مهداة الى عاشقه الدموع
اقف على إرتفاعات شاهقة
اتامل الدنيا وقد بدت لي حزينة
اجوب المكان بمدااد بصري..الخائب
وانظر الى الأعالي..الى تلك الطيور المحلقة
وامسك بدفتري المليء بذكريات الأمس
في يدي اليمنى... وبقلمي النازفِ
حبر......بلا دموع...
وفي يدي اليسرى ادخن سيجارة يعبر
دخانها عن مافي جوفي
من يأس... احباط... احزان... جروح...
وأسرح في تفكيري...
واكتب من واقعي الأليم...
ღ حكــا الوافــي ـــية الأخيرة ღ
تلك التي باتت اوراقه
في ادراج الحياه...رمااااد...
ليس هناك بوصلة للحياه...
تقود المشاعر في إتجاهها الصحيح...
وليس هناك مقصله لذلك المرض الصريح...
ترفض أن تخضع الجسد وعقلي يستريح ...
ما أتـعسني...ما أشقاني...ما أبكاني...
لماذا هذا الحزن بداخلي يسير في شرياني؟؟...
انه شعور أبدي لا يفارقني... لقد احتواني الألم في روحي...
وأصبح من سماتي... أخرج هنا وهناك في طريق المجهول ...
لكن لا مفر...حتى عندما أضحك تكون هناك تنتظرني...
نـبـرة حــزن... نبرة جرح ... نبرة الم ...وربما.......!!!
كيف الخلاص ؟؟...كيف النجاه؟؟...
لايوجد هناك طوق للهروب من الواقع...
حتى نظراتي باتت...
وأصبحت حزينة ومنكسرة ...ما أقساها حياتي وما اقسى
هذا الشعور...الشعور بالحزن...الى متى تظل حياتي
نبته مذبولة؟؟...الى متى اعيش عذاب الوحدة؟؟...
عذاب البعاد؟؟...عذاب نفسٍ ميته...
ღ ღ ღ
يسوقني الشوق في دروب السنين
يحمل نفسي المثقلة بالحنين
اطلب ودكِ وارغب في عفوكِ
فأقبل نحوكِ والخجل يكاد يغلبني
ابحث عمّا ينتزع غضبكِ
أحمل في يدي ورده بيضاء
أراكِ وأرى ابتسامتكِ
فأشيح بوجهي حياء
لأمد يدي إليك باستحياء
لــ..اقول لك.. احــ ღ ـــبك
من كـل الأعماااق ..الى ابعد الأفااااق...
وأهمس بين اذنيكِ...آآآخر حديث بيني وبينكِ...
اذكريني في بعض اوقاتكِ
واجعليني من ذكرياتكِ السعيدة
فتلك الأيام كانت من اجمل لحظاتِ
وليكن حبنا في الله صادقا
ولتكن قلوبنا بيضاء
كهذة الوردة البيضاء
تنبض للحب ..عطاء...
ღ ღ ღ
يأتيني دون موعد يصحيني من نومي......
يفجر براكيني....
احمل ذلك السراب ليحكيني........
اسطورة كانت تترد على مسامع العشاق..
وباتت الأن محفورة في كتاب الأزمان يتراكم عليها الغبار....
تنتظر من يأتيها ويمسح عنها الغبار....
ليالي عشتها في قسوة الحرمان
ولهيب الشوق تنتظر تحررها...
من قسوة... الأيام...
حياتي والليالي ........حداد..
ذكرياتي وآآآهاتي......مداد..
وفجر باكي...... كاالأكفان.....
يحتضنه الموت...على مر الأزمان...
واقعي والغيااااب...سجل حضوره
مع النسياااان...
سراااابه يسقي ....ظمئي...
هو فيه للعطش ..ساااقي........؟؟؟؟
البقااايا......أصدااف..لفظها بحر شوقي...
ودفنها.......رمل شاطيء.........
وما رحمها يوووم......في مدّه وجزره.....
جروحي......كتاب....محفوظ في مدرسة الحياه...
مخنوقه......... أنفاااااسي......في كل ليلة....
وتناهيد روووحي......صرخاتها زلزاال....
لتحريرها تنادي.......حبيـღـتي اين انتِ؟؟.....
وسر الحزن .....دمعه......غريقه في بحرها......
تنتظر....الإ نتشاااال من ....قاعها.........
ღ ღ ღ
نظرت في وجوم..وروحي هموم...لطريقي المعتوم...
فتهت وسط الظلام الدامس...ادور على روح هامس...
فتحسست مكان قلبي ...وضغطت عليه بكفي ...
حتى لا ينتزع مني بغتة... مثلما انتزعت آآآآآمالي...
لكن كل من حولي لا يبالي بما أعناني...واويلتااااااه...
فعدت من جديد أجر ذيول الخيبة وأندم حظي التعيس...
فقد غرق الأمل في بحر الفشل في شبه انتحار...
وانا غريق فيه اتجرع مع كل رشفه كأس احتضار ..

