عيد بأي حال عدت ياعيد
بما مضى أم لأمر فيك تجديد
هاهو العيد أطل مشرقاً بهياً في كل العيون, لكنه أطل عبوس التقاطيع حزين الملامح علىّ , إنه أول عيد يشهد ميلاد علاقتنا , كنت أتمنى أن نفرح به سوياً وأن نفطر بعد صيام طويل بقبله عميقه تروي عطش الغياب واللهفه .
ما زلت أكابر الإنتظار وأهمس في أذن الليل آهاتي وأهدي أحرفي التائهه لطائر خرافي تصنعه تباريحي وأشجاني .
آآآآآه ليتك تعود فقد أدمنت الإنتظار , وأشياء سيئة, بعدك تعلّمت الهروب وأدركت ما هو الإغتراب الداخلي , حتى دواخلي إغتربت وتوحدت وتوحشت في غيبتك ,,, وإلى أن تأتي سوف أحترق في كرسي الإنتظار وأعوّد نفسي أن أنام إلى أن تأتي أنت وتيقظني , ولن تكون نومة طويلة لأن إرهاصات عودتك بدأت في الولوج إلى عالم الحقيقة ومعالم غيبتك ولّت أدبارها مخلّفة وعد لقياك الجميل
الليل لازال يعبث بأصابعه ويصنع دهاليز حالكة السواد في دواخلي بالرغم من ملامحه السوداء إلا أنه يعلن حالة الرفض التام لأحزاني ودموعي وينسج خيطاً أبيض رفيع إنه يمتد نعم إنه يمتد طويلاً ويسحبني معه برفق يحملني إلى عوالم رائعة ذهبية إنها ليست فقط عوالم ذهبيه بل ملّونة مدهشة مفرحة .
ليتك كنت معي وتشهدها أشم الآن رائحة دعاش , رائحة مطر ممزوج بطين البحر بعد طول غياب .
آآآآه إنك معي لا أصدق عيناي أتحسسك برفق ولهفة أمسك بيديك أحضنك حتى أصدق نعم هذا حبيبي أحضنك الأن بقوة شفتاي تبحثان عن شفتيك بوله وشوق ولكن فجأة أجد طيفك قد ولّى وذهب بعيداً آآآه إنه مجرد حلم يتكرر دائماً عندما يقترب موعد لقياك ...



تعليق