لن أركض خلفك .. أو استغيث بك ..منك .
يكفي ما كان .. ولن أجدده .
لن أكتب اسمك .. ولن أخلده ..
فقد آن أوآن الهوان ..
لم أتعمد ذلك .. لكنه فرض..
أن أحمل سُلم أحلامي بالعرض..
و ألغي رحلاتي إلى الوهم ..
وأبدد آمالاً .. بعيدة المنال .
و أحقق رغبة الراهن لي ..
أسيراً مقيداً .. لا يعترض ..
وسقيماً .. قد رضى عيش المرض ..
مثل الحب ..
سأحتفظ ببريق الحب .. في علبة ..
و أطرحه على أرضٍ صلبة ..
و أرفع عنه ثقل الطموح الجامح ..
و رباط الحلم الموثق .. عنوة .
وأملاً .. يتعهد بالنقض ..
مثل الحب ..
سأبقى .. وستبقي طيفاً .
وخيالاً يختال لطيفاً ..
يراود ساعات الخلوة ..
يعاجل أحزاناً بالسلوة ..
قلباً مسروراً بالنبض ..
مثل الحب ..
خجلٌ مصحوبٌ بصراحة ..
وقاراً تعانقه سماحة ..
ليت ما كان ..مازال ..
عذراً يا أوراقاً عطرة
ضاع العنوان .. والفكرة ..
و بقى الحب عنواناً لصفحة ..
خالية الأسطر .. جرداء..
ضاع القلمُ .. وضاع الكاتب ..
حروفٌ وكلماتٌ تُعاتب ..
تزدحمٌ .. خروجاً .. .... تـكتـض








بنت الشام
تعليق