اتامل الدنيا وقد بدت لي حزينة
اجوب المكان بمدااد بصري..الخائب
وانظر الى الأعالي..الى تلك الطيور المحلقة
وامسك بدفتري المليء بذكريات الأمس
في يدي اليمنى... وبقلمي النازفِ
حبر......بلا دموع...
وفي يدي اليسرى ادخن سيجارة يعبر
دخانها عن مافي جوفي
من يأس... احباط... احزان... جروح...
وأسرح في تفكيري...
واكتب من واقعي الأليم...
ღ حكــا الوافــي ـــية الأخيرة ღ
تلك التي باتت اوراقه
في ادراج الحياه...رمااااد...
ليس هناك بوصلة للحياه...
تقود المشاعر في إتجاهها الصحيح...
وليس هناك مقصله لذلك المرض الصريح...
ترفض أن تخضع الجسد وعقلي يستريح ...
ما أتـعسني...ما أشقاني...ما أبكاني...
لماذا هذا الحزن بداخلي يسير في شرياني؟؟...
انه شعور أبدي لا يفارقني... لقد احتواني الألم في روحي...
وأصبح من سماتي... أخرج هنا وهناك في طريق المجهول ...
لكن لا مفر...حتى عندما أضحك تكون هناك تنتظرني...
نـبـرة حــزن... نبرة جرح ... نبرة الم ...وربما.......!!!
كيف الخلاص ؟؟...كيف النجاه؟؟...
لايوجد هناك طوق للهروب من الواقع...
حتى نظراتي باتت...
وأصبحت حزينة ومنكسرة ...ما أقساها حياتي وما اقسى
هذا الشعور...الشعور بالحزن...الى متى تظل حياتي
نبته مذبولة؟؟...الى متى اعيش عذاب الوحدة؟؟...
عذاب البعاد؟؟...عذاب نفسٍ ميته...
ღ ღ ღ
يسوقني الشوق في دروب السنين
يحمل نفسي المثقلة بالحنين
اطلب ودكِ وارغب في عفوكِ
فأقبل نحوكِ والخجل يكاد يغلبني
ابحث عمّا ينتزع غضبكِ
أحمل في يدي ورده بيضاء
أراكِ وأرى ابتسامتكِ
فأشيح بوجهي حياء
لأمد يدي إليك باستحياء
لــ..اقول لك.. احــ ღ ـــبك
من كـل الأعماااق ..الى ابعد الأفااااق...
وأهمس بين اذنيكِ...آآآخر حديث بيني وبينكِ...
اذكريني في بعض اوقاتكِ
واجعليني من ذكرياتكِ السعيدة
فتلك الأيام كانت من اجمل لحظاتِ
وليكن حبنا في الله صادقا
ولتكن قلوبنا بيضاء
كهذة الوردة البيضاء
تنبض للحب ..عطاء...
ღ ღ ღ
يأتيني دون موعد يصحيني من نومي......
يفجر براكيني....
احمل ذلك السراب ليحكيني........
اسطورة كانت تترد على مسامع العشاق..
وباتت الأن محفورة في كتاب الأزمان يتراكم عليها الغبار....
تنتظر من يأتيها ويمسح عنها الغبار....
ليالي عشتها في قسوة الحرمان
ولهيب الشوق تنتظر تحررها...
من قسوة... الأيام...
حياتي والليالي ........حداد..
ذكرياتي وآآآهاتي......مداد..
وفجر باكي...... كاالأكفان.....
يحتضنه الموت...على مر الأزمان...
واقعي والغيااااب...سجل حضوره
مع النسياااان...
سراااابه يسقي ....ظمئي...
هو فيه للعطش ..ساااقي........؟؟؟؟
البقااايا......أصدااف..لفظها بحر شوقي...
ودفنها.......رمل شاطيء.........
وما رحمها يوووم......في مدّه وجزره.....
جروحي......كتاب....محفوظ في مدرسة الحياه...
مخنوقه......... أنفاااااسي......في كل ليلة....
وتناهيد روووحي......صرخاتها زلزاال....
لتحريرها تنادي.......حبيـღـتي اين انتِ؟؟.....
وسر الحزن .....دمعه......غريقه في بحرها......
تنتظر....الإ نتشاااال من ....قاعها.........
ღ ღ ღ
نظرت في وجوم..وروحي هموم...لطريقي المعتوم...
فتهت وسط الظلام الدامس...ادور على روح هامس...
فتحسست مكان قلبي ...وضغطت عليه بكفي ...
حتى لا ينتزع مني بغتة... مثلما انتزعت آآآآآمالي...
لكن كل من حولي لا يبالي بما أعناني...واويلتااااااه...
فعدت من جديد أجر ذيول الخيبة وأندم حظي التعيس...
فقد غرق الأمل في بحر الفشل في شبه انتحار...
وانا غريق فيه اتجرع مع كل رشفه كأس احتضار ..






تعليق