قطتها الرقيقة في حضنها وهي تتربع على السرير …..ممـعنة النــظر في كتاب صغير لروائي مغمور
أحداث القصة مؤلمة ..لفتاة في سنها ..!!
أفكارها تــارة مع القصة وتــارة .!!…..تفكر بحدوث نفس ما يحدث لبطلة الرواية !
- هل سيكون ذلك حقيقة ؟؟
الهــدوء يمـلأ المكان ســوى …( تررررر تررررر.!) ……..صوت قطتها الرقيقة عند تنفسها كان يكسـر حاجز الهدوء عندها ……..ومع تكرار ذلك الصوت أصبح ذائباً في صمت تلك اللحظات..!
أحسـت بتحركات غريبه لقطتها ….!.بدأت تحــدق في النافذة ..!!
ولتمزق لحظات الرهبة عندها ...!
- عزيزتي ( كيتي ) مابك أيتها الحبيبة …؟
وبدأت مداعباتها المعهودة بوضع يدها على رأس كيتي
لكنها ما زالــت تحدق !!!
أحست بالرعـــب !. حيينها مــدت يدها الى مصباح القراءة المجاور لها محاولة إطفاءه …..لتوهم نفسها بالنوم وعدم الأكتراث لما يحصل !!…….....وفعلا حدث ذلك
الظلام حالك بعد إطفاء المصباح ….فعيناها قد تعودت على الضوء.. وفجأة أطفئ ..
ما كان منها في تلك اللحظات سوى أن تســحب غطاء الســرير وتتدثر به …………أعــطت النافذة ظهرها توحي لنفسها بأن شيئاً لم يكن ..!
بــدأت تحركات كيتي تزداد غرابه …..وبدأ صوتها يتغير بتغير الأحداث …..وعند كــل صوت أو حركــة للقطة تتســارع نبضات قلبها الصغيــر .
تفكر في ماذا ستفعل غــداً في الجامعة كي تذهب ذلك الرعب الذي يجتاحها ……..لكن الأوان قد فات والأمور تتأزم بازدياد أصـــوات لمحاولـة فتح النافـذة ..!..
قفزت القطـة من على الســرير وانتصبت أمام النافذة …!..وصوتها يتغيـر ………..اصبح مفزعاً
كل هذا وهيّ تلتحــف غطــاء السرير ..مراقبة الوضع بدون أي حركه تصدر منها غير تنفسها المتسارع المتقطع من شده الخوف لما يحدث لها ..!
أحست بفتح النافذة أزيزها يرن في أذنيها ..وبعدها بدأت القطه بمضاعفة ذلك الصوت المفزع من طرفها لكنها لحظات حتى اختفى صوتها دون سابق إنذار …!!
خــطوات !!…………..صوت خـطوات لشــخصٍ ما في غرفتها .!
وهي تحاول عدم الحراك كي توهمه بأنها نائمة …على الأقل يسـرق ويدعها وشأنها ……بدأ بالبحث ……وهو يتلفت كل حين إلى السرير كي يتأكد من عدم يقظتها .
ترقب الأمر …وجسمها يرتعد من الخوف …..تفــكر كيف تخرج من هذا المأزق المـرعب !
صــوت صفحــات الكتـاب جعلته يقتـرب منها ليتحقق من نومها ..وسقوط الكتاب كان هو دليل استيقاظها بالنسبة له ..أقترب منها أكثر فأكثر
بدأ يحدق في وجهها ..وبعد أن شعرت باقترابه منها والتحديق بها !!
فتحت عينيها لا شعورياً لتـراه أمامها ..!!
فما كان منه إلا أن عقد حاجبيـه… ومد يده إلى فمــها كي يظمن عدم إخراج أي صوت منها تستــنجد أحدا ً به
بدأ بالأطباق على أنفاسهــا !!
وهي تحدق بحاجبيــه المعقودين !
الموقف بالنسبة لها كان أكبـر من كل شيء …..لم تستطع المقاومة .أبداً ……..شلّـت حركتها ..وبدأت منيتها تقتـرب وتدنوا بصــوره واضحة له ..
أغمضت عينيها مســتسلمة !
فجأة نشــوة الموت أتتها فبدأت بالحــراك …….وهو يزيـد الأطباق والضغط على أنفاســها رفعت يدها على وجهه وبدأت بتمزيقه بأظـــفارها .
إحساسه بالألم جعله يضغط أكثــر فأكثر ….أمســك بشعرها وبدأ بجرها منه …..سقوطــها من الســرير في تلك اللحظات عندها كان أشبه بالســقوط في بئر لا قاع له !!
= بســم الله عليك الرحمن الرحيم !!!!!!
= نجــاة …………نجاة !
ماذا حدث لك ….لماذا أنت نائمة على الأرض …..!
انهضي .كي لا تتأخري على الجامعة
استقضت فـــــزعه
= ماذا بك بنيتي ….؟ …هيا أستيقضي أقتــرب وقت الجامعة
- كان كابــوساً
استدارت والدتهـــا متجهة إلى باب الغرفة …..
= قــلت لك مراراً وتــكراراً …….لا تتلذذي بأكـل ( الكاكاو.) قبل نومك !!
ما كان منها غيــر أن سحبت الغطــاء مره ثانيه ….وأحكمت التدثر ..وهيً تحرك أطرافها لتجمع الدفْ من جديد ..وابتسامتها المشرقة تملأ وجهها كعادتها …
- ….أحــبك أمـي ..
