أيُها اليلُ ضاعَ ما كُنْتُ أرْجُوهُ فلا عادتِ الرؤى تتفيا
لاالسرورُ,الميودُ,لاالفرحةُ العذراءُتنداحُ أوترِفُ عليَا
كنتُ عمرَ الورودِ يعهِدُهُ الساقي نضيراً أو مشرقاً ونديا
كانَ قلبي السعِيدُ في ملعبِ الأحلامِ في غمرةِ الأماني وضيَا
يرتوي من مناهلِ الأكؤسِ السَكرى سناءً من الحياةِ رويَا
كان قلبي السعيدُ في بهجةِ الأفراحِ ريانِ ينهلُ الحُبَ ريَا
فإذا الحُزْنُ أيُها اليلُ داجٍ عابسُ الوجهِ مستطيرُ المُحَيَا
أين تلكَ السَلالُ من يانعِ الأزهارِ كمْ عاتَ شوكُها بيديَا
أين ذاكَ النشيدُ من أرغُنِ التحنانِ ينسابُ في انتشاءٍ إليَا
غام لحني يا مرفأََ الأشواقِ هيَجَ التباريحَ فيَا
كم أضأتُ الشموعَ هيكلِ التقديسِ للحبَ صيدحاً لصلاتي
كم أرقتُ الحنينَ من لاعجِ الأشواقِ والوجدِ غامرَ الصبواتِ
وجمالُ الحياةِ في لحنيَ الشادي نزوعٌ إلى الرؤى الهزِجاتِ
كيفَ جارَ الخريفُ يقتلعُ الأزهارَ والفيءَ من خميلةِ ذاتي
وحفيفُ الغصونِ في مَسْرَبِ الضوءِ وفي نُضْرَةِ الربيع المُواتي
وخرِيرُ الجمالِ من سدَ مجراهُ .....فما عاد راقصَ النبراتِ
لفَها الليلُ في غلائله السوداءِ والقَحْلُ فاغِر الفجواتِ
ذاكَ عمري الفجيعُ في خاطِرِ الأيامِ مُشيَعاً .....بشكاتي
ودمتم أختكم أنوسة




تعليق