ابحث عنها في لهفت وانا مشتاق لارى عيناها ..... وها انا ذا امامها لا اعلم عادة مايسرقنى سحر جمالها....... ولكن هذه المرة تراجعت وابتعدة..... نظرة الى عينيها ووجدة الحزن متربعاَ عرشى سجاياها .... حاولت ان اعرف ما بها فلم اقوى على ذلك.... كانت تمتنع عن ذكر السبب .... تحاربنى في صمت ..... لم اعتد على ذلك فانا احبها رغم كل شيء .... وفى لحظات اختف الحزن .... وها هى تغضب دون سبب اوتفتعل الغضب تهاجمنى بكل شراسة .... حتى انى كدة اشك انها من احب ..... وفى لمح البصر اشتد غضبها وانا احاول منعها وتحمل كل ما تلقى بهى من كلمات حتى انى احسست انها تخفى شيء لا ترغب لى بسماعه .... وتجاذبنا اطراف الحديث ... وكنت اطراف حديثى ناعمة وهى تصد وتمتنع وتتهرب وتتسخط على كل حال من احوالنا .... حاولت ان تقول اذهب فلا احب ان اراك ولم ترفع بها صوتها .... احسست بها فنهضت متثاقلا غير راغب في الرحيل ......ولكن قلت وداعى..... لم تنتظر هى حتى قالت لى سريعا انتظر خذ هذا المفتاح وسوف تجد الرد على تسائلاتك عن قريب .... ونظرة الى والدموع تملئ عينيها ورحلت تبتسم .... اصابنى الجنون اصابنى الهلع ... . فلا يمكن ان تكون هى من احب .... ولم استطع الوصول لها بعد ذلك .... وفى احد الايام جاء طارق للباب ومعه صندوق .... تذكرة المفتاح ورفعت الغطاء ووجدة كل الرسائل والهدايا وجدة الصور والعاب الطفولة .... وجدة ورقة صغيرة مكتوب بها :
عزيزي في هذه اللحظات انا اكون عند الرفيق الاعلى انتظرك ولكن خذ وقتك الذي ترغب وتمتع بالحياة الدنيا واعذرنى انى لم اكتب لك فقد اصابنى ما يمنع عنى اكمال الحياة ولم اقوى على البقاء والمرض قطع الاحشاء ولم يبقى منى سوى قلبى الذي اهديك اياه فانت الذى يملك مفاتيحي كلها
تحياتيى ودمتم
اخوكم
هاني
عزيزي في هذه اللحظات انا اكون عند الرفيق الاعلى انتظرك ولكن خذ وقتك الذي ترغب وتمتع بالحياة الدنيا واعذرنى انى لم اكتب لك فقد اصابنى ما يمنع عنى اكمال الحياة ولم اقوى على البقاء والمرض قطع الاحشاء ولم يبقى منى سوى قلبى الذي اهديك اياه فانت الذى يملك مفاتيحي كلها
تحياتيى ودمتم
اخوكم
هاني




تعليق