أحداث القصة مؤلمة ..لفتاة في سنها ..!!
أفكارها تــارة مع القصة وتــارة .!!…..تفكر بحدوث نفس ما يحدث لبطلة الرواية !
- هل سيكون ذلك حقيقة ؟؟
الهــدوء يمـلأ المكان ســوى …( تررررر تررررر.!) ……..صوت قطتها الرقيقة عند تنفسها كان يكسـر حاجز الهدوء عندها ……..ومع تكرار ذلك الصوت أصبح ذائباً في صمت تلك اللحظات..!
أحسـت بتحركات غريبه لقطتها ….!.بدأت تحــدق في النافذة ..!!
ولتمزق لحظات الرهبة عندها ...!
- عزيزتي ( كيتي ) مابك أيتها الحبيبة …؟
وبدأت مداعباتها المعهودة بوضع يدها على رأس كيتي
لكنها ما زالــت تحدق !!!
أحست بالرعـــب !. حيينها مــدت يدها الى مصباح القراءة المجاور لها محاولة إطفاءه …..لتوهم نفسها بالنوم وعدم الأكتراث لما يحصل !!…….....وفعلا حدث ذلك
الظلام حالك بعد إطفاء المصباح ….فعيناها قد تعودت على الضوء.. وفجأة أطفئ ..
ما كان منها في تلك اللحظات سوى أن تســحب غطاء الســرير وتتدثر به …………أعــطت النافذة ظهرها توحي لنفسها بأن شيئاً لم يكن ..!
بــدأت تحركات كيتي تزداد غرابه …..وبدأ صوتها يتغير بتغير الأحداث …..وعند كــل صوت أو حركــة للقطة تتســارع نبضات قلبها الصغيــر .
تفكر في ماذا ستفعل غــداً في الجامعة كي تذهب ذلك الرعب الذي يجتاحها ……..لكن الأوان قد فات والأمور تتأزم بازدياد أصـــوات لمحاولـة فتح النافـذة ..!..
قفزت القطـة من على الســرير وانتصبت أمام النافذة …!..وصوتها يتغيـر ………..اصبح مفزعاً
كل هذا وهيّ تلتحــف غطــاء السرير ..مراقبة الوضع بدون أي حركه تصدر منها غير تنفسها المتسارع المتقطع من شده الخوف لما يحدث لها ..!
أحست بفتح النافذة أزيزها يرن في أذنيها ..وبعدها بدأت القطه بمضاعفة ذلك الصوت المفزع من طرفها لكنها لحظات حتى اختفى صوتها دون سابق إنذار …!!
خــطوات !!…………..صوت خـطوات لشــخصٍ ما في غرفتها .!
وهي تحاول عدم الحراك كي توهمه بأنها نائمة …على الأقل يسـرق ويدعها وشأنها ……بدأ بالبحث ……وهو يتلفت كل حين إلى السرير كي يتأكد من عدم يقظتها .
ترقب الأمر …وجسمها يرتعد من الخوف …..تفــكر كيف تخرج من هذا المأزق المـرعب !
صــوت صفحــات الكتـاب جعلته يقتـرب منها ليتحقق من نومها ..وسقوط الكتاب كان هو دليل استيقاظها بالنسبة له ..أقترب منها أكثر فأكثر
بدأ يحدق في وجهها ..وبعد أن شعرت باقترابه منها والتحديق بها !!
فتحت عينيها لا شعورياً لتـراه أمامها ..!!
فما كان منه إلا أن عقد حاجبيـه… ومد يده إلى فمــها كي يظمن عدم إخراج أي صوت منها تستــنجد أحدا ً به
بدأ بالأطباق على أنفاسهــا !!
وهي تحدق بحاجبيــه المعقودين !
الموقف بالنسبة لها كان أكبـر من كل شيء …..لم تستطع المقاومة .أبداً ……..شلّـت حركتها ..وبدأت منيتها تقتـرب وتدنوا بصــوره واضحة له ..
أغمضت عينيها مســتسلمة !
فجأة نشــوة الموت أتتها فبدأت بالحــراك …….وهو يزيـد الأطباق والضغط على أنفاســها رفعت يدها على وجهه وبدأت بتمزيقه بأظـــفارها .
إحساسه بالألم جعله يضغط أكثــر فأكثر ….أمســك بشعرها وبدأ بجرها منه …..سقوطــها من الســرير في تلك اللحظات عندها كان أشبه بالســقوط في بئر لا قاع له !!
= بســم الله عليك الرحمن الرحيم !!!!!!
= نجــاة …………نجاة !
ماذا حدث لك ….لماذا أنت نائمة على الأرض …..!
انهضي .كي لا تتأخري على الجامعة
استقضت فـــــزعه
= ماذا بك بنيتي ….؟ …هيا أستيقضي أقتــرب وقت الجامعة
- كان كابــوساً
استدارت والدتهـــا متجهة إلى باب الغرفة …..
= قــلت لك مراراً وتــكراراً …….لا تتلذذي بأكـل ( الكاكاو.) قبل نومك !!
ما كان منها غيــر أن سحبت الغطــاء مره ثانيه ….وأحكمت التدثر ..وهيً تحرك أطرافها لتجمع الدفْ من جديد ..وابتسامتها المشرقة تملأ وجهها كعادتها …
- ….أحــبك أمـي ..

تعليق