الكل يعلم ما فعله أهل الكوفة بالعراق بحفيد النبي صلى الله عليه وسلم (( الحسين)) رضي الله عنه حينما ارسلوا اليه بمبايعتهم له بالخلافة بعد موت معاويه رضي الله عنه , ولما عزم الذهاب والسفر اليهم غدروا به واخذلوه ونكثوا عليه وعلى آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم عندما اشتراهم عبيد الله بن زياد بأمواله , فيالها من خيانه عظمى في حق رسول الله قبل الحسين , فصاروا من ذلك اليوم الى يومنا هذا يلطمون الخدود ويضربون الصدور ويشقون الجيوب تكفيراً لذنبهم في حق الحسين .
ومضيت حسين الى سفرٍ
والأمة أرقها السفرُ
وقفت تثنيك بلا جدوى
ودموع الصحبة تنحدرُ
ساروا في ركبك أياماً
أملاً والحب له صورُ
واذا أجرى الله قضاءً
مفعولاً لاينفع حذرُ
وخرجت لتحيي امتنا
وهناك يسابقها القدرُ
ومشيت تلاحظك الدنيا
وفؤاد الامة يستعرُ
في ركبك سار ابو بكرٍ
والزينب فيهم والعمرُ
زمرٌ كالصبح جلالتها
هم نور الارض المنتشرُ
لم تدري بأنك محصورٌ
ورعاع الكوفة قد غدرُ
فعطوك عهوداً وذماراً
وحبال الخائن منبترُ
باعوكم من ثمن بخسٍ
ممحوقٍ والعقبة سقرُ
ومضيت حسين الى سفرٍ
والأمة أرقها السفرُ
وقفت تثنيك بلا جدوى
ودموع الصحبة تنحدرُ
ساروا في ركبك أياماً
أملاً والحب له صورُ
واذا أجرى الله قضاءً
مفعولاً لاينفع حذرُ
وخرجت لتحيي امتنا
وهناك يسابقها القدرُ
ومشيت تلاحظك الدنيا
وفؤاد الامة يستعرُ
في ركبك سار ابو بكرٍ
والزينب فيهم والعمرُ
زمرٌ كالصبح جلالتها
هم نور الارض المنتشرُ
لم تدري بأنك محصورٌ
ورعاع الكوفة قد غدرُ
فعطوك عهوداً وذماراً
وحبال الخائن منبترُ
باعوكم من ثمن بخسٍ
ممحوقٍ والعقبة سقرُ

تعليق