ما أروعها من لحظات...
تلك التي ينعم فيها القلب بذكر الله عز وجل،فينشرح وينفسح حتى تعلو الابتسامة على محيا صاحب ذلك القلب من لذة ما يجد من راحة وهناء...ألم تسمعوا إلى قول ذلك العابد حينما قال : إن كان أهل الجنة في مثل ما نحن فيه إنهم لفي سرور عظيم؟؟!!...إذاً الذكر الذكر أحبتي الكرام...فهو العلاج الناجع للأمراض النفسية المستعصية التي أفرزتها حضارة اليوم المادية...
ما أروعها من لحظات...
حينما تجلس مع ذلك الإنسان الذي يفهمك ويصغي إليك بجوراحه،يتألم حينما تشتكي إليه،ويضحك ويفرح إذا أخبرته بخيرٍ منَّ الله به عليك،تعرف مقدار حبك عنده في عينيه حتى ولو لم يتفوَّه بكلمة،هذا الإنسان لا يقدر بثمنٍ ولا مال؛ ولكنه وللأسف نااادر كنُدْرةِ المعدن النفيس بين الصخور!!....إذا أحبتي فلنبحث عن الصديق الصدوق ولا نيأس...فسنجده إن شاء الله طال الزمان أم قصُر...فهو وربي العدة عند لبلاء،والمؤنس عند الوحشة ،والمعين عند تكالب المدلهمات التي تجعل الحليم حيرانا!!
ما أروعها من لحظات...
تلك التي تنسى فيها الماضي بالآمه وأحزانه وآهاته،وتتأمل في غد مشرق سعيد بإذن الله عز وجل،أخي:إن كان همك وحزنك من ضيق ذات اليد فأبشر فإن الرازق الله،ولا تنسى أن حبيبنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير أخذها رزقا لعياله!!!هذا هو قدوتك صلى الله عليه وسلم!!!،وإن كان همك وحزنك من ذنب أصبته فاعلم أن الله غفور رحيم ودود يفرح بتوبة عبده إذا تاب وأناب....إذا افرح وتفاءل وانظر إلى القمر وتأمل جماله وإلى النجوم وتأمل لمعانها وبريقها الذي يأخذ بالألباب...وانظر إلى تلك الشجرة السااامقة العاالية في ذاك المساء الجميل وقد بدا القمر من بين أغصانها في منظر بهيج يأخذ بالألباب ويملأ النفس سرورا وأنسا وراحة....إذا القصد ((كن متفائلا وانسَ الماضي!!)...
ما أروعها من لحظات...
تلك التي نتذكر فيها تقصيرنا وتفريطنا في حق ربنا عز وجل فتسيل تلك الدمعة السخية الساخنة مؤذنة بالتوبة الصادقة!!...إخواني كلنا نخطئ ونذنب...ولكن هناك فرق بين من يعصي وهو مصر على الذنب؛وبين من يعصي وقلبه يتألم من مرارة المعصية!!...إذا علينا أن لا ننسى التوبة أبدا أبدا...نجددها صباح مساء...وخاصة أيها الأحبة في الله ونحن مقبلون على موسم عظيم...مقبلون على شهر عظيم تقال فيه السيئات وتضاعف فيه الحسنات...مقبلون على شهر رمضان المبارك...فعلينا بالاستعداد له من الآن!!...والعزم على استغلال أيامه ولياليه؛فهي وربي سريعة الانقضاء...يفوز فيها السعيد ويخسر فيها الشقي المحروم!!....نسأل الله أن يبلغنا وإياكم هذا الشهر العظيم،وأن يوفقنا للعمل الصالح فيه...إنه جواد كريم...
تلك التي ينعم فيها القلب بذكر الله عز وجل،فينشرح وينفسح حتى تعلو الابتسامة على محيا صاحب ذلك القلب من لذة ما يجد من راحة وهناء...ألم تسمعوا إلى قول ذلك العابد حينما قال : إن كان أهل الجنة في مثل ما نحن فيه إنهم لفي سرور عظيم؟؟!!...إذاً الذكر الذكر أحبتي الكرام...فهو العلاج الناجع للأمراض النفسية المستعصية التي أفرزتها حضارة اليوم المادية...
ما أروعها من لحظات...
حينما تجلس مع ذلك الإنسان الذي يفهمك ويصغي إليك بجوراحه،يتألم حينما تشتكي إليه،ويضحك ويفرح إذا أخبرته بخيرٍ منَّ الله به عليك،تعرف مقدار حبك عنده في عينيه حتى ولو لم يتفوَّه بكلمة،هذا الإنسان لا يقدر بثمنٍ ولا مال؛ ولكنه وللأسف نااادر كنُدْرةِ المعدن النفيس بين الصخور!!....إذا أحبتي فلنبحث عن الصديق الصدوق ولا نيأس...فسنجده إن شاء الله طال الزمان أم قصُر...فهو وربي العدة عند لبلاء،والمؤنس عند الوحشة ،والمعين عند تكالب المدلهمات التي تجعل الحليم حيرانا!!
ما أروعها من لحظات...
تلك التي تنسى فيها الماضي بالآمه وأحزانه وآهاته،وتتأمل في غد مشرق سعيد بإذن الله عز وجل،أخي:إن كان همك وحزنك من ضيق ذات اليد فأبشر فإن الرازق الله،ولا تنسى أن حبيبنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير أخذها رزقا لعياله!!!هذا هو قدوتك صلى الله عليه وسلم!!!،وإن كان همك وحزنك من ذنب أصبته فاعلم أن الله غفور رحيم ودود يفرح بتوبة عبده إذا تاب وأناب....إذا افرح وتفاءل وانظر إلى القمر وتأمل جماله وإلى النجوم وتأمل لمعانها وبريقها الذي يأخذ بالألباب...وانظر إلى تلك الشجرة السااامقة العاالية في ذاك المساء الجميل وقد بدا القمر من بين أغصانها في منظر بهيج يأخذ بالألباب ويملأ النفس سرورا وأنسا وراحة....إذا القصد ((كن متفائلا وانسَ الماضي!!)...
ما أروعها من لحظات...
تلك التي نتذكر فيها تقصيرنا وتفريطنا في حق ربنا عز وجل فتسيل تلك الدمعة السخية الساخنة مؤذنة بالتوبة الصادقة!!...إخواني كلنا نخطئ ونذنب...ولكن هناك فرق بين من يعصي وهو مصر على الذنب؛وبين من يعصي وقلبه يتألم من مرارة المعصية!!...إذا علينا أن لا ننسى التوبة أبدا أبدا...نجددها صباح مساء...وخاصة أيها الأحبة في الله ونحن مقبلون على موسم عظيم...مقبلون على شهر عظيم تقال فيه السيئات وتضاعف فيه الحسنات...مقبلون على شهر رمضان المبارك...فعلينا بالاستعداد له من الآن!!...والعزم على استغلال أيامه ولياليه؛فهي وربي سريعة الانقضاء...يفوز فيها السعيد ويخسر فيها الشقي المحروم!!....نسأل الله أن يبلغنا وإياكم هذا الشهر العظيم،وأن يوفقنا للعمل الصالح فيه...إنه جواد كريم...






تعليق