ثقافتنا .. بين الإعلام والإعدام ..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • هتان
    عضو متألق
    • Mar 2005
    • 3097

    #1

    ثقافتنا .. بين الإعلام والإعدام ..


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    لم يعد خافيا على الكثيرين أن صناعة الإعلام أضحت من أضخم الصناعات في الوقت الحاضر تزامنا مع التطور التكنولوجي والمعلوماتي الهائل خلال العقدين الماضيين .. حتى أصبحت مقولة أن الإعلام سلطة رابعة مقولة قديمة وبالية لأنه أضحى في هذا الوقت السلطة الأولى التي يتم بها بناء وصناعة ثقافات الشعوب وتسيير اتجاهات الرأي العام وتأثيره على السلط الأخرى التشريعية والتنفيذية والقضائية ..

    إن هذا التطوّر الإعلامي الهائل ساهم بصورة ملحوظة في تقليص دور الأسرة والمجتمع في تغذية النشء بثقافتنا الإسلامية واستبدل ذلك بثقافة كالخليط المتناسب النسب من شتى الثقافات الغربية المادية الخالية من القيم والفضائل .. وهذه صورة مصغّرة لما يُسمى اصطلاحا : العولمة .. وهي بإختصار هيجان معلوماتي ثقافي من شتى الثقافات والمجتمعات تعصف بالمجتمعات الإسلامية وتطغى في كثير من الأحوال على ثقافتها المستمدة من الكتاب والسنّة ..

    ومع هذا الهيجان المعلوماتي غاب دور الإعلام الوطني في كل البلاد الإسلامية في المحافظة على تلك الثقافة بمستوى يوازي ذلك الهجوم الإعلامي ذا الإمكانيات العالية المعتمدة على الإبهــــار في تقديم أفكارها .. ومن ثم زادت الكارثة بانصياع الإعلام الفضائي إلى الدخول في معترك الإبهار في تقديم العريّ والإختلاط والتفسُّخ الخُلُقيّ ..

    وفي خضمّ هذه العواصف نادى العقلاء من بني قومنا بوجوب بناء أساس لإعلام إسلامي يساهم في المحافظة على ثقافتنا وتعتمد على مستوى قريب من الإبهــار الذي يُقدّم في وسائل الإعلام الهدّامة لإعادة الإعتبار لدور المحافظة على سلامة البناء الفطري للطفل المسلم وللمجتمعات ومحاولة عدم تحييد الرأي العام لمسايرة وسائل إعلام مضللة لتصبح كالكرة تتخطفها مضارب اللاعبين فتتهادى في كل اتجاه وإنما تقوم بفتح عقول وأفهام العامة لواقعها وفق ماجاء في الكتاب والسنّة ..

    والأطفال هم الركيزة الأولى في المجتمع التي تتأثر بمايُقدّم لها في الإعلام وخاصة الإعلام المرئي متمثلا بالتفاز ... يقول الدكتور عاطف عدلي في كتاب له تحت عنوان ( الإعلام وثقافة الطفل العربي ) :



    إن التلفزيون هو من أكثر وسائل الإعلام التي يتعرض لها الأطفال في الوطن العربي حيث يقضي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 سنوات إلى 16 سنة ما يقرب ست ساعات يوميا.. وذلك يعني أن الأطفال لا يشاهدون فقط البرامج المخصصة لهم بل إنهم يشاهدون أيضا البرامج الموجهة لغيرهم .. وفضلا عن الأثر السلبي للمشاهدة عموما في تكوين اتجاهات التلقي السلبي وإضعاف اتجاهات التفاعل والإبداع والنقد والملكات المرتبطة بها (سلبيات على مستوى بناء الشخصية) فإن هناك سلبيات أخرى ترتبط بالمضمون القيمي للبرامج التلفزيونية التي هي في الغالب برامج مستوردة أو منتجة داخليا ولكن بتقليد كامل لمضامين وشكل البرامج المستوردة ودون مراعاة لخصوصية المشاهد (الطفل العربي المسلم).. ولعل من أخطر ما يواجه برامج الأطفال ويهدد دورها في تثقيف الطفل العربي اعتمادها على المضمون الأجنبي .. إذ يهدد هذا المضمون الذاتية الثقافية للمجتمعات التي يعرض فيها .. وقد يكون من العوامل التي تساعد على اهتزاز أنماط القيم في المجتمع .. وتزداد الخطورة حينما يشاهده الأطفال والشباب .. حيث ينظرون إلى ما يشاهدونه على الشاعة كواقع ).


