
تجلجل الكلمات صارخة لما أصابها من عدم مبالاتك لم تكن سوى أحرف أ....ح...ب...ك وقد صعب عليكى فهمها ... بل لم تشعرى بها ولم تكن سوى حروف مجردة في قاموسك .... ربما استخدمتيها مرارا للوصول إلى الكثيرين ولكنها لم تكن حروفا بالنسبة لي ... قد كانت ولا تزال نبضا يلهث خلف نبضات تضمه وتغلفه ... شعورا باللانهائية ... بالاستمرار ... بالأمل... بالشوق واللهفة .
عندما يتجرأ اللسان على نطقها يكون الوعاء قد امتلأ بأطهر و أسمى المشاعر والأحاسيس ولم يعد يحتمل المزيد فينطلق اللسان ليفرغ ذرة من الشحن المكبوته داخله وتسيطر على الجسد الرقيق ....... تسمو الروح بالإحساس ويلوح بريقا لامعا بين المقلتين ... وتشعر وكأنك قد ولدت من جديد .
لا تقل احبك ودع الروح تصل إلى ذروتها وترقا بإحساسها لتمس روحي برقتها ... لتذيبني بين طياتها .... دعيني اغمض عيني لأراكى ... دع قلبي يطالب بتسارع نبضاته ...لا تتعجلى الحب دعيني أراكى بروحي قبل عيني دع شوقي يسيرني إليكى دع جنوني يعاندني حينها تكون قدملكتينى يا مليكتى
00000000000000000000000
برغم فوضوية مشاعري
برغم صمتي
إلا انني اسمع ضجيج قلمي
وجريان انهار حبري
يقتحم على عزلتي
يحملني إلى مكتبي
ليتنفس بأنفاسها
ويخط خفق نبضاتها
ويعلن نار اشتياقها
ظننت انني كُنت مليكها
وانني قد تُوِجتُ في قلبها
حلمت بخاتماُ في اصبعي
وفستان ابيض ترتديه
وحضناً دافئاً يحتويها
افقت فوجدتني في صحراء
ارعى نزيف جروحي
وارويها بقطرات دموعي
الجسد لا زال قادرا على السير
والأنفاس تضج في صدري
والقلب ينبض معلناً حياتي
ولكن الروح مني قد سُلِبت
وبقيت لي عزتي وكبريائي
فلا حاجة لي اليوم
بغدر لا تطيقه اركاني
لا زلت احلم بقدومها ترتدى ذاك الفستان
الابيض
احملها بقربى
اطوقها بذراعى
اهمس لها بحبى
اعاهدها انى ساارعاها
لا يكون في الدنيا سوانا
ارضا تحتنا
وفوقنا سماء
انثر عليها من عطر زهوري
واغطيها برجولتى بكل شموخ وعنفوان
مازلت انتظر

برغم فوضوية مشاعري
برغم صمتي
إلا انني اسمع ضجيج قلمي
وجريان انهار حبري
يقتحم على عزلتي
يحملني إلى مكتبي
ليتنفس بأنفاسها
ويخط خفق نبضاتها
ويعلن نار اشتياقها
ظننت انني كُنت مليكها
وانني قد تُوِجتُ في قلبها
حلمت بخاتماُ في اصبعي
وفستان ابيض ترتديه
وحضناً دافئاً يحتويها
افقت فوجدتني في صحراء
ارعى نزيف جروحي
وارويها بقطرات دموعي
الجسد لا زال قادرا على السير
والأنفاس تضج في صدري
والقلب ينبض معلناً حياتي
ولكن الروح مني قد سُلِبت
وبقيت لي عزتي وكبريائي
فلا حاجة لي اليوم
بغدر لا تطيقه اركاني
لا زلت احلم بقدومها ترتدى ذاك الفستان
الابيض
احملها بقربى
اطوقها بذراعى
اهمس لها بحبى
اعاهدها انى ساارعاها
لا يكون في الدنيا سوانا
ارضا تحتنا
وفوقنا سماء
انثر عليها من عطر زهوري
واغطيها برجولتى بكل شموخ وعنفوان
مازلت انتظر

الجنتل حسن غريب نصار




تعليق