ان المرأة المطلقة او الارملة مهما تزوجت بعد زوجها الاول فان حبها للاول لا يتحول -غالباً- !
عن "يحيى بن عبد العزيز عن محمد بن الحكم عن الشافعي قال :
تزوج رجل من الاعراب امرأة جديدة على امرأة قديمة ، وكانت جارية الجديدة تمر على باب القديمة فتقول :
وما يستوي الرجلان : رجل صحيـــــحة *** ورجل رمى فيها الزمــــــان فشلت
ثم مرت بعد ايام فقالت :
وما يستوي الثوبان : ثوب به البـــــــلى *** وثوب بايدي البائعين جديـــــــــــد
فخرجتْ اليها جارية القديمة فقالت :
نقِّل فؤادك حيــــــــــث شئت من الهوى ! *** ما القلبُ الا للحبيـــــــــب الاول !
كم منزل في الارض يألفه الفتــــــــــــــــى *** وحنينه ابدا لاول منــــــــــزل !".
انتهى من كتاب طبائع النساء للاندلسي ، ص80 .
وتزوج لقيط بن زرارة بن عدس من علانية ابنة ذي الجدين قيس بن مسعود الشيباني ، وكان لقيط من قبيلة وكانت علانية من قبيلة اخرى ، "فلما قُتِلَ لقيط تحملت الى اهلها ، ثم مالت الى محلة عبد الله بن دارم ، فقالت : نعم الاحماء كنتم يا بني دارم ، وانا اوصيكم بالغرائب خيرا فلم ارى مثل لقيط !
ثم لحقت بقومها ، فتزوجها ابن عم لها ، فكانت لا تسلو عن ذكر لقيط !
فقال لها زوجها : اي يوم رايت فيه لقيطا احسن في عينك ؟
قالت : خرج يوما يصطاد فطرد البقر فصُرعَ منها ، ثم اتاني مختضبا بالدماء ، فضمني ضمة ، ولثمني لثمة ، فليتني مِتُّ ثَمةَ -اي معه- .
فخرج زوجها ، ففعل مثل ذلك ، ثم اتاها ، فضمها ولثمها ، ثم قال لها : من احسن : انا ام لقيط عندك ؟
فقالت : مرعى ولا كالسعدان !" انتهى من المصدر الانف ، ص30 .
ومعنى قولها : "مرعى ولا كالسعدان" اي ان لقيطا لا يفضله اخر !
والسعدان هو نبت له شوك .
عن "يحيى بن عبد العزيز عن محمد بن الحكم عن الشافعي قال :
تزوج رجل من الاعراب امرأة جديدة على امرأة قديمة ، وكانت جارية الجديدة تمر على باب القديمة فتقول :
وما يستوي الرجلان : رجل صحيـــــحة *** ورجل رمى فيها الزمــــــان فشلت
ثم مرت بعد ايام فقالت :
وما يستوي الثوبان : ثوب به البـــــــلى *** وثوب بايدي البائعين جديـــــــــــد
فخرجتْ اليها جارية القديمة فقالت :
نقِّل فؤادك حيــــــــــث شئت من الهوى ! *** ما القلبُ الا للحبيـــــــــب الاول !
كم منزل في الارض يألفه الفتــــــــــــــــى *** وحنينه ابدا لاول منــــــــــزل !".
انتهى من كتاب طبائع النساء للاندلسي ، ص80 .
وتزوج لقيط بن زرارة بن عدس من علانية ابنة ذي الجدين قيس بن مسعود الشيباني ، وكان لقيط من قبيلة وكانت علانية من قبيلة اخرى ، "فلما قُتِلَ لقيط تحملت الى اهلها ، ثم مالت الى محلة عبد الله بن دارم ، فقالت : نعم الاحماء كنتم يا بني دارم ، وانا اوصيكم بالغرائب خيرا فلم ارى مثل لقيط !
ثم لحقت بقومها ، فتزوجها ابن عم لها ، فكانت لا تسلو عن ذكر لقيط !
فقال لها زوجها : اي يوم رايت فيه لقيطا احسن في عينك ؟
قالت : خرج يوما يصطاد فطرد البقر فصُرعَ منها ، ثم اتاني مختضبا بالدماء ، فضمني ضمة ، ولثمني لثمة ، فليتني مِتُّ ثَمةَ -اي معه- .
فخرج زوجها ، ففعل مثل ذلك ، ثم اتاها ، فضمها ولثمها ، ثم قال لها : من احسن : انا ام لقيط عندك ؟
فقالت : مرعى ولا كالسعدان !" انتهى من المصدر الانف ، ص30 .
ومعنى قولها : "مرعى ولا كالسعدان" اي ان لقيطا لا يفضله اخر !
والسعدان هو نبت له شوك .



تعليق