    فهل من منقذ لأطفالنا وثقافتنا من الضياع ياإعلاميون ؟؟

    منقول
  • جلجامش
    عضو بارز
    • Mar 2005
    • 1188

    #2
    الرد: ثقافتنا .. بين الإعلام والإعدام ..

    في الحقيقه تشدني المواضيع التي تتحدث عن الإعلام كونها اختصاصي الأكاديمي .. و اعتقد أن من واجبي ايضاح بعض النقاط التي تكون تقنيه و اكاديميه بعض الشيء في بعض الحالات... في حاله تعرض تعرض الأطفال لاعلام موجه لسن أخرى , هذا الموضوع بالذات هو رقابه ذاتيه بيتيه بحته لا يمكن أن يتحكم به أي احد خارج إطار العائله , الأمر الثاني هو أن الاعلام و وسائله هم وعاء ينقل ثقافات مختلفه و نمط حياه قد يختلف عن انماطنا , الأمر الذي يجعلنا نتأثر بها طبعا بشكل ما سواءا أردنا أم لم نرد , تأثير التلفزيون اكبر من تأثير الكتاب المسموم لانه ينقل اشياء بسيطه و حياتيه بشكل ومضات اعلاميه سريعه لا تحتاج الى اكاديمي او فيلسوف أو عالم نفس كي يتبناها مثلا او يتأثر بها , الأمر ليس اراديا في هذه الحاله و قد لا يعجب المشاهد ما يراه مثلا إلا انه يتأثر به رغما عنه بدرجات مختلفه ,على عكس الكتاب الذي قد لا نتبنا افكاره او نعتبرها خاطئه و ننساها , الشكل السريع الومضي للتلفزيون هو السبب .

    يمكن قسم اعلامنا الى اعلام القنوات الحكوميه ( استقبل الرئيس و تلقى الملك اتصالا هاتفيا ) لا يعبر عن الشارع العربي , و الى قنوات تعبر عن الشارع و لكن للاسف بطريقه شوارعيه , و بعض القنوات التي تمثل قدرا من الاعتدال ( استثني من هذا التقسيم القنوات الاخباريه )

    هنا تتعمق المشكله فالجمهور يريد شيئا و هو لن يرضى بشيء مل منه كالقنوات الموجه توجيها مفرطا ( الحكوميه ) و يضطر الى الذهاب الى الاعلام الرخيص لملأ يومه بشيء مسلي .

    الاطفال بسبب عدم ادراكهم هو اكبر ضحيه... الجاني هم آباؤنا و امهاتنا بالدرجه الأولى ثم القنوات.

    تعليق

    • هتان
      عضو متألق
      • Mar 2005
      • 3097

      #3
      الرد: ثقافتنا .. بين الإعلام والإعدام ..



      لا شك ان الاطفال مسؤولية والديهم في أي خطر يتعرضون له سواء جسدي او فكري..


      ولكن أن نحفر بئر عميق أمام كل بيت ونملأه بالثعابين والعقارب ونقول هي مسؤوليتكم بالحفاظ على صغاركم غير منطقي أبدا.. فربما زل الطفل وهو ممسك بيد والده ليهوي في هذه الهاويه..أنقول هو مسؤولية والده رغم حرصه على العنايه بصغيره.. بالتأكيد لا..فما بالك بمن شغلتهم الدنيا في الجري لكسب المعيشه ...أيكون المصير الحتمي لصغيره السقوط!!!


