كم هي جميلة مدينته التي يسكنها... والمنزل الذي يعيش فيه .. وكل شيء يضع لمساته عليه ... فهو مبدع في كل جانب ,,, لا يكاد يصعب عليه أي بنيان كي يشيده
او ركن ليزينه.. ابهر الجميع ببراعته وفنه ...فهو بلا شك قد عرف طريقه في الحياة.. وحدد مسبقا هدفه .. ونال مطلبه.. اصبح الجميع يتطلع الى لقياه..ويكن له في القلب كل الود والاحترام.. استطاع أن يجذب انظار الجميع اليه ,,فهو من بنى هذه المدينة الرائعة التي تعتبر مثلا حيا للابتكار والابداع.. لابد أن من استطاع تحديد هذه المدينة الكاملة بشوارعها وازقتها وتوزيع مبانيها بهذه الدقة قد استطاع تحديد هدفه واقترب منه كثيرا.. لابد انه ينعم بفكر صاف وشخصية متميزة ونفسية مستقرة...
كنت ممن ادهشهم هذا الشخص كثيرا جدا.... تمنيت معرفته والتحدث اليه والاقتباس منه.. بل في مواقف كثيرة كنت اقتدي به.. استطعت الاقتراب منه وليتني لم افعل!!!...
لانني صدمت بما علمت...
لقد علمت مدى ثقافته.. وما يعرفه عن النفس البشريه... وعن حقيقة الانسان...
لا تتجاوز هذه الثقافة مايعرفه اطفالنا الضغار ,, او اقل من ذلك...
كان في قرارة نفسه وبالرغم من كل ما فعله لايشعر بالاستقرار ,,, ويحس انه بدون معنى في الحياة... ويرى أن لامكانة له بين الناس وبين البشر اجمعين بدون اعماله المادية الملموسة... لانه ترك نفسه فلم يعتني بها ... ولم يستطع أن يمدها بما تبنى به من علم ومعرفة لجوانب كثيرة في الحياة الروحية للمرء..
سرت وأنا اتطلع لهذه المباني الشاهقة التي لم اعد اشعر بروعتها...
ولم الحظ انها كانت تحجب عني اشعة الشمس المشرقة التي تنير لنا دروبنا في الحياة...
أفكر بما أدركته وصدمت به.. حائرة ابحث عن إجابة لسؤال يدور في ذهني...
كيف يكون من أنجز هذه لا يستطيع مساعدة نفسه والنهوض بها والصعود للسير في الطرق السامية..؟؟؟؟
وأنا في هذه الحالة المتسائلة .. استوقفتني لائحة إعلانيه علقت على احد الجدران..
وقد كتب بها...
تعلن إدارة المدينة أن العالم الكبير............ سيبدأ ببناء أول كنيسة له في هذه المدينة هدية منه لابناء ديانته..
توقفت عند هذه الكلمات كثيرا .... واستجابت أفكاري لحركتي فتوقفت معها..
فكيف لمسلم ان يقوم بمثل هذا العمل؟؟
انار مايشبه الوميض في عقلي لينير لي طريق افكاري.. لأدرك في هذه اللحظة انه يدين بغير الإسلام...
اخوكم : ** ولد كووول **
او ركن ليزينه.. ابهر الجميع ببراعته وفنه ...فهو بلا شك قد عرف طريقه في الحياة.. وحدد مسبقا هدفه .. ونال مطلبه.. اصبح الجميع يتطلع الى لقياه..ويكن له في القلب كل الود والاحترام.. استطاع أن يجذب انظار الجميع اليه ,,فهو من بنى هذه المدينة الرائعة التي تعتبر مثلا حيا للابتكار والابداع.. لابد أن من استطاع تحديد هذه المدينة الكاملة بشوارعها وازقتها وتوزيع مبانيها بهذه الدقة قد استطاع تحديد هدفه واقترب منه كثيرا.. لابد انه ينعم بفكر صاف وشخصية متميزة ونفسية مستقرة...
كنت ممن ادهشهم هذا الشخص كثيرا جدا.... تمنيت معرفته والتحدث اليه والاقتباس منه.. بل في مواقف كثيرة كنت اقتدي به.. استطعت الاقتراب منه وليتني لم افعل!!!...
لانني صدمت بما علمت...
لقد علمت مدى ثقافته.. وما يعرفه عن النفس البشريه... وعن حقيقة الانسان...
لا تتجاوز هذه الثقافة مايعرفه اطفالنا الضغار ,, او اقل من ذلك...
كان في قرارة نفسه وبالرغم من كل ما فعله لايشعر بالاستقرار ,,, ويحس انه بدون معنى في الحياة... ويرى أن لامكانة له بين الناس وبين البشر اجمعين بدون اعماله المادية الملموسة... لانه ترك نفسه فلم يعتني بها ... ولم يستطع أن يمدها بما تبنى به من علم ومعرفة لجوانب كثيرة في الحياة الروحية للمرء..
سرت وأنا اتطلع لهذه المباني الشاهقة التي لم اعد اشعر بروعتها...
ولم الحظ انها كانت تحجب عني اشعة الشمس المشرقة التي تنير لنا دروبنا في الحياة...
أفكر بما أدركته وصدمت به.. حائرة ابحث عن إجابة لسؤال يدور في ذهني...
كيف يكون من أنجز هذه لا يستطيع مساعدة نفسه والنهوض بها والصعود للسير في الطرق السامية..؟؟؟؟
وأنا في هذه الحالة المتسائلة .. استوقفتني لائحة إعلانيه علقت على احد الجدران..
وقد كتب بها...
تعلن إدارة المدينة أن العالم الكبير............ سيبدأ ببناء أول كنيسة له في هذه المدينة هدية منه لابناء ديانته..
توقفت عند هذه الكلمات كثيرا .... واستجابت أفكاري لحركتي فتوقفت معها..
فكيف لمسلم ان يقوم بمثل هذا العمل؟؟
انار مايشبه الوميض في عقلي لينير لي طريق افكاري.. لأدرك في هذه اللحظة انه يدين بغير الإسلام...
اخوكم : ** ولد كووول **


تعليق