

اليوم سأعترف ..
أنني لا أحتملْ ..
اليوم سأبوح ..
أن هذا القلب مجروح ..
مهزوم .. و أن الصبر كَلْ ..
ستظهر غيمة حزني المتجدد ..
تمطرا مزيدا من الجراح .. و تستهِلْ..
هذا أول البوح ..
يا كل جراحي اخرجي .. و انزفي ..
و دعي البكاء يجيب ..
كيف .. و ما .. و هلْ ..
طفولتي كانت كبتاً .. و قيودا ..
سلبوا حريتي ..
وتحت غيمة المال .. تركوني استظلْ ..
و هل يعوض المالُ حناناً ..!!
و هل الى الحق طفلٌ وحيدٌ سيستدلْ .!!
كان هذا وطني في طفولتي ..
كنت حرا يحلم بيوم الأسر ...
بيومٍ يُنفى فيه .. فلم يعد يحتملْ ..
تمردت .. تحررتُ من قيود الكبار ..
بحثت عن حضنٍ به استقرْ ..
علّني اجد الحب في منفى مستقلْ ..
وجدتها ..
طفلة ً بريئة ً ..
ملاكٌ يحمل بين كفيه الأملْ ..
ثم انتهى كل شيء ..
و عدتٌ اسألْ.. كيف و ما و هلْ ؟؟
ملاكي الصغير .. قاتلة الأملْ ..
خطئي أنا ..
أني وثقت في امرأة ..
اني لكِ وهبت ما في القلب ..
ما في الروح ..
منذ طفولتي ..وجعلتها وقفا عليكْ ..
خطئي أنا ..
أني اعتقدت أنك طفولتي ..
و قصائدي ..
و جميع أيامي لديكْ ..
اليوم .. انا قد تعبت ..
و لم يعد في القلب مكاناً للجراح ..
أنفقت كل الصبر لكِ ..
و التجلد و التجمل .. و السماح ..
خطئي أنا ..
أنني على موانئك أحرقت كل مراكبي ..
و قصصت عن قلبي الجناح ..
لم أعد أحتملْ ..
و حبنا الذي قد كان ... راح ..
فقد ظننت أني ببعضي لبعضي ...
قد أتيتْ ..
فأعتزلت المدن و الطرقات .. و النساء ..
فماذا قدمتي من أجل الحب ؟؟
و ماذا قد جنيتْ ؟؟
أنا قد وهبتك محبتي جهرا ..
و لم أقل أني سرا قد نويتْ ..
و لكن كل شيء ..
قد مضى و ارتحلْ ..
دعيني اوقع ميثاق الرحيل ..
مُريني بشيء أخير .. مستحيل ..
قولي شروطَك كُلها ..
الا التي قد قضيتْ ..
إن قلتي .. أو لم تقولي ..
أنا قد مضيتْ ..
أنني لا أحتملْ ..
اليوم سأبوح ..
أن هذا القلب مجروح ..
مهزوم .. و أن الصبر كَلْ ..
ستظهر غيمة حزني المتجدد ..
تمطرا مزيدا من الجراح .. و تستهِلْ..
هذا أول البوح ..
يا كل جراحي اخرجي .. و انزفي ..
و دعي البكاء يجيب ..
كيف .. و ما .. و هلْ ..
طفولتي كانت كبتاً .. و قيودا ..
سلبوا حريتي ..
وتحت غيمة المال .. تركوني استظلْ ..
و هل يعوض المالُ حناناً ..!!
و هل الى الحق طفلٌ وحيدٌ سيستدلْ .!!
كان هذا وطني في طفولتي ..
كنت حرا يحلم بيوم الأسر ...
بيومٍ يُنفى فيه .. فلم يعد يحتملْ ..
تمردت .. تحررتُ من قيود الكبار ..
بحثت عن حضنٍ به استقرْ ..
علّني اجد الحب في منفى مستقلْ ..
وجدتها ..
طفلة ً بريئة ً ..
ملاكٌ يحمل بين كفيه الأملْ ..
ثم انتهى كل شيء ..
و عدتٌ اسألْ.. كيف و ما و هلْ ؟؟
ملاكي الصغير .. قاتلة الأملْ ..
خطئي أنا ..
أني وثقت في امرأة ..
اني لكِ وهبت ما في القلب ..
ما في الروح ..
منذ طفولتي ..وجعلتها وقفا عليكْ ..
خطئي أنا ..
أني اعتقدت أنك طفولتي ..
و قصائدي ..
و جميع أيامي لديكْ ..
اليوم .. انا قد تعبت ..
و لم يعد في القلب مكاناً للجراح ..
أنفقت كل الصبر لكِ ..
و التجلد و التجمل .. و السماح ..
خطئي أنا ..
أنني على موانئك أحرقت كل مراكبي ..
و قصصت عن قلبي الجناح ..
لم أعد أحتملْ ..
و حبنا الذي قد كان ... راح ..
فقد ظننت أني ببعضي لبعضي ...
قد أتيتْ ..
فأعتزلت المدن و الطرقات .. و النساء ..
فماذا قدمتي من أجل الحب ؟؟
و ماذا قد جنيتْ ؟؟
أنا قد وهبتك محبتي جهرا ..
و لم أقل أني سرا قد نويتْ ..
و لكن كل شيء ..
قد مضى و ارتحلْ ..
دعيني اوقع ميثاق الرحيل ..
مُريني بشيء أخير .. مستحيل ..
قولي شروطَك كُلها ..
الا التي قد قضيتْ ..
إن قلتي .. أو لم تقولي ..
أنا قد مضيتْ ..

تعليق