إلى (دعاء الخليج) / سلاما طيبا يصلك فيلفك بغطاء المحبة وخمار الحب والاحترام ، وبعد :
فإني قرأت كتابك إلي ، تهنئينني فيه بما أتيح لي من المنصب ، وإني أرد لك تحيتك بمثلها بل بأحسن منها ، فلك الشكر كل الشكر..
أستاذتي : إني عينت مشرفا ، ووالله لم يكن لي فيه من طلب ولا رغب ، حتى إذا أتاني أمره بياتا ، وخجلت رده ، وإني فيه لمن الزاهدين ..
فما أقول إذ أقول إلا كما أقول لمن سبقوك صديقتي ، وكلكم عندي سواء : إني كنت وما زلت طالبكم ، أفإن كنت تلميذكم عضوا ، فإني لم أزل مريدكم مشرفا ..
على أني صديق لا مشرف / وأخ لا رقيب ، وما رجائي إلا أن أكون كذلك عندكم كم كنت كذلك عند نفسي : أفأنت حارمتي هذه ومتخذتي مشرفا لا صديقا ؟! فوالله إني لأخشاه الخشية كلها ، وأفرق أن تستحيل الحال ، فأحزن وأتحسر ، وأتساءل : ما عدا عما بدا !؟!
صديقتي : شكري لكم كبير ، فجميلكم لدي عظيم ..
وإن الآنسة ( طفولتي ) كانت أعلنت لقء لمحدثك الصغير ، وجعلته في ذلك المنتدى الظريف الذي أحبه منتدى التعارف والمناسبات ، ففرحت بذلك ومرحت له ، إذ علمت أن قد أزيل مابيني وبينكم من حاجز الجدة وما يكون فيه من الإنكار _ بإذن الله تعالى_ ، وقدرت فرصة أي فرصه ، وأحببت العبرة ، إذ هي بغية صالحة ترمي إلى المحبة والتعارف .. ولا تسألي عني تلك أن كنت كلفا بها ، مشتاقا إليها ، شاعرا فيها !!
فهبت إلى هناك ، وجاوبت أول سؤالين ، ثم أضحيت من بعد ذلك وحيدا ...... وإن في نفسي لحسرات ..
إني كنت قدرت أسئلة خاصة وعامه ، ولقد كان في نفسي كثير مما أحدثكم به ..لولا أن ذريت ضيفا من دون سؤال !..
ألا فإني أدعوك إلى هناك ، فتضعي ما طابت لك نفسك أن تضعه من السؤال ، سؤال خاص أو عام ، وإن أحبها لما كان متعلقا بالمنتدى وغير المنتدى . فما أنت فاعلة ؟..
والسلام
حـادي
فإني قرأت كتابك إلي ، تهنئينني فيه بما أتيح لي من المنصب ، وإني أرد لك تحيتك بمثلها بل بأحسن منها ، فلك الشكر كل الشكر..
أستاذتي : إني عينت مشرفا ، ووالله لم يكن لي فيه من طلب ولا رغب ، حتى إذا أتاني أمره بياتا ، وخجلت رده ، وإني فيه لمن الزاهدين ..
فما أقول إذ أقول إلا كما أقول لمن سبقوك صديقتي ، وكلكم عندي سواء : إني كنت وما زلت طالبكم ، أفإن كنت تلميذكم عضوا ، فإني لم أزل مريدكم مشرفا ..
على أني صديق لا مشرف / وأخ لا رقيب ، وما رجائي إلا أن أكون كذلك عندكم كم كنت كذلك عند نفسي : أفأنت حارمتي هذه ومتخذتي مشرفا لا صديقا ؟! فوالله إني لأخشاه الخشية كلها ، وأفرق أن تستحيل الحال ، فأحزن وأتحسر ، وأتساءل : ما عدا عما بدا !؟!
صديقتي : شكري لكم كبير ، فجميلكم لدي عظيم ..
وإن الآنسة ( طفولتي ) كانت أعلنت لقء لمحدثك الصغير ، وجعلته في ذلك المنتدى الظريف الذي أحبه منتدى التعارف والمناسبات ، ففرحت بذلك ومرحت له ، إذ علمت أن قد أزيل مابيني وبينكم من حاجز الجدة وما يكون فيه من الإنكار _ بإذن الله تعالى_ ، وقدرت فرصة أي فرصه ، وأحببت العبرة ، إذ هي بغية صالحة ترمي إلى المحبة والتعارف .. ولا تسألي عني تلك أن كنت كلفا بها ، مشتاقا إليها ، شاعرا فيها !!
فهبت إلى هناك ، وجاوبت أول سؤالين ، ثم أضحيت من بعد ذلك وحيدا ...... وإن في نفسي لحسرات ..
إني كنت قدرت أسئلة خاصة وعامه ، ولقد كان في نفسي كثير مما أحدثكم به ..لولا أن ذريت ضيفا من دون سؤال !..
ألا فإني أدعوك إلى هناك ، فتضعي ما طابت لك نفسك أن تضعه من السؤال ، سؤال خاص أو عام ، وإن أحبها لما كان متعلقا بالمنتدى وغير المنتدى . فما أنت فاعلة ؟..
والسلام
حـادي
