كلمات دمعي تبكي قائلة
ما سر دموعك أيتها العينان...؟
و ما سر عذابك...؟
وما سر شهقات بكائك المتتالية...؟
.....إن سرها الوحيد هو الشوق و الحنين إلى من
سكن الفؤاد بين أضلعي...
وســـرى حـبه في دمي...
وبات خلوده بين جوانحي...
واصــبح جزءا من كياني ...
إني احبك حبيبي !!!
...فلما الهجر ؟
ولما الرحيل و السفر؟
....ها أنت تغيب لعدة أيام .........
ولهفتي لك على الدوام
جعلتني أنجرف وراء تيار الأحزان تقذف بي إلى وادي الدموع......
أحزاني تحدثني عنك (؟) ..لماذا تركتني وحيدة وغريبة بين من هم حولي
.... أتحدث مع دموعي و أتمزق قهرا
أريد أن اسمع صدى صوتك !
لكن لا من حبيب...
لصوتي يجيب...
.......لا يجيبني إلا خيالك وذكرى أيامك الحلوة
و أتحدث إلى مقعدك المهجور, الذي أجابني قائلا : ...
أبكي لأجلي أجلا طويلا
لأنني لن أعود لأمسح تلك الدموع المرّة.......
حبيبي.....ليتك تسمع بكائي في دجى الليل , لعلك ترحم من أحبتك و تأتي لتكفكف الدموع...
منيتي أن أسمع صوتك ينادي بأسمى لو لمرة واحدة لكي أبني نفسي لك مرة أخرى إذا أردت !!
......
......
أصبحت تائهة سارحة الفكر دائما.......
أتطلع إلى أوراقك و أجثو عليها باكية ...
أناديك لما لا تجيبني ؟
لما لا ينطق صوتك في أوراقك ؟
لما لا أتخيل صورتك في مراسيلك ؟
ها قد مضت جروح لا يعلمها إلى من خلقنا ....
ولو تعلم ما في قلبي من جروح لا أدهشتك ..!! من صبر هذا القلب الجريح....
جروح تتبع جروح إلى أن أصبحت مجروح ....
حبيبي........
أن ولاء الحب الذي بيننا سيستمر في قلبي
مهما طال الدهر...
وطال منك الهجر...
أعدك حبيبي لن أتنازل عنك أبدا...
وهذا عهد مني على الوفاء .
ما سر دموعك أيتها العينان...؟
و ما سر عذابك...؟
وما سر شهقات بكائك المتتالية...؟
.....إن سرها الوحيد هو الشوق و الحنين إلى من
سكن الفؤاد بين أضلعي...
وســـرى حـبه في دمي...
وبات خلوده بين جوانحي...
واصــبح جزءا من كياني ...
إني احبك حبيبي !!!
...فلما الهجر ؟
ولما الرحيل و السفر؟
....ها أنت تغيب لعدة أيام .........
ولهفتي لك على الدوام
جعلتني أنجرف وراء تيار الأحزان تقذف بي إلى وادي الدموع......
أحزاني تحدثني عنك (؟) ..لماذا تركتني وحيدة وغريبة بين من هم حولي
.... أتحدث مع دموعي و أتمزق قهرا
أريد أن اسمع صدى صوتك !
لكن لا من حبيب...
لصوتي يجيب...
.......لا يجيبني إلا خيالك وذكرى أيامك الحلوة
و أتحدث إلى مقعدك المهجور, الذي أجابني قائلا : ...
أبكي لأجلي أجلا طويلا
لأنني لن أعود لأمسح تلك الدموع المرّة.......
حبيبي.....ليتك تسمع بكائي في دجى الليل , لعلك ترحم من أحبتك و تأتي لتكفكف الدموع...
منيتي أن أسمع صوتك ينادي بأسمى لو لمرة واحدة لكي أبني نفسي لك مرة أخرى إذا أردت !!
......
......
أصبحت تائهة سارحة الفكر دائما.......
أتطلع إلى أوراقك و أجثو عليها باكية ...
أناديك لما لا تجيبني ؟
لما لا ينطق صوتك في أوراقك ؟
لما لا أتخيل صورتك في مراسيلك ؟
ها قد مضت جروح لا يعلمها إلى من خلقنا ....
ولو تعلم ما في قلبي من جروح لا أدهشتك ..!! من صبر هذا القلب الجريح....
جروح تتبع جروح إلى أن أصبحت مجروح ....
حبيبي........
أن ولاء الحب الذي بيننا سيستمر في قلبي
مهما طال الدهر...
وطال منك الهجر...
أعدك حبيبي لن أتنازل عنك أبدا...
وهذا عهد مني على الوفاء .



تعليق