السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..يشرفني ان اقدم لكم خاطره اخرى من ملفي الاصفر القديم .ان اعرف جيدا ان معظمكم لن يفهم شيء من ماهو مكتوب.ولكن ماذا افعل قلمي وانا نحب(الغموض)
الرحيل خيار المواسم والعصافير لاخيار العاشقين..
المرأة التي لاتدافع عن صغار احلامها لاتكفيها قصائد الشعراء العشاق الذين حين تقرئين الرسائل قولي لم تكن النجوم في سماء واحدة...!
النساء محطات بلا عناوين، والضفاف التي لايصلها مد النهر لن تستقبل الاغصان الذابلة فضلاً عن الرسائل العائمة منذ التفاحة الاولى..!
لايزال المطر في رحم الغيم، ولاتزال النوافذ المغلقة خائفة من سحنات الغرباء الذين يتجولون على الارصفة المضاءة، فالقصص المشردة لاتفزعها الريح، لكنها تخاف على صغارها من غناء السيارات الفارهة وعبث المدن الموبوءة..!
اي فقير سيحمل الخبز الساخن لاطفاله الجياع ومخابز الروح مغلقة حتى إشراق آسر!...
ثمة مسافة بين أن نحب وألا نعترف بالحب، بين أن نلقي الحبل على الغارب..
أو أن نترك الموج على القارب، فالملوحة ليست ذنب البحر ولا عقوبة الرمال العطشى!..
الغجر ملاحم الرحيل وأشلاء المدن الممزقة أثوابها...، لا أجيد الرقص حين تدق طبولهم تماماً كما لايجيدون الابتذال والتخلي عن مشيئة الريح حين تكون السفينة بلا أشرعة، والبحارة منهكون من مسيرة ألف عام مما يقطعون..!
وحدي سأشرع النوافذ المغلقة منذ عصر العصافير، وسأفتح الممرات للحفاة العراة الذين يتطاولون بالاشجان وسأزرع على جبين الشمس وردة من حنين وشجر يتكاثر كقبائل النمل التي تدخر مؤونة العناء للبرد والاوسمة المغضوب عليها..!
لن أكون (وريث الرمل) ولا آخر المنتمين للبوح حين لا ادافع عن (هزتي) واجعل من المفردات التي قد تبدو كالقنديل الكفيف فراشات لايحرقها الوهج حين نستدل بها على صباح السكارى والمنبوذين في الشوارع المتقيئة..!
الصديد لايسكن جذور النخيل.. لكنه قد يختلط بمياه المستنقعات في الشوارع العابثة فتتوالد تحت اظافره الحكايا المشبوهة حين تؤثر بها عوامل (النت والترضية) وتتحول المدينة كلها الى امرأة نبتت على جفونها اعشاب السهر...!).
توقيعي
نايف الرويلي
كلمة ساندروز




تعليق