قال ابن القيم في روضة المحبين ، ص221 ما نصه :
"وقال جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن سعيد بن جبير قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه اذا امسى اخذ درّته ثم طاف بالمدينة فاذا راى شيئا ينكره انكره فبينما هو ذات ليلة يعسُّ اذ مرّ بامراة على سطح وهي تقول :
تطاول هذا الليل واخضل جانبه *** وارقّني ان لا خلــــيل الاعــبهْ
فو الله لولا الله لا رب غـــــيره *** لحُرّك من هذا السرير جوانبه
مخافة ربي والحـــــياءُ يصُدُّني *** واكرم بعلي ان تُـــنال مراكبُهْ
ثم تنفسّتْ الصعداء وقالت : لهان على عمر بن الخطاب ما لقيتُ الليلة !
فضرب -عمر- باب الدار ، فقالت : من هذا الذي ياتي الى امراة مُغيبة هذه الساعة ؟
فقال : افتحي !
فأبتْ -ان تفتح الباب- ، فلما اكثر عليها ، قالت : اما والله لو بلغ امير المؤمنين لعاقبك !
فلما راى -عمر- عفافها ، قال : افتحي فانا امير المؤمنين !
قالت : كذبتَ ، ما انت امير المؤمنين !
فرفع صوته وجهر لها ، فعرفت انه هو -امير المؤمنين- ، ففتحت له ، فقال : هيهِ كيف قلتِ ؟ فاعادتْ عليه ما قالت .
فقال : اين زوجك ؟ قالت : في بعث كذا وكذا ، فبعث الى عامل ذلك الجند ان سرّح فلان بن فلان ، فلما قدم عليه ، قال : اذهب الى اهلك .
ثم دخل -عمر- على حفصة انته ، فقال : اي بنية ، كم تصبر المرأة عن زوجها ؟ قالت : شهرا او اثنين او ثلاثة ، وفي الرابع ينفدُ صبرها !
فجعل -عمر- ذلك -الامد- اجلا للبعث" انتهى .
تنبيه :
اخضل : اي دجنَ واظلم .
مغيبة : اي غاب عنها زوجها .
"وقال جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن سعيد بن جبير قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه اذا امسى اخذ درّته ثم طاف بالمدينة فاذا راى شيئا ينكره انكره فبينما هو ذات ليلة يعسُّ اذ مرّ بامراة على سطح وهي تقول :
تطاول هذا الليل واخضل جانبه *** وارقّني ان لا خلــــيل الاعــبهْ
فو الله لولا الله لا رب غـــــيره *** لحُرّك من هذا السرير جوانبه
مخافة ربي والحـــــياءُ يصُدُّني *** واكرم بعلي ان تُـــنال مراكبُهْ
ثم تنفسّتْ الصعداء وقالت : لهان على عمر بن الخطاب ما لقيتُ الليلة !
فضرب -عمر- باب الدار ، فقالت : من هذا الذي ياتي الى امراة مُغيبة هذه الساعة ؟
فقال : افتحي !
فأبتْ -ان تفتح الباب- ، فلما اكثر عليها ، قالت : اما والله لو بلغ امير المؤمنين لعاقبك !
فلما راى -عمر- عفافها ، قال : افتحي فانا امير المؤمنين !
قالت : كذبتَ ، ما انت امير المؤمنين !
فرفع صوته وجهر لها ، فعرفت انه هو -امير المؤمنين- ، ففتحت له ، فقال : هيهِ كيف قلتِ ؟ فاعادتْ عليه ما قالت .
فقال : اين زوجك ؟ قالت : في بعث كذا وكذا ، فبعث الى عامل ذلك الجند ان سرّح فلان بن فلان ، فلما قدم عليه ، قال : اذهب الى اهلك .
ثم دخل -عمر- على حفصة انته ، فقال : اي بنية ، كم تصبر المرأة عن زوجها ؟ قالت : شهرا او اثنين او ثلاثة ، وفي الرابع ينفدُ صبرها !
فجعل -عمر- ذلك -الامد- اجلا للبعث" انتهى .
تنبيه :
اخضل : اي دجنَ واظلم .
مغيبة : اي غاب عنها زوجها .




تعليق