هي سنين مضت من عمري قدرها ثمانية عشر عاما.. رأيتك فيها كل ايام عمري.. فأنت ذلك الرجل الصامد.. القوي المدافع عنا.. رأيتك ذلك القلب الحنون.. الذي يأبى ان يجرح مشاعر ابنائه.. فاسلوبه في النقاش اشبه ببلسم على الجراح..رأيتك تعمل وتحارب الصعاب..لكي تجعلنا في رغد.. ونعيم.. كان كل ماتهتم به هو سعادتنا ورضانا..
نعم ياوالدي فأنت الوالد الذي يستطيع ان يحمل في قلبه من الهموم ماتعجز عن حمله الجبال.. ففي لحظات كثيرة اشعر انه لامثيل لك في هذا الكون..
حقيقة.. لا اعرف كيف اصف شعوري نحوك.. فهو خليط من المشاعر الفياضة والعواطف الجياشة.. قد عجز لساني على بثها لقلمي لكي يقوم بدوره بنثرها على الاوراق..
فيكفي ان تعرف وتدرك مدى حبي وفخري واعتزازي بكونك والدي...
وأخيرا.. وليش اخرا.. فلك مني صدق تحية ياوالدي العزيز.. واتمنى من العلي القدير.. ان يوفقني بأن اكون لك.. الابنة التي تريد ان تكون....
ابنتك.. المحبة والمخلصة لك دائما وللابد...
سراب الامل..
نعم ياوالدي فأنت الوالد الذي يستطيع ان يحمل في قلبه من الهموم ماتعجز عن حمله الجبال.. ففي لحظات كثيرة اشعر انه لامثيل لك في هذا الكون..
حقيقة.. لا اعرف كيف اصف شعوري نحوك.. فهو خليط من المشاعر الفياضة والعواطف الجياشة.. قد عجز لساني على بثها لقلمي لكي يقوم بدوره بنثرها على الاوراق..
فيكفي ان تعرف وتدرك مدى حبي وفخري واعتزازي بكونك والدي...
وأخيرا.. وليش اخرا.. فلك مني صدق تحية ياوالدي العزيز.. واتمنى من العلي القدير.. ان يوفقني بأن اكون لك.. الابنة التي تريد ان تكون....
ابنتك.. المحبة والمخلصة لك دائما وللابد...
سراب الامل..





تعليق