بإسمه تعالى
كتبت هذه الكلمات من فكرٍ إنذهل من مفاجئات الزمن ...فأخذت هذه الكلمات تدّوي في ذاكرته ...
وتعبر عن عظم المصاب... هاجت الأحزان في هذا الفكر فتترجمت الى هذه الكلمات... فقط لتكون سلوى من ذلك الشاب الراحل الى تلك الأم الفاقده
...انا لله وانا اليه راجعون
كتبت يوم السبت الموافق 19\12\1420هـ اليوم الثاني من الوفاه
وداعا ...أمي الحبيبه
أمي الحبيبه وداعا...
انا الشباب الذي قد قضى بالأمس نحبا...
انا العريس الذي قد أكمل الحولين عرسا...
انا الأب الذي لم يسمع من طفله كلمةأبا...
انا العزيز الذي رحل عن الأهل والخلان دون موعد
أو سابق عهدا...
أماه...أعرف أنك بفقدي أصبحت ثكلى...
أماه...أعرف أنك قد شققتي لحرقتي عليّ جيبا...
أماه...أعرف أنك قد جعلتي من مقلتيك عينا تنبع دمعا ...وجرفت الدموع نهرا...
ولكن!!..صبرا أماه ثم صبرا...فالموت حق وقضاء من المولى...
يأتينا فجأة دون موعدٍ...بلا استئذان...لايحتمل التأخير...لايقبل حتى ان نلتمس له عذرا...
أمـــي صبراً...وصبرا فأنت الأقوى...
إن لك من مصارع الكرام لسلوةً وأي سلوى...
فأنت يامن خدم الحسين وعترة الزهرا...ستذكريني
...وتذكريني فأنا بذكر مصاب الحسين لك ذكرى...
أمـــــــــــاه اذكريني...
* كلما مرّبك الشباب يوماًفاذكري شباباً قد قضى في العشرين عمرا...ولكِ من قاسمٍ وعلياً الأكبر مثلا
* كلما ذكرتِ الشجاعة والمرؤة فاذكريني فأنا لم
أقصّر يوما...ولكِ من العباس مثلا.
*كلماذكرت اليتم فاذكري طفلي ...فإنه سيقضي باليتم عمرا...ولك من سكينة مثلا.
* أماه كلما كنتِ بغربةٍ فاذكري غربتي...فقد صارعت الموت غريباً بعيداً عن الزوج والأهلَ...ولك
من سيد الشهداء مثلا.
غريباًأمـــاه قضيت...بين سريرٍ أبيضٍ...بين أجهزةٍلم تجدي معي نفعا...
صارعت الألم وصارعني ...ولم أستطع معه فوزا...
جائني الموت فجأةً...صاح بي هاتفاً...هيّا ياعزيز
فقد شبعت عزّا...
قلت لا...لا...فإني لم أكمل الثلاثين عمرا...دعني أهنأ مع طفلي...مع زوجي..مع أمـي والأهلَ...
قال: ويحك أما تعلم أني أقبض حتى من كان في المهد طفلا...
هيّا فقد حانت ساعة الرحيل من الدنيا...
قلت:صبراً...مهلا...أما للراحل من توديعٍ للأهل والزوجا...
قال:شاء ربك أن تقضي بعيداً بلا توديعٍ وتصبح لهم ذكرى...
سلّمت أمري وسلّم امره...وبدأينفذ ما طلب منه المولى...
إنتزع مني الروح بعدها...فقلت بصوتٍ خفيٍ وداعاً.
..وداعًا أمـي الثكلى....
أمــــاه لاتحزني
أمـاه لاتحزني...واصبري لفقدي فالصبر جميل وله خير ثوابٍ وأجرا...
أمـاه صار الغديرلكِ حزناً وهماً بعد ان كان فرحاً وعيداً....
أمـاه لاتبخسي الإمام حقه ...فإنكِ لم تكوني جاحدةً بحقه يوماً...
أفرحي لفرح آل المصطفى واجعلي البسمة تعلوكِ ثغراً ...وأنا ...أتركي ذكراي في ذالك اليوم واجعليها بين أضلعكِ فقط فإني اعلم أنها كالدم في المجرى...واجعلي الفرحة والذكرى للمصطفى وزوج الزهرا ...
عزيز وعزّ عليّ فراقكِ ولكن إحتسبي في رحمة المولى ...
إلـــى شبابــــي
أيا شبــــابي خذوا الحذرا...
واستعدّوا وأعدّوا ليوم الرحيل,ومابعد الرحيل فما أقسى موتة الفجاءه ...
إتّعظوا ...من مصرعي...من غصني الذي قطع وهو مازال يحمل الخضرا...
كفاكم بغضاً...وحسداً...وللأموال سعياً...فإن الدنيا فانيةٍ ولكلٍ أجلٍ مسمى...
كلنا راحل وليس معه سوى رداء أبيض...وعمل صالح
...فتزوّدوا منها فإن خير الزاد التقوى....
------------------
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر...
