته ودربته وهو الان عاد اليها وينام الان باحضانها والعرب مازالت تتباكى عليه وتصحيح : القائد الضرورة

            لا اريد ان اطيل عليك اخي الكريم ولكني اطمئنك بان شمس الحرية اشرقت من العراق ، ورياح التغيير ستعصف بالكل في المنطقة لكي يعرف الناس والحكام ايضا بان الله حق، ونحن اخوتك في العراق صابرون رغم ما نجنيه من اذى من الذين ادعوا المقاومة والجهاد في الزمن الذي ليس فيه ما يدعو الى الجهاد ... بل ان كل ما يجري هو اعمال ارهاب بحق العراق وابناءه واننا لمنتصرون باذن الله

            اخوك
            نعم بغداد
            اللهم اعطهم ما يتمنون لنا وزدهم ... اللهم آمين

            تعليق

            • reemahhsn
              عضو فعال
              • Apr 2005
              • 189

              #7
              الرد: ابــن لادن... دولــــة الاســـــلام الواقع والخيال!!

              اذا كانت غالبيةالشعوب العربيه ترفع شعار بن لادن
              وذلك لسبب واحد حدده بوش وهو من ليس معنا فهو ضدنا اي على المسلمين الاختيار بين امريكا المتغطرسه وبين بن لادن
              مما رفع اسهم بن لادن وكسب التأيد الشعبي
              ثم يا سيدي الم تكن امريكا المنافقه توئيد حرب بن لادن ضد السوقيت وكانت السعوديه تدعمه بلمال والرجال والفتاوى والتذاكر المجانيه لدعم بن لادن وكذلك الدول العربيه
              ما الذي تغير هل تغيرات توجهات بن لادن ام ان العدو لأبن لادن تغير مما جعل الموازين تنقلب رأس على عقب اصبح عدو بن لادن امريكا وبالتالي اصبح بن لادن ارهابي والدعم العربي طبعا انقطع والفتاوى ضد بن لادن على قدم وساق
              ثم سبب فشل بن لادن في افغانستان الفقر والقهر والحصار المفروض علبهم وانعدام الثقافه وكثرة التعداد السكاني والمساحه الشاسعه للبلاد ثم ان بن لادن خرج من افغانستان وامريكا نصبت عميل لها هناك وهي من تدير الامور هناك ماذا حصل ما زلنا نرى النساء منقبات والفقر على اشده والتأخر ما زال على حاله ماذا فعلت امريكا لأفغانستان
              ثم هل امريكا تقلق بحرية المرأه هل تصدق هذا هي تريد المرأه سافره مجرده من معاني الاخلاق والحشمه هذا ما تريده المرأه والدين الاسلامي هو الذي انصف المرأه واذا كان هناك انتقاص لحقوق المرأه ليس بسبب الاسلام بل بسبب الابتعاد عن الاسلام
              ثم اذا اردت التكلم عن الدكتاتوريا في عالمنا العربيه فالمسؤول الاول والاخير هو الشعوب المستكينه المستسلمه لما لا تهب الشعوب وتثور على هؤلاء الطغاة المستبدين ويحرروا انفسهم من الجبروت ام ان علينا انتظار ان يأتي التحرير من الخارج
              ولا تعتقد ان امريكا سوف تأتي لتحرر الشعوب العربيه من هؤلاء الحكام لا ياسيدي ان هؤلاء الحكام يريقون لامريكا والان القذافي انضم لاحباب امريكا وفي السابق كان صدام يلقى الدعم من امريكا اثناء الحرب على ايران وعندما انتهت الحرب لم يعود صدام ذا اهمية تذكر لدي الامريكان ووضعت نصب اعينها العراق وثروات العراق
              ثم لماذا تنكر ان امريكا والغرب يستهدف الدين الاسلامي الم يعلنها هذا الاحمق بوش انها حرب صليبيه الم يحارب الغرب الاسلام بشتى الوسائل وطبعا مع حكام العرب
              تحياتي لشرفاء الامه
              ا

              تعليق

              • عراقي ابدا
                عضو فعال
                • Apr 2005
                • 505

                #8
                الرد: ابــن لادن... دولــــة الاســـــلام الواقع والخيال!!