      خاصه أن الإعلام الموجه للكبار بكل ما تزخربه من أخطاء و انحلال يعرض في كل الاوقات دون أستثاء..إذا الواجب العمل على ردم المستنقع للقضاء على الباعوظ .. أجدى من قتل كل حشرة بعينها ...ففي المستنقع ملاييين البيوض التي تفقس بالثانيه


      عقول وفكر أطفالنا وشبابنا أمانة لدى الجميع...


      وشكرا للجميع...


      تعليق

      • جلجامش
        عضو بارز
        • Mar 2005
        • 1188

        #4
        الرد: ثقافتنا .. بين الإعلام والإعدام ..

        أختي هتان , منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى أواسط الثمانينات , و ربما نهايه السبعينات , عاش المجتمع العربي يتغذى على ( الشعارات ) الرنانه , القوميه , الناصريه , هذه الفتره التي تقلب المعده من كثره شعاراتها أثبتت فشلها فبدأ الناس بالتفكير في أحلام بسيطه , كانت الشعارات و السياسه المتبعه هي من أبعدها عنهم , أحلام حياه كريمه , مرتاحه ماديا .

        و بعد أن كان الناس يفتحون مذياعهم أو تلفازهم ( إن توفر في الحي ) على الخطب و الندوات , أصبحوا يغلقونها و يتفرجون على هيفا وهبي .

        هذا ليس تغيرا في الأذواق بل تغير في الأهداف , لا يمكن أن نطعم الناس شعارات و خطب و إن كانت دينيه , و الإنسان الذي لا يجد لقمته سوف يبحث عنها غاضا النظر عن صدرها , و لنكن واقعيين , عندما يفتح جائع محل سم زعاب يبيعه للناس , و هم يعرفون انه يقتلهم , و هو يعرف أيضا , و ينجح في تجارته و يوفر لنفسه أحلامه بسيطه , لا يمكننا أن نطلب منه إغلاق المحل , إلا في حاله أننا وفرنا له بديلا . و ليس سندويشه مباديء .

        تعليق

        • القدس الحزينه
          عضو فعال
          • May 2005
          • 770

          #5
          الرد: ثقافتنا .. بين الإعلام والإعدام ..

          السلام عليكم.........
          ان الاعلام في هذا الوقت هو اعلام موجه لافساد العقول وتتفيهها وافساد الاجيال الناشيئه...
          اخواني...ان الاعلام سلاح خطير وقد يكون من اخطر الاسلحه واسهلها واكثرها دقة في اصابت الهدف.....وهذا السلاح فتاك ولا يحسب له حساب ينساب في عقولنا دون ان نستشعر بخطره ويتغلغل في اعماقنا واعماق اولادنا دون رادع او حمايه...ووسائله بين ايدينا بل نحن من ندخلها الي بيوتنا ونضعها بين ايدي اولادنا....
          وهذا هو الغزو الفكري.....وهو الغزو الاخطر....
          تحياتي....
          أخي إن في القدس أختًا لنا
          أعد لها الذابـحـــون المدى

          أخي قم إلى قبلة المسلمين
          لنحمي الكنيسة والمسجدا

          تعليق

          • MooDMaN
            عضو
            • Aug 2005
            • 22

            #6
            الرد: ثقافتنا .. بين الإعلام والإعدام ..

            موضوع جميل جدا ويحتاج لمناقشة اكبر
            [flash=http://www.geocities.com/ajmi8/spider.swf]WIDTH=470 HEIGHT=110[/flash]
            FlaSH MasTeR

            [flash=http://www.geocities.com/ajmi8/sweet_eyes.swf]WIDTH=470 HEIGHT=110[/flash]
            مــرر الـفـأرة عـلـى التـوقـيـع

            تعليق

            • العشق القديم
              عضو جديد
              • Oct 2005
              • 8

              #7
              الرد: ثقافتنا .. بين الإعلام والإعدام ..

              مشكووووووووووووووووووووووووووووووووور

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...