[c]
- كان يمثل كابوسا مزعجا – وشبحا مخيفا لهم بأسرهم - كانت الأصوات تهتف
وبمجرد رؤيتهم لهم أخرست ألسنتهم وتلعثم منطقهم وتببدت شجاعتهم .
- خرج لهم كابوسا ثنائيا بعد (( أسطورة ومسرحيات دابو )) التي لازالت
معلقاتها السبع يحفظونها جيدا , إذ أنها بقيت لأكثر من إثني عشر سنة
وحققت لقب أكثروأكبر عرضا من فترة عرض مسرحية الواد سيد الشغال بسنواتها
التسع !!! !!!
- وخرج أيضا في نفس العام أما الهلال أيضا في دور الأربعة لكأس سمو ولي
العهد كابوسا (( مزعجا )) هو :
أحمد بهجا
- بعد الهدف الشهير الذي سجله أحمد بهجا , الذي كان يمثل كابوسا أسودا
للإتحاد بمختلف جماهيره , إذ سقط من أمامه كابتنهم أحمد جميل وإنفرد
البهجا ليضعها بكل ثقة هدفا تاريخيا في شباك الأتحاد . ومن أمام الهلال
الذي شكل عقدة ديناميكية في خروجهم المر .
- وبالمناسبة فقد سجل (( الديكتاتوري )) والمرعب لهم بهجا 8 أهداف في
مرمىالإتحاد في موسم واحد فقط , ليدخل الرهبة والخوف بهم وبكابتنهم الذي
تزحلق أيضا وسقط في كأس العالم 94 م أثناء لقاء هذا اللاعب بمباراة
المغرب الشقيق حيث أطاح به وبصاحبه الخليوي (( المجتهد )) ليضعها لزميله
ويســـــــــــــــجـــــــــــــــــــــــــــل
هدفا مغاربيا , وبمجرد كل هذا أصبح بهجا (( الديكتاتوري )) يمثل كابوسا
مخيفا وشبحا مرعبا لهم بأسرة جماهيرهم وبمقدمة كابتنهم , فرأفوا لحالهم
الإدارة التي تنافضت وتصببت عرقا لتخرج هذا الكابوس الأسود ليوقع معهم
عربونا مغايرا لشجاعتهم إذ أنهم رأفو بحالة كابتنهم أحمد جميل وهو
يترنح بمجرد رؤية (( بهجا )) المرعب , وسمي بعدها إتحادهم (( إتحاد
ديمتري وبهجا )) فكان يتصرف بهم كما يريد وسلبهم حرية الرياضة , وتلاعب
بتاريخهم , وجردهم من ميولهم ليهتفوا له بعد كل هدف (( هو – هو –هو هو –
هو )) فأصبحت هذه الظاهرة محل إهتمام مختلف الرياضيين رأفة بهم ولحالهم
ولهذا المتصرف بهم .
- فقد كان هذا البهجا مقلقا لنومهم , وللاعبوهم ولجماهيرهم المستعصي على أمرها والمسكينة في إتخاذها أي قرار قوي يصب في مصلحة ناديها بل تهمش أدوارها وتطير كما يطير دخان (( بهجا )) من فوق رؤوسهم !!!
[/c]
- كان يمثل كابوسا مزعجا – وشبحا مخيفا لهم بأسرهم - كانت الأصوات تهتف
وبمجرد رؤيتهم لهم أخرست ألسنتهم وتلعثم منطقهم وتببدت شجاعتهم .
- خرج لهم كابوسا ثنائيا بعد (( أسطورة ومسرحيات دابو )) التي لازالت
معلقاتها السبع يحفظونها جيدا , إذ أنها بقيت لأكثر من إثني عشر سنة
وحققت لقب أكثروأكبر عرضا من فترة عرض مسرحية الواد سيد الشغال بسنواتها
التسع !!! !!!
- وخرج أيضا في نفس العام أما الهلال أيضا في دور الأربعة لكأس سمو ولي
العهد كابوسا (( مزعجا )) هو :
أحمد بهجا
- بعد الهدف الشهير الذي سجله أحمد بهجا , الذي كان يمثل كابوسا أسودا
للإتحاد بمختلف جماهيره , إذ سقط من أمامه كابتنهم أحمد جميل وإنفرد
البهجا ليضعها بكل ثقة هدفا تاريخيا في شباك الأتحاد . ومن أمام الهلال
الذي شكل عقدة ديناميكية في خروجهم المر .
- وبالمناسبة فقد سجل (( الديكتاتوري )) والمرعب لهم بهجا 8 أهداف في
مرمىالإتحاد في موسم واحد فقط , ليدخل الرهبة والخوف بهم وبكابتنهم الذي
تزحلق أيضا وسقط في كأس العالم 94 م أثناء لقاء هذا اللاعب بمباراة
المغرب الشقيق حيث أطاح به وبصاحبه الخليوي (( المجتهد )) ليضعها لزميله
ويســـــــــــــــجـــــــــــــــــــــــــــل
هدفا مغاربيا , وبمجرد كل هذا أصبح بهجا (( الديكتاتوري )) يمثل كابوسا
مخيفا وشبحا مرعبا لهم بأسرة جماهيرهم وبمقدمة كابتنهم , فرأفوا لحالهم
الإدارة التي تنافضت وتصببت عرقا لتخرج هذا الكابوس الأسود ليوقع معهم
عربونا مغايرا لشجاعتهم إذ أنهم رأفو بحالة كابتنهم أحمد جميل وهو
يترنح بمجرد رؤية (( بهجا )) المرعب , وسمي بعدها إتحادهم (( إتحاد
ديمتري وبهجا )) فكان يتصرف بهم كما يريد وسلبهم حرية الرياضة , وتلاعب
بتاريخهم , وجردهم من ميولهم ليهتفوا له بعد كل هدف (( هو – هو –هو هو –
هو )) فأصبحت هذه الظاهرة محل إهتمام مختلف الرياضيين رأفة بهم ولحالهم
ولهذا المتصرف بهم .
- فقد كان هذا البهجا مقلقا لنومهم , وللاعبوهم ولجماهيرهم المستعصي على أمرها والمسكينة في إتخاذها أي قرار قوي يصب في مصلحة ناديها بل تهمش أدوارها وتطير كما يطير دخان (( بهجا )) من فوق رؤوسهم !!!
[/c]





تعليق