أنس ليل يعزفه الوتر
وطلعة قمر سلبت من العيون النظر
ونجوم قد احتجبت خجلاً
وسحاب قد أرتحل يمزقه البهاء
وشمس الأشواق أشرقت في حياتي فأرتوى منها الوجدان محبة
وخططت بنورها المودة
وذقت تحت أشعتها فرحة اللقاء
ورأيت في سناها أجمل معاني الوفاء
مجنون ليل
وعاشق يحمل الأمل بين يديه
ويرسم النهار بألوان الربيع
ويعشق الصحارى وتلك الأصوات الموحشة
ينتظر السحاب ليحتضن القطر
ويسافر مع البرق ليسمع صوت الرعد
ويزرع الورود رجاءً في المحبة وأملاً في اللقاء
شرابه في السماء أو تحت قدميه أو على بعد خطوات منه
وسراجه تلك اللآلئ المتناثرة في بحر من الظلام
يطرب للأشعار ويردد منها ما يحفظ
ويروي القصص وحكايات العشاق
حياته قصة طويلة وقصيدة ممتعة
فقصته أحداثها يكتبها القدر
وأبطالها صحراء ورياح وقمر وذئب يلتمس للغدر طريقاً
وقصيدته أختلف فيها القافية ولامست في متعتها حد الخيال
وهذا هو وهذه الصحراء
كلاً منهما قد ألف الآخر واعتاده
فلقد أعتاد من الصحراء العطش وشمساً محرقة وظلام مخيف وقمراً ساحراً
واعتادت منه خطوات دائمة وصوت جهوري يتردد في جنباتها ، وناراً تحرق بها البرد
لقد ألفها حتى أنه لا يطيق فراقها
فلقد أصبحت معشوقته الفاتنة وحبيبته التي يتغزل بجمالها ، ولكنه العشق المباح والحب العذري بين تلك القلوب الندية وتلك الصحاري وبما يحمله أسمها من خوف .
وطلعة قمر سلبت من العيون النظر
ونجوم قد احتجبت خجلاً
وسحاب قد أرتحل يمزقه البهاء
وشمس الأشواق أشرقت في حياتي فأرتوى منها الوجدان محبة
وخططت بنورها المودة
وذقت تحت أشعتها فرحة اللقاء
ورأيت في سناها أجمل معاني الوفاء
مجنون ليل
وعاشق يحمل الأمل بين يديه
ويرسم النهار بألوان الربيع
ويعشق الصحارى وتلك الأصوات الموحشة
ينتظر السحاب ليحتضن القطر
ويسافر مع البرق ليسمع صوت الرعد
ويزرع الورود رجاءً في المحبة وأملاً في اللقاء
شرابه في السماء أو تحت قدميه أو على بعد خطوات منه
وسراجه تلك اللآلئ المتناثرة في بحر من الظلام
يطرب للأشعار ويردد منها ما يحفظ
ويروي القصص وحكايات العشاق
حياته قصة طويلة وقصيدة ممتعة
فقصته أحداثها يكتبها القدر
وأبطالها صحراء ورياح وقمر وذئب يلتمس للغدر طريقاً
وقصيدته أختلف فيها القافية ولامست في متعتها حد الخيال
وهذا هو وهذه الصحراء
كلاً منهما قد ألف الآخر واعتاده
فلقد أعتاد من الصحراء العطش وشمساً محرقة وظلام مخيف وقمراً ساحراً
واعتادت منه خطوات دائمة وصوت جهوري يتردد في جنباتها ، وناراً تحرق بها البرد
لقد ألفها حتى أنه لا يطيق فراقها
فلقد أصبحت معشوقته الفاتنة وحبيبته التي يتغزل بجمالها ، ولكنه العشق المباح والحب العذري بين تلك القلوب الندية وتلك الصحاري وبما يحمله أسمها من خوف .



تعليق