كان طفيلي العرائس الذي ينسب اليه الطفيليون يوصي ابنه في علته التي مات فيها فيقول له اذا دخلت عرسا فلا تلتفت تلفت المريب وتخير المجالس فان كان العرس كثير الزحام فأمر وأنه ولا تنظر في عيون اهل المرأة ولا في عيون أهل الرجل ليظن هؤلاء انك من هؤلاء فان كان البواب غليظا وقاحا فابدأ به ومره وانهه من غير ا ن تعنف به وعليك بكلام بين النصيحة والادلال ثم انشد
لا تجزعن من الغريب *** ولا من الرجل البعيد
وادخل كأنك طابخ *** بيديك مغرفة الحديد
متدليا فوق الطعام *** تدلي الباز الصيود
لتلف ما فوق الموائد *** كلها لف الفهود
واطرح حياءك انما *** وجه الطفيلي من حديد
لا تلتفت نحو البقول *** ولا الى غرف الثريد
حتى اذا جاء الطعام *** ضربت فيه كالشديد
وعليك بالفالوذجات *** فانها عين القصيد
هذا اذا حررتهم *** ودهوتهم هل من مزيد
والعرس لا يخلومن *** اللوزينج الرطب الفنيد
فاذا اتيت به محوت *** محاسن الجام الجديد
وتنقلن على الموائد *** فعل شيطان مريد
واذا انتقلت عبثت *** بالكعك المجفف والقديد
يارب انت رزقتني*** هذا على رغم الحسود
واعلم اذا قبلت *** نعمت يا عبد الحميد
لا تجزعن من الغريب *** ولا من الرجل البعيد
وادخل كأنك طابخ *** بيديك مغرفة الحديد
متدليا فوق الطعام *** تدلي الباز الصيود
لتلف ما فوق الموائد *** كلها لف الفهود
واطرح حياءك انما *** وجه الطفيلي من حديد
لا تلتفت نحو البقول *** ولا الى غرف الثريد
حتى اذا جاء الطعام *** ضربت فيه كالشديد
وعليك بالفالوذجات *** فانها عين القصيد
هذا اذا حررتهم *** ودهوتهم هل من مزيد
والعرس لا يخلومن *** اللوزينج الرطب الفنيد
فاذا اتيت به محوت *** محاسن الجام الجديد
وتنقلن على الموائد *** فعل شيطان مريد
واذا انتقلت عبثت *** بالكعك المجفف والقديد
يارب انت رزقتني*** هذا على رغم الحسود
واعلم اذا قبلت *** نعمت يا عبد الحميد







تعليق