أكتسائات روحية لاجئة تمتطي من زهوة الملامح لثام وردي شفاف
يجتاح المدى قطار احداث قاسية , هي خبرات فشل عند أولئك المحطمين , و تضحيات أمل عند هؤلاء الذين يعيشون على أمل اللقاء .. و بين الفشل و المل .. لم يكتفي حرف الواو بتوسد العرش بل زاد معه نوعية خاصة من الناس لا أحب أن أكتب فيهم ...
و كأن العقول في كل حادثة قد ضمنت لنفسها أماكن شاغرة في معتقلات الحقارة و السمو .. بعد أن تخلى عنها أصحاب المبادئ و المجاملات الواقعية و الذكريات الوردية الحالمة ..
و لكنها الروح تتأنق بلب فارغ , لتعيش بعض من زمانها و تخشى البقية ..
صفحات بالية .. كلمات فتاة ما زالت تعي بكامل قواها العقلية ما تكتب .. و هذا هو اللا مطلوب ..
ليت هذة الكلمات تُقرأ و لو مرة واحدة ..
لأتخذت الطيور لها وجهة حينما تحنوا بشوق .. ولن تهيم سابحة في فضائها الواسع ..
لعلها آخر الحدود في سقوط ذلك الحرف من جديد ..
اللحظة الواحدة تجعل من ارض الهوى هروب .. فهل للسر بقية ؟!
شهقة من الشوق ترمي بي في أحضان ذلك الآخر حينما أكون معك .. و أذكر حنان أمي .....
في رسالتك الأخيرة منعت نفسي و بأصرار غريب عن قرآءة السطر الأخير , لكي لا أضطر أن أعيد الذاكرة إلى الزمن القادم ..
سأكتفي بمعانقتك بشوق و لهفة و ولع ..
و عقاب صامت .........أشد فية الرحال نحو جناحي طير و جراح و سلام ..
أحب كائناتي في العزلة ..فهي أفضل من معاشرة القبور المتحركة من البشر ..
أحب النسيان الذي اخترته لقصتنا أعني ...." لقصتي " ..
لأنه نسيان من نوع آخر ..
أعيشك فية عالم من الروائع .. فيأتي الليل مختلف ..
أتألق فية دون وجودك
علك تراني في النصف الآخر من ذاكرتك ..
حينما لا تكون معي .. حينما لا تتحدى المشاعر من اجلي إلا لأجلي فقط .. و تبقى ضمن دائرة الأطلال دون ان تسمح لها بأختراقك .. تُمزق أحشائك غيرة .. فقط لأنني بين أحضانك و بين يديك حينما أنت لست أنت .. و أنا أنا .. فكيف سأكون حينما تكون أنت أنت ..
أعتقد انها مجرد أقدار و لله أقدار و للأقدار مسارات ..
__________________________________________
إلى اللقاء القريب ... و بالتوفيق للجميع .. سمر ..
يجتاح المدى قطار احداث قاسية , هي خبرات فشل عند أولئك المحطمين , و تضحيات أمل عند هؤلاء الذين يعيشون على أمل اللقاء .. و بين الفشل و المل .. لم يكتفي حرف الواو بتوسد العرش بل زاد معه نوعية خاصة من الناس لا أحب أن أكتب فيهم ...
و كأن العقول في كل حادثة قد ضمنت لنفسها أماكن شاغرة في معتقلات الحقارة و السمو .. بعد أن تخلى عنها أصحاب المبادئ و المجاملات الواقعية و الذكريات الوردية الحالمة ..
و لكنها الروح تتأنق بلب فارغ , لتعيش بعض من زمانها و تخشى البقية ..
صفحات بالية .. كلمات فتاة ما زالت تعي بكامل قواها العقلية ما تكتب .. و هذا هو اللا مطلوب ..
ليت هذة الكلمات تُقرأ و لو مرة واحدة ..
لأتخذت الطيور لها وجهة حينما تحنوا بشوق .. ولن تهيم سابحة في فضائها الواسع ..
لعلها آخر الحدود في سقوط ذلك الحرف من جديد ..
اللحظة الواحدة تجعل من ارض الهوى هروب .. فهل للسر بقية ؟!
شهقة من الشوق ترمي بي في أحضان ذلك الآخر حينما أكون معك .. و أذكر حنان أمي .....
في رسالتك الأخيرة منعت نفسي و بأصرار غريب عن قرآءة السطر الأخير , لكي لا أضطر أن أعيد الذاكرة إلى الزمن القادم ..
سأكتفي بمعانقتك بشوق و لهفة و ولع ..
و عقاب صامت .........أشد فية الرحال نحو جناحي طير و جراح و سلام ..
أحب كائناتي في العزلة ..فهي أفضل من معاشرة القبور المتحركة من البشر ..
أحب النسيان الذي اخترته لقصتنا أعني ...." لقصتي " ..
لأنه نسيان من نوع آخر ..
أعيشك فية عالم من الروائع .. فيأتي الليل مختلف ..
أتألق فية دون وجودك
علك تراني في النصف الآخر من ذاكرتك ..
حينما لا تكون معي .. حينما لا تتحدى المشاعر من اجلي إلا لأجلي فقط .. و تبقى ضمن دائرة الأطلال دون ان تسمح لها بأختراقك .. تُمزق أحشائك غيرة .. فقط لأنني بين أحضانك و بين يديك حينما أنت لست أنت .. و أنا أنا .. فكيف سأكون حينما تكون أنت أنت ..
أعتقد انها مجرد أقدار و لله أقدار و للأقدار مسارات ..
__________________________________________
إلى اللقاء القريب ... و بالتوفيق للجميع .. سمر ..





تعليق