كان يجمع دينا و عادل حب عظيم له جلالته و أحترامه بين أصدقائهما و نفسهم ، عمره يقارب الخمس سنوات و قد احتفلا بالعام الخامس هذا الأسبوع.
أخبر عادل دينا بأنه سوف يزورها غدا و يتحدث مع والدها بشكل طبيعي . غمرت الفرحة نفس دينا حتى أنها لم تقدر الرد بل أكتفت بالصمت و النظر اليه بكل ما تحمله عيناها من معاني . فى الصباح الباكر أستيقظ عادل متوترا فقد بدأ اليوم فى العد التنازلي و كلها ساعات و يقابل والدها ليعرف نتيجة هذة العلاقة . ظل متوترا و قلقا طول اليوم و يلف بالحجرة كالطفل الصغير القلق من نتيجة الأمتحان. حتى جاءت الساعة المحتومة و دقت ساعة الحائط مصطحبة بدقات قلبه المفزوعة. تحرك بخطوات بطيئة و قلبه يدفعه للأمام بأقصى سرعة . نزل الشارع و وجد نفسه يجري في الطريق و كأن قدميه تعزف ايقاعا منتظما مع نبضات قلبه .
أستقبله والدها بحسم و شدة مما أدى الى ذعر عادل . جلس معه مدة طويلة و كانت دينا تنتظرهما بالخارج على أحر من الجمر . خرج والدها بنفس الشدة و ورائه عادل منكسا رأسه ، و كعادته تكلم اليها برقته المالوفة "والدك رفض" ... و تحرك مسرعا الى الخارج . كانت صدمه عظيمة على دينا حتى أنها كادت أن تفقد الوعي . و قد كان رد فعل والدها الهدوء التام فقد كان بالفعل قد أتفق على أرتباطها بشاب أخر في الخليج. بالطبع لم تستطع دينا معارضته فهي مطيعة للغاية.
و بالفعل تم الأمر المحتوم و تزوجت دينا من هذا الخليجي و سافرت معه الى هناك و قلبها يمتلئ بحب عادل بنفس مقدار الحزن و الأسى . و كانت دائما تسأل نفسها ما ذنب زوجي من هذا ، أنه برئ من كل هذه المتاعب، و كعادتها الرزينة قررت أن تطيعه و تعمله بكل ما تملك من ود و محبة بالرغم من حبها لعادل.
و ظلا هكذا حتى أصبحت دينا حامل بطفل صغير و لا يزال عادل على عرش قلبها . أنها أصبحت أم الأن و لابد من نسيانه نهائيا و لكن …… بلا فائدة………
و في يوم من الأيام جاء زوجها مكتظا بالغيظ ، فقد علم من مصدر مجهول عن حبها لعادل و بدأ في سبها و ضربها ، و لم تحتمل هذه الرقيقة تلك المعاملة القاسية حتى أنتهى بها الأمر الى فراش المستشفى بالقاهرة و دخل عليها الطبيب ليخبرها بهذا الخبر الأليم فقد مات طفلـــــــــــــها……...
فقدت الوعي لفترة طويلة ، و بعد مدة فتحت عينيها تدريجيا لترى عادل أمامها و تلمع عينه بدموع رقيقة و مؤلمة، لم تستطع التحكم في نفسها و بدأت في البكاء بحرارة . خرج عادل و اكمل حياته بشكل مؤلم حتى هذا الصباح الكئيب عندما رأى هذا الأعلان فى الجريدة …....
( أنتقلت الى الأمجاد السماويه .. دينا كمال)
أخبر عادل دينا بأنه سوف يزورها غدا و يتحدث مع والدها بشكل طبيعي . غمرت الفرحة نفس دينا حتى أنها لم تقدر الرد بل أكتفت بالصمت و النظر اليه بكل ما تحمله عيناها من معاني . فى الصباح الباكر أستيقظ عادل متوترا فقد بدأ اليوم فى العد التنازلي و كلها ساعات و يقابل والدها ليعرف نتيجة هذة العلاقة . ظل متوترا و قلقا طول اليوم و يلف بالحجرة كالطفل الصغير القلق من نتيجة الأمتحان. حتى جاءت الساعة المحتومة و دقت ساعة الحائط مصطحبة بدقات قلبه المفزوعة. تحرك بخطوات بطيئة و قلبه يدفعه للأمام بأقصى سرعة . نزل الشارع و وجد نفسه يجري في الطريق و كأن قدميه تعزف ايقاعا منتظما مع نبضات قلبه .
أستقبله والدها بحسم و شدة مما أدى الى ذعر عادل . جلس معه مدة طويلة و كانت دينا تنتظرهما بالخارج على أحر من الجمر . خرج والدها بنفس الشدة و ورائه عادل منكسا رأسه ، و كعادته تكلم اليها برقته المالوفة "والدك رفض" ... و تحرك مسرعا الى الخارج . كانت صدمه عظيمة على دينا حتى أنها كادت أن تفقد الوعي . و قد كان رد فعل والدها الهدوء التام فقد كان بالفعل قد أتفق على أرتباطها بشاب أخر في الخليج. بالطبع لم تستطع دينا معارضته فهي مطيعة للغاية.
و بالفعل تم الأمر المحتوم و تزوجت دينا من هذا الخليجي و سافرت معه الى هناك و قلبها يمتلئ بحب عادل بنفس مقدار الحزن و الأسى . و كانت دائما تسأل نفسها ما ذنب زوجي من هذا ، أنه برئ من كل هذه المتاعب، و كعادتها الرزينة قررت أن تطيعه و تعمله بكل ما تملك من ود و محبة بالرغم من حبها لعادل.
و ظلا هكذا حتى أصبحت دينا حامل بطفل صغير و لا يزال عادل على عرش قلبها . أنها أصبحت أم الأن و لابد من نسيانه نهائيا و لكن …… بلا فائدة………
و في يوم من الأيام جاء زوجها مكتظا بالغيظ ، فقد علم من مصدر مجهول عن حبها لعادل و بدأ في سبها و ضربها ، و لم تحتمل هذه الرقيقة تلك المعاملة القاسية حتى أنتهى بها الأمر الى فراش المستشفى بالقاهرة و دخل عليها الطبيب ليخبرها بهذا الخبر الأليم فقد مات طفلـــــــــــــها……...
فقدت الوعي لفترة طويلة ، و بعد مدة فتحت عينيها تدريجيا لترى عادل أمامها و تلمع عينه بدموع رقيقة و مؤلمة، لم تستطع التحكم في نفسها و بدأت في البكاء بحرارة . خرج عادل و اكمل حياته بشكل مؤلم حتى هذا الصباح الكئيب عندما رأى هذا الأعلان فى الجريدة …....
( أنتقلت الى الأمجاد السماويه .. دينا كمال)


تعليق