هجرني الجميع .. وهجرني حبيبي .. وبقيت أنا لوحدي
بقيت انتظر المجهول انتظر النصف الآخر من حياتي.. انتظر وارجع بذاكرتي لأتذكر تلك الأيام التي قضيتها مع حبيبي .. مع من وضع الحب دستورا في قلبه .
ومرةً أحاول أن أتناسى تلك الأيام لكي لا أفتح بابا قد أغلق بغير ارادتي............
كنا معا ,وتحت شجرة واحدة , والمساء يغمرنا , والقمر ينيرنا , وأنا وحبيبي تحت تلك الشجرة نقضي أسعد أيام العمر , وأجمل أوقات الخيال .
لا ندري بالوقت ومروره علينا فعند لقيانا يتوقف الزمان لألا يجبرنا على الإفتراق.
كنا معا يمتع أحدنا الآخر بالأمنيات , والمستقبل المنتظر..
وبقينا على هذا الحال , وفي آخر ليلة , تلك الليلة التي وسمت على قلبي بصمات من نار وجحيم, تلك الليلة التي بدأناها بأجمل عبارات الحب والغرام , وكأننا على علم بأنها ستكون آخر ليلة نلتقي فيها .
وبعد انقضائها أفترقنا تحت وابل أغرقنا به شفاهنا .
افترقنا على أمل لقاء في الليلة المقبلة ... وأتت الليلة المنتظرة , وفي المكان نفسه تحت الشجرة أنتظر حبيبي..
... تأخر حبيبي ! .... ترى ماذا جرى له , ماالذي يجبره على نقض العهد ؟... وبت أقلب هواجيس لا أساس لها ... وانقضت الساعة تلو الأخرى , وحبيبي لم يأتِ .......
صارت تلك الليلة على أثقل من الجبل , تشتت تفكيري , ذهبت قواي , ذبل جسدي .. ياللمصيبة حبيبي لم يأتِ !........ وقبل بزوغ الفجر لاح علي طائف يقول لي حبيبك ( لن يراك )
وأختفى ذلك الطائف وقبل اختفائه كان قد أغشي علي من هول ما ألقاه علي ...
لم أفق إلا بلسعات خيوط الشمس فوق جسدي المتبلل
وهأنا الآن لا أدري ماذا حصل لحبيبي أهو باق على قيد الحياة أم جار عليه الزمان كما فرق بين حبيبين كان يجمعهما الحب والحنان ويقضيان أسعد أوقاتهما معا ..
لماذا ياهذا الزمان فعلت بنا هكذا لم تجد غيرنا لتفعل بهم مافعلته بنا ..
وقضيت الليالي بعدها أتذكر تلك الأمسيات التي كنت اعيشها بين أحضان حبيبي .. قصرا علي ترجعني ذاكرتي الى هناك بألم وحسرة على فراق حبيب القلب .....
حبيبي ..أين أنت ياحبيبي .
بقيت انتظر المجهول انتظر النصف الآخر من حياتي.. انتظر وارجع بذاكرتي لأتذكر تلك الأيام التي قضيتها مع حبيبي .. مع من وضع الحب دستورا في قلبه .
ومرةً أحاول أن أتناسى تلك الأيام لكي لا أفتح بابا قد أغلق بغير ارادتي............
كنا معا ,وتحت شجرة واحدة , والمساء يغمرنا , والقمر ينيرنا , وأنا وحبيبي تحت تلك الشجرة نقضي أسعد أيام العمر , وأجمل أوقات الخيال .
لا ندري بالوقت ومروره علينا فعند لقيانا يتوقف الزمان لألا يجبرنا على الإفتراق.
كنا معا يمتع أحدنا الآخر بالأمنيات , والمستقبل المنتظر..
وبقينا على هذا الحال , وفي آخر ليلة , تلك الليلة التي وسمت على قلبي بصمات من نار وجحيم, تلك الليلة التي بدأناها بأجمل عبارات الحب والغرام , وكأننا على علم بأنها ستكون آخر ليلة نلتقي فيها .
وبعد انقضائها أفترقنا تحت وابل أغرقنا به شفاهنا .
افترقنا على أمل لقاء في الليلة المقبلة ... وأتت الليلة المنتظرة , وفي المكان نفسه تحت الشجرة أنتظر حبيبي..
... تأخر حبيبي ! .... ترى ماذا جرى له , ماالذي يجبره على نقض العهد ؟... وبت أقلب هواجيس لا أساس لها ... وانقضت الساعة تلو الأخرى , وحبيبي لم يأتِ .......
صارت تلك الليلة على أثقل من الجبل , تشتت تفكيري , ذهبت قواي , ذبل جسدي .. ياللمصيبة حبيبي لم يأتِ !........ وقبل بزوغ الفجر لاح علي طائف يقول لي حبيبك ( لن يراك )
وأختفى ذلك الطائف وقبل اختفائه كان قد أغشي علي من هول ما ألقاه علي ...
لم أفق إلا بلسعات خيوط الشمس فوق جسدي المتبلل
وهأنا الآن لا أدري ماذا حصل لحبيبي أهو باق على قيد الحياة أم جار عليه الزمان كما فرق بين حبيبين كان يجمعهما الحب والحنان ويقضيان أسعد أوقاتهما معا ..
لماذا ياهذا الزمان فعلت بنا هكذا لم تجد غيرنا لتفعل بهم مافعلته بنا ..
وقضيت الليالي بعدها أتذكر تلك الأمسيات التي كنت اعيشها بين أحضان حبيبي .. قصرا علي ترجعني ذاكرتي الى هناك بألم وحسرة على فراق حبيب القلب .....
حبيبي ..أين أنت ياحبيبي .



تعليق