كتبت هذه الكلمات من فكرٍ إنذهل من مفاجئات الزمن ...فأخذت هذه الكلمات تدّوي في ذاكرته ...
وتعبر عن عظم المصاب... هاجت الأحزان في هذا الفكر فتترجمت الى هذه الكلمات... فقط لتكون سلوى من ذلك الشاب الراحل الى تلك الأم الفاقده
...انا لله وانا اليه راجعون
كتبت يوم السبت الموافق 19\12\1420هـ اليوم الثاني من الوفاه
وداعا ...أمي الحبيبه
أمي الحبيبه وداعا...
انا الشباب الذي قد قضى بالأمس نحبا...
انا العريس الذي قد أكمل الحولين عرسا...
انا الأب الذي لم يسمع من طفله كلمةأبا...
انا العزيز الذي رحل عن الأهل والخلان دون موعد
أو سابق عهدا...
أماه...أعرف أنك بفقدي أصبحت ثكلى...
أماه...أعرف أنك قد شققتي لحرقتي عليّ جيبا...
أماه...أعرف أنك قد جعلتي من مقلتيك عينا تنبع دمعا ...وجرفت الدموع نهرا...
ولكن!!..صبرا أماه ثم صبرا...فالموت حق وقضاء من المولى...
يأتينا فجأة دون موعدٍ...بلا استئذان...لايحتمل التأخير...لايقبل حتى ان نلتمس له عذرا...
أمـــي صبراً...وصبرا فأنت الأقوى...
إن لك من مصارع الكرام لسلوةً وأي سلوى...
فأنت يامن خدم الحسين وعترة الزهرا...ستذكريني
...وتذكريني فأنا بذكر مصاب الحسين لك ذكرى...
أمـــــــــــاه اذكريني...
* كلما مرّبك الشباب يوماًفاذكري شباباً قد قضى في العشرين عمرا...ولكِ من قاسمٍ وعلياً الأكبر مثلا
* كلما ذكرتِ الشجاعة والمرؤة فاذكريني فأنا لم
أقصّر يوما...ولكِ من العباس مثلا.
*كلماذكرت اليتم فاذكري طفلي ...فإنه سيقضي باليتم عمرا...ولك من سكينة مثلا.
* أماه كلما كنتِ بغربةٍ فاذكري غربتي...فقد صارعت الموت غريباً بعيداً عن الزوج والأهلَ...ولك
من سيد الشهداء مثلا.
غريباًأمـــاه قضيت...بين سريرٍ أبيضٍ...بين أجهزةٍلم تجدي معي نفعا...
صارعت الألم وصارعني ...ولم أستطع معه فوزا...
جائني الموت فجأةً...صاح بي هاتفاً...هيّا ياعزيز
فقد شبعت عزّا...
قلت لا...لا...فإني لم أكمل الثلاثين عمرا...دعني أهنأ مع طفلي...مع زوجي..مع أمـي والأهلَ...
قال: ويحك أما تعلم أني أقبض حتى من كان في المهد طفلا...
هيّا فقد حانت ساعة الرحيل من الدنيا...
قلت:صبراً...مهلا...أما للراحل من توديعٍ للأهل والزوجا...
قال:شاء ربك أن تقضي بعيداً بلا توديعٍ وتصبح لهم ذكرى...
سلّمت أمري وسلّم امره...وبدأينفذ ما طلب منه المولى...
إنتزع مني الروح بعدها...فقلت بصوتٍ خفيٍ وداعاً.
..وداعًا أمـي الثكلى....
أمــــاه لاتحزني
أمـاه لاتحزني...واصبري لفقدي فالصبر جميل وله خير ثوابٍ وأجرا...
أمـاه صار الغديرلكِ حزناً وهماً بعد ان كان فرحاً وعيداً....
أمـاه لاتبخسي الإمام حقه ...فإنكِ لم تكوني جاحدةً بحقه يوماً...
أفرحي لفرح آل المصطفى واجعلي البسمة تعلوكِ ثغراً ...وأنا ...أتركي ذكراي في ذالك اليوم واجعليها بين أضلعكِ فقط فإني اعلم أنها كالدم في المجرى...واجعلي الفرحة والذكرى للمصطفى وزوج الزهرا ...
عزيز وعزّ عليّ فراقكِ ولكن إحتسبي في رحمة المولى ...
إلـــى شبابــــي
أيا شبــــابي خذوا الحذرا...
واستعدّوا وأعدّوا ليوم الرحيل,ومابعد الرحيل فما أقسى موتة الفجاءه ...
إتّعظوا ...من مصرعي...من غصني الذي قطع وهو مازال يحمل الخضرا...
كفاكم بغضاً...وحسداً...وللأموال سعياً...فإن الدنيا فانيةٍ ولكلٍ أجلٍ مسمى...
كلنا راحل وليس معه سوى رداء أبيض...وعمل صالح
...فتزوّدوا منها فإن خير الزاد التقوى....
------------------
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر...

تعليق