إخواني .. أخواتي
أتمنى أن تعجبكم هذه الأبيات بعنوان :
(( حكايــــــــة طفلــــــــة ))
جرَّت خطاها ، فيومي ذاب فيه غدي، وساحرات الأماني عانقت خلدي
" هُدى ! تعالي "،أجابت : " مريم صفتي، وتلكَ سابقَتي في العمرِ والجسدِ"
دعوتها : أقبلي ، لا تخجلـي أبــداً ، مُدّي يمينـكِ يا حسنـاءُ نحوَ يدي
وأقبلْتُ أرتجـي منهـا السـلامَ ، ولا أبغِي سواهُ فحسبي اليـومَ من مدَدِ
وقبّلَتْني علـى خـدّي اليـمينِ ، ولم أكَـدْ أفيقُ فثنَّـتْ لي من العَـدَدِ
وأدبرتْ نحـو خلّانٍ لهـا ، ومضـتْ وليسَتْ الآنَ تدري ( مريم ) كمدي
( قد خلّفتـني طريحـاً وهي قائلـة : تأمّلـوا كيـف فِعْلُ الظبيِ بالأسدِ)
*************************
يـا طفلـةً صُـوِّرت لي في مخيِّلـتي أردتها طفلـةً لي في صميمِ غــدي
واحرَّ قلبي عليهـا ، صرتُ أبصـرها وروحـها قد أوت في ضامرِ الجسدِ
فهـل أنـال وصـالاً يـا معذبتي ، ولن يضيرك يا نجـلاء أن تعــدي
يا طلعةَ الصبـحِ كم ناشدتـه قدري ليستجيـب لآمـالي ، فلـم أجـدِ
وكم دعـوت إلهـي أبتغـي ولـداً والله يعلـم إشفاقـي علـى الولـدِ
كم عربـد الشوقُ في صدري ولا أمل يلـوح في الأفق يروي حرقةَ الكبـدِ
وكـم عجبـتُ لقـومٍ جاهليتـهم تمـلي عليـهم فراق البنـتِ بالـوأدِ
وكـم رأيت صغـاراً دونما نسـبٍ وكـم عرفت كبـاراً دونمـا ولـدِ
ما حيلتي إذ طلبت المستحيل ؟ وقـد أردتـه اليـومَ والرحمـن لم يــردِ
****************************
يا طفلةَ الغيرِ ، من للقلب إذ وردت منـه الأمـاني عطاشٌ وهو لم يـردِ ؟
وكيفَ يقوى على الغصات يجرعها وليس يلقـاه ما يحتـاج مـن جلـدِ ؟
أنى لذي القلبِ أن يعتاشَ في سعـةٍ ولم يجـاور قريبـاً فلـذةَ الكبـدِ ؟!
وكيف يحيا امرؤ عزَّ الصغـار لـه والناس قـد وهبوا – من غير ما حسد؟
يـا طفلةً جعلت مني أباً ، عجبـاً لذلك الحـلم لم يرحـل ولم يعُــدِ
فليتَ شعري هل أرجوه في قدري ، أم لست أرشف هذا الحُـب للأبــدِ
أحسنتُ ظني بربي وهـو لي سنـدٌ ولسـت أسـأل غير الله من أحــدِ
=================================
تم نشر هذه الأبيات في منتدى آخر
[هذه الرسالة عدلت بواسطة إشراقة شمس (عدلت في 06-04-2000).]
أتمنى أن تعجبكم هذه الأبيات بعنوان :
(( حكايــــــــة طفلــــــــة ))
جرَّت خطاها ، فيومي ذاب فيه غدي، وساحرات الأماني عانقت خلدي
" هُدى ! تعالي "،أجابت : " مريم صفتي، وتلكَ سابقَتي في العمرِ والجسدِ"
دعوتها : أقبلي ، لا تخجلـي أبــداً ، مُدّي يمينـكِ يا حسنـاءُ نحوَ يدي
وأقبلْتُ أرتجـي منهـا السـلامَ ، ولا أبغِي سواهُ فحسبي اليـومَ من مدَدِ
وقبّلَتْني علـى خـدّي اليـمينِ ، ولم أكَـدْ أفيقُ فثنَّـتْ لي من العَـدَدِ
وأدبرتْ نحـو خلّانٍ لهـا ، ومضـتْ وليسَتْ الآنَ تدري ( مريم ) كمدي
( قد خلّفتـني طريحـاً وهي قائلـة : تأمّلـوا كيـف فِعْلُ الظبيِ بالأسدِ)
*************************
يـا طفلـةً صُـوِّرت لي في مخيِّلـتي أردتها طفلـةً لي في صميمِ غــدي
واحرَّ قلبي عليهـا ، صرتُ أبصـرها وروحـها قد أوت في ضامرِ الجسدِ
فهـل أنـال وصـالاً يـا معذبتي ، ولن يضيرك يا نجـلاء أن تعــدي
يا طلعةَ الصبـحِ كم ناشدتـه قدري ليستجيـب لآمـالي ، فلـم أجـدِ
وكم دعـوت إلهـي أبتغـي ولـداً والله يعلـم إشفاقـي علـى الولـدِ
كم عربـد الشوقُ في صدري ولا أمل يلـوح في الأفق يروي حرقةَ الكبـدِ
وكـم عجبـتُ لقـومٍ جاهليتـهم تمـلي عليـهم فراق البنـتِ بالـوأدِ
وكـم رأيت صغـاراً دونما نسـبٍ وكـم عرفت كبـاراً دونمـا ولـدِ
ما حيلتي إذ طلبت المستحيل ؟ وقـد أردتـه اليـومَ والرحمـن لم يــردِ
****************************
يا طفلةَ الغيرِ ، من للقلب إذ وردت منـه الأمـاني عطاشٌ وهو لم يـردِ ؟
وكيفَ يقوى على الغصات يجرعها وليس يلقـاه ما يحتـاج مـن جلـدِ ؟
أنى لذي القلبِ أن يعتاشَ في سعـةٍ ولم يجـاور قريبـاً فلـذةَ الكبـدِ ؟!
وكيف يحيا امرؤ عزَّ الصغـار لـه والناس قـد وهبوا – من غير ما حسد؟
يـا طفلةً جعلت مني أباً ، عجبـاً لذلك الحـلم لم يرحـل ولم يعُــدِ
فليتَ شعري هل أرجوه في قدري ، أم لست أرشف هذا الحُـب للأبــدِ
أحسنتُ ظني بربي وهـو لي سنـدٌ ولسـت أسـأل غير الله من أحــدِ
=================================
تم نشر هذه الأبيات في منتدى آخر
[هذه الرسالة عدلت بواسطة إشراقة شمس (عدلت في 06-04-2000).]
تعليق