                الاخ العزيز ليبي جدا
                الاخ العزيز نعم بغداد
                اسمحو لي ان ادخل النقاش معكم واخالفكم بعض الراي واوافقكم البعض الاخر

                ان الاسلام دين حنيف وهو لا يتمثل بشخص او اشخاص طبعا ما عدا النبي محمد واهل بيته الكرام
                اذا نحن لا نستطيع ان نلقي باللوم على الدين الاسلامي لان شخص ما اواشخاص يسيئون للاسلا م باسم الاسلام
                واعطيكم الامثلة فمن زمن النبي عليه افضل الصلاة والسلام ظهر اشخاص اساؤا للاسلام باسم الاسلام وتقاطرو بعد الاسلام فمن مسيلمة للدولة الاموية للحجاج الذي مثل ابشع الصور الدمويه باسم الاسلام وجائت بعده الدول الاسلامية المتعددة والتي كلها لم تمثل الاسلام الا بالاسم وختمتها الدولة العثمانية التي مثلت كابوسا على المسلمين وتمنى المسلمين انتصار الانكليز عليها ليتحررو منها ولكن رغم كل هذا ظل الاسلام محفوظا محترما لانه من اسمى الاديان السماوية ودستوره يمثل العدل الالهي الذي ليس مثله عدل
                وناتي الى المشعوذ ابن لا دين الذي اساء للاسلام ايما اساءة ولا اعرف حسنة واحدة قدمها للاسلام ابتداءا من منع النساء من المشاركة بالحياة وقتلهم احياء ومنعهم من التعليم الى العداء الغير طبيعي للانسان واسترخاصه للدم البشري الذي جعله الله اقدس من بيته الحرام ومع الاسف ان كل هذه الجرائم ترتكب باسم الاسلام والاسلام منها بريء
                والمشكلة الاكبر هي جهل الشعوب العربية والتي استفاد منها وعظمها الحكام العرب لكي يحافظو على كراسيهم
                فتصور بعض الافكار التي تلقى على الاسلام وهو بريء منها ان العرب خير امة اخرجت للناس وما دونهم هم ناس مجرمين واغبياء
                وان غير المسلم نجس ويجب قتله
                فتصور ان بن لا دين افضل من غاندي او نيوتن او اديسون
                وان الغرب جل اهتمامه هو العرب وتحطيمهم بينما العرب لم يتراجعو الا بعد ان استقلو ونصب الحكام العرب انفسهم اولياء امر على شعوبهم ومارسو جميع انواع الحيف والجور عليهم

                يا اخوان اذا قلنا ان السرقة ممنوعة هل نكون مخطئين ؟ كلا
                الدين الاسلامي يمنع السرقة
                وكذلك يحرم الفاحشة والكذب والغش واتحدى اي كان ان ياتيني بتشريع سماوي جائر وانما الجور ياتي من المطبق لذلك التشريع
                واخيرا نحن لا نريد دولة اسلامية تشيع الموت والقتل والدمار باسم الاسلام بل نريد دولة علمانية تطبق دستورا اسلاميا صحيحا وتطلق الحريات للجميع في ان يعتنقوا الديانة التي يريدونها ويقوموا بالاعمال التي يريدونها ولكن بدون خروج عن الشرائع الاسلامية
                فمثلا اذا اراد رجل الزواج برجل او امرة بامراة فهذا لايقبله لا دين ولا عقل وان يكون اساس الدولة هو التسامح والقبول بالراي الاخر الذي هو اساس الدين الاسلامي
                لو خيرت بين ان اكون ماضيا بلا حاضر او حاضرا بلا ماضي
                لما ترددت ان اكون الثاني

                تعليق

                • ليبي جدا
                  عضو فعال
                  • Mar 2005
                  • 262

                  #9
                  الرد: ابــن لادن... دولــــة الاســـــلام الواقع والخيال!!

                  أهلا بك عراقي أبدا

                  لقد شرفت بتعليقك موضعنا و ويسعدني كثيرا مرورك ونقدك للمواضيع فذلك يصلح أي خلل او خطاء قد أقع بة و الانسان خطاء و والكمال لله ..

                  فيما ذكرتة عن أن الخطاء ليس في التشريع بل في المشرع أنا معك تماما فحاشا لله أن نشكك بشريعتة سبحانة و أنا معك تماما فيما ذكرتة ... تحية لك

                  ليبي جدا
                  الــمــمــلــكــة الـلــيــبــيـــة

                  تعليق

                  • عراقي ابدا
                    عضو فعال
                    • Apr 2005
                    • 505

                    #10
                    الرد: ابــن لادن... دولــــة الاســـــلام الواقع والخيال!!

                    كلماتك وسام شرف لي ونيشان بطولة اعلقهم على صدري
                    يا..انسان جدا
                    تحية لك
                    اضيف في الأساس بواسطة ليبي جدا
                    أهلا بك عراقي أبدا

                    لقد شرفت بتعليقك موضعنا و ويسعدني كثيرا مرورك ونقدك للمواضيع فذلك يصلح أي خلل او خطاء قد أقع بة و الانسان خطاء و والكمال لله ..

                    فيما ذكرتة عن أن الخطاء ليس في التشريع بل في المشرع أنا معك تماما فحاشا لله أن نشكك بشريعتة سبحانة و أنا معك تماما فيما ذكرتة ... تحية لك

                    ليبي جدا
                    لو خيرت بين ان اكون ماضيا بلا حاضر او حاضرا بلا ماضي
                    لما ترددت ان اكون الثاني

                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...