الكابوس المزعج
كنا نجلس في حديقة المنزل أنا و زوجتي نتسامر و نتحدث عن الماضي و قد تعالت الضحكات كلما تذكرنا أيام الصبا و لكن سرعان ما غلب علينا النعاس . فبعد ما سمعنا دقات الساعة العاشرة ، اصطحبت زوجتي و توجهنا مباشرة للفراش . عندما دخلنا غرفة النوم ،لم أكد أرى الفراش حتى ألقيت بنفسي عليه من شدة النعاس و نمت نوما عميقا . و لكن هذا النوم لم يستمر طويلا فقد قطعه هزة عنيفة في الفراش جعلتني استيقظ و أنا خائف من أن يكون زلزال و لكن ما رأيته كان ابشع و افظع من الزلزال ، إنها زوجتي ، كانت قد استيقظت من النوم و هي ترتجف من شدة الخوف فكان هذا يبدو واضحا من وجهها الشاحب . مر الوقت و أنا أحاول أن أهدئ من روعها و هي لم تنطق بكلمة فما كان بي إلا الانتظار حتى الصباح لعرضها على طبيب . عندما حل الصباح ،لم يكن حال زوجتي بالأفضل فقد زالت عنها الرجفة لكن ظل وجهها شاحب ، كما ظلت لا تنطق بكلمة واحدة فأسرعت و أخذتها للطبيب فقام بالكشف عليها ، و عندما سألته عن حالتها أجابني و قال أنه ليس إلا كابوس مزعج . عدت بزوجتي للمنزل و قضينا يوم من أسوأ أيام حياتنا ، فقد كانت لا تتوقف عن البكاء كما أنها رفضت الطعام . و عندما حل المساء ، أوينا للفراش و كالعادة غرقت في النوم و كان من الغريب أن يتكرر ما حدث في الليلة الماضية و كنت أتألم بشدة لمنظر زوجتي و هي غارقة في الدموع التي تسيل على وجهها الأصفر و كنت أتمنى أن أعرف سبب الحالة التي تأتي لها حتى أستطيع أن أساعدها لكن ما باليد حيلة . مرت الأيام و زوجتي على نفس الحال كل ليلة ، و في ليلة كان القمر فيها بدر ، شعرت بزوجتي و هي ترتجف و رأيتها و هي تنهض ، كل ما شعرت به هو العجز عن الاستيقاظ فقد عجزت عن فتح عيني و لكن العجيب أنى كنت أرى الموقف جيدا و كنت أرى نفسي أيضا ، لم استطع أن أتحرك أو أتكلم و على الرغم من كل هذا إلا أنى شعرت بالسعادة عندما سمعت زوجتي تتكلم ، فهي المرة الأولى التي تتكلم فيها من بعد ما لازمتها الكوابيس المزعجة لكن سرعان ما زالت هذه السعادة ، فقد كانت تقول و هي غارقة في دموعها … ( يا ويلي لقد تحقق الكابوس ، ماذا أفعل من بعدك يا زوجي ).
كنا نجلس في حديقة المنزل أنا و زوجتي نتسامر و نتحدث عن الماضي و قد تعالت الضحكات كلما تذكرنا أيام الصبا و لكن سرعان ما غلب علينا النعاس . فبعد ما سمعنا دقات الساعة العاشرة ، اصطحبت زوجتي و توجهنا مباشرة للفراش . عندما دخلنا غرفة النوم ،لم أكد أرى الفراش حتى ألقيت بنفسي عليه من شدة النعاس و نمت نوما عميقا . و لكن هذا النوم لم يستمر طويلا فقد قطعه هزة عنيفة في الفراش جعلتني استيقظ و أنا خائف من أن يكون زلزال و لكن ما رأيته كان ابشع و افظع من الزلزال ، إنها زوجتي ، كانت قد استيقظت من النوم و هي ترتجف من شدة الخوف فكان هذا يبدو واضحا من وجهها الشاحب . مر الوقت و أنا أحاول أن أهدئ من روعها و هي لم تنطق بكلمة فما كان بي إلا الانتظار حتى الصباح لعرضها على طبيب . عندما حل الصباح ،لم يكن حال زوجتي بالأفضل فقد زالت عنها الرجفة لكن ظل وجهها شاحب ، كما ظلت لا تنطق بكلمة واحدة فأسرعت و أخذتها للطبيب فقام بالكشف عليها ، و عندما سألته عن حالتها أجابني و قال أنه ليس إلا كابوس مزعج . عدت بزوجتي للمنزل و قضينا يوم من أسوأ أيام حياتنا ، فقد كانت لا تتوقف عن البكاء كما أنها رفضت الطعام . و عندما حل المساء ، أوينا للفراش و كالعادة غرقت في النوم و كان من الغريب أن يتكرر ما حدث في الليلة الماضية و كنت أتألم بشدة لمنظر زوجتي و هي غارقة في الدموع التي تسيل على وجهها الأصفر و كنت أتمنى أن أعرف سبب الحالة التي تأتي لها حتى أستطيع أن أساعدها لكن ما باليد حيلة . مرت الأيام و زوجتي على نفس الحال كل ليلة ، و في ليلة كان القمر فيها بدر ، شعرت بزوجتي و هي ترتجف و رأيتها و هي تنهض ، كل ما شعرت به هو العجز عن الاستيقاظ فقد عجزت عن فتح عيني و لكن العجيب أنى كنت أرى الموقف جيدا و كنت أرى نفسي أيضا ، لم استطع أن أتحرك أو أتكلم و على الرغم من كل هذا إلا أنى شعرت بالسعادة عندما سمعت زوجتي تتكلم ، فهي المرة الأولى التي تتكلم فيها من بعد ما لازمتها الكوابيس المزعجة لكن سرعان ما زالت هذه السعادة ، فقد كانت تقول و هي غارقة في دموعها … ( يا ويلي لقد تحقق الكابوس ، ماذا أفعل من بعدك يا زوجي ).

تعليق